أحمد بن خالد الناصري
العمر: عاش 65 سنة
الميلاد: 1250 هـ (الموافق: 1835 م)
الوفاة: 1315 هـ (الموافق: 1879 م) — سلا، المغرب
الأماكن
الصفات والتصنيفات
المؤلفات (1)
تفاصيل الوفاة
توفي ببلد سلا.
توفي رحمة الله عليه فجر يوم الخميس ١٦ جمادى الأولى سنة١٣١٥هـ، ودفن بمقبرة باب المعلقة بسلا.
تفاصيل الميلاد
ولد في صبيحة يوم السبت٢٢ من شهر ذي الحجة سنة ١٢٥٠هـ، في أسرة مشهورة بالفضل والعلم والرياسة، كانت مختصة بالزاوية المعروفة بزاوية البركة قرب تامكروت، قبل أن يهاجر والد المترجم سنة ١٢٢٠هـ إلى مدينة سلا، وينتقل منها إلى مدينة العرائش، ليعود سنة ١٢٥٠هـ إلى سلا وفيها كانت ولادة أحمد.
الترجمة المفصلة
أحمد بن خالد الناصري
وفي صبيحة يوم الخميس سادس عشر جمادى الأولى (عام خمسة عشر وثلاثمائة وألف) توفي أحمد بن خالد الناصري السلاوي. كانت ولادته يوم السبت ثاني عشر قعدة عام خمسين ومائتين وألف. الشيخ الإمام العلامة المطلع الحجة المقتدر الكاتب المبدع من آخر الناس، له تآليف عديدة كلها مفيدة، منها كتاب الاستقصا في أخبار المغرب الأقصى أجمع كتاب لتاريخ هذا القطر السعيد، يدل على اطلاع واسع في أربعة مجلدات طبع مرتين؛ ومنها زهر الأفنان من حديقة ابن الونّان شرح فيه الشمقمقية؛ ومنها طلعة المشتري في النسب الجعفري؛ وتعظيم المنة بنصرة السنة؛ والفلك المشحون من نفائس تبصرة ابن فرحون لم يكمل؛ ومنها ديوان ما بقي من شعره؛ وله كشف العرين عن ليوث بني مرين، إلى غير ذلك من التآليف. وترجمة واسعة أفردت بتآليف، منها تخليد المآثر وتقييد المفاخر بترجمة الشيخ شهاب الدين أحمد ابن ناصر لتلميذه الشيخ محمد ابن علي الدكالي السلاوي الآتي الوفاة عام أربعة وستين وثلاثمائة وألف.
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع- لعبد السلام بن عبد القادر ابن سودة.
أحمد بن خالد الناصري
أحمد بن خالد بن حماد بن محمد الناصري الدرعي الجعفري السلاوي، مؤرخ، باحث، ولد بسلا عام ١٢٥٠هـ، وبها توفي عام ١٣١٥، من مصنفاته الإستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى، وطلعة المشتري في النسب الجعفري، وزهر الأفنان في شرح قصيدة ابن الونان، وكشف العرين عن ليوث بني مرين، والفلك المشحون بنفائس تبصرة ابن فرحون، وتعظيم المنة بنصر السنة، وغير ذلك من المصنفات الأخرى. انظر ترجمته في الفكر السامي للحجوي ج ٢ ص ٣٦٨ رقم الترجمة ٨١٥، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص ٤٣٢ رقم الترجمة ١٧٠٢، وفي إتحاف الوجيز للدكالي ص ١٧٤، وفي أعلام الفكر المعاصر بالعدوتين للجراري ج ٢ ص ١١ * * * هو العلامة المؤرخ أبو العباس أحمد بن خالد بن مُحمد بن مُحمد الكبير بن محمد الصغير بن محمد الشهير بابن ناصر الدرعي، ينتهي نسبه إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
وبمدينة سلا نشأ مترجمنا في وقت كانت فيه مركزاً علمياً يعج بالعلماء والمشيوخ والمدرسين المشهورين بالفضل والورع والعلم، فجلس إليهم يقتبس من علومهم، وينهل من مَعِين أفكارهم، فأخذ القرآن وعلم القراءات على ثلة منهم، وكانت البداية على يد الشيخ محمد العلو السلاوي، ثم الشيخ محمد بن طلحة الصبّاحي، ليُتمَّ القراءات السبع على الشيخ عبد السلام بن طلحة ابن عم محمد المذكور آنفا، وعليه حفظ مجموعة من المتون و الأمهات المهمة في علوم شتى، ثم عكف على قراءة العربية وعلومها، والمنطق، والفقه، وأصول الدين على الشيخ محمد بن عبد العزيز محبوبة السلاوي، ثم جلس للأخذ عن الشيخ القاضي أبي بكر محمد عواد السلاوي،
فقرأ عليه كثير من العلوم والفنون من أصولٍ، ومعان، وبيان، وبديع، وسيرة، وتصوف، وفلسفة.
وكانت ميزة مترجمنا في الأخذ عن شيوخه أنه لا ينتقل عن واحد منهم حتى يوجد سبب يدعوه إلى ذلك؛ كأن يكلف الشيخ بشغل وظيفة، أو ارتحاله بهجرة أو وفاة. ودفعه شغفه العلمي وشوقه إلى علم الأوائل إلى مباشرة العلوم التي لم يعد لها اهتمام بين الناس في عصره، فانكب على تحصيلها بمفرده واجتهد في ذلك، فدرس علم التفسير، والرياضيات، والإلهيات، والتاريخ، والجغرافيا… وبما توفر له من العلوم الجمة والفنون المهمة تأهل للتدريس، وانتصب له في كثير من المؤسسات العلمية الشهيرة، كجامع ابن يوسف بمراكش، وجامع القرويين بفاس، والمسجد الأعظم بسلا، والمسجد الجامع بالجديدة، ومساجد الدار البيضاء، وكانت طريقته في التدريس تعتمد التأثير في المتلقي وجعله متتبعا للدرس منساقاً إليه صاغياً ومنصتاً، فكان مجلسه محبباً لدى طلبة العلم، وتتلمذ على يديه جماعة من الأعيان منهم: محمد بن عبد الكبير الكتاني، وعبد الرحمن بن الطيب الدرقاوي، والقاضي المشاور عبد الله ابن خضراء، والإخوة أحمد ومحمد وعبد الله أبناء أبي بكر عواد، والأخوين حجي والطاهر زنيبر، وعبد القادر وإبراهيم التهاميين الوزانيين، وغيرهم. وإلى جانب التدريس وَلي المترجم عدة وظائف في كثير من المدن المغربية، لما عهد فيه من العلم والأمانة والعدالة والضبط؛ فتولى خطة الشهادة بسلا، ثم خطة العدالة والصائر على الأحباس بها، ووظف بمرسى الدار البيضاء، ثم في المالية بمراكش، ثم عاد إلى العمل بالمرسى المذكور، وتنقل في أعمال من مدينة إلى أخرى، ولم يكن هذا يشغله عن مذاكرة العلم ومدارسته، بل ظل وافياً للعلم مصاحباً له، ثم تفرغ له منقطعاً عن تلك الأشغال. ترك أبو العباس أحمد بن خالد الناصري ثروة علمية كبيرة، تتمثل في مؤلفاته العديدة التي تشهد له بالعلم الوافر، والضبط والإتقان، من أهما: طلعة المشتري بالنسب الجعفري، وزهر الأفنان من حديقة ابن الونان، وهو شرح على القصيدة الشمقمقية، والاستقصا لأخبار المغرب الأقصى، وهو أجمع كتاب تاريخ للقطر المذكور، وهذه الثلاثة هي المطبوع من مؤلفاته، ومما لم يطبع وهو كثير:تعظيم المنة بنصرة السنة، ومجموع فتاويه الفقهية، قانون الترتيب الإداري والجبايات المالية المغربية، وله تعاليق وتقاييد على عدد من الكتب، وقريحة في قرض الشعر ونظمه.
مصادر الترجمة
ترجمة ولديه محمد وجعفر له مطبوعة مع كتابه الاستقصا (طبعة وزارة الثقافة والاتصال) (١/٧-٣٧)، من أعلام الفكر المعاصر(١١-١٤)، إتحاف المطالع (١/٣٣٦)، معلمة المغرب (٢٢/٧٣٨٤-٧٣٨٦).
