عبد الله بن العلوي الحضرمي

عبد الله بن عمر بن أبي بكر بن يحيى العلوي الحضرمي الشافعي

العمر: عاش 56 سنة

الميلاد: 1209 هـ (الموافق: 1794 م) — حضرموت، اليمن

الوفاة: 1265 هـ (الموافق: 1849 م)

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

عبد الله بن حسين بن طاهر العلويعبد الله بن أحمد بن عبد الله باسودانعبد الله بن علوي بن محمد الحدادأحمد بن عمر بن سميطعبد الله بن سعد بن سميرعلوي بن أحمد بن الحسن ابن بعلوي الحداديوسف بن محمد بن يحيى بن أبي بكر البطاح الأهدلعبد الرحمن بن سليمان بن يحيى ابن عمر مقبول الأهدل الحسيني الطالبي

تتلمذ على عدد من العلماء بالمسيلة وتريم وسيئون وتريس وذي أصبح وشبام، وزار الحرمين ومر باليمن وتلقى العلم على من لقيهم، منهم:

والده عمر بن أبي بكر بن يحيى

خاله طاهر بن حسين بن طاهر

خاله عبد الله بن حسين بن طاهر

حسن بن صالح البحر

أحمد بن عمر بن سميط

عبد الله بن أبي بكر عيديد

عمر بن أحمد الحداد

علوي بن أحمد الحداد

علوي بن سقاف الصافي

عبد الرحمن بن حامد المنفر

سقاف بن محمد الجفري

محمد بن سالم الجفري

علوي بن محمد مولى الدويلة

عمر عبد رب الرسول العطار

عقيل بن عمر بن يحيى

عبد الرحمن بن سليمان الأهدل

يوسف بن محمد البطاح الأهدل

حسين بن حسن العيدروس

عبد القادر بن محمد الحبشي

حسن بن عبد الله العمودي

عبد الله بن أحمد باسودان

عبد الله بن سعد بن سمير

- والدِهِ، وخالَيْهِ طاهرٍ وعبدِ الله ابني حسين بن طاهر (في المَسِيْلَة) - والعلامتين عمر وعلوي ابني أحمد بن حسن ابن العلامة عبد الله بن علوي الحَداد، والعلامة عبد الله بن أبي بكر بن سالم عَيْدِيْد (في تَريم) - والعلامة علوي بن سقاف بن محمد السقاف الصَّافي (في سَيئون) - وغيرهم كثير

• كان شافعي المذهب كأهل حضرموت، وهو أحد مفتييها البارزين، وكثيراً ما يُحِيلُ في فتاواه إلى كتب الإمام النووي والشيخ زكريا الأنصاري وابن حجر الهيتمي

• دعا لمبايعة خاله أميراً للمؤمنين على حضرموت عام ١٢٢٤هـ، وكان له رغم حداثة سنة مشاركة فاعلة، وقد لمع اسمه بين قادة هذه الثورة، ورغم أن هذه الإمارة لم تستمر طويلاً إلا أنه بعد فشل الثورة ظل المؤلف مكافحاً للحكومة الظالمة، منافحاً عن أحكام الشريعة، يحرض بشعره ورسائله على الثورة ضد الحكام الظلمة من آل يافع في مثل قصيدته التي أسماها (إشعال القبس وتحميس من لا يحمس) والتي مطلعها: إلى متى الدمعُ مسكوبٌ من البرحا … والقلبُ من زفراتِ الحزنِ ما بَرِحَا همٌ وغمٌ وإذلالٌ ومنقصةٌ … والدهرُ مازال سيفَ البَغْيِ مُتَّشِحا وقد تعرض بسب ذلك للأذى والتهديد والوعيد، بل وتعرض لمحاولة اغتيال مما اضطره للهجرة إلى مدينة الشحر في ساحل حضرموت سنة ١٢٣٨هـ، وقد شق عليه فراق موطنه فأنشأ يقول وهو يحزم أمتعته: رَعَى اللهُ رَبْعاً نَشَأْنَا بِهِ … وَذُقْنَا حَلاوَةَ أَتْرَابِهِ

• ثم سافر إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك الحج سنة ١٢٤٠هـ، وقد توالت أسفارُه فزار اليمن ومصر والشام والهند وجاوة، وكان سفره طلباً للعلم وللدعوة والعلاج، وكان يحب السياحة، وقد كتب كثيراً من فتاويه في تلك البلاد، ودخل الإسلام على يديه خلق كثير، واشتهر في تلك الأقطار بأنه الفقيه الشجاع الذي لا يتردد في إنكار المنكر ولو كلَّفه ذلك حياته

• ثم عاد إلى حضرموت، واشتغل بالفتوى الكتابة، وألف فيها سنة ١٢٦١هـ كتاب (السيوف البواتر لمن يقدم صلاة الصبح على الفجر الآخر)، ويظهر أنه لم يغادرها بعد هذا التاريخ

• وبقي المؤلف - رحمه الله - في حضرموت يصابر المرض حتى توفاه الله.

المؤلفات (1)

ديوان شعرتذكرة المؤمنين بفضائل عترة سيد المرسلينسفينة الصلاةمناسك الحج والعمرة وآداب الزيارة النبوية

التلاميذ

وانتفع به وأخذ عنه الجم الغفير منهم

ابنه عقيل بن عبد الله بن يحيى

ابنه عمر بن عبد الله بن يحيى

ابنه محمد بن عبد الله بن يحيى

حفيده عمر بن محمد بن يحيى

علي بن علوي بن عبد الله بن طاهر

عيدروس بن عمر الحبشي

حسين بن عبد الرحمن الجفري

صالح بن عبد الله العطاس

عثمان بن عبد الله بن يحيى

عبد الرحمن بن علي السقاف

محسن بن علوي السقاف

محمد بن علي السقاف

حياته العلمية

تولى تدريس العلم الشريف، وانتفع به كثيرون في بلده وما دخلها من أقطار العالم، واشتغل بالإفتاء، ومن طالع فتاواه وما كتب من أجوبة عَلِم أن الفتوى كانت تُحمل إليه من أرجاء حضرموت واليمن وجاوة وغيرها من البلدان والتي اختصرها عبد الرحمن بن محمد المشهور في كتاب «بغية المسترشدين». وقد توالت أسفاره فزار اليمن ومصر والهند وجاوة، وكان سفره طلبا للعلم والدعوة والعلاج، وكان يحب السياحة، وقد كتب كثيرا من فتاويه في تلك البلاد، ودخل الإسلام على يديه خلق كثير، وكان من عادته أنه يستصحب معه عدة من كتبه وبعضا من تلامذته على نفقته في جميع أسفاره فلا يترك التدريس حضرا ولا سفرا. وقد تبحر في علم الفقه وبلغ من ذكائه وعلمه أنه لما وصل جاوة سنة 1227 هـ حكّموه في قضية تركة المثري حسين بن عبد الرحمن عيديد والتي عجز الحكام والعلماء بجاوة عن الفصل فيها فحكم فيها حكما منصفا. أما عبادته وتهجده فقد ذكر أنه لم يصل فرض منفردا قط، ولم يترك التهجد من صغره أبدا تاليا فيه في كل ركعة من تهجده ثلث القرآن وهو من المطيلين للصلاة المفروضة أربعين دقيقة حتى أنه يقال إن رجليه ورمتا من كثرة القيام في الصلاة.

وكان عظيم المحبة لأهل البيت النبوي شديد الاعتقاد فيهم، خصوصا السادة آل أبي علوي لا يُفضّل عليهم غيرهم، ويبالغ في الثناء عليهم وتعظيم أحوالهم، مجتهدا في ضبط أنسابهم وسيرهم وكراماتهم وما كانوا عليه.

وكان لا يُفضّل شيئا من سائر طرق الصوفية أجمعين على طريقتهم، ويلوم من السادة العلويين من يتعلق بغير طريق أسلافه ويقول: "إنه لا يُفتح منه شيء، وإنه رُبما يصاب، وإنهم لهم غيرة شديدة على من خرج من طريقتهم إلى طريق آخر من أولادهم أو ممن دخل في طريقهم. وأعظمهم غيرة على ذلك: الفقيه المقدم محمد بن علي، وأبو بكر بن عبد الله العيدروس، وعبد الله بن علوي الحداد".

وقال: "من أراد أن يعرف طريقة ساداتنا آل باعلوي فليطالع في كتب سيدنا الحبيب عبد الله الحداد، فإن طريقتهم الكتاب والسنة وكمال الاتباع لرسول الله ﷺ في جميع الأقوال والأفعال، والحبيب عبد الله الحداد قد شرحها بتقريب لأنه المجدد لطريقتهم".

ويعرف في غير حضرموت بـ"صاحب البقرة"، وقصة البقرة مشهورة عنه وخلاصتها أن عبد الله بن يحيى كان مشرّعا بحتا لا يتطلب التأويلات لأي أحد، وكان ذا هيبة ووجاهة عند ملوك زمانه مقبول الدعوة، فلما دخل الهند لنشر الدعوة إلى الله وجد أناسا من أهل الطرائق مقربين عند ملك حيدر أباد فأنكر عليهم شيئا من طريقتهم فإغتاظوا منه ودسوا له السّم فأكله ولكن عافاه الله منه بواسطة حذاق الأطباء بعد أن ألزموه أن يكون أكثر طعامه اللبن، فأعطاه ذلك الملك بقرة من أحسن نوع، فصار عبد الله بن يحيى لا يفارقها في جميع أسفاره برا وبحرا وبها لقّب.

حياته السياسية

وإضافة إلى انقطاعه للعبادة إلا أنه كان مشاركا في الشؤون العامة وفي الأمور السياسية. فقد عاصر في مطلع حياته الفوضى السياسية التي شهدتها حضرموت، حتى قُسمت أحياء مدينة تريم بين سلاطين يافع المتصارعين على حكم المدينة. فبذل ماله وجهده ودعوته للإصلاح، ودعا لمبايعة خاله طاهر بن حسين بن طاهر أميرا للمؤمنين على حضرموت عام 1224 هـ، ولمع اسمه بين قادة هذه الثورة، ورغم أن هذه الإمارة لم تستمر طويلا إلا أنها أوقدت في نفسه وجوب حمل همّ الأمة، ومقارعة الحكام المستبدين وضرورة قيام العلماء بواجب المشاركة في الحياة السياسية، والنصيحة للحاكم. كما شارك في المفاوضات السياسية التي أدت إلى تأسيس الدولة الكثيرية الثانية وأقنع حاكم تريم عبد الله بن عوض غرامة ببيع ناصفة تريم للسلطان غالب بن محسن الكثيري سنة 1262 هـ وكان ذلك البداية لتوطيد السلطنة الكثيرية بحضرموت.

المؤلفات كما وردت في السيرة

مؤلفاته جمع ثروة ضخمة من الكتب النفيسة والنادرة، منها ما ضم لمكتبة المخطوطات بتريم، ومنها ما لا يزال بأيدي ورثته. وله فتاوى مطبوعة ورسائل عديدة ونُبذ فقهية لطيفة، منها:

«فتاوى شرعية»

«السيوف البواتر لمن يقدم صلاة الصبح على الفجر الآخر»

«مناسك الحج والعمرة وآداب الزيارة النبوية»

«سفينة الصلاة»

«تذكرة المؤمنين بفضائل عترة سيد المرسلين»

ديوان شعر

ذريته

له من الأبناء ستة هم: محمد الطاهر، وعقيل، وأبو بكر، ومحمد، وأحمد، وعمر. ومن أحفاده محمد بن عقيل أحد رواد الإصلاح والشريعة في العالم الإسلامي.

للمؤلف عددٌ من الرسائل المختصرة، والنُّبذ الفقهية اللطيفة،، وله أجوبة لأسئلةٍ فقهيةٍ متناثرةٍ، وجملة من القصائد شعرية بين رثاء وابتهال ومدائح وحماسة وكثيراً ما يستهلها بقوله: يقول ابن هاشم (يعني نفسه)، وله عددٌ من الوصايا والإجازات المتفرقة. المطبوع من كتب المؤلف:

١. فتاوى شرعية: جمْعُ ابنه عقيل، طُبِعت بالمطبعة المدنية بالقاهرة سنة ١٣٩١هـ. قدّم لها القاضي علوي بن عبد الله بن حسين السقاف.

٢. سفينة الصلاة: طبعت بمصر مع سفينة النجاة للشيخ سالم بن سُمير وشرحها الدكتور محمد بن عبد الرحمن شميلة الأهدل والشيخ محمد نووي الجاوي.

٣. مناسك الحج والعمرة وآداب الزيارة النبوية: طبعت بمصر سنة ١٣٩١هـ، وأعيد طبعها بدار الفقيه بالإمارات العربية سنة ١٤٢٤هـ. بتحقيق الاستاذ مصطفى بن حامد بن سميط.

٤. تذكرة المؤمنين بفضائل عترة سيد المرسلين: رسالة لطيفة وضعها الشيخ محمد بن سعيد بن محمد بابصيل ضمن كتابه «الدرر النقية في فضائل ذرية خير البرية».

٥. السيوف البواتر لمن يقدم صلاة الصبح على الفجر الآخر (نبذة من أحواله):

• تحدث المؤلف عن اجتهاده زمن الطلب فقال: «كنتُ في أيام الصغر أقرأُ على خالي طاهر بن الحسين في «فتح الجَوَادِ شرح الإِرْشَاد» وأطالع عليه بقية شروحه المجتمعة عندي «كالإِمْداد» و «الإِسْعاد» و «التمشِيَة» وغيرها مع «التُّحفة» و «النهاية» و «المُغْنِي» وغيرها، وكنت أحفظ جميع ما يقرره ويتكلم به خالي طاهر في المدرس، في قراءتي وقراءة غيري من الطلبة وكنت أُدِيمُ المطالعةَ في الليل حتى اَسْتَوعِب الليلَ فيها، وقد تجيءُ بعض الأحيان الوالدةُ - رحمها الله - فتأخذ السراجَ من عندي قهراً شفقةً منها عليَّ من كثرةِ السهرِ ومواصلتِهِ»

• وكان له في صغره مجاهدات، فكان كثير الصلاة يطيلها، مواظباً على قيام الليل.

• وكان شغوفاً بالكتاب حريصاً على اقتناءِه كثيرَ القراءة دائمَ المطالعةِ

• وكان له عناية بكتب السلوك ويوصي بقراءة «بداية الهداية» و «الإحياء» للغزالي، وكتب العلامة عبد الله بن علوي الحداد مثل: «النصائح الدينية» و «رسالة المذاكرة والمعاونة».

• وكان يقول: «كلُّ مؤمن يلزمه أن يكون تحت إشارة الشرع كالميت بين يدي الغاسل، يعزل عن إشارة الشرع رأيه ورأي كل عاقل». ويقول أيضاً: «الخير كله في الإتباع، والشر كله في الابتداع.»

• كان له - رحمه الله - اعتناء عظيم بالصلاة؛ كونها أحد أعظم أركان الإسلام، وكانت صفة صلاته مضرباً للأمثال في زمانه، فهذا عقيلٌ ابنُه يصف حال أبيه مع الصلاة فيقول: وكان له الاعتناء التام بالصلوات الخمس وسائر الصلاة نفلها وفرضها، وإذا دخل الصلاة لا يشعر بنفسه ولا بمرضه فضلاً عن غير ذلك، وكنا نعرف أن أكبر لذاته وأعظم راحاته في الصلاة، وكان - رحمه الله - يقول: «لم تبقَ راحة في الدنيا إلا الصلاة، وأخشى أن لا أُوجر فيها؛ لأنه لم يبقَ لي ما أستريحُ به في الدنيا غيرها»، وكان معتنياً غاية الاعتناء بالصلاة أول الوقت،، وقد كان في صحته يقوم من الليل، وربما قامَهُ كلُه حتى تتورم قدماه، ويطيلُ القراءة في صلاة الصبحِ يمكث فيها قدر ساعةٍ كاملةٍ، وفي الرباعية قدر ثلثي ساعة. ولم يعهد منه - رحمه الله- رغم جميع أمراضه الشديدة إلا الصلاةَ من قيام فرضها ونفلها، وكان يقول لأبنائه: «ما أحب البقاء في الدنيا إلا للصلاة وخصوصاً صلاة الليل، وللدعوة إلى الله تعالى، ولتعليمكم»

• وحين رأى الناس يؤدون الصلاة على عجل وتطفيف، مدّعين أن صنيعهم هذا من باب التخفيف، خاطبهم بقوله: «انظروا إلى الصلاة التي هي رأس الإسلام، هل يصلونها كما أمر سيد الأنام بقوله: «صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي»؟، أم يصلونها على مُقتضى الهوى والغفلة والتطفيف الذي يسمونه التخفيف، يزيدون بهذه المقالة معصية، هي الكذب على سيد الورى».

• وُصف المؤلف بأنَّه كان كريم الأخلاق، سخياً مِضيافاً، عاد من جاوة بمائة ألف ريال، وحين وصل إلى حضرموت أفناها في وجوه الخير ولم يبقِ منها شيئًا. ولما أحسّ بِدُنُوِّ أجله جمع ورثته وقال لهم: «لعلكم ترون ما أنا فيه من الظهور، فتظنون أنني خلفت شيئًا من الذهب والفضة، فليس معيَّ شيءٌ من ذلك». وبعد وفاته قُسمت تركته، فلم تتجاوز حصة الولد من التركة أربعين ريالاً.

• يقول عنه ابنه عقيل: كان عظيم المحبة لمولاه، عظيم الشوق للقائه، وكثيراً ما يتمثل هذين البيتين: جزى اللهُ هذا الموتَ خيراً فإنَّه … أَبَرُّ بِنَا من والدينا وأَرأَفُ يُعَجِّل تخليصَ النفوسِ من الأذى … ويُلحِقُها بالدارِ التي هي أَشرفُ

• قال عنه ابنُه عقيل: «كان يدعو إلى الله باللُّطف واللِّين، ويُغلظ في المواطن التي لا تُصلح إلا الغلظةُ على المفسدين، وكان محبوباً مقبولاً عند الأنام، قد وضعَ اللهُ له القبولَ والمحبةَ في قلوبِهم، يجدُ جليسُه من الأنس والسرور ما يَنسى به ما هو فيه من الهموم والاشتغالِ بالدنيا، وكان - رضي الله عنه - حامل لواء الفتيا في زمانه، تحمل إليه الأسئلة من أغلب الأقطار والأقاليم، ويرجع إلى قوله العلماء عند كل مشكل». (هذه النبذة ملتقطة من ترجمة موسعة لمحقق كتاب (السيوف البواتر)، «صالح عبد الإله بلفقيه» جزاه الله خيرا).

تفاصيل الوفاة

توفي بالمسيلة ليلة الاثنين الثاني والعشرين من شهر جمادى الأولى سنة 1265 هـ. ودفن داخل السقيفة بجانب خاليه طاهر وعبد الله ابني حسين بن طاهر.

الميلاد والوفاة

مولده ونشأته

تفاصيل الميلاد

ولد بقرية غرف آل الشيخ (المسيلة) ليلة الجمعة العشرين من شهر جمادى الأولى سنة 1209 هـ، ووالدته خديجة بنت حسين بن طاهر، وآل طاهر أخواله وأخوال أبيه.

• وُلِدَ بقريةِ (المَسِيْلَةِ) جنوب مدينة تريم بوادي حضرموت

النشأة والتعليم

نشأ في كنف والده،

وحفظ القرآن في سن مبكر، ثم اتجه لطلب العلوم عن الأئمة الأعلام،

الترجمة المفصلة

عبد الله بن عمر بن يحيى فقيه ومصلح اجتماعي أحد العبادلة السبعة الفقهاء بحضرموت. اشتغل بالتدريس ونشر العلم والدعوة إلى الله، وكان يعظم حملة العلم وطلابه ويرعاهم. سافر إلى إندونيسيا وماليزيا والهند وقام بنشر الدعوة المحمدية هناك، وله فيها حوادث وقصص. كما جمع كتبا كثيرة مخطوطة، أكملها ابنه عقيل فصارت مكتبة عظيمة بالمسيلة.

وكان ممن سعى في إصلاح حضرموت، وواصل العمل لإقامة دولة آل عبد الله الكثيرية بمبلغ كبير من المال.

نسبه

عبد الله بن عمر بن أبي بكر بن عمر بن طه بن محمد بن شيخ بن أحمد بن يحيى بن حسن الأحمر بن علي العناز بن علوي بن محمد مولى الدويلة بن علي بن علوي الغيور بن الفقيه المقدم محمد بن علي بن محمد صاحب مرباط بن علي خالع قسم بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيد الله بن أحمد المهاجر بن عيسى بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب، وعلي زوج فاطمة بنت محمد ﷺ.

فهو الحفيد 31 لرسول الله محمد ﷺ في سلسلة نسبه.

وقرأ عليهم من كتب العلوم الشرعية تفسيرا وحديثا وفقها وتصوفا وآلاتها ما يتعسر عده ويتعذر ضبطه، وتفوق في كثير من العلوم الظاهرة والباطنة، وقد أذن له مشايخه في التدريس والإفتاء منذ شبابه كما أجازوه وألبسوه.

عبد الله بن عمر الحضرمي