الوليد بن عبيد بن يحيى بن عبيد الطائي البحتري أبي عبادة
البحتري
العمر: عاش 78 سنة
الميلاد: 206 هـ (الموافق: 821 م) — منبج، سوريا
الوفاة: 284 هـ (الموافق: 898 م) — منبج، سوريا
الأماكن
الصفات والتصنيفات
العلاقات العلمية
تلاميذه
المؤلفات (1)
تفاصيل الوفاة
مَاتَ بِمَنْبِج، وَقِيْلَ: بِحَلَب، سَنَةَ ثَلاَثٍ، أو أربع وثمانين ومئتين.
مَاتَ مَعَهُ: شَاعرُ زمَانه أبي الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أبي العَبَّاسِ بن الرُّوْمِيّ صَاحِب التشبيهات البديعة.
وتوفي بمنبج.
وتوفي بمنبج.
تفاصيل الميلاد
ولد بمنبج (بين حلب والفرات)
• ولد بمنبج (بين حلب والفرات)
الإقامة والرحلات
ورحل إلى العراق،
ورحل إلى العراق،
المؤلفات كما وردت في السيرة
له " ديوان شعر - ط " وكتاب " الحماسة - ط " على مثال حماسة أبي تمام.
الترجمة المفصلة
البُحْتُرِي
شَاعرُ الوَقْت، وَصَاحب الدِّيْوَان المَشْهُوْر أبي عُبَادَة الوَلِيْد بن عُبَيْدٍ بن يَحْيَى بنِ عُبَيْد الطَّائِيّ البُحْتُرِي المَنْبِجِي.
مَدَحَ الخُلَفَاءَ وَالوزرَاءَ وَصَاحِبَ مِصْر خُمَارويه.
حَكَى عَنْهُ: القَاضِي المَحَامِلِيّ، وَالصُّوْلِيّ وَأبي المَيْمُوْنِ رَاشِد، وَعَبْد اللهِ بن جَعْفَرِ بنِ دُرُسْتُوَيْه النَّحْوِيّ.
وَعَاشَ نَيِّفاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً. وَنَظْمُه فِي أَعْلَى الذُّرْوَة.
وَقَدِ اجتَمَع بِأَبِي تَمَّام الطَّائِيّ، وَأَرَاهُ شِعْره، فَأُعْجِبَ بِهِ، وَقَالَ: أَنْتَ أَمِيْرُ الشّعر بَعْدِي.
قَالَ: فَسُرِرتُ بِقَوله.
وَقَالَ المُبَرِّدُ: أَنشدنَا شَاعر دَهْره، وَنسيجُ وَحدِه، أبي عُبَادَة البُحترِي.
وَقِيْلَ: كَانَ فِي صِباهُ يَمدح أَصْحَابَ البَصَل وَالبَقْل.
وَقِيْلَ: أَنشد أَبَا تَمَّام قَصِيْدَةً لَهُ فَقَالَ: نَعيتَ إِليَّ نَفْسِي.
وَقِيْلَ: سُئِلَ أبي العَلاَء المَعَرِّي: مَن أَشعر الثَّلاَثَة: أبي تَمَّام، وَالبُحْتُرِي، وَالمُتَنَبِّي؟ فَقَالَ: حَكِيْمَان، والشاعر: البحتري.
للبحتري "حمَاسَة" كـ"حمَاسَة" أَبِي تَمَّام وَكِتَاب معَانِي الشِّعر.
وَلَهُ أَملاَك بِمنبج وَحَفيدَان، هُمَا: أبي عُبَادَة، وعبيد الله ابنا يحيى ابن البُحترِي اللذَان مَدَحهُمَا المتنبِي، وَكَانَا رَئِيْسَيْن فِي زمَانِهِمَا.
سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايمازالذهبي
البُحْتُري
(206 - 284 هـ = 821 - 898 م)
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي، أبو عبادة البحتري:
شاعر كبير، يقال لشعره " سلاسل الذهب ". وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم: المتنبي، وأبو تمام، والبحتري. قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري.
فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي، ثم عاد إلى الشام،
وللآمدي " الموازنة بين أبي تمام والبحتري - ط " وللمعري " عبث الوليد - ط " في تصحيح نسخة وقعت له من ديوانه. ولعبد السلام رستم " طيف الوليد أو حياة البحتري - ط " ولرفيق فاخوري " البحتري - ط " ولحنا نمر، ولمحمد صبري " أبو عبادة البحتري - ط " ولجرجس كنعان " البحتري، درس وتحليل - ط " وكلها رسائل، وفيها ما يحسن الرجوع إليه .
-الاعلام للزركلي-
البُحْتُري
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي، أبو عبادة البحتري
• شاعر كبير، يقال لشعره «سلاسل الذهب».
• وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم: المتنبي، وأبو تمام، والبحتري. قيل ل أبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري.
فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي، ثم عاد إلى الشام،
له
• «ديوان شعر - ط»
• كتاب «الحماسة - ط» على مثال حماسة أبي تمام.
• وللآمدي «الموازنة بين أبي تمام والبحتري - ط»
• وللمعري «عبث الوليد - ط» في تصحيح نسخة وقعت له من ديوانه.
• ولعبد السلام رستم «طيف الوليد أو حياة البحتري - ط»
• ولرفيق فاخوري «البحتري - ط»
• ولحنا نمر، ولمحمد صبري «أبو عبادة البحتري - ط»
• ولجرجس كنعان «البحتري، درس وتحليل - ط» وكلها رسائل، وفيها ما يحسن الرجوع إليه (١).
_________ (١) وفيات الأعيان ٢: ١٧٥ ومعاهد ١: ٢٣٤ والشريشي ١: ٣٦ وتاريخ بغداد ١٣: ٤٤٦ ومفتاح السعادة ١: ١٩٣ و ٨٣ Huart والمنتظم ٦: ١١ وفيه: وفاته سنة ٢٨٥ ويقول مرجوليوث A S Margoliouth في دائرة المعارف الإسلامية ٣: ٣٦٥ - ٣٦٨ إن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي وأوفر شاعرية من أبي تمام. وفي كتاب العرب والروم ٣٥٢ لفازيليف، بعض ما ورد في شعر البحتري من الإشارات إلى حرب الروم.
