متون طالب العلم - الإضافية - 4
متون طالب العلم - الإضافية - 4 — المؤلف: عبد المحسن القاسم. القسم: جوامع الأعمال الكاملة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- متون طالب العلم - المستوى التمهيدي
- مختصر الأذكار والآداب
- متون طالب العلم - الإضافية - 3
- متون طالب العلم - المستوى الخامس - 1
- متون طالب العلم - المستوى الأول
- متون طالب العلم - المستوى الخامس - 2
- متون طالب العلم - الإضافية - 5
- خطوات إلى السعادة
- متون طالب العلم - المستوى الثاني
- متون طالب العلم - المستوى الخامس - 3
- متون طالب العلم - الإضافية - 6
- متون طالب العلم - الإضافية - 1
من القسم نفسه
- دروس للشيخ عطية سالم
- متون طالب العلم - المستوى التمهيدي
- متون طالب العلم - الإضافية - 3
- دروس للشيخ عبد العزيز بن باز
- دروس الحرم المدني للعثيمين
- دروس للشيخ محمد المنجد
- دروس الشيخ أحمد فريد
- دروس للشيخ سعيد بن مسفر
- دروس للشيخ عبد الله الجلالي
- المسائل والأجوبة لابن تيمية
- مجموع رسائل الحافظ العلائي جـ 1
- مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع
فهرس المحتويات
- مقدمة المحقق
- النسخ المعتمدة في تحقيق هذا المتن
- مقدمة في بيان حقيقة دين المرسلين وما دعوا إليه، وحقيقة دين المشركين وما كانوا عليه
- جواب مجمل عن احتجاج المشركين بالمتشابه
- جواب مفصل عن الشبه
- الشبهة الأولى: أن من أقر بتوحيد الربوبية ولم يقصد من الصالحين إلا الجاه والشفاعة؛ فليس بمشرك
- الشبهة الثانية: حصرهم عبادة غير الله في الأصنام دون الصالحين
- الشبهة الثالثة: أن طلب الشفاعة منهم ليس بشرك
- الشبهة الرابعة: نفيهم عبادة الصالحين، مع أنهم يدعونهم أو يذبحون لهم
- [الجواب الأول]
- الجواب الثاني
- الشبهة الخامسة: أن من أنكر الشرك؛ فقد أنكر شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم
- الشبهة السادسة: أن النبي ﷺ أعطي الشفاعة، وأنها تطلب منه
- الجواب الأول
- الجواب الثاني
- الشبهة السابعة: أن الالتجاء إلى الصالحين ليس بشرك
- الشبهة الثامنة: أن الشرك عبادة الأصنام، ونحن لا نعبد الأصنام
- الجواب الأول
- الجواب الثاني
- الشبهة التاسعة: كيف تجعلوننا مثل المشركين الأولين، ونحن نشهد ألا إله إلا الله؟
- الجواب الأول
- الجواب الثاني
- الجواب الثالث
- الجواب الرابع
- الجواب الخامس
- الجواب السادس
- الجواب السابع
- الجواب الثامن
- الشبهة العاشرة: أن من قال: (لا إله إلا الله) لا يكفر ولايقتل ولو فعل ما فعل
- الشبهة الحادية عشرة: أن الاستغاثة بغير الله ليست شركا؛ لجواز الاستغاثة بالأنبياء في الآخرة
- الشبهة الثانية عشرة: لو كانت الاستغاثة بجبريل شركا لم يعرضها على إبراهيم
- خاتمة: التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل