محمد باشا قدري بن قدري آغا

محمد قدري باشا

العمر: عاش 69 سنة

الميلاد: 1237 هـ (الموافق: 1821 م) — ملوي، مصر

الوفاة: 1306 هـ (الموافق: 1888 م) — القاهرة، مصر

الأماكن

الصفات والتصنيفات

المؤلفات (1)

الدرر الغوال في المواعظ والأمثالقطر أنداء الديم، في النصائح والمواعظ والحكمتطبيق ما وجد في القانون المدني موافقا لمذهب أبي حنيفةأحاسن الاحتياطات ، لما يتعلق بتقليل الجناياتمفردات ، في علم النباتاتاللآلئ السنيةالدر النفيس، في لغتي العرب والفرنسيسآجرومية في اللغة العربية بقواعدهاالدر المنتخب، من لغات الفرنسيس والعثمانيين والعربمختصر الآجرومية الفرنسيةمعلومات جغرافية مصحوبة ببعض نبذ تاريخية لأهم مدن مصرلمحة تاريخية لمصرالأحكام الشرعية ، في الأحوال الشخصيةقانون العدل والإنصاف ، للقضاء على مشاكل الأوقافمرشد الحيران، إلى معرفة أحوال الإنسان، في المعاملات الشرعية على مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان، ملائما لعرف الديار المصرية وسائر الأمم الإسلامية

تفاصيل الميلاد

ولد سنة 1237 ه في ملوي بصعيد مصر،

ولد بها، في (ملوي)

تفاصيل الوفاة

وتوفي بالقاهرة،

المؤلفات كما وردت في السيرة

من كتبه (الدر المنتخب من لغات الفرنسيس والعثمانيين والعرب - ط) و (مفردات في علم النباتات - ط) و (مرشد الحيران - ط) في المعاملات الشرعية، و (قانون العدل والإنصاف للقضاء على مشكلات الأوقاف - ط) و (الأحكام الشرعية في الأحوال الشخصية - ط) و (الدر النفيس في لغتي العرب والفرنسيس - ط) و (قطر أنداء الديم - ط) في الأدب، و (ديوان شعره - خ) و (تطبيق ما وجد في القانون المدني موافقا لمذهب أبي حنيفة - خ) و (قانون الجنايات والحدود - ط) ترجمه عن الفرنسية. وغير ذلك .

الترجمة المفصلة

أبو القوانين المصرية: محمد باشا قدري بن قدري آغا کاشف و کوبرولي ، نسبة إلى بلدة كوبرولي بالأناضول، وكان جده واليا لها ،

وكان والده حاكما بجهة ملوي ، وقد تلقى العلم بها في صغره، ثم التحق بمدرسة الألسن بالقاهرة، وكان يدرس فيها التركية والفارسية والفرنسية والإيطالية والإنجليزية .

وكان يتردد كثيرا على الجامع الأزهر الشريف لدراسة اللغة العربية وغيرها ، وقال عبد الرحمن الرافعي في: (عصر إسماعيل): (واتجه ميله إلى دراسة علوم الفقه ، ومقارنة الشريعة الإسلامية بالقوانين الأوربية ، فحضر بعض دروس الفقه في الأزهر )) .

وأجل كتب المترجم هي كتبه الثلاثة: (مرشد الحيران، إلى معرفة أحوال الإنسان، في المعاملات الشرعية على مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان، ملائما لعرف الديار المصرية وسائر الأمم الإسلامية)، و(قانون العدل والإنصاف ، للقضاء على مشاكل الأوقاف)، و(الأحكام الشرعية ، في الأحوال الشخصية).

: وأما بقية مؤلفات قدري باشا فهي: (لمحة تاريخية لمصر)، بالفرنسية ، و(معلومات جغرافية مصحوبة ببعض نبذ تاريخية لأهم مدن مصر)، و(مختصر الآجرومية الفرنسية)، و(الدر المنتخب، من لغات الفرنسيس والعثمانيين والعرب)، و(آجرومية في اللغة العربية بقواعدها)، و(الدر النفيس، في لغتي العرب والفرنسيس)، کتاب ضخم يقع في أكثر من700 صفحة ، و(اللآلئ السنية)، 3 أجزاء، أحدها للمفردات والآخران للجمل والأمثال ، و(مفردات ، في علم النباتات)، ألفه عندما كان أستاذا للغة الفرنسية في قصر العيني، و(المترادفات باللغة الفرنساوية والعربية).

و(ترجمة سيرة محمد توفيق باشا خدیو مصر)، وضع - على الأرجح - بطلب من توفيق نفسه، وأودع في كتبخانة المعية السنية ، وأرسلت نسخة منه إلى باريس لتطبع في كتاب التاريخ العام.

ورسالة في علم الصرف، في 10ورقات ، كتبت عام 1300 ه، و(أحاسن الاحتياطات ، لما يتعلق بتقليل الجنايات)، و(تطبيق ما وجد في القانون المدني موافقا لمذهب أبي حنيفة)، و(قطر أنداء الديم، في النصائح والمواعظ والحكم)، جمعه من كتب الأدب وطبع بمطبعة المدارس على مثال مجموعة عبد الله فكري باشا المسماة (الدرر الغوال في المواعظ والأمثال)، و(ديوان شعر) ، جمعه ابنه محمود بك .

وللمترجم شئون وأخبار يطول ذكرها ، وهو منعطف مهم من تاريخ علاقة الفقه الإسلامي بالقوانين ، وقد توفي إلى رحمة الله تعالى في شهر ربيع الأول ، سنة 1306ه .

أنظر كامل الترجمة في كتاب : جمهرة أعلام الأزهر الشريف في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين للشيخ أسامة الأزهري.

محمد قدري (باشا)

من رجال القضاء في مصر.

وأصل أبيه من الأناضول، وأمه مصرية حسنية تعلم بملوي والقاهرة،

ودخل مدرسة الالسن فأتم بها دروسه. ونبغ في معرفة اللغات. واختاره الخديوي مربيا لولي عهده. وتقلب في المناصب، فكان مستشارا في المحاكم المختلطة، وناظرا للحقانية، ثم وزيرا للمعارف، فوزيرا للحقانية وهي آخر مناصبه،

-الاعلام للزركلي-