حميد الدين

عبد الحميد بن عبد الكريم بن قربان قنبر الفراهي

العمر: عاش 69 سنة

الميلاد: 1280 هـ (الموافق: 1863 م)

الوفاة: 1349 هـ (الموافق: 1930 م)

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

فيض الحسن بن علي بخش بن خدا بخش السهارنبوريشبلي بن حبيب الله البندوليفضل الله بن نعمة الله اللكهنويمحمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي الهندي

وأخذ عن العلامة عبد الحي ابن عبد الحليم وشيخنا فضل الله بن نعمة الله، ثم سار إلى لاهور وتأدب على مولانا فيض الحسن السهارنبوري،

المؤلفات (1)

نظام الفرقان وتأويل القرآن بالقرآنمنظومة في اللسان الدرى لأمثال سليمانرسالتان في النحو والصرفرسائل بالعربية في تفسير القرآنديوان الشعر الفارسيتحفة الإعرابالرأي الصحيح فيمن هو الذبيحالإمعان في أقسام القرآن

تفاصيل الميلاد

ولد في جمادى الآخرة سنة ثمانين ومائتين وألف في قرية فريهه من قرى مديرية أعظم كده،

الإقامة والرحلات

ثم سافر إلى لكهنؤ

ثم سافر إلى حيدر آباد وتصدر بدار العلوم وأقام بها مدة من الزمان، ثم اعتزل عنها ولازم بيته ببلدة أعظم كده عاكفاً على المطالعة والتأليف، وأسس في سراي مير قريباً من قريته مدرسة دينية سماها مدرسة الإصلاح من أكبر مقاصدها تحسين طريقة تعليم العربية والاختصاص في علوم القرآن، وانتخب رئيساً للجنة دار المصنفين الإدارية.

النشأة والتعليم

ثم تعلم الإنكليزية ونال الفضيلة في العلوم الغربية أيضاً وامتاز في الفلسفة الحديثة،

المناصب

ثم ولي التدريس بمدرسة الإسلام بكراتشي

المؤلفات كما وردت في السيرة

وله ديوان الشعر الفارسي، ومنظومة في اللسان الدرى لأمثال سليمان، ومنظومة بالأردو في الإعراب سماها تحفة الإعراب، ورسالتان في النحو والصرف، ورسائل بالعربية في تفسير القرآن، منها الإمعان في أقسام القرآن، والرأي الصحيح فيمن هو الذبيح، وبعض أجزاء من تفسيره المسمى نظام الفرقان وتأويل القرآن بالقرآن منها تفسير سورة التحريم، والعصر، والذاريات، والشمس، والقيامة، والتين، والكافرون، واللهب، وجمهرة البلاغة، وديوان شعر عربي، ومنها ما لم يطبع إلى الآن.

تفاصيل الوفاة

مات في التاسع عشر من جمادى الآخرة سنة تسع وأربعين وثلاثمائة وألف في مدينة متهرا، ودفن بها.

الترجمة المفصلة

مولانا عبد الحميد الفراهي المعروف بحميد الدين الفراهي

الشيخ الفاضل عبد الحميد بن عبد الكريم بن قربان قنبر بن تاج علي، الأنصاري الفراهي الأعظمكدهي، المعروف بحميد الدين الفراهي، أحد العلماء المشهورين.

واشتغل بالعلم أياماً على المولوي محمد مهدي والعلامة شبلي النعماني،

فدرس بها زماناً،

ثم ولي بالمدرسة الكلية بعليكده ثم بإله آباد،

وهو من كبار العلماء، له خبرة تامة بالعلوم الأدبية، وقدرة كاملة في الإنشاء والترسل، وتودد إلى معارفه وأصحابه مع جودة فهم، ووفور ذكاء، وزهد وعفة، وشهامة نفس وانجماع، لا سيما عن بني الدنيا وعدم اشتغال بما لا يعنيه، راسخ في العلوم العربية والبلاغة، متعمق فيها، متضلع من أشعار الجاهليين، وأساليب بيانهم، واسع الاطلاع على الصحف السابقة، حسن النظر في كتب اليهود والنصارى، عاكف على التدبر في القرآن، والغوص في معانيه وأساليبه، يعتقد أن القرآن مرتب البيان، منسق النظام، ويذهب إلى ربط الآيات بعضها ببعض، وقد بنى على ذلك تفسيره نظام الفرقان.

الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام المسمى بـ (نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر)