محمد البشير بن محمد السعدي بن عمر الإبراهيمي
البشير الإبراهيمي
العمر: عاش 79 سنة
الميلاد: 1306 هـ (الموافق: 1889 م) — قسنطينة، الجزائر
الوفاة: 1385 هـ (الموافق: 1965 م) — الجزائر، الجزائر
الأماكن
الصفات والتصنيفات
المؤلفات (1)
النشأة والتعليم
ولد ونشأ بدائرة سطيف (اصطيف) في قبيلة ريغة الشهيرة بأولاد إبراهيم (ابن يحيى بن مساهل) من أعمال قسنطينة
- حفظ القرآن الكريم وهو في التاسعة من عمره .
المؤلفات كما وردت في السيرة
وله كتب ما زالت مخطوطة، منها (شعب الإيمان) في الأخلاق والفضائل، و (التسمية بالمصدر) و (أسرار الضمائر العربية) و (كاهنة أوراس) قصة روائية و (نشر الطي من أعمال عَبْد الحَيّ) ابن عَبْد الكَبير الكتاني، في نقد سيرته. وخصه محمد الطاهر فضلاء، بجزء مستقل من كتابه (أعيان الجزائر) سماه (الإمام الرائد محمد البشير الإبراهيمي - ط) في 225 صفحة .
تفاصيل الميلاد
- ولد يوم الخميس الثالث عشر من شهر شوال سنة 1306ه الموافق للرابع عشر من شهر يونيو سنة 1889.
المناصب
- تولى التدريس بزاوية سيدي الحواس بجنوب مدينة سطيف مدة ست سنوات.
- عمل أستاذا للآداب العربية وتاريخ اللغة وأطوارها وفلسفتها في المدرسة السلطانية الأولى التي عرفت "بمكتب عنبر" وهي أول ثانوية في القطر السوري .
الترجمة المفصلة
(1306 - 1385 هـ = 1889 - 1965 م) محمّد بن بشير بن عمر الإبراهيمي: مجاهد جزائري، من كبار العلماء. انتخب رئيسا لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
وتفقه وتأدب في رحلة إلى المشرق (سنة 1911) فأقام في المدينة إلى سنة 17 وفي دمشق إلى حوالي 1921 وعاد إلى الجزائر وقد نشطت حركة صديقه ابن بادِيس (عبد الحميد بن محمد) وأصبح له نحو ألف تلميذ، وأنشأ جمعية العلماء (1931)
وتولى ابن باديس رئاستها والإبراهيمي النيابة عنه. وأبعد هذا إلى صحراء وهران (1940) وبعد أسبوع من وصوله إلى المعتقل توفي ابن باديس، وقرر رجال الجمعية انتخاب الإبراهيمي لرئاستها. واستمر في (معتقل آفلو) من سنة 1940 - 43 وأطلق. فأنشأ في عام واحد 73 مدرسة بل كتّابا، وكان الهدف نشر اللغة العربية. وجعل ذلك عن طريق تحفيظ القرآن الكريم، إبعادا لتدخل سلطات الاحتلال. وتهافت الجزائريون على بناء المدارس فزادت على 400 وزج في السجن العسكري (سنة 45) وعذب. وأفرج عنه فقام بجولات في أنحاء الجزائر لتجديد النشاط في إنشاء المدارس والأندية. ثم استقر (سنة 52) في القاهرة واندلعت الثورة الجزائرية الكبرى (54) فقام برحلات إلى الهند وغيرها لإمدادها بالمال. وعاد إلى الجزائر بعد انتصارها، فلم يجد مجالا للعمل. فانزوى إلى أن توفي.
وكان من أعضاء المجامع العلمية العربية في القاهرة ودمشق وبغداد. وله شعر أسمعني بعضه. منه (ملحمة) في تاريخ الإسلام والمجتمع الجزائري والاستعمار، قال: انها 36 ألف بيت وكان ينشر مقالاته في جريدة البصائر، بالجزائر وهو رئيس تحريرها، فجمعت المقالات في كتاب (عيون البصائر - ط) وهو من خطباء الارتجال. المفوهين. وكثيرا ما كان ينشدني قوله:
الدين خير كله، وأنا أرى ... من خير هذا الدين (خير الدين) .
-الاعلام للزركلي-
البشير الإبراهيمي
1889م – 1965م.
حياته العلمية
- محمد البشير بن محمد السعدي بن عمر بن عبد الله بن عمر الإبراهيمي.
بجنوب مدينة سطيف من الشرق الجزائري بقرية تعرف باسم (قرية أولاد إبراهيم) .
- علمه والده المبادئ الأولية من القراءة والكتابة .
- أدخله أبوه كتاب القرية ليحفظ القرآن الكريم على الطريقة التقليدية وعمره لم يتجاوز السنة الثالثة .
- حفظ بعض متون اللغة والنحو والفقه كألفية ابن مالك وألفية ابن معطي.
- كما حفظ الكثير من شعر الفحول كالمتنبي وأبي تمام .
حياته العملية
- التقى بالشيخ عبد الحميد بن باديس سنة 1913م بالديار المقدسة وكان هذا اللقاء أثره الخطير في نهضة الجزائر وهناك نشأت فكرة إنشاء (جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي تحققت على أرض الواقع سنة 1931.
إنتاجه الأدبي
1- كاهنة أوراس (رواية).
2- الثلاثة (رواية مسرحية شعرية).
3- ملحمة شعرية .
4- ما أخلت به كتب الأمثال من الأمثال السائرة.
5- بقايا فصيح اللغة العربية في اللهجة العامية في الجزائر .
6- النقايات والنفايات في لغة العرب .
7- أسرار الضمائر العربية .
8- التسمية بالمصدر.
9- الصفات التي جاءت على وزن فعل.
10- نظام العربية في موازين كلماتها .
11- الإطراد والشذوذ في العربية .
12- رسالة في ترجيم أن الأصل في الكلمات العربية ثلاثة أحرف لا اثنان.
13- رسالة في مخارج الحروف وصفاتها بين العربية الفصيحة والعامية.
14- حكمة مشروعية الزكاة في الإسلام.
15- شعب الإيمان .
16- آثار الشيخ الإبراهيمي
مقتطفات من كتاب : معجم الأباء الإسلاميين المعاصرين ، تأليف :أحمد الجدع.
