جارٍ فتح الكتاب…

شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي

شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي — المؤلف: محمد بن خليفة التميمي. القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

محمد بن خليفة التميمي

العقيدة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. المسألة الثانية: شبهة المعطلة.
  2. المسألة الثالثة: الرد على شبهة الاعتماد على العقل وحده.
  3. ثانيا: الرد على شبهتهم.
  4. أولا: توضيح المسألة.
  5. مسمياتها
  6. استعمالاتها
  7. أمثلتها
  8. ثانيا: تقرير المصنف لهذه القاعدة في كتبه.
  9. ثالثا: وجه الرد بهذه القاعدة على المخالف.
  10. رابعا: ما يستثنى من هذه القاعدة.
  11. خامسا: هذه القاعدة من القواعد العقلية ومما يقر به المخالف.
  12. دحض شبه المعتزلة
  13. الجانب الأول: بيان أصحاب هذا القول، وأصل عقيدتهم في باب الأسماء والصفات.
  14. أولا: أصحاب هذا القول.
  15. ثانيا: أصل عقيدتهم في باب الأسماء والصفات.
  16. الاتفاق في المسميات في بعض الأسماء والصفات لا يوجب تماثلها
  17. مناقشة نفاة الصفات في تسمية تعطيلهم توحيدا
  18. الأمر الأول: تعريف حجة التركيب.
  19. الأمر الثاني: الرد عليهم.
  20. معنى قوله: (ليس كمثله شيء) لا في ذاته ولا في صفاته
  21. الأمر الأول: المقصود بلفظ الذات.
  22. ١) المعنى اللغوي.
  23. ٢) المعنى الشرعي.
  24. ٣) المعنى الاصطلاحي.
  25. الأمر الثاني: معنى عبارة: "القول في الصفات كالقول في الذات".
  26. الأمر الثالث: أدلة هذه القاعدة.
  27. أولا: الدليل من الكتاب العزيز
  28. ثانيا: الإجماع
  29. الأمر الرابع: تقرير العلماء لهذه القاعدة في عباراتهم.
  30. ١ - قول الإمام أبي الحسن عبد العزيز الكناني المكي (ت ٢٤٠ هـ)
  31. ٢ - قول الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١ هـ)
  32. ٣ - قول الإمام أبي سليمان الخطابي (ت ٣٨٨ هـ)
  33. ٤ - قول الإمام أبي نصر السجزي (ت ٤٤٤ هـ)
  34. ٥ - قول شيخ الإسلام أبي عثمان الصابوني (ت ٤٤٩ هـ)
  35. ٦ - قول أبي يعلى الحنبلي (ت ٤٥٧ هـ)
  36. ٧ - قول الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ)
  37. ٨ - قول الإمام محيي السنة البغوي (ت ٥١٦ هـ)
  38. ٩ - قول ابن أبي يعلى (ت ٥٢٦ هـ)
  39. ١٠ - قول الإمام قوام السنة إسماعيل بن محمد الأصبهاني (ت ٥٣٥ هـ)
  40. ١١ - قول الحافظ الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
  41. ١٢ - قول الإمام ابن القيم (ت ٧٥١ هـ)
  42. الأمر الخامس: فوائد هذه القاعدة.
  43. تفسير الاستواء والنزول
  44. الأمر الأول: توطئة.
  45. الأمر الثاني: تعريف التكييف.
  46. ١ - الجانب اللغوي
  47. ٢ - الجانب الاصطلاحي.
  48. الأمر الثالث: تقرير قول السلف في تقرير مسألة عدم معرفة كيفية ذات الله وصفاته.
  49. الأمر الرابع: كيفية الصفات من التأويل الذي لا يعلمه إلا الله ﷿.
  50. الأمر الخامس: العلم بالكيفية فرع عن العلم بالذات.
  51. الأمر السادس: نفي العلم بالكيفية ليس فيه تعطيل لمعاني الصفات.
  52. الأمر السابع: معنى قول السلف "بلا كيف".
  53. الأمر الثامن: عدم العلم بالكيفية لا يقدح في الإيمان بالصفات، ومعرفة معانيها.
  54. منهج الأشاعرة فيما ينفونه إما التأويل أو التفويض
  55. الأمر الأول: أنواع المضافات إلى الله.
  56. الأمر الثاني: بيان اضطراب الصفاتية في باب الصفات.
  57. الأمر الثالث: بيان تناقض الصفاتية في النفي.
  58. الأمر الرابع: تناقضهم في الإثبات.
  59. أقسام الناس في الإيمان بالله واليوم الآخر
  60. الفريق الأول: وهم الذين قال عنهم المصنف: "فالسلف والأئمة وأتباعهم: آمنوا بما أخبر الله به عن نفسه، وعن اليوم الآخر، مع علمهم بالمباينة التي بين ما في الدنيا وبين ما في الآخرة، وإن مباينة الله لخلقه أعظم".
  61. والفريق الثاني: وهم الذين قال عنهم المصنف: "الذين أثبتوا ما أخبر الله به في الآخرة من الثواب والعقاب، ونفوا كثيرا مما أخبر به من الصفات، مثل طوائف من أهل الكلام: المعتزلة ومن وافقهم".
  62. الفريق الثالث: وهم الذين قال عنهم المصنف: "نفوا هذا وهذا، كالقرامطة الباطنية والفلاسفة أتباع المشائين، ونحوهم من الملاحدة الذين ينكرون حقائق ما أخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر".
  63. قياس التمثيل والشمول
  64. الأمر الأول: توضيح مسألة قياس الأولى.
  65. الأمر الثاني: لا يجوز استعمال قياس الشمول والتمثيل في حق الله تعالى.
  66. الأمر الثالث: القياس الذي يجوز استعماله في حق الله تعالى هو قياس الأولى
  67. الأمر الرابع: قياس الأولى من الأقيسة البرهانية اليقينية
  68. الأمر الخامس: توضيح هذا القياس.
  69. الأمر السادس: أوجه الأولوية في هذا القياس
  70. الأمر السادس: استعمال النفاة لقياس التمثيل والشمول في حق الله ﷿ أدى إلى نفيهم الصفات
  71. الأمر السابع: احتراز مهم في هذه القاعدة
  72. الأمر الثامن: أدلة القاعدة.
  73. الأمر التاسع: استعمال السلف لهذا النوع من القياس
  74. وصف الروح في النصوص
  75. الأمر الأول: معاني الروح والنفس في النصوص الشرعية.
  76. الأمر الثاني: حقيقة الروح عند أهل السنة والجماعة.
  77. الروح عند الفلاسفة
  78. المعاني الاصطلاحية في الجسم
  79. الفرقة الأولى: أنكرت تأثير النفس
  80. الفرقة الثانية: أنكرت وجود النفس الإنسانية المفارقة للبدن وهذا قول كثير من المتكلمين من المعتزلة وغيرهم
  81. الفرقة الثالثة: بالعكس أقرت بوجود النفس الناطقة المفارقة للبدن وأنكرت وجود الجن والشياطين
  82. الفرقة الرابعة: وهم أتباع الرسل وأهل الحق أقروا بوجود النفس الناطقة المفارقة للبدن
  83. وجه ضرب المثل بالروح
  84. خاتمة جامعة فيها قواعد نافعة
  85. القاعدة الأولى: أن الله سبحانه موصوف بالإثبات والنفي.
  86. القسم الأول: الصفات الثبوتية
  87. القسم الثاني: الصفات السلبية
  88. النوع الأول: سلب لمتصل.
  89. النوع الثاني: سلب لمنفصل.
  90. حقيقة مذهب المعطلة
  91. أربعة أوجه يرد بها شيخ الإسلام على اعتذار النفاة
  92. تساوي قول: ليس بمتحيز مع قول: لاداخل العالم ولا خارجه
  93. لا يتوقف الإيمان بما جاء به الرسول على معرفة المعنى
  94. الأمر الأول: أن الواجب في نصوص الصفات إجراؤها على ظاهرها.
  95. الأمر الثاني: الأبواب الثلاثة التي يشتمل عليها توحيد الأسماء والصفات.
  96. الأمر الثالث: إن باب الأسماء والصفات توقيفيان.
  97. الأمر الرابع: أن باب الإخبار فالسلف لهم فيه قولان
  98. الأقوال المجملة تشتمل على الحق والباطل
  99. ثالثا: ألفاظ ورد استعمالها في كلام بعض السلف وفي كلام خصومهم.
  100. رابعا: ألفاظ ورد استعمالها في كلام الخصوم ولم يرد استعمالها في كلام السلف.
  101. النوع الأول: نوع مذكور في كتاب الله وسنة رسوله وكلام أهل الإجماع.
  102. النوع الثاني: الألفاظ التي ليس لها أصل في الشرع
  103. لفظ الظاهر فيه إجمال واشتراك
  104. الجانب الأول: توطئة في أقسام الناس في نصوص الصفات عموما.
  105. القسمان اللذان يقولان تجرى على خلاف ظاهرها.
  106. الجانب الثاني: أن التعامل مع نصوص الشرع تحكمه عدة ضوابط
  107. الجانب الثالث: استعمال لفظ الظاهر والمقصود به.
  108. الفروق بين آيتي (ص)، (يس)
  109. المقام الأول: أن لفظ " اليدين " بصيغة التثنية لم يستعمل في النعمة ولا في القدرة؛ لأن من لغة القوم
  110. المقام الثاني: أن يقال: هب أنه يجوز أن يعني باليد حقيقة اليد وأن يعني بها القدرة أو النعمة
  111. المقام الثالث: قلت له: بلغك أن في كتاب الله أو في سنة رسول الله ﷺ أو عن أحد من أئمة المسلمين
  112. (المقام الرابع): قلت له: أنا أذكر لك من الأدلة الجلية القاطعة والظاهرة ما يبين لك أن لله " يدين " حقيقة. فمن ذلك
  113. النصوص المتفق على معناها بين أهل السنة والأشاعرة
  114. أربعة محاذير يقع فيها من من نفى شيئا من الصفات
  115. الفريق الأول: نفاة جميع الصفات وهم المعتزلة ومن وافقهم
  116. الفريق الثاني: نفاة بعض الصفات.
  117. والفرق بينهم وبين المعتزلة
  118. الفريق الثالث: نفاة أكثر الصفات.
  119. نصوص فوقية الله على خلقه واستوائه على عرشه
  120. تنوعت عبارات القرآن في إثبات صفة العلو
  121. الأدلة من السنة على إثبات صفة العلو.
  122. أولا: أما السنة القولية
  123. ثانيا: وأما أدلة السنة الفعلية
  124. ثالثا: ومن أدلة السنة التقريرية
  125. أقوال المخالفين
  126. الفريق الأول: نفاة الاستواء
  127. الفريق الثاني: القول بالتفويض
  128. الفريق الثالث: قول المشبهة.
  129. النصوص الداله على تدبر القرآن وتفهم معانيه
  130. فالمسألة الأولى: مسألة الوقف في الآية
  131. المسألة الثانية: معاني التأويل عموما وفي الآية خصوصا
  132. المسألة الثالثة: الاتفاق في الاسم لا يلزم منه تماثل المسمى
  133. المسألة الرابعة: أن الله يخبر عن الغائب بالمعنى المعلوم في الشاهد وإن كانت الحقيقة مختلفة
  134. المسألة الخامسة: بعض حقائق الأشياء لا يمكن للخلق العلم بكنهها و كيفيتها
  135. المسألة السادسة: أسماء الله وصفاته متنوعة في معانيها متفقة في دلالتها على ذات الله
  136. المسألة السابعة: المحكم والمتشابه
  137. الاعتماد على الاثبات المجرد عن نفي التشبيه طريقة المشبهة
  138. المحذور الذي نفته الأدلة هو أن يكون له شريك أو مثيل
  139. من الصفاتية من لا يصف الصفات بالقدم
  140. اصطلاح المعتزلة والجهمية في مسمى التشبيه
  141. فساد القول بتماثل الأجسام
  142. معنى الأفعال الاختيارية
  143. معنى الهيولى
  144. معنى قول الروافض: لا ولاء إلا ببراء
  145. بيان فساد طريقة المعطلة
  146. من نفى اشتراك الموجودات في المعنى العام لزمه التعطيل المحض
  147. الأشاعرة يجمعون بين الأمرين المتناقضين
  148. اضطراب أساطين الكلام في المسائل الخمس
  149. الأعتماد على مجرد نفي التشبيه لا يكفي في إثبات الصفات
  150. تتمة لكلام الآمدي
  151. تتمة لبداية رد ابن تيمية لكلام الآمدي
  152. الأصل الثاني من نوعي التوحيد
  153. أدلة مراتب الإيمان بالقدر
  154. الركن الأول: العلم
  155. الركن الثاني: الكتابة
  156. الركن الثالث: المشيئة
  157. الركن الرابع: الخلق
  158. الفرق بين المعنى اللغوي والمعنى الشرعي للعبادة
  159. معنى حديث الأنبياء اخوة لعلاة
  160. دين الأنبياء واحد
  161. ما يضاد الإسلام يعود في إصله إلى أمرين هما
  162. أولا: الكبر.
  163. ثانيا الشرك
  164. أقسام المحبة من حيث العموم
  165. القسم الأول: المحبة المشتركة.
  166. القسم الثاني: المحبة الخاصة التي لا تصلح إلا لله.
  167. يبشر أول الرسل بآخرهم
  168. أولا: الأدلة من القرآن
  169. ثانيا: الأدلة من السنة
  170. ثالثا: دليل الإجماع.
  171. تنازع الناس في إسلام من تبقى من أمة موسى وعيسى
  172. أولا: التمثيل في جانب الربوبية
  173. القسم الأول: التشبيه للمخلوق به، ومثاله
  174. القسم الثاني: التشبه بالخالق، ومن أمثلته
  175. ثانيا: التمثيل في جانب الألوهية.
  176. القسم الأول: التشبيه للمخلوق به، ومن أمثلة ذلك
  177. القسم الثاني: التشبه به، ومثاله
  178. معنى الجبر
  179. من أشهر معتقداتهم
  180. النجارية
  181. الضرارية
  182. مذهب القدرية والجهمية في الوعد والوعيد
  183. مقالة الخوارج
  184. مقالة الشيعة
  185. مقالة القدرية
  186. مقالة المعتزلة
  187. مقالة المرجئة
  188. تحقيق التوحيد
  189. ١ - التوكل
  190. ٢ - الخوف والخشية
  191. القدر
  192. ففي الجانب الكوني القدري
  193. وأما في الجانب الديني الشرعي
  194. الخصلة الأولى: الابتداع.
  195. والخصلة الثانية: الاحتجاج بالقدر.
  196. الإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان، والقدر له أربع مراتب
  197. المرتبة الأولى: مرتبة العلم
  198. المرتبة الثانية: فهي أن الله كتب ذلك في اللوح المحفوظ
  199. المرتبة الثالثة: المشيئة فالله ﷾ كما قال: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾
  200. المرتبة الرابعة: الخلق كما قال تعالى: ﴿الله خالق كل شيء﴾
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس