جارٍ فتح الكتاب…

تهافت الفلاسفة

تهافت الفلاسفة — المؤلف: أبو حامد الغزالي (ت 505 هـ). القسم: علوم أخرى. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

أبو حامد الغزالي (ت 505 هـ)

علوم أخرى

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. والهيولى والصورة
  2. وتنفي أيضا الكثرة بالصفات ...
  3. وبالجنس والنوع ...
  4. .. وبالماهية والوجود
  5. الواجب الوجود كالماهية
  6. ومع هذا يقولون إن الله مبدأ وأول موجود ...
  7. ويردون هذه الأمور إلى السلب والإضافة
  8. الأول والمبدأ والموجود والجوهر ...
  9. والقديم والباقي ...
  10. وواجب الوجود
  11. والعقل ...
  12. والعاقل والمعقول ...
  13. والخالق والفاعل والبارئ الذي عنه يفيض كل شيء لزوما بعلم منه لا غفلة
  14. فيكون علمه علة فيضان كل شيء
  15. والقادر ...
  16. والمريد والعالم ...
  17. علم العلة، لا علم المعلول ...
  18. وليس هذا شأننا فإننا نحتاج مع العلم إلى القدرة
  19. والحي ...
  20. والجواد، الذي لا يكتسب بجوده شيئا
  21. والخير المحض ...
  22. وواجب الوجود
  23. والعاشق والمعشوق واللذيذ والملتذ
  24. عدم وجود العبارات الخاصة
  25. الله مغبوط وهو الخير المحض
  26. مسألة الفلاسفة أجمعوا على نفي الصفات
  27. لأنها توجب الكثرة في الله
  28. قولنا ما المانع أن تكون الصفات مقارنة للذات؟
  29. قولهم إما أن يستغني كل واحد من الصفة والموصو عن الآخ أو يفتقر كل واحد إلى الآخر أو يستغني واحد عن الآخ
  30. قولنا المختار من هذه الأقسام هو القسم الأخير هذا وإنكم لا تنفون القسم الأول
  31. قولهم المحتاج إلى غيره لا يكون واجب الوجود
  32. قولنا الصفة قديمة لا فاعل لها
  33. قولهم هي معلولة
  34. قولنا قطع تسلل العلل ممكن بواحد له صفات
  35. قولهم لا في العلل القابلية
  36. قولنا يكفي أن ينقطع التسلسل بالذات
  37. قولهم تكون الذات علة العلم
  38. قولنا لا تكون علة، بل محلا
  39. قولهم هذا يؤدي إلى أن يكون الأول محتاجا إلى الصفات
  40. قولنا بها يتم له الكمال!
  41. قولهم فيحتاج إلى مركب فليس هو جسما
  42. قولنا كله قديم الجسم حادث
  43. قولهم كونه يعلم ذاته مبدأ للكل يؤدي إلى أن يعلم الأشياء بالقصد الثاني
  44. قولنا علمه بوجود ذاته غير علمه بكونه مبدأ للكل
  45. قولهم العلم يكون بمعرفة واحدة علم الأب والابن ...
  46. قولنا يقتضي ذلك كثرة أكثر مما إذا أضيف وجود إلى ماهية
  47. قولهم في الأمر إشكال على جميع الفرق
  48. قولنا المقصود تشكيككم في دعاويكم
  49. قولهم الأول لم يعلم إلا نفسه
  50. قولنا كل واحد من العقلاء يعلم أشياء كثيرة!
  51. قولهم الإنسان قد يطرى عليه العلم فيكون غيره
  52. قولنا يقدر طريان الذات
  53. قولهم ذاته عقل وعلم ...
  54. قولنا يردون الله إلى حقائق الأغراض! ...
  55. مسألة في إبطال قولهم أن الأول لا يجوز أن يشارك غيره في جنس ويفارقه بفصل وأنه لا يتطرق إليه انقسام في حق العقل بالجنس والفصل
  56. رأيهم
  57. في الجنس
  58. قولهم إن الوجود لا يدخل في ماهية الأشياء ...
  59. قولنا المطالبة
  60. قولنا يجب الكلام عن الموجود الذي لا علة له
  61. قولهم وجوب الوجود كوجود اللونية لا كماهيته
  62. قولنا كلا، وسيأتي الكلام عن الأمر
  63. مسألة في إبطال قولهم إن وجود الأول بسيط
  64. المطالبة بالدليل
  65. قولهم يكون الوجود الواجب معلولا وهو محال
  66. قولنا هو محال إذا لم يكن له علة فاعلية
  67. قولهم تكون الماهية سببا فاعلا
  68. قولنا أي أنه لا يستغنى عنه
  69. قولهم ماهيته هي أنه واجب
  70. قولنا الوجود غير المعلول لا يستغني عن الماهية
  71. مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن الأول ليس بجسم
  72. قولنا وما الأمر إذا كان الأول جسما قديما؟
  73. قولهم الأول لا يقبل القسمة والجسم لا يكون إلا مركبا
  74. قولنا أبطلنا هذا فيما سبق
  75. قولهم الجسم بلا نفس لا يكون فاعلا
  76. وإن كان له نفس فنفسه علة له
  77. قولنا كلا
  78. قولهم كيف اتفق اجتماعهما؟
  79. قولنا وما المانع إذا كانا قديمين؟
  80. قولهم لأن الجسم لا يخلق غيره
  81. والنفس لا تخلق إلا بواسطة الجسم
  82. قولنا هذا أمر لا يدل عليه برهان
  83. قولهم الجسم يقدر بمقدار
  84. قولنا وهذا المقدار يكون على حسب نظام الكل
  85. قولنا إذا أثبتم مبدأ للتخصيص
  86. اضطررتم إلى تجويز التخصيص بغير علة
  87. فليطلق ذلك على غير المعلول أيضا
  88. راجع ما سبق
  89. الخاتمة
  90. مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن للعالم صانعا وعلة
  91. قولنا ما المانع أن يقال عن الجسم القديم أنه بغير علة؟
  92. قولهم لا يكون واجب الوجود وهو محال
  93. قولنا بل ينقطع تسلسل العلل
  94. قولهم الأجسام غير واجبة الوجود فهي ممكنة
  95. قولنا ولم لا تكون بغير علة؟
  96. قولهم إن الأجزاء تكون سابقة في الذات على الجملة
  97. قولنا لا يمكنكم الرد على إبطال الكثرة
  98. الخاتمة
  99. مسألة في تعجيز من يرى منهم أن الأول يعلم غيره ويعلم الأنواع والأجناس بنوع كلي
  100. قولنا دليل المسلمين دليل صحيح ...
  101. وأما أنتم، فما هو دليلكم؟
  102. قولهم الموجود لا في مادة يعقل جميع المعقولات
  103. قولنا النتيجة تحتاج إلى برهان
  104. قولهم المادة مانع من درك الأشياء
  105. قولنا المانع والمادة لا يتفقان
  106. قولهم يتفقان
  107. قولنا فما الدليل عليه؟
  108. قولهم الكل من فعل الأول
  109. قولنا ففعله لازم
  110. قولهم النظام الكلي صادر عن العلم
  111. قولنا إذا نفيت الإرادة، فما المانع أن يحال هذا المذهب؟
  112. يقتصر علم الأول على علم المعلول الأول وهو محال
  113. قولهم إن كان الأول لا يعرف إلا نفسه أمست المعلولات فوقه شرفا
  114. قولنا هذا أمر لازم! ...
  115. أو لا بد من إبطاله
  116. فكما أن علمه بالخواص من النقصان، كذلك علمه بالكليات
  117. مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أنه يعرف ذاته أيضا
  118. قولنا المسلمون عندهم برهان
  119. وأما أنتم فلا
  120. قولهم يكون الأول ميتا!
  121. قولنا إن نفيت الصفات من الأول، فما حاجته إلى معرفة نفسه؟
  122. قولهم الحي أشرف من الميت
  123. قولنا لم يستحيل كون المعلول أشرف من العلة؟
  124. فيكون شرفه لا في معرفة الذات بل في كونه مبدأ لذوات المعرفة
  125. الخاتمة ليس هناك دليل على تلك الأمور إن لم تؤخذ إلا من نظر العقل
  126. مسألة في إبطال قولهم إن الله تعالى عن قولهم لا يعرف الجزئيات المنقسمة بانقسام الزمان إلى الكائن وما كان وما يكون
  127. اتفاقهم على هذه المسألة
  128. قولهم إن كسوف الشمس في المستقبل والحاضر والماضي نعلمه بعلوم ثلاثة
  129. قولنا وبذلك يستأصلون الأديان
  130. قولهم من علم علما مختلفا متعاقبا تغير
  131. قولنا ما المانع أن يكون لله علم واحد مع تغير ما ينزل منزلة الإضافة المحضة؟
  132. قولهم يكون العلم حادثا إما من جهته أو من جهة غيره والحال أنه محال في الحالين
  133. قولنا عليكم ألا ترفضوا الحال الأول ...
  134. قولهم كماله في أن يكون مصدر الكل
  135. قولنا ... وفي أن يعلم الكل
  136. مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن السماء حيوان مطيع لله تعالى بحركته الدورية
  137. قولهم وقد قالوا إن السماء حيوان
  138. لا ينكر إمكانه
  139. ولكن لا يعرف بدليل العقل
  140. الضلال في قولهم بأن السماء متحرك
  141. كل متحرك إما أن يكون قسريا أو طبيعيا أو إراديا
  142. ولا يمكن أن يكون قسريا
  143. ولا أن يكون طبيعيا لأنه يعود إلى المكان المهروب عنه. فهو إذا إراديا
  144. الاعتراض هناك ثلاث احتمالات أخرى
  145. والاعتراض على الإرادة قد أبطلناه
  146. الحركة نفس المقتضى لا لطلب مكان
  147. الخلاصة
  148. مسألة في إبطال ما ذكروه من الغرض المحرك للسماء
  149. قولهم إن السماء متقرب إلى الله
  150. في الكمال
  151. الملائكة المقربون كمالهم لا يزداد
  152. والملائكة السماوية يزداد كمالهم بتحريك السماء ويتشبهون بالله
  153. فإنهم يستوفون كل وضع ممكن، فيفيض منه الخير
  154. الاعتراض الانتقال من مكان إلى مكان ليس كمالا
  155. لماذا لا تختلف الحركة؟
  156. هذه الأمور يطلع عليها على سبيل الإلهام لا على سبيل الاستدلال
  157. الاستكمال بالحركة - وبهذه الحركة إفاضة الخير
  158. قولنا قد يكون بالسكون
  159. أو باختلاف الحركات
  160. مسألة في إبطال قولهم إن نفوس السموات مطلعة على جميع الجزئيات الحادثة في هذا العالم
  161. مذهبهم
  162. هو محال، فنطالبهم بالدليل عليه
  163. استدلالهم إرادة الحركة بإرادة دورية جزئية
  164. فهي تدرك الجزئيات بإدراك جزئي
  165. وبالتالي تدرك لوازمها
  166. وبالتالي تدرك كل ما سيحدث
  167. قولهم يرى النائم ما يكون في المستقبل
  168. وهذا الاتصال مشغولون عنه في يقظتنا بما تورده الحواس
  169. والنبي يرى في اليقظة
  170. جوابنا لا دليل لكم في هذا عن النبي
  171. ننازع في ثلاث من المقدمات
  172. تكلمنا عن حركة الفلك الإرادية
  173. لا نسلم افتقار الإدراك إلى إرادة جزئية
  174. نسلم هذا في شأن المتوجه إلى مكان
  175. لا في شأن الفلك
  176. نبطل معرفة لوازم الحركة
  177. الجزئيات المعلولة لنفس الفلك قد لا تكون الموجودة في الحال فقط.
  178. ولا في الاستقبال إلى غير نهاية.
  179. نفس الفلك أشبه بنفس الإنسان
  180. قولهم إن نفس الإنسان تدرك جميع الأشياء لولا انشغالها
  181. قولنا لعل نفس الفلك تنشغل
  182. فهذا ما أردنا أن نذكره في "العلوم الإلهية"
  183. أما الملقب بالطبيعيات وهي علوم كثيرة وصفها
  184. أصولها ثمانية
  185. وفروعها سبعة
  186. لا نخالفهم شرعا في شيء منها
  187. نخالفهم في أربعة مسائل
  188. قولهم لا تكون المعجزات إلا في القوة المتخيلة
  189. وفي القوة العقلية، لأن البعض ينتبهون في أسرع الأوقات وأقربها
  190. ولا سيما النبي
  191. وفي القوة النفسية العملية وهي تنفعل بها أعضاء البدن
  192. وقد يكون الانفعال حتى في غير البدن
  193. قولنا هذا لا ننكره، ولكنا نثبت معجزات غيرها يستثنونها
  194. مسألة الاقتران بين ما يعتقد في العادة سببا وما يعتقد مسببا ليس ضروريا
  195. مثلا النار والقطن
  196. قول الخصم فاعل الاحتراق هو النار فقط وهو فاعل بالطبع
  197. قولنا فاعل الاحتراق ليس هو النار بل الله
  198. وهذا يكون بالحصول عنده لا بالحصول به
  199. وواهب الصور ... !
  200. قولهم الحوادث تفيض من المبادئ باللزوم والطبع ولكن الاستعداد لقبول الصور يحصل بهذه الأسباب
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس