عبد الهادي نجا الإبياري

العمر: عاش 70 سنة

الميلاد: 1236 هـ (الموافق: 1821 م) — الغربية، مصر

الوفاة: 1306 هـ (الموافق: 1888 م) — القاهرة

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

إبراهيم بن محمد أحمد الباجوري

وقرأ على خيرة علمائه، كالشيخ البيجوري والشيخ الدمنهوري وغيرهما، ولم يطل الأمد حتى ذاع ذكره بين الناس على اختلاف طبقاتهم، وتحدث القوم بعلمه وفضله، فاستدعاه إسماعيل باشا الخديوي الأسبق وأثنى عليه، وعهد إليه بتعليم أنجاله خاصة، ومن جملتهم توفيق باشا الخديوي السابق، وكان وهو في ذلك المنصب يتصدر للتدريس والإقراء في بيته وفي الجامع الأزهر، وأخذ عنه كثيرون من الذين اشتهروا بعدئذ بالعلم والفضل، كالشيخ حسن الطويل، والشيخ محمد البسيوني وغيرهما من أكابر علماء الأزهر.

المؤلفات (2)

النجم الثاقب في المحاكمة بين البرجيس والجوائبالدورق في اللغةالفواكه في الأدبصحيح المعاني في شرح منظومة البليانيالقصر المبني على حواشي المغنيكتاب ترويح النفوس على حواشي القاموسالباب المفتوح لمعرفة أحوال الروحنيل الأماني في توضيح مقدمة القسطلانيالكواكب الدرية في نظم الضوابط العلميةالوسائل الأدبية في الرسائل الأحدبيةنفح الآكام في مثلثات الكلامسعود المطالع

المؤلفات كما وردت في السيرة

وله مؤلفات كثيرة ربما زادت على أربعين مؤلفا لم يطبع منها إلا بعضها؛ وأشهر ما طبع منها:

له نحو أربعين كتابا، منها

تفاصيل الميلاد

• ولد في قرية الأبيار (من إقليم الغربية بمصر)

النشأة والتعليم

وتعلم في الأزهر

تفاصيل الوفاة

• وتوفي في القاهرة.

الترجمة المفصلة

الشيخ عبد الهادي نجا الإبياري

هو من أكبر علماء مصر في القرن التاسع عشر، ومن أعظم كتابهم ومؤلفيهم، وكان له شأن كبير في النهضة العلمية الأخيرة في القطر المصري.

ولد في إبيار من أعمال الغربية بمصر السفلى سنة 1236هـ /1821م، ولم يكد يتلقى مبادئ القراءة حتى مال بكليته إلى الدرس والمطالعة، فأحب والده ذلك الميل فيه، فأخذ يلقنه العلم بنفسه، فعلمه الأدب وسائر علوم اللغة العربية، فأدرك منها في بضع سنين شيئا كثيرا، ثم جاور في الأزهر مدة طويلة،

ولما تولى المرحوم توفيق باشا أريكة الخديوية المصرية قربه إليه، وأحله محلا رفيعا، وجعله إمام المعية ومفتيها، فبقي على تلك الرتبة حتى توفي سنة 1306هـ /1888م.

وكان (رحمه الله) طائر الشهرة، قصده أهل عصره، وكاتَبه كثيرون من فضلائه، وله رسائل مدونة مع أكابر العلماء والشعراء، كالشيخ أحمد فارس والشيخ ناصيف اليازجي والشيخ إبراهيم الأحدب وغيرهم،

1 سعود المطالع: وهو كتاب جمع فيه واحدا وأربعين فنا في شرح لغز باسم إسماعيل على نسق غريب، وجعله تحفة للخديوي إسماعيل باشا، وطبع في بولاق سنة 1283هـ في مجلدين عدد صفحاتهما نحو سبعمائة صفحة.

2 نفح الآكام في مثلثات الكلام: طبعت في مصر سنة 1276هـ، وهو تفسير الألفاظ التي تحتمل ثلاثة معان باختلاف حركاتها.

3 الوسائل الأدبية في الرسائل الأحدبية: هي مكاتبات في مواضيع لغوية أدبية جرت بينه وبين المرحوم الشيخ إبراهيم الأحدب في بيروت.

4 الكواكب الدرية في نظم الضوابط العلمية.

5 نيل الأماني في توضيح مقدمة القسطلاني.

6 الباب المفتوح لمعرفة أحوال الروح، تصوف.

ومن مؤلفاته المهمة التي لم تُطبع

1 كتاب ترويح النفوس على حواشي القاموس.

2 القصر المبني على حواشي المغني.

3 صحيح المعاني في شرح منظومة البلياني.

4 الفواكه في الأدب.

5 الدورق في اللغة.

6 النجم الثاقب في المحاكمة بين البرجيس والجوائب: وسبب وضعه أنه كان بين صاحب الجوائب المطبوعة في الآستانة والبرجيس المطبوع في باريس مناظرة في المسائل اللغوية أفضت إلى المشاحنة والتنافر، ودام الأمر بينهما طويلا، فكتب الشيخ عبد الهادي كتابه المشار إليه للفصل بينهما.

تراجم مشاهير الشرق في القرن التاسع عشر، تأليف جُرجي زيدان، ج/2 – ص: 199 – 200.

[عبد الهادي نجا] الأبْيَاري (١٢٣٦ - ١٣٠٥ هـ = ١٨٢١ - ١٨٨٨ م)

عبد الهادي نجا بن رضوان نجا بن محمد الأبياري المصري

• كاتب، أديب له نظم.

• عهد إليه الخديوي إسماعيل بتأديب أولاده، ثم جعله الخديوي توفيق بن إسماعيل إماما لخاصته ومفتيا.

• «سعود المطالع - ط» في الأدب، جزآن

• «النجم الثاقب - ط»

• «نيل الأماني شرح مقدمة القسطلاني - خ» [طُبع] في مصطلح الحديث

• «القصر المبني على حواشي المغني - ط» جزآن منه

• «المواكب العلمية - ط» نحو

• «الوسائل الأدبية - ط»

• «نفحة الأكمام في مثلث الكلام - ط»

• «باب الفتوح لمعرفة أحوال الروح - ط» تصوف

• «زكاة الصيام بإرشاد العوام - ط»

• «زهرة الطلع النضيد، على إرشاد المريد - خ» بخطه

• «نشوة الأفراح في شرح راحة الأرواح - خ» بخطه أيضا، قلت: وراحة الأرواح، قصيدة لمحمد الهراويّ الشافعيّ، نظمها سنة ١٢٨٠ وقد مرض بالوباء، متوسلا بطلب الشفاء. وانظر المخطوطتين «١٢٥٥ علم الكلام» و «١٠١٨ أدب» في المكتبة الأزهرية

• «راحة الحلواني - خ» رسالة في الرد على من انتقد كتاب «الضوء الشارق» للسيد مصطفى البكري، تشتمل على تحقيقات في اللغة (١).

_________ (١) خطط مبارك ٨: ٢٩ وأعيان البيان ٢٢٢ وآداب زيدان ٤: ٢٦٣ والخزانة التيمورية ٣: ٨ ومرآة العصر ١: ٢٣٩ وإيضاح المكنون ١: ١٦١ ومعجم المطبوعات ٣٥٨ وفهرس المؤلفين ١٧٤ وراحة الحلواني - خ.