جارٍ فتح الكتاب…

نهاية الأرب في فنون الأدب

نهاية الأرب في فنون الأدب — المؤلف: النويري، شهاب الدين (ت 733 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

النويري، شهاب الدين (ت 733 هـ)

الأدب

تصفح الأقسام

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. فصل فى حذف المبتداء والخبر
  2. فصل الإضمار على شريطة التفسير
  3. وأما مباحث إن وإنما
  4. أما إن فلها فوائد:
  5. الأولى أن تربط الجملة الثانية بالأولى،
  6. الثانية: أنك ترى لضمير الشأن والقصة فى الجملة الشرطية مع «إن» من الحسن واللطف ما لا تراه إذا هى لم تدخل عليها،
  7. الثالثة: أنها تهيئ النكرة وتصلحها
  8. الرابعة: أنها قد تغنى عن الخبر،
  9. الخامسة: قال المبرد: اذا قلت عبد الله قائم، فهو إخبار عن قيامه،
  10. وأما إنما
  11. فصل إذا دخل ما وإلا على الجملة المشتملة على المنصوب
  12. تنبيه
  13. وأما النظم
  14. وأما التجنيس
  15. فمنه المستوفى التام -
  16. ومنه المختلف
  17. ومنه المذيل
  18. ومنه المركب وهو على ضربين:
  19. الأول: ما هو متشابه لفظا وخطا،
  20. الثانى: ما هو متشابه لفظا لا خطا ويسمى التجنيس [المفروق]
  21. ومنه المزدوج
  22. ومن أجناس التجنيس المصحف
  23. ومنه المضارع
  24. ومنه المشوش
  25. ومنه تجنيس الاشتقاق
  26. ومما يشبه المشتق - ويسميه بعضهم المشابه، وبعضهم المغاير
  27. ومن أجناس التجنيس تجنيس التصريف
  28. ومنها التجنيس المخالف
  29. ومنها تجنيس المعنى
  30. وأما الطباق
  31. وأما المقابلة
  32. وأما السجع
  33. قال: والسجع أربعة أنواع وهى: الترصيع والمتوازى والمطرف والمتوازن.
  34. أما الترصيع
  35. وأما المتوازى
  36. وأما المطرف
  37. وأما المتوازن
  38. فصل فى الفقر المسجوعة ومقاديرها
  39. وأما رد العجز على الصدر
  40. وهو فى النظم على أربعة أنواع:
  41. الأول: أن يقعا طرفين،
  42. الثانى: أن يقعا فى حشو المصراع الأول وعجز الثانى،
  43. الثالث: أن يقعا فى آخر المصراع الأول وعجز الثانى،
  44. الرابع: أن يقعا فى أول المصراع الثانى والعجز،
  45. وأما الإعنات
  46. وأما المذهب الكلامى
  47. وأما حسن التعليل
  48. وأما الالتفات
  49. وأما التمام
  50. وأما الاستطراد
  51. وأما تأكيد المدح بما يشبه الذم
  52. وأما تأكيد الذم بما يشبه المدح
  53. أحدهما أن يستثنى من صفة مدح منفية عن الشىء صفة ذم بتقدير دخولها فيها
  54. والثانى: أن تثبت للشىء صفة ذم وتعقب بأداة استثناء تليه صفة ذم له أخرى
  55. وأما تجاهل العارف
  56. وأما الهزل الذى يراد به الجد
  57. وأما الكنايات
  58. وأما المبالغة
  59. وأما عتاب المرء نفسه
  60. وأما حسن التضمين
  61. وأما التلميح
  62. وأما إرسال المثل
  63. وأما إرسال مثلين
  64. وأما الكلام الجامع
  65. وأما اللف والنشر
  66. وأما التفسير
  67. وأما التعديد
  68. وأما تنسيق الصفات
  69. وأما الإيهام
  70. وأما حسن الابتداءات
  71. وأما براعة التخليص
  72. وأما براعة الطلب
  73. وأما براعة المقطع
  74. وأما السؤال والجواب
  75. وأما صحة الأقسام
  76. وأما التوشيح
  77. وأما الإيغال
  78. وأما الإشارة
  79. وأما التذييل
  80. وأما الترديد
  81. وأما التفويف
  82. وأما التسهيم
  83. وأما الاستخدام
  84. وأما العكس والتبديل
  85. وأما الرجوع
  86. وأما التغاير
  87. وأما الطاعة والعصيان
  88. وأما التسميط
  89. وأما التشطير
  90. وأما التطريز
  91. وأما التوشيع
  92. وأما الإغراق
  93. وأما الغلو
  94. وأما القسم
  95. وأما الاستدراك
  96. وأما المؤتلفة والمختلفة
  97. وأما التفريق المفرد
  98. وأما الجمع مع التفريق
  99. وأما التقسيم المفرد
  100. وأما الجمع مع التقسيم
  101. وأما التزويج
  102. وأما السلب والإيجاب
  103. وأما الاطراد
  104. وأما التجريد -
  105. وأما التكميل -
  106. وأما المناسبة -
  107. وأما التفريع
  108. وأما نفى الشىء بإيجابه -
  109. وأما الإيداع
  110. وأما الإدماج
  111. وأما سلامة الاختراع -
  112. وأما حسن الاتباع -
  113. وأما الذم فى معرض المدح
  114. وأما العنوان
  115. وأما الإيضاح -
  116. وأما التشكيك -
  117. وأما القول بالموجب -
  118. وأما القلب -
  119. وأما التندير -
  120. وأما الإسجال بعد المغالطة -
  121. وأما الافتنان -
  122. وأما الإبهام
  123. وأما حصر الجزئى وإلحاقه بالكلى
  124. وأما المقارنة
  125. وأما الإبداع
  126. وأما الانفصال -
  127. وأما التصرف -
  128. وأما الاشتراك
  129. وأما التهكم -
  130. وأما التدبيج
  131. وأما الموجه -
  132. وأما تشابه الأطراف -
  133. وأما ما يتصل بذلك من خصائص الكتابة - فالاقتباس والاستشهاد والحل:
  134. [فالاقتباس
  135. وأما الاستشهاد بالآيات -
  136. [وأما الحل]-
  137. ذكر ما يتعين على الكاتب استعماله والمحافظة عليه والتمسك به وما يجوز فى الكتابة وما لا يجوز
  138. ذكر شىء من الرسائل المنسوبة إلى الصحابة رضى الله عنهم والتابعين وشىء من كلام الصدر الأول وبلاغتهم
  139. فمن ذلك الرسالة المنسوبة إلى أبى بكر الصديق إلى على، وما يتصل بها من كلام عمر بن الخطاب وجواب على رضى الله عنهم،
  140. ومن كلام عائشة أم المؤمنين بنت أبى بكر الصديق رضى الله عنهما،
  141. ذكر شرح غريب رسالتها رضى الله عنها
  142. ومن كلام على بن أبى طالب رضى الله عنه
  143. ومن كلام الأحنف بن قيس
  144. ومن كلام أم الخير بنت الحريش البارقية، -
  145. وممن اشتهر بالفصاحة والبلاغة زياد بن أبيه، والحجاج بن يوسف الثقفى،
  146. ومن مكاتباته إلى المهلب بن أبى صفرة وأجوبة المهلب له
  147. وخطب عبد الملك بن مروان،
  148. ومن كلام قطرى بن الفجاءة -
  149. ومن كلام أبى مسلم الخراسانى صاحب الدولة،
  150. ومن كلام جماعة من أمراء الدولتين
  151. وقام خالد بن عبد الله القسرى على المنبر خطيبا،
  152. قيل لما ولى أبو بكر بن عبد الله المدينة وطال مكثه عليها
  153. ذكر شىء من رسائل وفصول الكتاب والبلغاء المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين من المشارقة والمغاربة
  154. ومن كلام بديع الزمان أبى الفضل أحمد بن الحسين الهمذانى -
  155. ومن كلام أبى الفضل محمد بن الحسين بن العميد
  156. وكتب الصاحب أبو القاسم كافى الكفاة فى وصف كتاب:
  157. وقال أبو الفرج الببغاء من رسالة إلى عدة الدولة أبى تغلب
  158. وكتب أبو الحسن على بن القاسم القاشانى:
  159. وقال محمد بن العباس الخوارزمى:
  160. ذكر شىء من رسائل فضلاء المغاربة ووزرائهم وكتابهم ممن ذكرهم ابن بسام فى كتابه المترجم بالذخيرة فى محاسن أهل الجزيرة
  161. منهم ذو الوزارتين أبو الوليد بن زيدون،
  162. ومن كلام أبى عبد الله محمد بن أبى الخصال من جواب لابن بسام
  163. ومن كلام الوزير الفقيه أبى القاسم محمد بن عبد الله بن الجد،
  164. ومن كلام أبى عبد الله محمد بن الخياط
  165. ومن كلام أبى حفص عمر بن برد الأصغر الأندلسى،
  166. ومن كلامه يعاتب بعض إخوانه:
  167. ومن كلام أبى الوليد بن طريف
  168. ومن كلام ذى الوزارتين أبى المغيرة بن حزم من رسالة.
  169. ومن كلام الوزير الكاتب أبى محمد بن عبد الغفور إلى بعض إخوانه -
  170. الجزء الثامن
  171. تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
  172. تتمة القسم الخامس في الملك وما يشترط فيه و ...
  173. تتمة الباب الرابع عشر في الكتابة وما تفرع من أصناف الكتاب
  174. تتمة ثم الكتابة بحسب من يحترفون بها على أقسام
  175. تتمة ذكر كتابة الإنشاء وما اشتملت عليه
  176. ذكر نبذة من كلام القاضى الفاضل الأسعد محيى الدين
  177. ذكر شىء من رسائل الشيخ الإمام الفاضل ضياء الدين
  178. ومثل صدر هذه الرسالة لبعض الكتاب المتقدمين:
  179. ولنعد إلى كلام الشيخ ضياء الدين بن القرطبى
  180. وكتب إليه أيضا شفاعة فى بعض الأعيان
  181. وكتب إلى قاضى القضاة تاج الدين بن خلف:
  182. وكتب إلى الصاحب قاضى القضاة بدر الدين السنجارى -
  183. وكتب إلى الصاحب تاج الدين محمد بن الصاحب بهاء الدين على بن محمد المعروف بابن حناء:
  184. وكتب إلى القاضى شمس الدين الأصفهانى الحاكم -
  185. وكتب إلى شهاب الدين محمود متولى سمهود من عمل قوص -
  186. ذكر شىء من إنشاء المولى [القاضى الفاضل البارع الأصيل] الأجل محيى الدين عبد الله [بن عبد الظاهر] رحمه الله تعالى
  187. وكتب رسالة صيدية عن السلطان الملك الظاهر إلى الأمير عز الدين الحلى نائب السلطنة بالقلعة:
  188. ومن إنشائه ﵀ تقليد السلطان الملك الأشرف صلاح الدين خليل بولاية عهد السلطنة
  189. ذكر شىء من إنشاء المولى الماجد السالك
  190. وكتب تقليدا مظفريا للأمير سيف الدين سلار المنصورى بنبابة السلطنة الشريفة
  191. ومن انشائه أيضا أعزه الله تعالى مقامة عملها فى سنة اثنتين وسبعمائة،
  192. ذكر شىء من إنشاء المولى الفاضل الصدر الكبير الكامل؛ البارع الأصيل، الأوحد النبيل؛ تاج الدين عبد الباقى بن عبد المجيد اليمانى
  193. فمن إنشائه كتاب عن الخليفة المستكفى بالله أمير المؤمنين أبى الربيع سليمان لملك اليمن -
  194. ومن إنشائه تقليد السلطان الملك الناصر لما ترك الديار المصرية وأقام بالكرك -
  195. ذكر شىء من الأبيات الداخلة فى هذا الباب
  196. ومما يتصل بهذا الباب ويلتحق به، ويحتاج الكاتب إلى معرفته والاطلاع عليه الحجة البالغة والأجوبة الدامغة.
  197. ولنصل هذا الفصل بذكر هفوات الأمجاد وكبوات الجياد
  198. ذكر شىء من الحكم
  199. ومن الأبيات المناسبة لهذا الفصل قول الأضبط بن قريع:
  200. ذكر كتابة الديوان وقلم التصرف وما يتصل بذلك
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس