محمد بن عبد العزيز المانع

العمر: عاش 85 سنة

الميلاد: 1300 هـ

الوفاة: 1385 هـ

المؤلفات (1)

القول السديدجامع المناسك الثلاثة الحنبليةالفروععقيدة أهل السنة والجماعةتحديق النظر في أخبار الإمام المهدى المنتظرإرشاد الطلاب إلى فضيلة العلم والعمل والادابالتقويم العربي المفيدالكواكب الدريةالقول المتين في الرد على المحتالين

تفاصيل الوفاة

أصيب أواخر حياته بمرض البروستاتا، ثم سافر إلي بيروت لإجراء عملية جراحية في مستشفي دار الصحة، وقد توفي قبيل فجر السبت بتاريخ ١٢ رجب ١٣٨٥هـ، وقد صلى عليه في بيروت جمع من أهل العلم والفضل والحكم والسفراء من رجالات لبنان والعالم الإسلامي، ثم نقل جثمانه إلي الدوحة بالطائرة حيث تمت الصلاة عليه بجامع الشيوخ نهار السبت التاسع عشر من رجب، ودفن في المقبرة الشرقية بالدوحة. (نقلا عن: ويكيبيديا بتصرف يسير).

الاسم والتعريف

محمد بن عبد العزيز المانع

تفاصيل الميلاد

• ولد في عنيزة في نجد سنة ١٣٠٠ هـ، في بيت علم ودين وورع وتقوي.

الإقامة والرحلات

• رحل إلى العراق فوصل إلي البصرة أول الأمر ومكث فيها فترة ثم قصد بغداد فقرأ النحو والفقه والفرائض والحساب على الشيوخ، فقرأ علي محمود شكري الألوسي، وعلى علي بن السيد نعمان أفندي الألوسي (١٢٧٧ هـ-١٣٤٠ هـ، وكذلك قرأ على عبد الوهاب بن عبد القادر بن عبد الغني (١٢٦٦ هـ-١٣٤٥ هـ، وعبد الرزاق الأعظمي، ويحي بن قاسم الوتري (١٢٨٢ هـ-١٣٤١هـ، وقد استمرت رحلته في العراق أربع سنوات.

• ثم رحل إلي القاهرة متوجها إلى الأزهر الشريف، ومكث في الأزهر ثلاث سنوات حضر خلالها دروس ولقاءات للشيخ محمد عبده، ومحمد رشيد رضا، حيث قرأ الروض المربع شرح زاد المستقنع وبعضا من شرح دليل الطالب، كما قرأ النحو والعلوم السائدة في الأزهر علي محمد الذهبي شيخ الحنابلة بمصر

• ثم توجه إلى دمشق، سمع فيها علي أشهر علماء عصره جمال الدين القاسمي، سمع عليه صحيح البخاري، وحضر الدروس التي كان ينظمها العلامة عبد الرزاق البيطار (١٢٥٠ هـ-١٣٣٥ هـ

الترجمة المفصلة

= (١٨٨٢ - ١٩٦٥ م ) محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن مانع الوهبي التميمي النجدي

• ألحقه والده بمدرسة تحفيظ القرآن في سن السابعة من قبل والده، ثم ما لبث أن مرض والده وتوفي، ثم استمر في حفظ القرآن حتي ختمه

• شرع بعد ذلك في قراءة مبادئ العلوم علي علماء بلده متنقلا بن عنيزة وبريدة، حيث قرأ علي عمه الشيخ عبد الله المانع وصالح العثمان القاضي (١٢٨٢ هـ-١٣٥١ هـ )وإبراهيم بن حمد الجاسر وعبد الله بن عائض (١٢٤٩ هـ-١٣٢٢هـ في عنيزة، ومحمد بن عبد الله بن سليم في بريدة، وفي المذنب أخذ عن عبد الله بن محمد بن دخيل (١٢٦١ هـ-١٣٢٤ هـ)، حيث أخذ عنهم التوحيد والفقه والحديث والنحو والفرائض، وقرأ فيها كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب، وبلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني، ودليل الطالب لنيل المطالب للشيخ مرعي المقدسي، والدرة المضية في شرح الفارضية للشيخ عبد الله بن محمد الشنشوري، ومتن الأجرومية لابن آجروم

• ثم عاد إلي عنيزة سنة ١٣٢٩ هـ.