المرتضى
عبد الله بن القاسم بن مظفر بن علي الشهرزوري أبي محمد
العمر: عاش 46 سنة
الميلاد: 465 هـ (الموافق: 1072 م) — الموصل، العراق
الوفاة: 511 هـ (الموافق: 1117 م) — الموصل، العراق
الأماكن
الصفات والتصنيفات
العلاقات العلمية
تلاميذه
المؤلفات (1)
الاسم والتعريف
عبد الله بن الْقَاسِم بن مظفر بن عَليّ الشهرزوري أَبُي مُحَمَّد المرتضى
تفاصيل الميلاد
ولد فِي سادس شعْبَان سنة خمس وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة
تفاصيل الوفاة
وَمَات بالموصل لَيْلَة الْخَمِيس لتسْع بَقينَ من شهر ربيع الأول سنة إِحْدَى عشرَة وَخَمْسمِائة
وتوفي في شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة وخمس مئة بالموصل، وقيل: توفي بعد سنة 520، قاله السمعاني.
الإقامة والرحلات
ورحل إلى الموصل فولي فيها القضاء إلى أن توفي.
الترجمة المفصلة
طبقات الشافعية الكبرى - تاج الدين السبكي
أَبو محمد، عبد الله بنُ القاسم بنِ المظفرِ بنِ عليٍّ الشهرزوريُّ، المنعوتُ بالمرتضى والدُ القاضي كمال الدين.
كان مشهورًا بالفضل، والدين، وكان مليحَ الوعظ، مع الرشاقة والتجنيس.
أقام ببغداد مدة يشتغل بالحديث والفقه، ثم رجع إلى الموصل، وتولى بها القضاء، وروى الحديث، وله شعر رائق.
ولادته في شعبان سنة 465،
التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول - أبو الِطيب محمد صديق خان البخاري القِنَّوجي.
المُرْتَضَى
(465 - 511 هـ = 1074 - 1117 م)
عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي الشهر زوري، أبو محمد، المنعوت بالمرتضى:
فاضل، له شعر رائق. أقام مدة ببغداد،
من شعره القصيدة التي مطلعها: " لمعت نارهم وقد عسعس الليل ومل الحادي وحار الدليل " .
-الاعلام للزركلي-
