أبو شعيب

عبد الله بن الحسن بن أحمد بن عبد الله الأموي الحراني

العمر: عاش 89 سنة

الميلاد: 206 هـ (الموافق: 821 م)

الوفاة: 295 هـ (الموافق: 908 م) — بغداد، العراق

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب مسلم الأموي الحراني أبي الحسنعفان بن مسلم بن عبد الله الصفار البصري أبي عثمانيحيى بن عبد الله بن الضحاك بن بابلت أبي سعيدأحمد بن عبد الملك بن واقد أبي يحيى الحراني الأسديزهير بن حرب بن شداد النسائي أبي خيثمة

حدث عن: أحمد بن عبد الملك الحراني، وجده أحمد، ويحيى بن عبد الله البابلتي سنة ثمان وعشرة ومائتين وهو حدث وكان زوج أمه، وعفان بن مسلم، وزهير بن حرب، وغيرهم.

تلاميذه

محمد بن أحمد بن إبراهيم العسالمحمد بن علي بن حبيش أبي الحسين الناقدأبو الحسن محمد بن الحسن بن أحمد النيسابوريمحمد بن الحسين بن عبد الله البغداديأبو الحسن محمد بن يحيى بن زكريا الرازيالحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الفارسي أبي محمد الرامهرمزيأبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد الشمشاطيأبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب البغدادي البزازأبو سعيد الحسن بن جعفر بن محمد الحربي البغدادي السمسارأبو إسحاق إبراهيم محمد بن حمزة الأصبهانيأبو بكر عبد الله بن محمد بن الحسن بن الخصيبأحمد بن عبد الله بن عمر بن جعفر المالكي البغدادي أبي عليأحمد بن نصر بن عبد الله أبي بكر الذارع النهروانيأحمد بن عبد الله بن عمر أبي عليعبد الرحمن بن سلمويه أبو بكر الرازىأحمد بن قانع بن مرزوق بن واثق أبي عبد الله

حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْل الخُطَبِيّ، وَأبي عَلِيٍّ بنُ الصواف، وَأبي بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَأبي القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ وَأبي بَكْرٍ الآجُرِّيّ، وَالحَسَن بن جَعْفَرٍ الحُرْفِيّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.

المؤلفات (1)

تفاصيل الميلاد

وَلد أبي شُعَيْب فِي سَنَةِ سِتٍّ وَمائَتَيْنِ.

ولد سنة ست ومائتين،

تفاصيل الوفاة

ومات يوم الإثنين لأربع، وقيل: لثلاث بقين ذي الحجة سنة خمس وتسعين ومائتين، وقيل: ست وتسعين ومائتين، قال الخطيب: وسنة خمس أصح.

الترجمة المفصلة

أبي شعيب الحَرَّاني: الشيخ، المحدث، المعمر، المؤدب عبد الله بن الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي شُعَيْبٍ.

نَزَلَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَجَدِّهِ، وَأَحْمَد بن عَبْدِ المَلِكِ بنِ وَاقِد، وَعَفَّان بن مُسْلِمٍ، وَيَحْيَى البَابْلُتِّيّ، وَجَمَاعَةٍ.

وَطَالَ عُمُرُهُ، وَتَفَرَّد.

وَقَالَ الصَّوَّاف: سَمَاعُه مِنَ البَابْلُتِّيّ فِي سَنَةِ ثمَانِي وَعَشْرَة.

قُلْتُ: وَقَدْ كَانَ زوجَ أُمّه، فسَمِعَ مِنْهُ وَهُوَ حدَث.

وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ.

قَالَ أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ: كَانَ يَأْخُذُ عَلَى الحَدِيْثِ، أَخْبَرَنِي نصر الصَّائِغ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا شُعَيْب أَنْ يحَدِّثَنِي بِحَدِيْثٍ عَنْ عَفَّان، فَقَالَ: أَعطِ السَّقَّاء ثمن الرَّاوِيَة فَأَعطيتُه دَانِقاً، وَحَدَّثَنِي بِالحَدِيْثِ.

قَالَ أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ: مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ -يَعْنِي بِبَغْدَادَ- وكان أسند من بقي بها.

سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايمازالذهبي

عبد الله بن الحسن أحمد، أبو شعيب الأموي الحراني:

مؤدّب من ثقات أهل الحديث.

نزل ببغداد وتوفي بها. بقي من آثار " جزء من الفوائد في الحديث - خ " في الرياض، ثماني ورقات كتب في القرن السابع، بآخره سماعات .

-الاعلام للزركلي-

عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب عبد الله بن الحسن أبي شعيب الأموي المؤدب الحراني.

وعنه: أبي القاسم الطبراني – وأكثر عنه - في " معاجمه "، والمحاملي، ومحمد بن مخلد الآجري، وأبي بكر الشافعي، وابن الصواف، وغيرهم.

قال موسى بن هارون: صدوق والسماع منه يفضل على السماع من غيره، لأنه المحدث ابن المحدث ابن المحدث وهو صدوق، وقال جزرة والسهمي عن الدارقطني: ثقة.

وقال السلمي وغيره عن الدارقطني: ثقة مأمون.

وقال أحمد بن كامل كان مسندا غير متهم في روايته، وكان يأخذ الدراهم على الحديث.

وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة فصيحا، وذكره ابن حبان في ثقاته.

وقال: يخطئ، ويهم.

وقال الذهبي: معمر صدوق.

وقال أيضا: الشيخ المحدث المعمر المؤدب طال عمره، وتفرد، وسمع من صغره من زوج أمه، فلا يستنكر ذلك.

وهو ابن تسعين سنة.

- أسئلة حمزة (326)، والسلمي (166)، الثقات (8/ 369)، تاريخ زبر (2/ 622)، تاريخ بغداد (9/ 435)، تاريخ الإسلام (22/ 178)، النبلاء (13/ 324)، اللسان (3/ 3254)،

إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الحافظ أبي القاسم الطبراني- للمنصوري.

وَكَانَ يَحْيَى البَابْلُتِّيّ زَوْجَ أُمِّه، وَكَانَ الأَوْزَاعِيُّ زوجَ أُمّ البَابْلُتِّيّ، وَاسمُ جَدِّهُم: عَبْد اللهِ بن مُسْلِمٍ وَمُسْلِمٌ مِنْ سَبِي سَمَرْقَنْد، وَقَعَ لِعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ فَأَعْتَقَه فوُلِد لَهُ وَلد فَجَاءَ بِهِ عُمَر فَسَمَّاهُ عَبْد اللهِ، وَفَرَضَ لَهُ فِي الذُّرِّيَّة فَعَاشَ عَبْد اللهِ مائَة، وَعِشْرِيْنَ سَنَةً.