شرح صحيح البخاري - ابن بطال
شرح صحيح البخاري - ابن بطال — المؤلف: ابن بطال (ت 449 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن بطال (ت 449 هـ)
تصفح الأقساممن القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- ١ -[كتاب بدء الوحى]
- - باب كيف كان بدء الوحى إلى رسول الله ﷺ وقول الله ﷿: (إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده) [النساء: ١٦٣]
- - تفسير كتاب الإيمان
- - باب قول النبى ﷺ بنى الإسلام على خمس
- ٣ - باب أمور الإيمان قوله تعالى: (ليس البر أن تولوا وجوهكم. . . . (إلى) المتقون) [البقرة: ١٧٧] وقوله: (قد أفلح المؤمنون) [المؤمنون: ١] الآية.
- ٤ - باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
- ٥ - باب أى الإسلام أفضل؟
- ٦ - باب إطعام الطعام من الإيمان
- ٧ - باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه
- ٨ - باب حب الرسول من الإيمان
- ٩ - باب حلاوة الإيمان
- - باب علامة الإيمان حب الأنصار
- - باب من الدين الفرار من الفتن
- - باب قول الرسول، ﷺ : أنا أعلمكم بالله -، وأن المعرفة فعل القلب لقوله تعالى: (ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم) [البقرة: ٢٢٥]
- - باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال
- - باب الحياء من الإيمان
- - باب) فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم) [التوبة: ٥]
- - باب من قال: إن الإيمان هو العمل لقول الله تعالى: (وتلك الجنة التى أورثتموها بما كنتم تعملون) [الزخرف: ٧٢]
- - باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل لقوله تعالى: (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا) [الحجرات: ١٤] وإذا كان على الحقيقة، فهو على قوله: (إن الدين عند الله الإسلام) [آل عمران: ١٩] .
- - باب السلام من الإسلام
- - باب المعاصى من أمر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك بالله لقول ﷺ : إنك امرؤ فيك جاهلية
- - باب كفران العشير وكفر دون كفر
- - باب ظلم دون ظلم
- - باب علامة المنافق
- - باب قيام ليلة القدر من الإيمان
- - باب الجهاد من الإيمان
- - باب الدين يسر وقوله: (أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة
- - باب الصلاة من الإيمان وقوله: (وما كان الله ليضيع إيمانكم) [البقرة: ١٤٣] يعنى صلاتكم إلى بيت المقدس
- - باب حسن إسلام المرء
- - باب أحب الدين إلى الله أدومه
- - باب زيادة الإيمان ونقصانه وقوله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم) [المائدة: ٣] فإذا ترك شيئا من الكمال فهو ناقص
- ٣٠ - باب الزكاة من الإسلام قوله تعالى: (ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة) [البينة: ٥]
- ٣١ - باب اتباع الجنائز من الإيمان
- ٣٢ - باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر
- ٣٣ - باب سؤال جبريل عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة وبيان الرسول ثم قال: جاء جبريل يعلمكم دينكم - فجعل ذلك كله دينا، وما بين لوفد عبد قيس من الإيمان، وقوله: (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه) [آل عمران: ٨٥]
- ٣٤ - باب فضل من استبرأ لدينه
- ٣٥ - باب أداء الخمس من الإيمان
- ٣٦ - باب ما جاء إن الأعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى
- ٣٧ - باب قول الرسول ﷺ : - الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم - وقوله تعالى: (إذا نصحوا لله ورسوله) [التوبة ٩١]
- كتاب العلم
- - باب من سئل علما وهو مشتغل في حديثه، فأتم الحديث، ثم أجاب السائل
- ٣ - باب من رفع صوته بالعلم
- ٤ - باب قول المحدث: حدثنا وأخبرنا وأنبأنا
- ٥ - باب طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم
- ٦ - باب القراءة والعرض على المحدث
- ٧ - باب ما يذكر فى المناولة وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان
- ٨ - باب من قعد حيث ينتهى به المجلس ومن رأى فرجة فى الحلقة فجلس فيها
- ٩ - باب قول الرسول ﷺ : رب مبلغ أوعى من سامع
- - باب العلم قبل القول والعمل
- - باب ما كان ﷺ يتخولهم بالموعظة والعلم كى لا ينفروا
- - باب من جعل لأهل العلم أياما معلومة
- - باب من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين
- - باب الفهم فى العلم
- - باب الاغتباط فى العلم والحكمة
- - باب ما ذكر فى ذهاب موسى ﷺ فى البحر إلى الخضر
- - باب قول النبى ﷺ اللهم علمه الكتاب
- - باب متى يصح سماع الصغير؟
- - باب فضل من علم وعلم
- - باب رفع العلم وظهور الجهل
- - باب فضل العلم
- - باب الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها
- - باب تحريض النبى، ﷺ ، وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم ويخبروا من وراءهم
- - باب الرحلة فى المسألة النازلة، وتعليم أهله
- - باب التناوب فى العلم
- - باب الغضب فى الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره
- - باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه فقال: ألا وقول الزور فما يزال يكررها
- ٣٠ - باب تعليم الرجل أمته وأهله
- ٣١ - باب عظة الإمام النساء وتعليمهن
- ٣٢ - باب الحرص على الحديث
- ٣٣ - باب كيف يقبض العلم؟
- ٣٤ - باب هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم
- ٣٥ - باب ليبلغ الشاهد الغائب
- ٣٦ - باب إثم من كذب على النبى - ﷺ)
- ٣٧ - باب كتابة العلم
- ٣٨ - باب العلم والعظة بالليل
- ٣٩ - باب السمر في العلم
- ٤٢ - باب حفظ العلم
- ٤١ - باب الإنصات للعلماء
- ٤٢ - باب ما يستحب للعالم إذا سئل أى الناس أعلم أن يكل العلم إلى الله تعالى
- ٤٣ - باب من سأل وهو قائم عالما جالسا
- ٤٤ - باب السؤال والفتوى عند رمى جمار العقبة
- ٤٥ - باب قول الله: (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) [الإسراء ٨٥]
- ٤٦ - باب من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس فيقع فى أشد منه
- ٤٧ - باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهة ألا يفهموا
- ٤٨ - باب الحياء فى العلم
- ٤٩ - باب من استحيا فأمر غيره بالسؤال
- ٥٠ - باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله
- ٤ - كتاب الوضوء
- - باب ما جاء في الوضوء
- - باب لا تقبل صلاة بغير طهور
- ٣ - باب فضل الوضوء والغر المحجلين من آثار الوضوء
- ٤ - باب من لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن
- ٥ - باب التخفيف فى الوضوء
- ٦ - باب إسباغ الوضوء وقال ابن عمر: الإسباغ الإنقاء
- ٧ - باب التسمية على كل حال، وعند الوقاع
- ٨ - باب غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة
- ٩ - باب ما يقول عند الخلاء
- - باب وضع الماء عند الخلاء
- - باب لا تستقبل القبلة بغائط أو بول إلا عند البناء، جدارا أو نحوه
- - باب من تبرز على لبنتين
- - باب خروج النساء إلى البراز
- - باب الاستنجاء بالماء
- - باب النهى عن الاستنجاء باليمين
- - باب الاستنجاء بالحجارة
- - باب لا يستنجى بروث
- - باب الوضوء مرة مرة
- - باب الوضوء مرتين مرتين
- - باب الوضوء ثلاثا ثلاثا
- - باب الاستنثار فى الوضوء
- - باب الاستجمار وترا
- - باب المضمضة والاستنشاق فى الوضوء
- - باب غسل الرجلين، ولا يمسح على القدمين
- - باب غسل الأعقاب
- - باب غسل الرجلين فى النعلين، ولا يمسح على النعلين
- - باب التيمن فى الوضوء والغسل
- - باب التماس الوضوء إذا حانت الصلاة
- - باب الماء الذى يغسل به شعر الإنسان
- ٣٠ - باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين من القبل والدبر
- ٣١ - باب الرجل يوضئ صاحبه
- ٣٢ - باب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره
- ٣٣ - باب من لم يتوضأ إلا من الغشى المثقل
- ٣٤ - باب مسح الرأس كله لقول الله تعالى: (وامسحوا برءوسكم) [المائدة: ٦]
- ٣٥ - باب غسل الرجلين إلى الكعبين
- ٣٦ - باب استعمال فضل وضوء الناس
- ٣٧ - باب من مضمض واستنشق من غرفة واحدة
- ٣٨ - باب وضوء الرجل مع امرأته وفضل وضوء المرأة
- ٣٩ - باب صب النبى ﷺ وضوءه على المغمى عليه
- ٤٠ - باب الغسل والوضوء فى المخضب والقدح والخشب والحجارة
- ٤١ - باب الوضوء من التور
- ٤٢ - باب الوضوء بالمد
- ٤٣ - باب المسح على الخفين
- ٤٤ - باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان
- ٤٥ - باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق وأكل أبو بكر، وعمر، وعثمان لحما، ولم يتوضئوا
- ٤٦ - باب من مضمض من السويق ولم يتوضأ
- ٤٧ - باب هل يمضمض من اللبن
- ٤٨ - باب الوضوء من النوم ومن لم ير من النعسة والنعستين أو الخفقة وضوءا
- ٤٩ - باب الوضوء من غير حدث
- ٥٠ - باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله
- ٥١ - باب ما جاء فى غسل البول
- ٥٢ - باب ترك النبى ﷺ والناس الأعرابى حتى فرغ من بوله فى المسجد
- ٥٣ - باب صب الماء على البول فى المسجد
- ٥٤ - باب بول الصبيان
- ٥٥ - باب البول قائما وقاعدا
- ٥٦ - باب البول عند صاحبه والتستر بالحائط
- ٥٧ - باب البول عند سباطة قوم
- ٥٨ - باب غسل الدم
- ٥٩ - باب غسل المنى وفركه وغسل ما يصيب من المرأة
- ٦٠ - باب إذا غسل الجنابة أو غيرها فلم يذهب أثره
- ٦١ - باب أبوال الإبل والغنم والدواب ومرابضها
- ٦٢ - باب ما يقع من النجاسات فى السمن والماء
- ٦٣ - باب لا يبول فى الماء الدائم
- ٦٤ - باب إذا ألقى على ظهر المصلى قذر أو جيفة لم تفسد صلاته
- ٦٥ - باب البصاق والمخاط ونحوه في الثوب
- ٦٦ - باب لا يجوز الوضوء بالنبيذ ولا المسكر
- ٦٧ - باب غسل المرأة أباها الدم عن وجهه
- ٦٨ - باب السواك
- ٦٩ - باب دفع السواك إلى الأكبر
- ٧٠ - باب فضل من بات على الوضوء
- كتاب الغسل
- - باب الغسل وقوله تعالى: (وإن كنتم جنبا فاطهروا) [المائدة: ٦] ) ولا جنبا إلا عابرى سبيل حتى تغتسلوا) [النساء: ٤٣]
- - باب الوضوء قبل الغسل
- ٣ - باب غسل الرجل مع امرأته
- ٤ - باب الغسل بالصاع ونحوه
- ٥ - باب من أفاض على رأسه ثلاثا
- ٦ - باب الغسل مرة واحدة
- ٧ - باب من بدأ بالحلاب أو الطيب عند الغسل
- ٨ - باب المضمضة والاستنشاق من الجنابة
- ٩ - باب هل يدخل الجنب يده فى الإناء قبل أن يغسلها، إذا لم يكن على يده قذر غير الجنابة؟
- - باب من أفرغ بيمينه على شماله فى الغسل
- - باب تفريق الغسل والوضوء
- - باب إذا جامع ثم عاود ومن دار على نسائه بغسل واحد
- - باب غسل المذى والوضوء منه
- - باب من تطيب ثم اغتسل وبقى أثر الطيب
- - باب تخليل الشعر حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه
- - باب من توضأ فى الجنابة ثم غسل سائر جسده ولم يعد غسل مواضع الوضوء مرة أخرى
- - باب إذا ذكر فى المسجد أنه جنب خرج كما هو ولا يتيمم
- - باب نفض اليدين من غسل الجنابة
- - باب من اغتسل عريانا وحده فى الخلوة ومن تستر، والتستر أفضل
- - باب التستر فى الغسل عند الناس
- - باب إذا احتلمت المرأة
- - باب عرق الجنب وأن المسلم لا ينجس
- - باب الجنب يخرج ويمشى فى السوق وغيره
- - باب كينونة الجنب فى البيت
- - باب إذا التقى الختانان
- - باب غسل ما يصيب من فرج المرأة
- ٦ - كتاب الحيض
- - باب كيف كان بدء الحيض وقول الرسول: (هذا شىء كتبه الله على بنات آدم
- - باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله
- ٣ - باب قراءة الرجل في حجر امرأته وهى حائض
- ٢ - باب من سمى النفاس حيضا
- ٥ - باب مباشرة الحائض
- ٦ - باب ترك الحائض الصوم
- ٧ - باب تقضى الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت
- ٨ - باب الاستحاضة
- ٩ - باب غسل دم الحيض
- - باب اعتكاف المستحاضة
- - باب هل تصلى المرأة فى ثوب حاضت فيه؟
- - باب الطيب للمرأة عند غسلها من المحيض
- - باب دلك المرأة نفسها إذا تطهرت من المحيض، وكيف تغتسل، وتأخذ فرصة ممسكة تتبع بها أثر الدم
- - باب امتشاط المرأة عند غسلها من المحيض