جارٍ فتح الكتاب…

نهاية الأرب في فنون الأدب

نهاية الأرب في فنون الأدب — المؤلف: النويري، شهاب الدين (ت 733 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

النويري، شهاب الدين (ت 733 هـ)

الأدب

تصفح الأقسام

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر أخبار محبوبة
  2. ذكر أخبار عبيدة الطنبورية
  3. الباب السابع من القسم الثالث من الفن الثانى فيما يحتاج إليه المغنى ويضطر إلى معرفته، وما قيل فى الغناء، وما وصفت به القيان، ووصف آلات الطرب
  4. ذكر ما يحتاج إليه المغنى ويضطر إلى معرفته وما قيل فى الغناء والقيان من جيد الشعر
  5. ذكر ما قيل فى وصف آلات الطرب
  6. القسم الرابع من الفن الثانى فى التهانى والبشائر والمراثى والنوادب والزهد والتوكل والأدعية وفيه أربعة أبواب
  7. الباب الأول من هذا القسم فى التهانى والبشائر
  8. ذكر شىء مما هنئ به ولاة المناصب
  9. ذكر نبذة من التهانى العامة والبشائر التامة
  10. وكتب أيضا فى مثل ذلك:
  11. ومما قيل فى التهانى بالفتوحات، وهزيمة جيوش الأعداء.
  12. الباب الثانى من القسم الرابع من الفن الثانى فى المراثى والنوادب
  13. ذكر شىء من المراثى والنوادب
  14. ومما قيل فى شواذ المراثى:
  15. الباب الثالث من القسم الرابع من الفن الثانى فى الزهد والتوكل
  16. ذكر بيان حقيقة الزهد
  17. ذكر فضيلة الزهد وبغض الدنيا
  18. ذكر بيان ذم الدنيا وشىء من المواعظ والرقائق الداخلة فى هذا الباب
  19. ذكر بيان الزهد وأقسامه وأحكامه
  20. ذكر بيان تفصيل الزهد فيما هو من ضروريات الحياة
  21. ذكر بيان علامات الزهد
  22. ذكر ما ورد فى التوكل من فضيلته وحقيقته
  23. ذكر بيان أعمال المتوكلين
  24. الباب الرابع من القسم الرابع من الفن الثانى فى الأدعية
  25. ذكر الأوقات التى ترجى فيها إجابة الدعاء
  26. ذكر دعوات ساعات الأيام السبعة ولياليها
  27. ذكر ما يدعى به فى المساء والصباح، والغدو والرواح، والصلاة والصوم، والجماع والنوم؛ والورد والصدر، والسفر والحضر؛ وغير ذلك.
  28. ذكر ما ورد فى أسماء الله الحسنى والاسم الأعظم
  29. النمط الأول
  30. النمط الثانى
  31. النمط الثالث
  32. النمط الرابع
  33. النمط الخامس
  34. النمط السادس
  35. النمط السابع
  36. النمط الثامن
  37. النمط التاسع
  38. النمط العاشر
  39. صورة ما ورد بآخر الجزء الخامس فى أحد الأصلين الفتوغرافيين:
  40. صورة ما ورد بآخر الجزء الخامس فى الأصل الثانى الفتوغرافى:
  41. الجزء السادس
  42. تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
  43. القسم الخامس فى الملك وما يشترط فيه وما يحتاج إليه وما يجب له على الرعية وما يجب للرعية عليه
  44. الباب الأول من هذا القسم فى شروط الإمامة الشرعية والعرفية
  45. الباب الثانى من القسم الخامس من الفن الثانى فى صفات الملك وأخلاقه وما يفضل به على غيره، وذكر ما نقل من أقوال الخلفاء والملوك الدالة على علو هممهم وكرم شميهم
  46. ذكر شىء من الأقوال الصادرة عن الخلفاء والملوك الدالة على عظم هممهم، وكرم أخلاقهم وشيمهم، وشدة كيدهم، وقوة أيدهم
  47. الباب الثالث من الفن الثانى فيما يجب للملك على الرعايا من الطاعة والنصيحة والتعظيم والتوقير
  48. الباب الرابع من القسم الخامس من الفن الثانى فى وصايا الملوك
  49. الباب الخامس من القسم الخامس من الفن الثانى فيما يجب على الملك للرعايا
  50. ذكر ما قيل فى العدل وثمرته وصفة الإمام العادل
  51. ذكر ما قيل فى الظلم وسوء عاقبته
  52. ذكر ما قيل فى حسن السيرة والرفق بالرعية
  53. الباب السادس من القسم الخامس من الفن الثانى فى حسن السياسة، وإقامة المملكة، ويتصل به الحزم، والعزم، وانتهاز الفرصة، والحلم، والعفو، والعقوبة، والانتقام
  54. ذكر ما قيل فى الحلم
  55. ذكر أخبار من اشتهر بالحلم واتصف به
  56. ذكر ما قيل فى العفو
  57. ذكر ما قيل فى العقوبة والانتقام
  58. الباب السابع من الفن الثانى
  59. ذكر ما قيل فى المشورة وإعمال الرأى
  60. ذكر ما قيل فيمن يعتمد على مشورته وبديهته، ويعتضد بفكرته ورويته
  61. ذكر ما قيل فيمن نهى عن مشاورته ومعاضدته وأمر بالامتناع من مشايعته ومتابعته
  62. ذكر ما قيل فى الأناة والروية
  63. ذكر ما قيل فى الاستبداد وترك الاستشارة وكراهة الإشارة
  64. الباب الثامن من الفن الثانى فى حفظ الأسرار والإذن والحجاب
  65. ذكر ما قيل فى حفظ الأسرار
  66. ذكر ما قيل فى الإذن والاستئذان
  67. ذكر ما قيل فى الحجاب
  68. ذكر ما قيل فى النهى عن شدة الحجاب
  69. الباب التاسع من القسم الخامس من الفن الثانى فى الوزراء وأصحاب الملك
  70. ذكر ما قيل فى اشتقاق الوزارة وصفة الوزير وما يحتاج إليه
  71. ذكر صفة الوزارة وشروطها
  72. ذكر حقوق الملك على وزيره وحقوق الوزير على ملكه
  73. ذكر وزارة التنفيذ
  74. ذكر ما تتميز به وزارة التفويض على وزارة التنفيذ وما تختلف فيه.
  75. ذكر حقوق الوزارة وعهودها ووصايا الوزراء
  76. ذكر ما قيل فى وصايا أصحاب السلطان وصفاتهم
  77. ذكر ما يحتاج إليه نديم الملك، وما يأخذ به نفسه، وما يلزمه.
  78. ذكر ما ورد فى النهى عن صحبة الملوك والقرب منهم
  79. الباب العاشر من القسم الخامس من الفن الثانى
  80. ذكر ما قيل فى قادة الجيوش وشروطهم وأوصافهم ووصاياهم وما يلزمهم
  81. ذكر ما يقوله قائد الجيش وجنده من حين [١] يشاهد العدو إلى انفصال الحرب والظفر بعدوهم
  82. ذكر ما قيل فى المكيدة والخداع فى الحروب وغيرها
  83. ذكر ما ورد فى الجهاد وفضله وترتيب الجيوش وأسمائها فى القلة والكثرة، وأسماء مواضع القتال، وما قيل فى الحروب والوقائع، وما وصفت به
  84. وأما ما قيل فى أسماء العساكر فى القلة والكثرة وأسماء مواضع القتال -
  85. ذكر ما ورد فى الغزو فى البحر
  86. ذكر ما رود فى المرابطة
  87. ذكر ما قيل فى السلاح وأوصافه
  88. ما قيل فى السيف من الأسماء والنعوت والأوصاف
  89. ذكر ما قيل فى تركيب القوس، ومبدإ عملها ومن رمى عنها، ومعنى الرمى
  90. ذكر ما قيل فى الجنة
  91. الباب الحادى عشر من القسم الخامس من الفن الثانى فى القضاة والحكام
  92. ذكر الألفاظ التى تنعقد بها ولاية القضاء، والشروط
  93. وأما شروطها فأربعة
  94. ذكر ما يشتمل عليه نظر الحاكم المطلق التصرف من الأحكام
  95. ذكر ما يأتيه القاضى ويذره فى حق نفسه اذا دعى إلى الولاية أو خطبها، وما يلزم الناس من امتثال أمره وطاعته، وما يعتمده فى أمر كاتبه وبطانته وأعوانه وجلوسه لفصل المحاكمات والأقضية
  96. ذكر شىء مما ورد من التزهيد فى تقلد القضاء والترغيب عنه
  97. الباب الثانى عشر من القسم الخامس من الفن الثانى فى ولاية المظالم وهى نيابة دار العدل
  98. ذكر من نظر فى المظالم فى الجاهلية والإسلام
  99. ذكر ما يحتاج اليه ولاة المظالم فى جلوسهم لها
  100. وأما ما يختص بنظر متولى المظالم وتشتمل عليه ولايته فعشرة أقسام:
  101. ذكر الفرق بين نظر ولاة المظالم ونظر القضاة
  102. ذكر ما ينبغى أن يعتمده ولاة المظالم عند رفعها إليهم، وما يسلكونه من الأحكام فيها، وما ورد فى مثل ذلك من أخبارهم وأحكامهم فيما سلف من الزمان
  103. ذكر توقيعات متولى المظالم وما يترتب عليها من الأحكام
  104. الباب الثالث عشر من القسم الخامس من الفن الثانى فى نظر الحسبة وأحكامها
  105. شروط ناظر الحسبة
  106. ذكر الفرق بين المحتسب والمتطوع
  107. ذكر أوضاع الحسبة وموافقتها للقضاء وقصورها عنه وزيادتها عليه، وموافقتها لنظر المظالم وقصورها عنه
  108. وأما ما بين الحسبة والمظالم من موافقة ومخالفة
  109. ذكر ما تشتمل عليه ولاية نظر الحسبة وما يختص بها من الأحكام
  110. الجزء السابع
  111. تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
  112. تتمة القسم الخامس في الملك وما يشترط فيه و ...
  113. الباب الرابع عشر من القسم الخامس من الفن الثانى فى الكتابة وما تفرع من أصناف الكتاب
  114. ولنبدأ باشتقاق الكتابة،
  115. وأما شرفها
  116. وأما فوائدها:
  117. ومنها رقم الأحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم
  118. ومنها حفظ الحقوق، ومنع تمرد ذوى العقوق؛
  119. ومنها المكاتبة بين الناس بحوائجهم من المسافات البعيدة،
  120. ومنها ضبط أحوال الناس،
  121. [ثم الكتابة بحسب من] يحترفون بها على أقسام:
  122. ذكر كتابة الإنشاء وما اشتملت عليه من البلاغة والإيجاز والجمع فى المعنى الواحد بين الحقيقة والمجاز؛ والتلعب بالألفاظ والمعانى والتوصل إلى بلوغ الأغراض والأمانى
  123. ولنبدأ من ذلك بوصف البلاغة وحدها والفصاحة:
  124. فأما البلاغة
  125. وأما الفصاحة
  126. ذكر صفة البلاغة
  127. ومن أمثالهم فى البلاغة
  128. فصول من البلاغة
  129. جمل من بلاغات العجم وحكمها
  130. [صفة الكاتب] وما ينبغى أن يأخذ به نفسه
  131. وأما ما ينبغى للكاتب أن يأخذ به نفسه،
  132. وأما ما قيل فى حسن الخط وجودة الكتابة ومدح الكتاب والكتاب.
  133. ذكر شىء مما قيل فى آلات الكتابة
  134. ذكر شىء مما قيل فى القلم
  135. [ذكر ما يحتاج الكاتب إلى معرفته من الأمور الكلية من كتاب حسن التوسل
  136. فأول ما يبدأ به من ذلك حفظ كتاب الله تعالى،
  137. ويتلو ذلك الاستكثار من حفظ الأحاديث النبوية - صلوات الله وسلامه على قائلها
  138. ويتلو ذلك قراءة ما يتفق من كتب النحو
  139. ويتعلق بذلك [قراءة] ما يتهيأ من مختصرات اللغة،
  140. ويتصل بذلك حفظ خطب البلغاء من الصحابة وغيرهم،
  141. ثم النظر فى أيام العرب ووقائعهم وحروبهم،
  142. ثم النظر فى التواريخ ومعرفة أخبار الدول،
  143. ثم حفظ أشعار العرب ومطالعة شروحها،
  144. وكذلك حفظ جانب جيد من شعر المحدثين،
  145. وكذلك النظر فى رسائل المتقدمتين دون حفظها
  146. وكذلك النظر فى كتب الأمثال الواردة عن العرب نظما ونثرا
  147. وكذلك النظر فى الأحكام السلطانية،
  148. قال: وأما الأمور الخاصة التى تزيد معرفتها قدره، ويزين العلم بها نظمه ونثره،
  149. فأما علوم المعانى والبيان والبديع،
  150. أما الفصاحة والبلاغة،
  151. وأما الحقيقة والمجاز -
  152. وأما التشبيه
  153. ومن المتأخرين من ذكر فى التشبيه سبعة أنواع:
  154. الأول التشبيه المطلق،
  155. الثانى التشبيه المشروط،
  156. الثالث تشبيه الكناية،
  157. الرابع تشبيه التسوية،
  158. الخامس التشبيه المعكوس،
  159. السادس تشبيه الإضمار،
  160. السابع تشبيه التفضيل،
  161. وأما تشبيه شىء بأربعة أشياء
  162. وأما تشبيه شيئين بشيئين
  163. وأما تشبيه ثلاثة بثلاثة
  164. وأما تشبيه أربعة بأربعة
  165. وأما تشبيه خمسة بخمسة
  166. وأما الاستعارة
  167. فصل فيما تدخله الاستعارة وما لا تدخله
  168. فصل فى أقسام الاستعارة
  169. قال: وهى على نوعين:
  170. الأول أن تعتمد نفس التشبيه،
  171. والثانى أن تعتمد لوازمه عند ما تكون جهة الاشتراك وصفا،
  172. قال: اذا عرف هذا فالنوع الأول على أربعة أقسام:
  173. الأول - أن يستعار المحسوس للمحسوس،
  174. الثانى - أن يستعار شىء معقول لشىء معقول
  175. الرابع - أن يستعار اسم المعقول للمحسوس
  176. وأما الكناية
  177. وأما التعريض -
  178. وأما التمثيل
  179. وأما الخبر وأحكامه
  180. وأما التقديم والتأخير
  181. قال: ولنذكر ثلاثة مواضع يعرف بها ما لم يذكر:
  182. الأول الاستفهام
  183. الثانى فى التقديم والتأخير فى النفى
  184. الثالث فى التقديم والتأخير فى الخبر المثبت
  185. فصل فى مواضع التقديم والتأخير
  186. قال: أما التقديم فيحسن فى مواضع:
  187. الأول أن تكون الحاجة إلى ذكره أشد،
  188. الثانى: أن يكون ذلك أليق بما قبله من الكلام أو بما بعده،
  189. الثالث: أن يكون من الحروف التى لها صدر الكلام،
  190. الرابع: تقديم الكلى على جزئياته،
  191. الخامس: تقديم الدليل على المدلول.
  192. وأما التأخير فيحسن فى مواضع:
  193. الأول: تمام الاسم
  194. الثانى:
  195. الثالث:
  196. الرابع: المضمر،
  197. الخامس: ما يفضى إلى اللبس،
  198. السادس: العامل الذى هو ضعيف عمله،
  199. وأما الفصل والوصل
  200. وأما الحذف والإضمار
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس