عدنان العرعور

الميلاد: 1368 هـ

المؤلفات (14)

ثلاث صلوات مهجورة [بحث في صلاة التسابيح، وفيه دراسة حديثية مفصلة، وصلاة التوبة، وصلاة الاستخارة، وفيه أكثر من أربعين سؤالاً وجواباً حولها]أحكام القنوت [وفيه قنوت النازلة، وقنوت رمضان، وقنوت الوتر]الوصية الشرعية [وفيه أحكام الوصية وكيف تكتب الوصية عملياً]أدلة الإثبات بأن جدة ميقاتالتشاؤم أنواعه وأحكامه [بحث موسع في التشاؤم وأنواعه، وأحكامه والمباح منه، وتأويل الأحاديث التي وردت عن ابن عمر وغيره، التي ظن بعضهم منها جواز الشؤم وبينا بطلان ما ذهبوا إليه من جواز التشاؤم]أحكام التأمين وأنواعه وأحكامه بعنوان (التأمين بين التشدد والتساهل)فهرس كتاب الترغيب والترهيب للمنذريفهرس معجم الطبرانيكتيب السبيل إلى منهج أهل السنة والجماعةالواقع المؤلم بين المعالجة المرتجلة والتأصيل الصحيحصفات الطائفة المنصورةمنهج الاعتدال: وهو وقفات في الإيمان والتكفير والسياسة والحكام ونقد الجماعات والرجال. ويعمل الآن مع مجموعة من الباحثين على جمع السنة النبوية في مشروع «ديوان السنة»: بلغ عدد المجلدات أربعين مجلداً، جمع فيها ما يقارب من (٢٠٠،٠٠٠) مائتي ألف حديث من (٤٠٠) مؤلف من مؤلفات السنة، وقد بلغ قسم الطهارة منه ٢٧ مجلدا

الشيوخ

الشيخ محمد الحامد، والشيخ الألباني والشيخ محمد نسيب الرفاعي، والشيخ عبد الرحمن عبد الصمد، والشيخ محمد عيد العباسي، والشيخ ابن باز وغيرهم. يقول الشيخ العرعور:

•

تفاصيل الميلاد

ولد في حماة ١٣٦٨ هـ

النشأة والتعليم

وتخرج في كلية المعلمين، وفي جامعة دمشق.

الترجمة المفصلة

عدنان بن محمد آل عرعور

• عالم سوري،

حاصل على دبلوم تربية من جامعة البعث بسوريا، ويعمل مديراً علمياً للبحوث والنشر بالرياض.

• اشتهر بمناظراته مع الشيعة والصوفية، وشارك في مؤتمرات دولية، وندوات عالمية.

الشيخ محمد الحامد

من أبرز الشيوخ الذين حضرت دروسهم، وهو رجل فاضل، ومن أصحاب الصدق والورع والأمانة، أحسبه كذلك، غير أني لم أستفد منه كثيراً من الناحية العلمية، لأن فيه تصوفاً وتقليداً وتعصباً للمذهب الحنفي عفا الله عنه ورحمه

•

الشيخ نسيب الرفاعي

تأثرت به من حيث الحكمة والتواضع، والنزول في الدعوة إلى مستوى الناس، ومخاطبتهم بما يعقلون

•

الشيخ الألباني

تأثرت بمنهجيته وطريقة بحثه، وحزمه العلمي، وفي حفظه للوقت، وكان من أقوال الشيخ ناصر: - «سعينا في التصفية وقصرنا في التربية» وهذه كلمة مطرقة على رؤوس الذين يسيئون الأدب، وبخاصة في أدب الخلاف.

•

الشيخ ابن باز

تأثرت به في أخلاقه وفقهه، وسعة صدره، وأدبه في الخلاف، ويمكن أن أقول: إن الألباني أصلني وابن باز أدبني. وربما كان فيّ في أول شبابي - قبل التعرف على الشيخ ابن باز - شيئٌ من الحرارة والحدة، لكن الشيخ رحمه الله أطفأها إطفاءً عجيباً والحمد لله