ابن اللباد ابن نقطة

عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن علي البغدادي أبي محمد موفق الدين

العمر: عاش 72 سنة

الميلاد: 557 هـ (الموافق: 1162 م) — بغداد، العراق

الوفاة: 629 هـ (الموافق: 1231 م) — بغداد، العراق

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

يحيى بن ثابت بن بندار بن إبراهيم الدينوري البقال الوكيلالحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر الأنصاري الأندلسي البطليوسي أبي عليشهدة بنت أبي نصر أحمد بن الفرج ابن عمر الإبريطاهر بن محمد بن طاهر بن علي الشيباني المقدسي

وَسمع من ابْن البطي وَأبي زرْعَة الْمَقْدِسِي وشهدة وَخلق

تلاميذه

أحمد بن يوسف بن أحمد بن أبي بكر بن حمدون بن حجاج القيسي التيفاشي القفصيست الدار بنت عبد السلام بن عبد الله الحرانيأبو منصور بن أبي الفضل بن علي الصوري رشيد الدينسنقر بن عبد الله الزيني الأرمني الحلبي القضائي علاء الدين أبي سعيدعبد العزيز بن أحمد بن عمر بن سالم بن محمد البغدادي السيبيالحسن بن زمام بن يوسف بن يعقوب الحديثي المعري الحلبي أبي عليفضل بن على بن نصر بن عبد الله

روى عَنهُ الزكيان الْمُنْذِرِيّ والبرزالي وَابْن النجار وَغَيرهم

حَدَّثَ عَنْهُ الزَّكِيَّانِ: البِرْزَالِيُّ، وَالمُنْذِرِيُّ، وَالشِّهَابُ القُوْصِيُّ، وَالتَّاجُ عَبْدُ الوَهَّابِ ابنُ عَسَاكِرَ، وَالكَمَالُ العَدِيْمِيُّ وَابْنُهُ القَاضِي أَبُو المَجْدِ، وَالأَمِيْنُ أَحْمَدُ بنُ الأَشْتَرِيِّ، وَالكَمَالُ أَحْمَدُ ابْنُ النَّصِيْبِيِّ، وَالجمَالُ ابْنُ الصَّابُوْنِيِّ، وَالعِزُّ عُمَرُ بنُ الأُسْتَاذِ، وَخُطلبَا وَسُنْقُرُ مَوْلَيَا ابْنِ الأُسْتَاذِ، وَعَلِيُّ بنُ السَّيْفِ التَّيْمِيُّ، وَيَعْقُوْبُ بنُ فَضَائِلَ، وَسِتُّ الدَّارِ بِنْتُ مَجْدِ الدِّيْنِ ابْنِ تَيْمِيَةَ، وَآخَرُوْنَ.

المؤلفات (1)

القدراللغات وكيفية تولدهاإبطال الكيمياءتزييف ما يعتقده ابن سيناالعلوم الضارةالمدينة الفاضلةالنفس والصوت والكلامالحواسحقيقة الدواء والغذاءالعاداتالماءالحركات المعتاصةالعلم الإلهيشرح أحاديث ابن ماجة المتعلقة بالطبملخص مقالات التاجالتجريدالمغني الجليغرب الحديثالسماع الطبيعيالقياستهذيب كلام أفلاطونالحكمة الكلاميةالكلمة في الربوبيةبلغة الحكيمالجامع الكبيرالإنصاف بين ابن بري وابن الخشابقوانين البلاغة

تفاصيل الميلاد

ولد بِبَغْدَاد سنة سبع وَخمسين وَخَمْسمِائة

وُلِدَ بِبَغْدَادَ، فِي أَحَدِ الرَّبِيْعَينِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

المؤلفات كما وردت في السيرة

وَله تصانيف كَثِيرَة فِي اللُّغَة والطب والتاريخ وَغير ذَلِك

وَلَهُ مُصَنّفَاتٌ كَثِيْرَةٌ مِنْهَا: "غَرِيْبُ الحَدِيْثِ"، وَ"الوَاضحَةُ فِي إِعرَابِ الفَاتِحَةِ"، "شَرحُ خطبِ ابْنِ نُبَاتَةَ"، "الرَّدُّ عَلَى الفَخْرِ الرَّازِيِّ فِي تَفْسِيْرِ سُوْرَةِ الإِخْلاَصِ"، "مَسْأَلَةُ أَنْتِ طَالِقٌ فِي شَهْرٍ قَبْلَ مَا بَعْدَ قَبْلِهِ رَمَضَان"، "شرحُ فُصُولِ بُقرَاطَ"، كِتَابُ "أَخْبَارِ مِصْرَ الكَبِيْرُ"، كِتَابُ "الإِفَادَةِ فِي أَخْبَارِ مِصْرَ"، "مَقَالَةٌ فِي النَّفْسِ"، "مَقَالَةٌ فِي العطشِ"، "مَقَالَةٌ فِي الرَّدِّ عَلَى اليَهُوْدِ وَالنَّصَارَى"، وَأَشيَاءُ كَثِيْرَةٌ ذَكَرْتُهَا فِي "تَارِيخِ الإِسْلاَمِ".

الترجمة المفصلة

عبد اللَّطِيف بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي سعد أَبُو مُحَمَّد بن الشَّيْخ أبي الْعِزّ الْموصِلِي وَهُوَ الشَّيْخ موفق الدّين الْبَغْدَادِيّ

نحوي لغَوِيّ مُتَكَلم طَبِيب خَبِير بالفلسفة

وَكَانَت إِقَامَته بحلب وسافر مِنْهَا ليحج على درب الْعرَاق فَدخل حران وَحدث بهَا وَدخل بَغْدَاد مَرِيضا فتعوق عَن الْحَج وَمَات بهَا فِي ثانى عشرالمحرم سنة تسع وَعشْرين وسِتمِائَة

طبقات الشافعية الكبرى - تاج الدين السبكي

الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الفَقِيْهُ النَّحْوِيُّ اللُّغَوِيُّ الطَّبِيْبُ ذُو الفُنُوْنِ مُوَفَّقُ الدِّيْنِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّطِيْفِ ابْنُ الفَقِيْهِ يُوْسُفَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي سَعْدٍ المَوْصِلِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ، نَزِيْلُ حَلَبَ، وَيُعْرَفُ قَدِيْماً بِابْنِ اللَّبَّادِ.

وَسَمَّعَهُ أَبُوْهُ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ بنِ البَطِّيِّ، وَأَبِي زُرْعَةَ المَقْدِسِيِّ، وَالحَسَنِ ابْنِ عَلِيٍّ البَطَلْيَوْسِيِّ، وَيَحْيَى بنِ ثَابِتٍ، وَشُهْدَةَ الكَاتِبَةِ، وَأَبِي الحُسَيْنِ عَبْدِ الحَقِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بن النقور، وجماعة.

وَحَدَّثَ: بِدِمَشْقَ، وَمِصْرَ، وَالقُدْسِ، وَحَلَبَ، وَحَرَّانَ، وَبَغْدَادَ. وَصَنَّفَ: فِي اللُّغَةِ، وَفِي الطِّبِّ، وَالتَّوَارِيخِ، وَكَانَ يُوْصَفُ بِالذّكَاءِ وَسَعَةِ العلم.

ذكره الجمَالُ القِفْطِيُّ فِي "تَارِيخِ النُّحَاةِ" فَمَا أَنْصَفَهُ، فَقَالَ:

المُوَفَّقُ النَّحْوِيُّ الطَّبِيْبُ المُلَقَّبُ بِالمَطْحن، كَانَ يَدَّعِي النَّحْوَ، وَاللُّغَةَ، وَعِلْمَ الكَلاَمِ، وَالعُلُوْمَ القَدِيْمَةَ، وَالطِّبَّ، وَدَخَلَ مِصْرَ وَادَّعَى مَا ادَّعَاهُ، فَمَشَى إِلَيْهِ الطَّلَبَةُ، فَقَصَّرَ، فَجفَوهُ، ثُمَّ نَفَقَ عَلَى وَلدَي إِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي الحَجَّاجِ الكَاتِبِ، فَنقلاَهُ إليهما، وكان ذميم الخِلْقَةِ نَحِيلَها.

وَيظهرُ الهَوَى مِنْ كَلاَمِ القِفْطِيِّ، حَتَّى نَسبَهُ إِلَى قِلَّةِ الغَيرَةِ.

وَقَالَ الدُّبَيْثِيُّ: غَلَبَ عَلَيْهِ عِلْمُ الطِّبِّ وَالأَدبِ، وَبَرَعَ فِيْهِمَا.

وَقَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: كَانَ حَسَنَ الخلقِ، جَمِيْلَ الأمر، عالمًا بالنحو وَالغَرِيبينِ، لَهُ يَدٌ فِي الطِّبِّ، سَمِعَ "سُنَنَ ابْنِ مَاجَه"، وَ"مُسْنَدَ الشَّافِعِيِّ" مِنْ أَبِي زُرْعَةَ، وَسَمِعَ "صَحِيْحَ الإِسْمَاعِيْلِيِّ" جَمِيْعَهُ مِنْ يَحْيَى بنِ ثَابِتٍ، إِلَى أَنْ قَالَ: وَكَانَ يَنْتقلُ مِنْ دِمَشْقَ إِلَى حَلَبَ، وَمرَّةً سَكَنَ بِأَرزنكَانَ وَغَيْرِهَا.

قَالَ المُوَفَّقُ عَنْ نَفْسِهِ: سَمِعْتُ الكَثِيْرَ، وَكُنْتُ أَتلَقَّنُ وَأَتعلَّمُ الخطَّ، وَأَحْفَظُ المَقَامَاتِ، وَالفَصِيْحَ، وَ"دِيْوَانَ المُتَنَبِّي"، وَمُخْتَصَراً فِي الفِقْهِ، وَمُخْتَصَراً فِي النَّحْوِ، فَلَمَّا ترعرَعْتُ حَمَلَنِي أَبِي إِلَى كَمَالِ الدِّيْنِ الأَنْبَارِيِّ، وَذَكَرَ فَصلاً، إِلَى أَنْ قَالَ: وَصِرْتُ أَتكلَّمُ عَلَى كُلِّ بَيْتٍ كَرَارِيْسَ، ثُمَّ حَفِظتُ "أَدبَ الكَاتِبِ" لابْنِ قُتَيْبَةَ، وَ"مُشْكِلَ القُرْآنِ" لَهُ، وَ"اللُّمَعَ"، ثُمَّ انْتَقَلْتُ إِلَى كِتَابِ "الإِيضَاحِ" فَحَفِظتُهُ، وَطَالعتُ شُروحَهُ. قَالَ: وَحفظتُ "التَّكملَةَ" فِي أَيَّامٍ يَسِيْرَةٍ، كُلُّ يَوْمٍ كُرَّاساً، وَفِي أَثْنَاءِ ذَلِكَ لَا أُغْفِلُ سَمَاعَ الحَدِيْثِ، وَالتَّفَقُّهَ عَلَى ابْنِ فَضلاَنَ.

وَمِنْ وَصَايَاهُ، قَالَ: يَنْبَغِي أَنْ تَكُوْنَ سِيرتُكَ سِيرَةَ الصَّدْرِ الأَوَّلِ، فَاقرَأِ السِّيرَةَ النَّبَوِيَّةَ، وَتَتَبَّعْ أَفعَالَهُ، وَاقتَفِ آثَارَهُ، وَتَشَبَّهْ بِهِ مَا أَمكنَكَ. مَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ أَلَمَ التَّعَلُّمِ لَمْ يَذُقْ لَذَّةَ العِلْمِ، وَمَنْ لَمْ يَكدَحْ لَمْ يُفْلِحْ. إِذَا خلوتَ مِنَ التَّعَلُّمِ وَالتَّفَكُّرِ فَحرِّكْ لِسَانَكَ بِالذِّكْرِ، وَخَاصَّةً عِنْد النَّوْمِ، وَإِذَا حَدَثَ لَكَ فَرحٌ بِالدُّنْيَا فَاذْكُرِ المَوْتَ، وَسُرْعَةَ الزَّوَالِ، وَكَثْرَةَ المُنَغِّصَاتِ. إِذَا حزَبَكَ أَمرٌ فَاسْترْجِعْ، وَإِذَا اعترَتْكَ غَفلَةٌ فَاسْتَغْفِرْ. واعلم أن للدين عبقة وعرفًا يُنَادِي عَلَى صَاحِبِهِ، وَنوراً وَضيئاً يُشرِفُ عَلَيْهِ وَيدلُّ عَلَيْهِ، يَا مُحيِي القُلُوْبِ المَيْتَةِ بِالإِيْمَانِ خُذْ بِأَيدينَا مِنْ مَهوَاةِ الهَلَكَةِ، وَطَهِّرْنَا مِنْ درن الدنيا بالإخلاص لك.

وَقَدْ سَافرَ مِنْ حَلَبَ لِيَحُجَّ مِنَ العِرَاقِ، فَدَخَلَ حَرَّانَ، وَحَدَّثَ بِهَا، وَسَارَ فَدَخَلَ بَغْدَادَ مَرِيْضاً، ثُمَّ حَضَرَتِ المَنِيَّةُ بِبَغْدَادَ، فِي ثَانِي عَشَرَ المُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَصَلَّى عَلَيْهِ السُّهْرَوَرْدِيُّ.

قَالَ المُوَفَّقُ أَحْمَدُ بنُ أَبِي أُصَيْبِعَةَ: كَانَ أَبِي وَعَمِّي يَشتغلاَنِ عَلَيْهِ، وَقَلَمُهُ أَجْوَدُ مِنْ لَفظِهِ، وَكَانَ يَنْتقِصُ بِالفُضَلاَءِ الَّذِيْنَ فِي زَمَانِهِ، وَيَحطُّ عَلَى ابْنِ سِينَا.

قَالَ المُوَفَّقُ عَبْدُ اللَّطِيْفِ: أَقَمْتُ بِالمَوْصِلِ سَنَةً أَشتغِلُ، وَسَمِعْتُ النَّاسَ يَهرجُوْنَ فِي حَدِيْثِ السُّهْرَوَرْدِيِّ الفَيْلَسُوْفِ، وَيَعْتَقِدُوْنَ أَنَّهُ قَدْ فَاقَ الكُلَّ، فَطَلبتُ مِنَ الكَمَالِ ابْنِ يُوْنُسَ شَيْئاً مِنْ تَصَانِيْفِهِ، فَوَقَفْتُ عَلَى "التَّلْوِيْحَاتِ"، وَ"المعَارجِ"، وَفِي أَثْنَاءِ كَلاَمِهِ يُثْبِتُ حُرُوَفاً مُقَطَّعَةً يُوهِمُ بِهَا أَنَّهَا أَسرَارٌ إِلَهِيَّةٌ، وَقَالَ: أَعربتُ الفَاتِحَةَ فِي نحو عشرين كراسًا.

سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.

عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن علي البغدادي، موفق الدين، ويعرف بابن اللباد، وبابن نقطة:

من فلاسفة الإسلام، وأحد العلماء المكثرين من التصنيف في الحكمة وعلم النفس والطب والتاريخ والبلدان والادب.

ولده ووفاته ببغداد. أقام مدة بحلب، وزار مصر والقدس ودمشق وحران وبلاد الروم وملطية والحجاز وغيرها.

وحظي عند الملوك والأمراء.

وكان دميم الخلقة قليل لحم الوجه، قويّ الحافظة. من الآثار - ط " رسالة، و " قوانين البلاغة " و " الإنصاف بين ابن بري وابن الخشاب " في كلامهما على المقامات، و " الجامع الكبير " في المنطق الطبيعي والالهي، عشر عجلدات، و " بلغة الحكيم " و " الكلمة في الربوبية " و " الحكمة الكلامية " و " تهذيب كلام أفلاطون " و " القياس " أربع مجلدات، و " السماع الطبيعي " و " غرب الحديث " و " المغني الجلي - خ " في الحساب، و " التجريد - خ " في اللغة، و " ملخص مقالات التاج - خ " في الحلية النبويّة، و " ذيل الفصيح - ط " لثعلب، و " شرح أحاديث ابن ماجة المتعلقة بالطب " واختصر كتبا كثيرة، منها الحيوان للجاحظ، وكتاب في النبات، وكتب رحلات وصف بها أسفاره والبلدان التي زارها. وله رسائل صغيرة سماها " مقالات " منها النفس " و " العلم الإلهي " و " الماء " و " الحركات المعتاصة " و " العادات " و " حقيقة الدواء والغذاء " و " الحواس " و " النفس والصوت والكلام " و " المدينة الفاضلة " و " العلوم الضارة " و " تزييف ما يعتقده ابن سينا " و " إبطال الكيمياء " و " اللغات وكيفية تولدها " و " القدر " .

-الاعلام للزركلي-