محمد البرزنجي ابن عبد الرسول بن عبد السيد
البرزنجي
العمر: عاش 63 سنة
الميلاد: 1040 هـ (الموافق: 1630 م) — السليمانية، العراق
الوفاة: 1103 هـ (الموافق: 1691 م) — المدينة المنورة، الحجاز
الأماكن
الصفات والتصنيفات
العلاقات العلمية
شيوخه
تلاميذه
المؤلفات (1)
تفاصيل الميلاد
ولد بشهرزور ليلة الجمعة ثاني عشر ربيع الأول سنة أربعين وألف
النشأة والتعليم
ونشأ بها
ولد وتعلم بشهرزور،
الإقامة والرحلات
ورحل إلى همذان وبغداد ودمشق والقسطنطينية.
تفاصيل الوفاة
وتوفي بها.
المؤلفات كما وردت في السيرة
له كتب، منها (الإشاعة في أشراط الساعة - ط) وكتاب في (حل مشكلات بن العربيّ - خ) ترجمه عن الفارسية، وسماه (الجاذب الغيبي - خ) في دمشق و (أنهار السلسبيل) في شرح تفسير البيضاوي، و (النواقض للروافض) و (شرح ألفية المصطلح) و (خالص التلخيص - خ) مختصر تلخيص المفتاح 37 ورقة في دار الكتب بمصر (5801 هـ و (القول السديد والنمط الجديد في وجوب رسم الإمام والتجويد - خ) عند عبيد. وهو غير (البرزنجي) صاحب المولد .
الترجمة المفصلة
محمد البرزنجيابن عبد الرسول بن عبد السيد بن عبد الرسول بن قلندر بن عبد السيد المتصل النسب بسيدنا الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه الشافعي البرزنجي الأصل والمولد المحقق المدقق النحرير الأوحد الهمام
وقرأ القرآن وجوده على والده وبه تخرج في بقية العلوم
وقرأ في بلاده على جماعة منهم الملا محمد شريف الكوراني ولازم خاتمة المحققين إبراهيم بن حسن الكوراني وانتفع بصحبته وسلك طريق القوم على يد الصفي أحمد القشاشي
ودخل همذان وبغداد ودمشق وقسطنطينية ومصر وأخذ عمن بها من العلماء فأخذ بماردين عن أحمد السلاحي وبحلب عن أبي الوفاء العرضي ومحمد الكواكبي وبدمشق عن عبد الباقي الحنبلي وعبد القادر الصفوري وببغداد عن الشيخ مدلج وبمصر عن محمد البابلي وعلى الشيراملسي وسلطان المزاحي ومحمد العناني وأحمد العجمي وبالحرمين عن الوافدين إليهما كالشيخ إسحق بن جعمان الزبيدي وعلي الربيعي وعلي العقيبي التغري وعيسى الجعفري وعبد الملك السجلماسي وغيرهم ثم توطن المدينة الشريفة وتصدر للتدريس وصار من سراة رؤسائها وألف تصانيف عجيبة منها أنهار السلسبيل في شرح تفسير البيضاوي والاشاعة في إشراط الساعة والنواقض للروافض وشرحاً على ألفية المصطلح والعافية شرح الشافية لم يكمل وخالص التلخيص مختصر تلخيص المفتاح ومرقاة الصعود في تفسير أوائل العقود والضاوي على صبح فاتحة البيضاوي ورسالة في الجهر بالبسملة في الصلاة وكانت له قوة اقتدار على الأجوبة عن المسائل المشكلة في أسرع وقتوأعذب لفظ وأسهله وأوجزه وأكمله وبالجملة فقد كان من أفراد العالم علماً وعملاً وكانت وفاته في غرة محرم سنة ثلاث ومائة وألف ودفن بالمدينة رحمه الله تعالى
سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر - محمد خليل بن علي الحسيني، أبو الفضل
محمد بن عبد الرسول بن عبد السيد الحسني البرزنجي
فاضل، له علم بالتفسير والأدب. من فقهاء الشافعية. برزنجي الأصل.
ومصر، واستقر في المدينة، فتصدر للتدريس،
-الاعلام للزركلي-
