ابن خلفون
محمد بن إسماعيل بن محمد بن خلفون أبي بكر الأزدي الأندلسي
العمر: عاش 81 سنة
الميلاد: 555 هـ (الموافق: 1160 م)
الوفاة: 636 هـ (الموافق: 1239 م)
الأماكن
الصفات والتصنيفات
العلاقات العلمية
شيوخه
تلاميذه
المؤلفات (1)
الاسم والتعريف
ابْن خلفون مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن خلفون الْحَافِظ الإِمَام المجود أَبُو بكر الْأَزْدِيّ الأندلسي
الحَافِظُ المُتْقِنُ العَلاَّمَةُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ خَلْفُوْنَ الأَزْدِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ الأَوْنَبِيُّ، نَزِيْلُ إِشْبِيْلِيَةَ.
تفاصيل الميلاد
ولد سنة خمس وَخمسين وَخَمْسمِائة وَكَانَ بَصيرًا بصناعة الحَدِيث حَافِظًا للرِّجَال والأسانيد عَارِفًا متقناً
الترجمة المفصلة
نزيل إشبيلية
لَهُ الْمُنْتَقى فِي الرِّجَال والمفهم فِي شُيُوخ البُخَارِيّ وَمُسلم وَكتاب فِي عُلُوم الحَدِيث وَغير ذَلِك مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة
طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَبَّارُ: وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ الجَدِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ زَرْقُوْنَ، وَأَبِي بَكْرٍ النَّيَّارِ، وَعِدَّةٍ.
قُلْتُ: مَا عَلِمتُ أَحَداً رَوَى عَنْهُ وَالشُّقَّةُ بَعْيِدَةٌ؛ بَلَى رَوَى عَنْهُ أَبُو جَعْفَرٍ ابْن الطّبَّاعِ، وَابْنُ مَسْدِي، وَأَكْثَرَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ بنُ سِتِّ النَّاس.
قَالَ: وَكَانَ بَصِيْراً بِصِنَاعَةِ الحَدِيْثِ، حَافِظاً لِلرِّجَالِ، مُتْقِناً، أَلَّفَ كِتَابَ "المُنْتَقَى فِي الرِّجَالِ" خَمْسَةَ أَسفَارٍ، وَكِتَابَ "المُفْهِم فِي شُيُوْخ البُخَارِيّ وَمُسْلِم" وَكِتَابَ "عُلُوْمِ الحَدِيْثِ". وَوَلِيَ القَضَاءَ بِبَعْضِ النَّوَاحِي، فَشُكِرَ فِي قَضَائِهِ. أَخَذَ عَنْهُ جَمَاعَة، وَكَانَ أَهْلاً لِذَلِكَ. تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: اعْتَنَى بِالرِّوَايَةِ وَالنَّقْلِ اعتناء تامًا، وعكف على ذَلِكَ عُمُرَهُ، وَكَانَ حَافِظاً لِلأَسَانِيْدِ عَارِفاً بِالرِّجَالِ.
قُلْتُ: لاَ أَعْلَمُ أَنَّنِي وَقَعَ لِي شَيْءٌ مِنْ رِوَايَةِ هَذَا الحَافِظِ؛ حَدَّثَ أَثِيْرُ الدِّيْنِ عن رجل عنه.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.
محمد بن إسماعيل بن محمد، ابن خلفون الازدي الا ونبي، أبو بكر:
عالم برجال الحديث. أندلسي، من أهل أونبة (في غربي الأندلس) مولده ووفاته فيها. سكن إشبيلية مدة. وولي القضاء في بعض النواحي وحمدت سيرته. له (المنتقى) في رجال الحديث، خمس مجلدات، و (المعلم بأسماء شيوخ البخاري ومسلم - خ) مجلدان منه، في معهد المخطوطات، وكتاب في (علوم الحديث وصفات نقله) و (كتاب فيه أسماء شيوخ مالك بن أنس الأصبحي - خ) في الاسكوريال (Cas 1742) و (مسند حديث مالك بن أنس) و (تلخيص أحاديث الموطأ) و (التعريف بأسماء أصحاب النبي عليه السلام، المخرج حديثهم في كتاب الجامع للبخاري والمسند الصحيح لمسلم بن الحجاج) و (شيوخ أبي داود السجستاني) و (شيوخ أبي عيسى الترمذي) و (رفع التماري في من تكلم فيه من رجال البخاري) و (شيوخ مالك بن أنس) وكتاب في (الفقه) وجيز، وغير ذلك. قال الرعينيّ: وكف بصره في كبره .
-الاعلام للزركلي-
أبو بكر محمد بن إسماعيل بن محمد بن عبد الرحمن بن مروان الأزدي الأندلسي: الإِمام الفاضل العالم البصير بالحديث الحافظ لأسماء رجاله المتفنن. سمع من أبي بكر بن الجد وأبي عبد الله بن زرقون وأبي العباس بن خلف وأبي البقا يعيش بن القديم، وأجاز له أبو القاسم بن ملجوم وغيره، أخذ عن جماعة، له تآليف مفيدة منها: المنتقى في رجال الحديث في خمسة أسفار والمفهم في شرح البخاري ومسلم وكتاب في علم الحديث وصفات نقلته، تولى القضاء في بعض الجهات وحمدت سيرته. مولده سنة 555 هـ وتوفي سنة 636 هـ[1238م].
شجرة النور الزكية في طبقات المالكية _ لمحمد مخلوف.
ابن خَلْفُون
محمد بن إسماعيل بن محمد، ابن خَلْفُون الأزدي الأوْنبي، أبو بكر: عالم برجال الحديث. أندلسي، من أهل أونبة (في غربي الأندلس) مولده ووفاته فيها. سكن إشبيلية مدة. وولي القضاء في بعض النواحي وحمدت سيرته. له: (المنتقى) في رجال الحديث، خمس مجلدات (المعلم بأسماء شيوخ البخاري ومسلم - خ) مجلدان منه، في معهد المخطوطات [ثم طُبع] كتاب في (علوم الحديث وصفات نقله) (كتاب فيه أسماء شيوخ مالك بن أنس الأصبحي - خ) في الاسكوريال (Cas ١٧٤٢) (مسند حديث مالك بن أنس) (تلخيص أحاديث الموطأ) (التعريف بأسماء أصحاب النبي عليه السلام، المخرج حديثهم في كتاب الجامع للبخاري والمسند الصحيح لمسلم بن الحجاج) (شيوخ أبي داود السجستاني) (شيوخ أبي عيسى الترمذي) (رفع التماري في من تكلم فيه من رجال البخاري) (شيوخ مالك بن أنس) كتاب في (الفقه) وجيز وغير ذلك. قال الرعينيّ: وكف بصره في كبره. قلت: اعتمدت في تاريخ وفاته (سنة ٦٣٦ هـ) على تكملة ابن الأبار، والتبيان، وتذكرة الحفاظ ٤: ١٨٦ والثلاثة من ثقات المصادر، ثم ظهرت له كتابة على مخطوطة من الجزء الثاني من كتابه (المعلم بأسامي شيوخ البخاري ومسلم) كتبها في جمادى الآخرة سنة (٦٥٥) وتجد صورتها في لوحة خطه فلعل الصواب في سنة وفاته (٦٥٦؟) وليحقق.
