محمد بن يوسف بن علي الكرماني البغدادي شمس الدين

الكرماني، شمس الدين

العمر: عاش 69 سنة

الميلاد: 717 هـ (الموافق: 1317 م)

الوفاة: 786 هـ (الموافق: 1384 م)

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

وَأخذ عَن جمَاعَة بِبَلَدِهِ

وَأخذ عَن القاضي عضد الدَّين ولازمه اثنتي عشرَة سنة حَتَّى قَرَأَ عَلَيْهِ تصانيفه ثمَّ جح

وأخذ عن القاضي عضد،

وقرأ على والده بهاء الدين،

وأخذ عن العضد،

تلاميذه

محمد بن أحمد بن محمد بن محمود الكازروني أبي عبد الله جمال الدينعبد الرحيم بن عبد الكريم بن نصر الله الصديقي الجرهي أبي السعادات شرف الدينيحيى بن محمد بن يوسف السعيدي الكرماني تقي الدينأسد بن محمد بن محمود الشيرازي البغدادي الدمشقي جلال الدينعبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم المصري أبي محمد عز الدينعبد الحميد بن محمد بن يوسف الكرماني حميد الدين

المؤلفات (2)

ضمائر القرآنشارح البخاريالنقود والردود في الأصولالكواكب الدراريالسبعة السيارةأنموذج الكشاف

تفاصيل الميلاد

ولد فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة 717 سبع عشرَة وَسَبْعمائة

ولد في سنة 717، وأخذ من جماعة ببلده،

ولد يوم الخميس (أفاد السيوطى فى بغية الوعاة أن هذه الترجمة هى قول ابن الكرمانى، وقد اختصرها ابن القاضى عن البغية دون أن ينسبها كما نسبها السيوطى) سادس وعشرين جمادى الأخيرة سنة 717

تفاصيل الوفاة

وَتوفى مرجعه من الْحَج فِي محرم سنة 786 سِتّ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة

وتوفي راجعا من الحج في طريقه إلى بغداد (ت786 هـ) // ينظر: الأعلام: 7/153.

توفي في مرجعه من الحج في المحرم سنة 786، انتهى - رحمة الله تعالى عليه -.

توفى بكرة يوم الخميس سادس عشر المحرم سنة 786 بطريق الحج، فنقل إلى بغداد، ودفن بقبر أعدّه لنفسه، بقرب أبى إسحاق الشيرازى

المؤلفات كما وردت في السيرة

وله مصنفات منها: (شرح صحيح البخاري) أقام مدة بمكة ،

وله (ضمائر القرآن - خ) و (النقود والردود في الأصول - خ) مختصره، و (شرح لمختصر ابن الحاجب) سماه (السبعة السيارة) لأنه جمع فيه سبعة شروح. و (أنموذج الكشاف - خ) تعليق عليه. في مجموعة بالبلدية (ن 1956 - د) ومات راجعا من الحج في طريقه إلى بغداد، ودفن فيها .

الإقامة والرحلات

ثمّ انتقل إلى كرمان،

ورحل إلى بغداد، واستوطنها، وكان فيه تواضع للفقراء، غير مكترث بأهل الدّنيا، ولا ملتفت إليهم، يأتى إليه السّلاطين فى بيته، ويسألونه الدّعاء والنصيحة.

الترجمة المفصلة

مُحَمَّد بن يُوسُف بن علي الكرماني ثمَّ البغدادي

ثمَّ ارتحل إِلَى الشيراز

واستوطن بَغْدَاد

وَدخل الشَّام ومصر وَسمع البخاري بالجامع الْأَزْهَر من لفظ الْمُحدث نَاصِر الدَّين الفارقي وصنف شرحا للبخاري سَمَّاهُ الْكَوَاكِب الدراري وَهُوَ فِي مجلدين ضخمين وَقد يُوجد فِي أَرْبَعَة فِي الْغَالِب وسَمعه مِنْهُ جمَاعَة واشتهر فِي جَمِيع الأقطار وعان فِي خطبَته على شرح ابْن بطال وَشرح الحلبي وَشرح مغلطاي قَالَ ابْن حجر فِي الدرران شرح صَاحب التَّرْجَمَة مُفِيد على أَوْهَام فِيهِ فِي النَّقْل لِأَنَّهُ لم يَأْخُذهُ إلا من الصُّحُف وَله شرح على مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب سَمَّاهُ السَّبْعَة السيارة لكَونه جمع فِيهِ سَبْعَة شُرُوح وَالْتزم استيفاءها وَذكر أنه أردفها بسبعة أُخْرَى من دون استعياب فجَاء شرحاً حافلاً مَعَ مَا فِيهِ من التّكْرَار الذي أوقعه فِيهِ مُرَاعَاة نقل الْأَلْفَاظ من تِلْكَ الشُّرُوح وصنف فِي الْعَرَبيَّة والمنطق قَالَ ابْن حجر تصدى لنشر الْعلم بِبَغْدَاد ثَلَاثِينَ سنة وَكَانَ مُقبلا على شَأْنه لَا يتَرَدَّد إِلَى أَبنَاء الدُّنْيَا قانعا باليسير ملازما للْعلم متواضعاً

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - لمحمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

محمد بن يوسف بن علي بن سعيد، شمس الدين الكرماني ، امام عالم بالحديث ، أصله من كرمان ، اشتهر ببغداد ، تصدى لنشر العلم فيها ثلاثين سنة ،

محمد بن يوسف بن علي بن سعيد، شمس الدين الكرماني:

عالم بالحديث. أصله من كرمان. اشتهر في بغداد، قال ابن حجي: تصدى لنشر العلم ببغداد ثلاثين سنة. وأقام مدة بمكة. وفيها فرغ من تأليف كتابه (الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري - ط) خمسة وعشرون جزءا صغيرا، قال ابن قاضي شهبة: فيه أوهام وتكرار كثير ولا سيما في ضبط أسماء الرواة.

-الاعلام للزركلي-

محمد بن يوسف بنِ عليٍّ، الكرمانيُّ، ثم البغداديُّ.

ثم ارتحل إلى شيراز،

ودخل الشام ومصر، وسمع "البخاري" بالجامع الأزهر من لفظ المحدث ناصر الدين الفارقي، وصنف شرحًا للبخاري، سماه: "الكواكب الدراري"، وسمع منه جماعة، واشتهر في جميع الأقطار، وعاب في خطبته على "شرح ابن بطال"، و"شرح الحلبي"، و"شرح مغلطائي". قال ابن حجر في "الدرر": إن شرح صاحب الترجمة مفيد، على أوهام فيه في النقل؛ لأنه لم يأخذه إلا من الصحف. تصدر لنشر العلم ببغداد ثلاثين سنة، وكان مقبلاً على شأنه، لا يتردد إلى بني الدنيا، قانعًا باليسير، ملازمًا للعلم، متواضعًا.

التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول - أبو الِطيب محمد صديق خان البخاري القِنَّوجي.

محمد بن يوسف بن علىّ بن سعيد الكرمانى ثم البغدادى.

الشيخ شمس الدين

صاحب شرح البخارى.

ودخل مصر،

وقرأ البخارى على ناصر الدين الفارقى، وسمع ابن جماعة،

وله: «شرح المواقف» و «شرح مختصر ابن الحاجب الأصلى»، سماه: «السبعة السيارة»، و «شرح الفوائد الغياثية» فى المعانى والبيان و «شرح الجواهر» و «أنموذج الكشاف» و «وحاشية على تفسير البيضاوى» وصل فيها إلى سورة «يوسف».

ذيل وفيات الأعيان المسمى «درّة الحجال في أسماء الرّجال» المؤلف: أبو العبّاس أحمد بن محمّد المكناسى الشّهير بابن القاضى (960 - 1025 هـ‍)