ابن الظاهري
أحمد بن محمد بن عبد الله الحلبي جمال الدين أبي العباس
العمر: عاش 70 سنة
الميلاد: 626 هـ (الموافق: 1229 م) — حلب، سوريا
الوفاة: 696 هـ (الموافق: 1297 م) — القاهرة، مصر
الأماكن
الصفات والتصنيفات
العلاقات العلمية
شيوخه
تلاميذه
المؤلفات (1)
الاسم والتعريف
أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو العباس، جمال الدين ابن الظاهري:
ابْن الظَّاهِرِيّ الإِمَام الْمُحدث الزَّاهِد مُفِيد الْجَمَاعَة جمال الدّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله الْحلَبِي
تفاصيل الوفاة
توفي بظاهر القاهرة.
وتوفي رحمه الله تعالى في شهر ربيع الأول سنة ست وتسعين وست مئة.
توفي بظاهر القاهرة.
تفاصيل الميلاد
ومولده سنة ستٍّ وعشرين وست مئة.
الترجمة المفصلة
من حفاظ الحديث. حلبي المولد والمنشأ. كتب عن 700 شيخ، بالشام والجزيرة ومصر.
وكان ثقة.
قال ابن ناصر الدين: كان أبوه مولى للظاهر غازي بن يوسف، له كتب منها (مشيخة ابن البخاري - خ) تصويرها في معهد المخطوطات (800 تاريخ) في 141 ورقة و (الأحاديث العوالي الصحاح المصافحات - خ) الأول منه، في دار الكتب ضمن مجموعة .
-الاعلام للزركلي-
أحمد بن محمد بن عبد الله
الحافظ القُدوة الزاهد جمال الدين أبو العباس ابن الشيخ القدوة محمد الظاهري الحلبي مولى الظاهر صاحب حلب.
سمع سنة إحدى وثلاثين وبعدها من الفخر الإربلي، وابن اللَّتي، والموفق يعيش، وابن رَوَاحة، وابن خليل، وابن قُمَّيرة، وخلقٍ بحلب. وكريمة، والضياء، وابن مَسْلَمة، وخلق بدمشق. وصفيّة القرشيّة، وجماعة بحماة، وعبد الخالق بن أنجب النِّشْتَيري بماردين، وعبد الرزاق بن أحمد بن سَلامة الزّيات، وأحمد بن سَلامة النجّار بحرّان، وسمع من شُعيب الزعفراني، وابن الجُميّزي، والمُرْسي، وجماعة بمكّة. ويوسف الساوي، وأحمد بن الجَباب بمصر، وهبة الله بن روين الإسكندري.
وسمع بحمص وبعلبك والقدس وغير ذلك، وعني بهذا الشأن أتمّ عناية، وتعب وحصّل وكتبَ ما لا يوصف كثرةً.
وكانت له إجازات عالية من أبي الحسين القطيعي وزكريا العلبي وابن روزَبة وأبي حفص السَّهْرَوَرْدي والحسين بن الزبيدي، وإسماعيل بن فاتكين والأنجب الحمّامي، وطبقتهم.
وخرّج لنفسه أربعين حديثاً في أربعين بلداً، وانتقى على شيوخ مصر والشام، وخرّج لأصحاب ابن كليب ثم لأصحاب ابن طبرزد والكندي، ثم لأصحاب ابن البنّ وابن الزبيدي حتى إنه خرّج لتلميذه ومريده الشيخ شعبان، وكان في حسن التخريج عَجَباً، وغي جَوْدَة الانتخاب آيةً لا يزال الطرف لها مرتقباً.
سمع على نحو سبع مئة شيخ أو ما يقارب ذاك، وأثنى عليه في هذا الفن حتى الحَمام الساجع على فروع الأراك، وتفقّه لأبي حنيفة، وحوى كل صفة في الخير مُنيفة.
قال الشيخ شمس الدين الذهبي: " وبه افتتحت السمَاع في الديار المصرية، وبه اختتمت، وعنده نزلت، وعلى أجزائه اتّكلت ".
وسمع منه علم الدين البِرزالي أكثر من مئة جزء.
وقرأ هو القراءات على الشيخ أبي عبد الله الفاسيّ بحلب.
ولم يزل بالديار المصرية على حاله إلى أن عُطّل تسميعه وبَطَل تأصيله وتفريعه.
وكانت وفاته بزاويته الجمّالية في المقس بمصر.
أعيان العصر وأعوان النصر- صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (المتوفى: 764هـ).
الحافظ جمال الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله الحلبي الحنفي المقرئ، المعروف بابن الظَّاهري، شيخ المحدِّثين بالدِّيار المصرية، المتوفى بالقاهرة في شعبان سنة ست وتسعين وستمائة، عن سبعين سنة.
طاف البلاد وأخذ عن سبعمائة شيخ بالشام والجزيرة ومصر وخراسان، وجمع "الأربعين البلدانية" لنفسه وجمع للفخر بن النجار "مشيخة" وأخذ القراءات بحلب عن أبي عبد الله الفاسي ونسخ كثيراً بخطه وبه افتُتح السماع بالديار المصرية واختتم ونزل. قاله الذهبي في "العبر" وذكره تقي الدين وغيره.
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.
مولى الْملك الظَّاهِر غَازِي بن يُوسُف ولد فِي شَوَّال سنة سِتّ وَعشْرين وسِتمِائَة
وَسمع ابْن اللتي وَابْن رَوَاحَة وخلقا
وَكَانَ ثِقَة حَافِظًا مليح الانتخاب خَبِيرا بالموافقات والمصافحات لَا يلْحق فِي جودة الانتقاء تفقة لأبي حنيفَة وتلا بالسبع مَاتَ فِي سادس عشري ربيع الأول سنة سِتّ وَتِسْعين وسِتمِائَة
طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.
ابن الظَّاهِري
أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو العباس، جمال الدين ابن الظاهري: من حفاظ الحديث. حلبي المولد والمنشأ. كتب عن ٧٠٠ شيخ، بالشام والجزيرة ومصر.
وكان ثقة.
قال ابن ناصر الدين: كان أبوه مولى للظاهر غازي بن يوسف، له كتب منها (مشيخة ابن البخاري - خ) تصويرها في معهد المخطوطات (٨٠٠ تاريخ) في ١٤١ ورقة [ثم طُبعت] و (الأحاديث العوالي الصحاح المصافحات - خ) الأول منه، في دار الكتب ضمن مجموعة.
