أبو العباس أحمد المكناسى
أحمد بن محمد بن محمد بن أبي العافية المكناسي الزناتي
العمر: عاش 65 سنة
الميلاد: 960 هـ (الموافق: 1553 م) — مكناس، المغرب
الوفاة: 1025 هـ (الموافق: 1616 م) — فاس، المغرب
اشتهر أيضًا بـ ابن القاضي
الأماكن
الصفات والتصنيفات
العلاقات العلمية
تلاميذه
شهاب الدين: أبو العباس: أحمد بن محمد المقرى.
ولد بتلمسان
ثم رحل إلى فاس والقاهرة.
كان محدثا، راوية، متكلما، مؤلفا محققا، عارفا بالسير وأحوال الرجال، آية فى الحفظ والذكاء والأدب، نثرا ونظما.
وله مؤلفات عديدة تدل على سعة أفقه، وضبطه وحفظه منها: «نفح الطيب» و «أزهار الرياض» و «النفحات العنبرية، فى فعل خير البرية» و «إضاءة الدجنة فى عقائد أهل السنة» و «عرف النشق، فى أخبار دمشق» و «الغث والسمين، والرث والسمين» و «البداءة والنشأة» أدب كله و «الدر الثمين فى أسماء الهادى الأمين» و «شرح مقدمة ابن خلدون» وغير ذلك.
وقد تولى الخطابة بجامع القرويين، وحج خمس حجج، وأقرأ هناك الحديث وغيره،
ورحل إلى دمشق فأملى صحيح البخارى فى الجامع الأموى وحاضر الآلاف هناك، وتكلم بكلام فى العقائد، والحديث لم يسمع له نظير، وأثر فى الناس أى تأثير، ثم عاد إلى مصر وبها كانت وفاته سنة 1041 هـ.
... ومنهم: أبو مالك: عبد الواحد بن أحمد بن عاشر الأنصارى الأندلسى الفاسى. الفقيه الأصولى، المتكلم، النظار.
له تآليف عديدة: منها: «المنظومة المسماة بالمرشد المعين» و «شرح مورد الظمآن، فى علم رسم القرآن» وشرح على المختصر. من أثناء النكاح إلى السلم. وتقييد على كبرى السنوسية وغير ذلك.
توفى سنة 1040 هـ
ومنهم أبو عبد الله: محمد بن أحمد ميارة.
الفقيه، المستبحر فى العلوم، الثقة، الأمين، الورع.
المناصب
- تولى القضاء بسلا، فحسنت سيرته، وحمدت نزاهته
المؤلفات (1)
الشيوخ
فمعن أخذ عنهم فى المغرب: أبو العباس: أحمد بن على المنجور الفاسى (926 - 995 هـ).
كان مستبحرا فى كثير من العلوم، لا سيما علم الأصول والمنطق، والتاريخ، والبيان. وقد ترجم له ابن القاضى فى هذا الجزء ترجمة ضافية (ص 156 - 163) ذكر فيها كثيرا من أخباره وأشعاره، ومناقبه وآثاره، ثم قال:
«ولقد أجاز لى جميع ما يحمله، وجميع تآليفه، وصارت الدنيا تصغر بين عينى كلما ذكرت أكل التراب للسانه، والدود لبنانه.
ولقد لازمته كثيرا من سنة 975 إلى وفاته، رحمه الله. وما فارقته إلا زمن رحلتى للمشرق، وزمن أسرى فقط، أو مدة أقمتها بمراكش فى حياته. . . إلخ.
وحديث ابن القاضى عن شيخه هذا فى سائر الترجمة ينبئ عن مدى ما كان يكن له من إجلال وتوقير، وما كان يأخذ به نفسه من ملازمته ومتابعته، والاعتذار عن يسير مفارقته.
وهو أمر ينبئ بدوره عن مدى تعلق ابن القاضى بالعلم. وحرصه على تحصيله وفقهه؛ فملازمة الأعلام، ودوى المثالة فى العلم حين تتجرد عن غرض الدنيا لا تكون لشئ إلا للإفادة منهم، والتحمل عنهم، وهى الطريقة المثلى لنشر العلم، وخلود الأثر! .
وقد كانت علاقة ابن القاضى بابن المنجور صورة رائعة لهذا الذى نقول.
... ومنهم: أبو العباس: أحمد بابا بن أحمد بن عمر بن أقيت التنبكتى الصنهاجى الفقيه المؤرخ المحقق.
له ما يزيد على الأربعين تأليفا منها: «شرح على مختصر خليل» من الزكاة إلى النكاح، و «فوائد النكاح، على مختصر الوشاح» للسيوطى، و «نيل الابتهاج بتطريز الديباج» «وكفاية المحتاج لمعرفة من ليس فى الديباج» كانت مكتبته تضم ألف مجلد وستمائة مجلد، وكان يقول: أنا أقل عشيرتى كتبا.
توفى سنة 1032.
وقد انتفع ابن القاضى بشيخه هذا أيما انتفاع ولعل الناحية التاريخية كانت أظهر ما انتفع به منه.
... ومنهم أبو عثمان: سعيد بن أحمد المقرى التلمسانى (930 - 1911 هـ).
كان مفتى تلمسان نحوا من ستين سنة، وخطيبها بجامعها الأعظم خمسا وأربعين سنة.
وكان فقيها وراوية.
وعنه أخذ ابن القاضى الفقه والتاريخ.
... ومنهم: أبو العباس: أحمد بن جيدة العالم الرحال الفقيه الأديب صاحب النظم الجيد، والنثر الرائق.
توفى سنة 1009
... ومنهم: أبو المحاسن: يوسف بن محمد القصرى الفاسى العالم الفقيه العارف بالله المؤرخ: ولد سنة 937 وتوفى سنة 1013.
ومنهم: أبو عبد الله: محمد بن القاسم القيسى الشهير بالقصار الفقيه المحدث، المحقق شيخ الفتيا بفاس، وخاتمة أعلامها.
له مؤلفات عديدة، وفهرسة جمعت روايته فى الفقه والحديث.
ولد سنة 936
وتوفى سنة 1012.
... ومنهم: أبو عبد الله: محمد بن الشيخ أبو بكر، الدلائى. الإمام العالم العامل العارف بالله، المستبحر فى علوم القرآن والسنة والكلام، انتهت إليه الرياسة الإمامة والفتيا فى زمنه.
قال ابن مخلوف فى شجرة النور الزكية 1/ 301
وكان أعلام وقته كالشهاب المقرّى، وأبو العباس الفاسى (ابن القاضى) يقصدون زيارته، والتبرك به، ويراجعونه فى عويص المسائل اه.
ولد سنة 967
وتوفى سنة 1046 هـ.
ومن هذا النص نستطيع أن نلمح مدى ما كان عليه أبو العباس بن القاضى؛ فإنه لا تجوز مراجعة الأعلام وذوى الشأن فى عويص المسائل، ولا الغوص معهم فى محيط العلوم إلا لمن كان ذا تمكن واقتدار.
ناهيك إذا بابن القاضى، وما كان له من مكانه فى العلم! ومثالة بين القوم! ؟
... وممن أخذ عنهم فى المشرق، إبراهيم بن عبد الرحمن العلقمى المصرى الشافعى الأشعرى، المحدّث الرواية الراحالة.
وقد ترجم له ابن القاضى ص 203 - 204 وقال: «أخذت عنه «البخارى» -رواية-بمصر سنة 986 بداره. . ثم ذكر طرفا من إنشاده لنفسه ولغيره، وأنه توفى سنة 997.
... ومنهم: أبو عبد الله: محمد بن سلامة البنوفرى.
من أعيان فقهاء مصر كان مشهورا بالدين والورع، وانفرد أخيرا برياسة المذهب وكان-على ما قيل-يختم إقراء «مختصر خليل» فى أربعة أشهر، ويمشى لرباط الإسكندرية أربعة أشهر، ويحج فى أربعة أشهر. توفى فى حدود سنة 998 هـ
... ومنهم القاضى بدر الدين: محمد بن يحيى بن عمر بن أحمد بن يونس المصرى القرافى كان مشارا إليه بالعلم والصلاح ورواية الحديث. تولى قضاء المالكية بمصر كان-على ما قيل-أمثل قضاته، شرح مختصر خليل فى أسفار، وله حاشية على القاموس سماها «القول المأنوس» وله تعليق على «أوائل ابن الحاجب» و «ذيل على الديباج» فيه تراجم لأكثر من ثلاثمائة شخص، وله شرح على «الموطأ» وله شعر حسن.
ولد سنة 938
وتوفى سنة 108.
... على هؤلاء الأعلام وعلى غيرهم فى الشرق والغرب تتلمذ ابن القاضى وتغدى بلبان المعرفة فى الفقه، والحديث، والتفسير، والتاريخ، واللغة، والرياضة، والأدب، ثم غدا كما قال الكنانى: «حافظا، ضابطا، محققا، مؤرخا، إخباريا ثقة، سيّال القريحة بالشعر، حسن العبارة، لطيف الإشارة، مستجمعا لعلوم الأدب، ماهرا فى معرفة علوم الأوائل، مشاركا فى غير ذلك، وانفرد بعلم الحساب والفرائض فى وقته شرقا وغربا (1)
... ولقد كان ابن القاضى بعد تحمله للعلم وإعمال فكره فيه، وتمثله لمسائله حريصا على أدائه ونشره، ومن هنا كانت عنايته بالتربية والتدريس ومثابرته على التأليف والتصنيف.
ولقد أثمرت مدرسته فتخرج على يديه الكثيرون ممن ترسم هديه، واقتفى أثره، وقاربه أوفاقه فى تحصيل العلم، وخلود الأثر.
فلا غرو أن مثّل ابن القاضى-بالمدرسة الفكرية التى تأثر بها، ثم بتلامذته الذين صنعهم على عينه، ودفعهم للعلم والعمل بتوجيهه- لا غرو أن مثل ابن القاضى بأولئك وهؤلاء حلقة ضخمة فى سلسلة الحركة العلمية أينعت بها حقول المعرفة، فاستنارت البصائر، وتطور المجتمع، وازدهرت الحياة.
فمن
الاسم والتعريف
أحمد بن محمد بن محمد بن أبي العافية المكناسي الزناتي، أبو العباس بن القاضي:
أحمد بن محمد بن محمد بن أبي العافية المكناسي الزناتي، أبو العباس بن القاضي مؤرخ رياضي، من أهل مكناس (بالمغرب) ولي القضاء في سلا، واشتهر، وركب البحر حاجا سنة ٩٩٤ هـ فأسره قرصان الإسبان وعذبوه، فافتداه أبو العباس أحمد المنصور السعدي أمير المسلمين بمبلغ كبير من المال.
تفاصيل الوفاة
توفي بفاس .
توفي بفاس (١).
النشأة والتعليم
نشأته
ونشأ فى بيت علم فكان أول تلقيه على أبيه: عمر بن أبى العافية المتوفى بفاس سنة 981 هـ ثم أخذ عن أعلام عصره ما بين المغرب والمشرق.
تفاصيل الميلاد
ولد بها عام 960 هـ،
الترجمة المفصلة
مؤرخ رياضي، من أهل مكناس (بالمغرب) ولي القضاء في سلا، واشتهر، وركب البحر حاجا سنة 994 هـ فأسره قرصان الإسبان وعذبوه، فافتداه أبو العباس أحمد المنصور السعدي أمير المسلمين بمبلغ كبير من المال.
وكانت مدة أسره أحد عشر شهرا. له نحو 15 كتابا، منها (جذوة الاقتباس فيمن حل من الأعلام مدينة فاس - ط) و (درة الحجال في أسماء الرجال - ط) جزان و (درة السلوك في من حوى الملك من الملوك - خ) منظومة ذيل بها رقم الحلل لابن الخطيب، و (لقط الفرائد - خ) عندي ذيل به وفيات ابن قنفذ، والمنتقى المقصور على مآثر الخليفة أبي العباس المنصور) و (غنية الرائض في طبقات أهل الحساب والفرائض) و (المدخل في الهندسة) وغير ذلك.
-الاعلام للزركلي-
أبو العباس أحمد بن عمر بن أبي العافية: الشهير بابن القاضي الإِمام العالم الجليل المفضال الفقيه المتفنن المؤرخ الرحال. أخذ عن أئمة من أهل
المشرق والمغرب منهم والده المتوفى بفاس سنة 981 هـ وأحمد بابا والمنجور والسراج وابن جلال والقصار ويحيى الحطاب وابن مجبر والبدر القرافي وسالم السنهوري، وعنه جماعة منهم ابن عاشر وميارة والشهاب المقري. ألّف ثمانية عشر تأليفاً منها درة الحجال في أسماء الرجال وغنية الرائض في طبقات أهل الحساب والفرائض وجذوة الاقتباس فيمن حلّ من الأعلام بفاس ونيل الأمل فيما به بين المالكية جرى العمل وفهرسة ولقطة الفرائد والفوائد ذيل به تاريخ أبي العباس بن قنفذ القسنطيني، مولده سنة 960 هـ وتوفي سنة 1025 هـ[1616م].
شجرة النور الزكية في طبقات المالكية _ لمحمد مخلوف
ابن القاضى - أبو العبّاس أحمد بن محمّد المكناسى.
هو أبو العباس: أحمد بن محمد بن أبى العافية، المشهور بابن القاضى، المكناسى؛ فهو منسوب إلى موسى بن أبى العافية، ثم إلى مكناس بن وصطيف كما حدث عن نفسه فى «جذوة الاقتباس» وهو أيضا من أهل «مكناس» (بالمغرب)
وقصة الأسر التى يتحدث عنها ابن القاضى ويذكر أنها كانت سببا فى تأليفه أكثر كتبه واحدا بعد الآخر-يشير بها إلى المحنة التى حدثت له وهو فى طريقه إلى الحج فى شعبان عام 994 هـ حيث كان يركب إحدى السفن فأثره قرصان الأسبان وأذاقوه النكال الأليم، ولقى منهم البلاء العظيم: تجويعا وتعذيبا.
ولعل أبا العباس المنصور كان له بابن القاضى معرفة وثيقة. قدر بها حقه ومكانته، فما أن وافاه خبر أسره حتى كتب فى شأنه لقواد الثغور أن يبحثوا عنه ويفتدوه حيث يكون، وابن القاضى نفسه يعلل هذا فى كتابه المنتقى بتعلق همة أبى العباس بإخراجه من أسره تعظيما لقدره.
ولعل ابن القاضى لم يعلم بما اعتزم أبو العباس من طلبه وافتدائه، فأنشأ قصيدة يستعطفه بها ويستصرخه لإنجائه وفيها يقول:
تجلت عن العانى الأسير المكبل … هموم سرت فى الجسم فى كل مفصل
بذكر الإمام الهاشمى الذى سما … بسيمة خير الخلق فى كل محفل
إمام العلى المنصور فخر أئمة … به قد تحلى كل جيد معطل
إمام همام همه طول همة … ظبى بانة عين المعالى بصيقل
وكم جاوزت الغايات حتى لو انه … أراد الثريا أمها فى التنزيل
... فعز الليالى من سناه توقدت … ضياء لنور بالخلافة-مشعل
زكىّ زهىّ للسماح سماؤه … جناح لنسر النصل فى كل محفل
إمام الهدى، بحر الندى، قسور الردى … إلى المعتفى والفاجر المتضلل
... بحق الذى أولاك ملكا فنجنى … من الهلك يا قصد السبيل المكبل
وكن يا امام العدل فى عون خائر … أسير كسير ذى جناح مذلل
... لقد مزقت أيدى الزمان وريده … ودارت عليه الدائرات كجلجل
وأخنى عليه الدهر من كل وجهة … وداست عليه النائبات بأرجل
... فعافاك رب العرش يا ملك العلى … ودمت إماما فى علاء مزمل
ولا زلت حجّ المعتفين وكعبة … مطافا لأهل الفضل فى كل محفل
وأيا ما كان فقد افتداه أبو العباس المنصور بمبلغ كبير من المال دل على أثير مكانته، وعظم منزلته: افتداه بما يعدل عشرين ألف أوقية من الذهب على ما ذكر ابن زيدان فى اتحاف أعلام الناس بجمال حاضرة مكناس 1/ 326 - 337 بعد أن كان الأعداء قد طلبوا فكاكه بكلب تعنتا.
وكانت مدة أسره أحد عشر شهرا فلم يفرج عنه إلا فى رجب عام 995 هـ.
عاش ابن القاضى يطلب العلم، ويسعى فى تحصيله، ويعنى بتدريسه وتصنيفه، والسير فى الحياة على ضوئه، ومات سنة 1025 هـ بيد أنه بقى بسلوكه وتآليفه زكى السيرة، خالد الأثر!
من مقدمة كتاب:ذيل وفيات الأعيان المسمى «درّة الحجال في أسماء الرّجال»
المؤلف: أبو العبّاس أحمد بن محمّد المكناسى الشّهير بابن القاضى (960 - 1025 هـ)
ابن القاضِي
وكانت مدة أسره أحد عشر شهرا. له نحو ١٥ كتابا، منها:
• (جذوة الاقتباس فيمن حل من الأعلام مدينة فاس - ط)
• (درة الحجال في أسماء الرجال - ط) جزآن
• (درة السلوك في من حوى الملك من الملوك - خ) منظومة ذيل بها رقم الحلل لابن الخطيب
• (لقط الفرائد - خ) عندي، ذيل به وفيات ابن قنفذ
• (المنتقى المقصور على مآثر الخليفة أبي العباس المنصور)
• (غنية الرائض في طبقات أهل الحساب والفرائض)
• (المدخل في الهندسة) وغير ذلك.
_________ (١) تعريف الخلف ١: ١٩٨ واليواقيت الثمينة ٢٤ وفهرس الفهارس ١: ٧٧ وصفوة من انتشر ٧٧ وإتحاف أعلام الناس ١: ٣٢٦ وفهرس دار الكتب ٥: ١٨١ وسلوة الأنفاس ٣: ١٣٣ وروضة الآس للمقري ٢٣٩ - ٢٩٩ ودراسة ببليوغرافية ٥٨ - ٦١.
مصادر الترجمة
راجع فهرس دار الكتب المصرية رقم 1027 تاريخ
