شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي
شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي — المؤلف: محمد بن خليفة التميمي. القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى
- مقدمات في علم مقالات الفرق
- مواقف الطوائف من توحيد الأسماء والصفات
- التحفة البهية في شرح رسالة العبودية
- نهج الوصول الي حقيقة محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
- المنحة الإلهية في شرح الفتوى الحموية
- القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد
- فتح الرحيم في الصلاة والسلام على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
- معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى
- حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة
- الآثار المروية في صفة المعية
- التعليقات السنية على العقيدة الواسطية - محمد خليفة التميمي
من القسم نفسه
- القول السديد في فضل كلمة التوحيد
- إلى مُدعي التصوف
- قاعدة بذكر ثلاثة أصول عورضت بها الشريعة
- تهافت مدعي النبوة
- الإلحاد؛ أسبابه، طبائعه، مفاسده، أسباب ظهوره، علاجه للشيخ العلامة محمد الخضر حسين
- وجوب الإيمان بخبر الواحد
- اتباع منهج أهل السنة والجماعة.. فرض عين على كل مسلم
- الاحتساب على شاتم سيد البشرية
- التحفة الندية شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحمن العقل
- الحكم بغير ما أنزل الله - المحياني - ط 1437
- الأربعون العقدية
- حقيقه السنة والبدعة = الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع
فهرس المحتويات
- المسألة الثانية: شبهة المعطلة.
- المسألة الثالثة: الرد على شبهة الاعتماد على العقل وحده.
- ثانيا: الرد على شبهتهم.
- أولا: توضيح المسألة.
- مسمياتها
- استعمالاتها
- أمثلتها
- ثانيا: تقرير المصنف لهذه القاعدة في كتبه.
- ثالثا: وجه الرد بهذه القاعدة على المخالف.
- رابعا: ما يستثنى من هذه القاعدة.
- خامسا: هذه القاعدة من القواعد العقلية ومما يقر به المخالف.
- دحض شبه المعتزلة
- الجانب الأول: بيان أصحاب هذا القول، وأصل عقيدتهم في باب الأسماء والصفات.
- أولا: أصحاب هذا القول.
- ثانيا: أصل عقيدتهم في باب الأسماء والصفات.
- الاتفاق في المسميات في بعض الأسماء والصفات لا يوجب تماثلها
- مناقشة نفاة الصفات في تسمية تعطيلهم توحيدا
- الأمر الأول: تعريف حجة التركيب.
- الأمر الثاني: الرد عليهم.
- معنى قوله: (ليس كمثله شيء) لا في ذاته ولا في صفاته
- الأمر الأول: المقصود بلفظ الذات.
- ١) المعنى اللغوي.
- ٢) المعنى الشرعي.
- ٣) المعنى الاصطلاحي.
- الأمر الثاني: معنى عبارة: "القول في الصفات كالقول في الذات".
- الأمر الثالث: أدلة هذه القاعدة.
- أولا: الدليل من الكتاب العزيز
- ثانيا: الإجماع
- الأمر الرابع: تقرير العلماء لهذه القاعدة في عباراتهم.
- ١ - قول الإمام أبي الحسن عبد العزيز الكناني المكي (ت ٢٤٠ هـ)
- ٢ - قول الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١ هـ)
- ٣ - قول الإمام أبي سليمان الخطابي (ت ٣٨٨ هـ)
- ٤ - قول الإمام أبي نصر السجزي (ت ٤٤٤ هـ)
- ٥ - قول شيخ الإسلام أبي عثمان الصابوني (ت ٤٤٩ هـ)
- ٦ - قول أبي يعلى الحنبلي (ت ٤٥٧ هـ)
- ٧ - قول الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ)
- ٨ - قول الإمام محيي السنة البغوي (ت ٥١٦ هـ)
- ٩ - قول ابن أبي يعلى (ت ٥٢٦ هـ)
- ١٠ - قول الإمام قوام السنة إسماعيل بن محمد الأصبهاني (ت ٥٣٥ هـ)
- ١١ - قول الحافظ الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
- ١٢ - قول الإمام ابن القيم (ت ٧٥١ هـ)
- الأمر الخامس: فوائد هذه القاعدة.
- تفسير الاستواء والنزول
- الأمر الأول: توطئة.
- الأمر الثاني: تعريف التكييف.
- ١ - الجانب اللغوي
- ٢ - الجانب الاصطلاحي.
- الأمر الثالث: تقرير قول السلف في تقرير مسألة عدم معرفة كيفية ذات الله وصفاته.
- الأمر الرابع: كيفية الصفات من التأويل الذي لا يعلمه إلا الله ﷿.
- الأمر الخامس: العلم بالكيفية فرع عن العلم بالذات.
- الأمر السادس: نفي العلم بالكيفية ليس فيه تعطيل لمعاني الصفات.
- الأمر السابع: معنى قول السلف "بلا كيف".
- الأمر الثامن: عدم العلم بالكيفية لا يقدح في الإيمان بالصفات، ومعرفة معانيها.
- منهج الأشاعرة فيما ينفونه إما التأويل أو التفويض
- الأمر الأول: أنواع المضافات إلى الله.
- الأمر الثاني: بيان اضطراب الصفاتية في باب الصفات.
- الأمر الثالث: بيان تناقض الصفاتية في النفي.
- الأمر الرابع: تناقضهم في الإثبات.
- أقسام الناس في الإيمان بالله واليوم الآخر
- الفريق الأول: وهم الذين قال عنهم المصنف: "فالسلف والأئمة وأتباعهم: آمنوا بما أخبر الله به عن نفسه، وعن اليوم الآخر، مع علمهم بالمباينة التي بين ما في الدنيا وبين ما في الآخرة، وإن مباينة الله لخلقه أعظم".
- والفريق الثاني: وهم الذين قال عنهم المصنف: "الذين أثبتوا ما أخبر الله به في الآخرة من الثواب والعقاب، ونفوا كثيرا مما أخبر به من الصفات، مثل طوائف من أهل الكلام: المعتزلة ومن وافقهم".
- الفريق الثالث: وهم الذين قال عنهم المصنف: "نفوا هذا وهذا، كالقرامطة الباطنية والفلاسفة أتباع المشائين، ونحوهم من الملاحدة الذين ينكرون حقائق ما أخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر".
- قياس التمثيل والشمول
- الأمر الأول: توضيح مسألة قياس الأولى.
- الأمر الثاني: لا يجوز استعمال قياس الشمول والتمثيل في حق الله تعالى.
- الأمر الثالث: القياس الذي يجوز استعماله في حق الله تعالى هو قياس الأولى
- الأمر الرابع: قياس الأولى من الأقيسة البرهانية اليقينية
- الأمر الخامس: توضيح هذا القياس.
- الأمر السادس: أوجه الأولوية في هذا القياس
- الأمر السادس: استعمال النفاة لقياس التمثيل والشمول في حق الله ﷿ أدى إلى نفيهم الصفات
- الأمر السابع: احتراز مهم في هذه القاعدة
- الأمر الثامن: أدلة القاعدة.
- الأمر التاسع: استعمال السلف لهذا النوع من القياس
- وصف الروح في النصوص
- الأمر الأول: معاني الروح والنفس في النصوص الشرعية.
- الأمر الثاني: حقيقة الروح عند أهل السنة والجماعة.
- الروح عند الفلاسفة
- المعاني الاصطلاحية في الجسم
- الفرقة الأولى: أنكرت تأثير النفس
- الفرقة الثانية: أنكرت وجود النفس الإنسانية المفارقة للبدن وهذا قول كثير من المتكلمين من المعتزلة وغيرهم
- الفرقة الثالثة: بالعكس أقرت بوجود النفس الناطقة المفارقة للبدن وأنكرت وجود الجن والشياطين
- الفرقة الرابعة: وهم أتباع الرسل وأهل الحق أقروا بوجود النفس الناطقة المفارقة للبدن
- وجه ضرب المثل بالروح
- خاتمة جامعة فيها قواعد نافعة
- القاعدة الأولى: أن الله سبحانه موصوف بالإثبات والنفي.
- القسم الأول: الصفات الثبوتية
- القسم الثاني: الصفات السلبية
- النوع الأول: سلب لمتصل.
- النوع الثاني: سلب لمنفصل.
- حقيقة مذهب المعطلة
- أربعة أوجه يرد بها شيخ الإسلام على اعتذار النفاة
- تساوي قول: ليس بمتحيز مع قول: لاداخل العالم ولا خارجه
- لا يتوقف الإيمان بما جاء به الرسول على معرفة المعنى
- الأمر الأول: أن الواجب في نصوص الصفات إجراؤها على ظاهرها.
- الأمر الثاني: الأبواب الثلاثة التي يشتمل عليها توحيد الأسماء والصفات.
- الأمر الثالث: إن باب الأسماء والصفات توقيفيان.
- الأمر الرابع: أن باب الإخبار فالسلف لهم فيه قولان
- الأقوال المجملة تشتمل على الحق والباطل
- ثالثا: ألفاظ ورد استعمالها في كلام بعض السلف وفي كلام خصومهم.
- رابعا: ألفاظ ورد استعمالها في كلام الخصوم ولم يرد استعمالها في كلام السلف.
- النوع الأول: نوع مذكور في كتاب الله وسنة رسوله وكلام أهل الإجماع.
- النوع الثاني: الألفاظ التي ليس لها أصل في الشرع
- لفظ الظاهر فيه إجمال واشتراك
- الجانب الأول: توطئة في أقسام الناس في نصوص الصفات عموما.
- القسمان اللذان يقولان تجرى على خلاف ظاهرها.
- الجانب الثاني: أن التعامل مع نصوص الشرع تحكمه عدة ضوابط
- الجانب الثالث: استعمال لفظ الظاهر والمقصود به.
- الفروق بين آيتي (ص)، (يس)
- المقام الأول: أن لفظ " اليدين " بصيغة التثنية لم يستعمل في النعمة ولا في القدرة؛ لأن من لغة القوم
- المقام الثاني: أن يقال: هب أنه يجوز أن يعني باليد حقيقة اليد وأن يعني بها القدرة أو النعمة
- المقام الثالث: قلت له: بلغك أن في كتاب الله أو في سنة رسول الله ﷺ أو عن أحد من أئمة المسلمين
- (المقام الرابع): قلت له: أنا أذكر لك من الأدلة الجلية القاطعة والظاهرة ما يبين لك أن لله " يدين " حقيقة. فمن ذلك
- النصوص المتفق على معناها بين أهل السنة والأشاعرة
- أربعة محاذير يقع فيها من من نفى شيئا من الصفات
- الفريق الأول: نفاة جميع الصفات وهم المعتزلة ومن وافقهم
- الفريق الثاني: نفاة بعض الصفات.
- والفرق بينهم وبين المعتزلة
- الفريق الثالث: نفاة أكثر الصفات.
- نصوص فوقية الله على خلقه واستوائه على عرشه
- تنوعت عبارات القرآن في إثبات صفة العلو
- الأدلة من السنة على إثبات صفة العلو.
- أولا: أما السنة القولية
- ثانيا: وأما أدلة السنة الفعلية
- ثالثا: ومن أدلة السنة التقريرية
- أقوال المخالفين
- الفريق الأول: نفاة الاستواء
- الفريق الثاني: القول بالتفويض
- الفريق الثالث: قول المشبهة.
- النصوص الداله على تدبر القرآن وتفهم معانيه
- فالمسألة الأولى: مسألة الوقف في الآية
- المسألة الثانية: معاني التأويل عموما وفي الآية خصوصا
- المسألة الثالثة: الاتفاق في الاسم لا يلزم منه تماثل المسمى
- المسألة الرابعة: أن الله يخبر عن الغائب بالمعنى المعلوم في الشاهد وإن كانت الحقيقة مختلفة
- المسألة الخامسة: بعض حقائق الأشياء لا يمكن للخلق العلم بكنهها و كيفيتها
- المسألة السادسة: أسماء الله وصفاته متنوعة في معانيها متفقة في دلالتها على ذات الله
- المسألة السابعة: المحكم والمتشابه
- الاعتماد على الاثبات المجرد عن نفي التشبيه طريقة المشبهة
- المحذور الذي نفته الأدلة هو أن يكون له شريك أو مثيل
- من الصفاتية من لا يصف الصفات بالقدم
- اصطلاح المعتزلة والجهمية في مسمى التشبيه
- فساد القول بتماثل الأجسام
- معنى الأفعال الاختيارية
- معنى الهيولى
- معنى قول الروافض: لا ولاء إلا ببراء
- بيان فساد طريقة المعطلة
- من نفى اشتراك الموجودات في المعنى العام لزمه التعطيل المحض
- الأشاعرة يجمعون بين الأمرين المتناقضين
- اضطراب أساطين الكلام في المسائل الخمس
- الأعتماد على مجرد نفي التشبيه لا يكفي في إثبات الصفات
- تتمة لكلام الآمدي
- تتمة لبداية رد ابن تيمية لكلام الآمدي
- الأصل الثاني من نوعي التوحيد
- أدلة مراتب الإيمان بالقدر
- الركن الأول: العلم
- الركن الثاني: الكتابة
- الركن الثالث: المشيئة
- الركن الرابع: الخلق
- الفرق بين المعنى اللغوي والمعنى الشرعي للعبادة
- معنى حديث الأنبياء اخوة لعلاة
- دين الأنبياء واحد
- ما يضاد الإسلام يعود في إصله إلى أمرين هما
- أولا: الكبر.
- ثانيا الشرك
- أقسام المحبة من حيث العموم
- القسم الأول: المحبة المشتركة.
- القسم الثاني: المحبة الخاصة التي لا تصلح إلا لله.
- يبشر أول الرسل بآخرهم
- أولا: الأدلة من القرآن
- ثانيا: الأدلة من السنة
- ثالثا: دليل الإجماع.
- تنازع الناس في إسلام من تبقى من أمة موسى وعيسى
- أولا: التمثيل في جانب الربوبية
- القسم الأول: التشبيه للمخلوق به، ومثاله
- القسم الثاني: التشبه بالخالق، ومن أمثلته
- ثانيا: التمثيل في جانب الألوهية.
- القسم الأول: التشبيه للمخلوق به، ومن أمثلة ذلك
- القسم الثاني: التشبه به، ومثاله
- معنى الجبر
- من أشهر معتقداتهم
- النجارية
- الضرارية
- مذهب القدرية والجهمية في الوعد والوعيد
- مقالة الخوارج
- مقالة الشيعة
- مقالة القدرية
- مقالة المعتزلة
- مقالة المرجئة
- تحقيق التوحيد
- ١ - التوكل
- ٢ - الخوف والخشية
- القدر
- ففي الجانب الكوني القدري
- وأما في الجانب الديني الشرعي
- الخصلة الأولى: الابتداع.
- والخصلة الثانية: الاحتجاج بالقدر.
- الإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان، والقدر له أربع مراتب
- المرتبة الأولى: مرتبة العلم
- المرتبة الثانية: فهي أن الله كتب ذلك في اللوح المحفوظ
- المرتبة الثالثة: المشيئة فالله ﷾ كما قال: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾
- المرتبة الرابعة: الخلق كما قال تعالى: ﴿الله خالق كل شيء﴾