عطية صقر

العمر: عاش 94 سنة

الميلاد: 1333 هـ (الموافق: 1914 م) — الزقازيق، مصر

الوفاة: 1427 هـ (الموافق: 2006 م) — القاهرة، مصر

الأماكن

المؤلفات (1)

فن إلقاء الموعظةالبابية والبهائية تاريخا ومذهباالحجاب وعمل المرأةالعمل والعمال في نظر الإسلامدراسات إسلامية لأهم القضايل المعاصرة.الدعوة الإسلامية دعوة علميةالعمل والعمال في نظر الإسلام.للشيخ عطية صقر أكثر من 31 مؤلفا علميا أهمها:الدعوة الإسلامية دعوة علمية: وهو الكتاب الحاصل على جائزة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية, كما أن له مجلد من 6 أجزاء حول الأسرة تحت رعاية الإسلام ومن مؤلفاته أيضا:دراسات إسلامية لأهم القضايل المعاصرةالدين العالمى ومنهج الدعوة إليه

تفاصيل الوفاة

توفي يوم 9 ديسمبر 2006م عن عمر يناهز ال 92 عاما في مركز الطب العالمي بالهايكستب -القاهرة ودفن في قريته بهنباي .

• توفى في ٩ ديسمبر ٢٠٠٦ م عن عمر يناهز ٩٢ عاما في مركز الطب العالمي بالهايكستب - القاهرة ودفن في قريته بهنباي

تفاصيل الميلاد

ولد الشيخ عطية صقر في الأحد 4 من المحرم 1333 هـ الموافق 22 من نوفمبر 1914 م قرية بهنباي بمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية بمصر،

• ولد في قرية بهنباي بمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية بمصر

النشأة والتعليم

حفظ القرآن الكريم وعمره تسع سنوات، وجوَّده بالأحكام وعمره عشر سنوات، والتحق بالمدرسة الأولية بالقرية، ثم بمعهد الزقازيق الديني سنة 1928 م،

وتخرج في كلية أصول الدين، وحصل منها على الشهادة العالية سنة 1941 م، والتحق بتخصص الوعظ، وحصل منه على شهادة العالمية مع إجازة الدعوة والإرشاد سنة 1943 م وكان ترتيبه فيهما الأول.

• حفظ القرآن الكريم وعمره تسع سنوات، وجوَّده بالأحكام وعمره عشر سنوات

• تخرج في كلية أصول الدين، وحصل منها على الشهادة العالية سنة ١٩٤١ م

المؤلفات كما وردت في السيرة

• الدعوة الإسلامية دعوة عالمية: وهو الكتاب الحاصل على جائزة المجلس الأعلى للشؤن الإسلامية (طبع مؤسسة الصباح للنشر والتوزيع، القاهرة ١٩٨٠ في ٥١١ صفحة)

• دراسات إسلامية لأهم القضايل المعاصرة.

• الأسرة تحت رعاية الإسلام «٦ مجلدات».

• دراسات إسلامية لأهم القضايا المعاصرة.

• الزكاة وآثارها الاجتماعية.

• الدين العالمى ومنهج الدعوة إليه.

• العمل والعمال في نظر الإسلام.

• الحجاب وعمل المرأة

• البابية والبهائية تاريخا ومذهبا

• فن إلقاء الموعظة.

الترجمة المفصلة

عطية محمد عطية صقر (22 نوفمبر 1914 - 9 ديسمبر 2006) هو عالم مسلم وفقيه مصري، شغل منصب رئيس لجنة الإفتاء بالأزهر وعضوًا بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وعضو سابق في مجلس الشعب ومجلس الشوري المصري.

نشأته

عمله

عُيّن بالأوقاف فور تخرجه إمامًا وخطيبًا ومدرسًا، بمسجد عبد الكريم الأحمدي، بباب الشعرية بالقاهرة، في 16 من أغسطس سنة 1943م، ونقل إلى مسجد الأربعين البحري بالجيزة (عمار بن ياسر حاليًا) في فبراير سنة 1944م، ثم عُيّن واعظًا بالأزهر سنة 1945م في طهطا جرجاوية، ثم في السويس، ثم في رأس غارب بالبحر الأحمر، ثم في القاهرة، ورقي إلى مفتش، ثم مراقب عام بالوعظ، حتى أحيل إلى التقاعد في نوفمبر سنة 1979 م.

وعمل في أثناء ذلك مترجمًا للغة الفرنسية بمراقبة البحوث والثقافة بالأزهر سنة 1955م، ووكيلاً لإدارة البعوث سنة 1969م، ومدرسًا بالقسم العالي للدراسات الإسلامية والعربية بالأزهر، ومديرًا لمكتب شيخ الأزهر سنة 1970م، وأمينًا مساعدًا لمجمع البحوث الإسلامية.

وبعد التقاعد عمل مستشارًا لوزير الأوقاف، وعضوًا بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وعضوًا بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، ورئيسًا للجنة الفتوى، وانتخب عضوًا بمجلس الشعب سنة 1984م، وعُيّن عضوًا بمجلس الشورى سنة 1989م، ومديرًا للمركز الدولي للسُّنَّة والسيرة بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالأوقاف سنة 1991 م.

في مجال النشاط الخارجي

تعاقد مع وزارة الأوقاف بالكويت سنة 1972 م لمدة سبع سنوات، وسافر في رحلات إلى إيران، ثم أندونيسيا سنة 1971م، وليبيا سنة 1972م، والبحرين سنة 1976م، والجزائر سنة 1977م، كما سافر في مهمة رسمية بعد التقاعد إلى السنغال ونيجيريا وبنين والولايات المتحدة الأمريكية وباكستان وبنغلاديش والعراق، وزار باريس ولندن وماليزيا وبروناي وسنغافورة والاتحاد السوفيتي.

في مجال النشاط العلمي

شارك الشيخ في البرامج الدينية بالإذاعة والتليفزيون، وتنشر له الصحف والمجلات، ويقوم بالخطابة والوعظ، ويعقد الندوات في دور التعليم والمؤسسات المختلفة، مع نشاطه في لجنة الفتوى، ومجمع البحوث الإسلامية، والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والرد على الاستفسارات الدينية تحريريًّا وشفويًّا.

برامجه

كان له برنامج ثابت على التليفزيون المصري والإذاعة المصرية. ولا تزال قناة ماسبيرو زمان تعيد بث برامجه ضمن إعادة نشر تراث التليفزيون المصري. وكذلك إذاعة القرآن الكريم المصرية تقوم ببث برامجه عن الفتوى.

أشهر فتاواه

عرف عنه مواقفه الجريئة وصدوعه بالحق، اتهموه بالرجعية فلم يعبأ، وصفوه بالتساهل فلم يهتم. وأشهر فتاواه الحكم بربوية الفوائد البنكية ودفاعه عن ختان الإناث بأنه بين الوجوب والاستحباب ولقي بسبب بعض فتاواه الكثير من المشاكل حتى جاءت فتواه الشهيرة بتحريم مصافحة المرأة الأجنبية أثناء برنامجه التلفزيوني «فتاوى وأحكام» مما تسبب حالة من الجدل والخلاف أدت إلى إيقاف البرنامج لفترة وأيضا في تنحيته عن منصب رئيس لجنة الفتوى بالأزهر عام 2002م

جوائزه

جائزة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى سنة 1983م

نوط الامتياز من الطبقة الأولى سنة 1989م

عطية محمد عطية صقر

• من كبار علماء الأزهر الشريف وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، شغل منصب رئيس لجنة الإفتاء بالأزهر

• التحق بالمدرسة الأولية بالقرية، ثم بمعهد الزقازيق الديني

• التحق بتخصص الوعظ، وحصل منه على شهادة العالمية مع إجازة الدعوة والإرشاد سنة ١٩٤٣ م.

• عين بالأوقاف فور تخرجه ١٩٤٣ م إمامًا وخطيبًا ومدرسًا

• عين واعظا بالأزهر ١٩٤٥ م، ثم مفتشا للوعظ ومراقبا عاما للوعظ، وتنقل في عدة مساجد بالقاهرة والجيزة وطهطا جرجاوية، والسويس، والبحر الأحمر، ثم القاهرة

• أحيل إلى التقاعد في نوفمبر سنة ١٩٧٩ م

• وعمل في أثناء ذلك مترجمًا للغة الفرنسية بمراقبة البحوث والثقافة بالأزهر سنة ١٩٥٥ م، ووكيلاً لإدارة البعوث سنة ١٩٦٩ م، ومدرسًا بالقسم العالي للدراسات الإسلامية والعربية بالأزهر، ومديرًا لمكتب شيخ الأزهر سنة ١٩٧٠ م، وأمينًا مساعدًا لمجمع البحوث الإسلامية.

• وبعد التقاعد عمل مستشارًا لوزير الأوقاف، وعضوًا بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وعضوًا بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، ورئيسًا للجنة الفتوى، وانتخب عضوًا بمجلس الشعب سنة ١٩٨٤ م، وعين عضوًا بمجلس الشورى سنة ١٩٨٩ م، ومديرًا للمركز الدولي للسُّنَّة والسيرة بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالأوقاف سنة ١٩٩١ م.

• تعاقد مع وزارة الأوقاف بالكويت سنة ١٩٧٢ م لمدة سبع سنوات

• وسافر في رحلات إلى إيران، ثم أندونيسيا وليبيا والبحرين والجزائر

• كما سافر في مهمة رسمية بعد التقاعد إلى السنغال ونيجيريا وبنين والولايات المتحدة الأمريكية وباكستان وبنغلاديش والعراق

• وزار باريس ولندن وماليزيا وبروناي وسنغافورة والاتحاد السوفيتي.

• شارك في البرامج الدينية بالإذاعة والتليفزيون، وتنشر له الصحف والمجلات، ويقوم بالخطابة والوعظ، ويعقد الندوات، مع نشاطه في لجنة الفتوى، ومجمع البحوث الإسلامية، والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

• وحصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى.

• وأشهر فتاواه الحكم بريوية الفوائد البنكية ودفاعه عن ختان الإناث بأنه بين الوجوب والاستحباب ولقي بسبب بعض فتاواه الكثير من المشاكل حتي جاءت فتواه الشهيرة بتحريم مصافحة المرأة الأجنبية أثناء برنامجه التلفزيوني «فتاوى وأحكام» مما تسبب حالة من الجدل والخلاف أدت إلى إيقاف البرنامج لفترة وأيضا في تنحيته عن منصب رئيس لجنة الفتوي بالأزهر الشريف عام ٢٠٠٢ م