أحمد بن محمد بن أبي القاسم بن بدران الكردي الدشتي شهاب الدين أبي بكر

أبو بكر الدشتي

العمر: عاش 79 سنة

الميلاد: 634 هـ (الموافق: 1236 م) — حلب، سوريا

الوفاة: 713 هـ (الموافق: 1313 م) — دمشق، سوريا

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

جعفر بن علي بن هبة الله أبي البركات بن جعفر الهمذاني الإسكندراني أبي الفضل

تلاميذه

يوسف بن محمد بن محمد بن علي الأنصاري القباني الدمشقي أبي المحاسن جمال الدينفاطمة بنت محمد بن أحمد بن محمد التنوخية أم الحسنضياء بن محمد بن نصر الله أبي بكر الكفر بطناوي الفاكهيالحسين بن علي بن مصدق الشيباني الواسطيالحسن بن علي بن محمد العوقي الصالحي الكتانيخليل بن كيكلدي بن عبد الله العلائي أبي سعيد صلاح الدينأحمد بن محمد بن الحسام آقوش الروي اليونيني الدمشقيإبراهيم بن علي بن إبراهيم الحسيني البعلي الدمشقي الصالحي برهان الدين

المؤلفات (1)

تفاصيل الوفاة

وتوفي رحمه الله تعالى سنة ثلاث عشرة وسبع مئة.

تفاصيل الميلاد

ومولده بحلب سنة أربع وثلاثين وست مئة.

الترجمة المفصلة

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي الْقَاسِم بن بدران الْكرْدِي الدشتي - بِمُعْجَمَة سَاكِنة ثمَّ مثناة - الْحَنْبَلِيّ أَبُو بكر أحضر فِي الثَّانِيَة على جَعْفَر الهمذاني وَسمع من ابْن رَوَاحَة وَابْن نَفِيس وَابْن خَلِيل وَابْن الصّلاح والضياء وَصفِيَّة وَحدث بالكثير وَتفرد وَنسخ الْأَجْزَاء لنَفسِهِ وَحدث بِمصْر بِمُسْنَد الطَّيَالِسِيّ ورتب مسمعاً بدار الحَدِيث الأشرفية قَالَ الذَّهَبِيّ كَانَ يتعزز فِي الرِّوَايَة وَيطْلب وَخرج لَهُ البرزالي مشيخة وَكَانَ مولده بحلب سنة 634 وَمَات بِدِمَشْق سنة 713 فِي جُمَادَى الْآخِرَة قلت حَدثنَا عَنهُ ابْن أبي الْمجد بِالْإِجَازَةِ وَحده قَرَأت عَلَيْهِ تَارِيخ أَصْبَهَان لأبي نعيم بإجازته مِنْهُ وَأَشْيَاء كَثِيرَة

-الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-

أحمد بن محمد بن أبي القاسم بن بَدْران، الشيخ الفاضل شهاب الدين أبو بكر الكردي الدَّشْتي - بالدال المهملة، والشين المعجمة الساكنة، وبعدها تاء ثالثة الحروف - الحنبلي المؤدّب.

حضر في الثانية على جعفر الهَمدذاني، وسمع من ابن رواحة وابن يعيش، وابن خليل، والنفيسي بن رواحة، وصفيّة القرشية، وابن الصلاح، والضياء.

وتفرّد وروى الكثير، حدّث بمصر بمسند الطيالسي، ورُتّب مسمِعاً بالدار الأشرفية، ومعلِّماً بمكتب الطواشي ظهير الدين، وأكثر الطلبة عنه، وخَرَّجَ له علم الدين البِرزالي مشيخةً، وكان في الرِّواية يتعزز، ويتحلّى بالطلب وتمزّز، ويطلب نسخَ عدة أجزاء لنفسه من السامع، ويرى أن ذلك له كالقامع.

ولم يزل إلى أن انقلب دست الدَّشْتي، وحار فيما نزل به الطبيب والمفتي.

أعيان العصر وأعوان النصر- صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (المتوفى: 764هـ).