تهافت الفلاسفة
تهافت الفلاسفة — المؤلف: أبو حامد الغزالي (ت 505 هـ). القسم: علوم أخرى. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
أبو حامد الغزالي (ت 505 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
فهرس المحتويات
- والهيولى والصورة
- وتنفي أيضا الكثرة بالصفات ...
- وبالجنس والنوع ...
- .. وبالماهية والوجود
- الواجب الوجود كالماهية
- ومع هذا يقولون إن الله مبدأ وأول موجود ...
- ويردون هذه الأمور إلى السلب والإضافة
- الأول والمبدأ والموجود والجوهر ...
- والقديم والباقي ...
- وواجب الوجود
- والعقل ...
- والعاقل والمعقول ...
- والخالق والفاعل والبارئ الذي عنه يفيض كل شيء لزوما بعلم منه لا غفلة
- فيكون علمه علة فيضان كل شيء
- والقادر ...
- والمريد والعالم ...
- علم العلة، لا علم المعلول ...
- وليس هذا شأننا فإننا نحتاج مع العلم إلى القدرة
- والحي ...
- والجواد، الذي لا يكتسب بجوده شيئا
- والخير المحض ...
- وواجب الوجود
- والعاشق والمعشوق واللذيذ والملتذ
- عدم وجود العبارات الخاصة
- الله مغبوط وهو الخير المحض
- مسألة الفلاسفة أجمعوا على نفي الصفات
- لأنها توجب الكثرة في الله
- قولنا ما المانع أن تكون الصفات مقارنة للذات؟
- قولهم إما أن يستغني كل واحد من الصفة والموصو عن الآخ أو يفتقر كل واحد إلى الآخر أو يستغني واحد عن الآخ
- قولنا المختار من هذه الأقسام هو القسم الأخير هذا وإنكم لا تنفون القسم الأول
- قولهم المحتاج إلى غيره لا يكون واجب الوجود
- قولنا الصفة قديمة لا فاعل لها
- قولهم هي معلولة
- قولنا قطع تسلل العلل ممكن بواحد له صفات
- قولهم لا في العلل القابلية
- قولنا يكفي أن ينقطع التسلسل بالذات
- قولهم تكون الذات علة العلم
- قولنا لا تكون علة، بل محلا
- قولهم هذا يؤدي إلى أن يكون الأول محتاجا إلى الصفات
- قولنا بها يتم له الكمال!
- قولهم فيحتاج إلى مركب فليس هو جسما
- قولنا كله قديم الجسم حادث
- قولهم كونه يعلم ذاته مبدأ للكل يؤدي إلى أن يعلم الأشياء بالقصد الثاني
- قولنا علمه بوجود ذاته غير علمه بكونه مبدأ للكل
- قولهم العلم يكون بمعرفة واحدة علم الأب والابن ...
- قولنا يقتضي ذلك كثرة أكثر مما إذا أضيف وجود إلى ماهية
- قولهم في الأمر إشكال على جميع الفرق
- قولنا المقصود تشكيككم في دعاويكم
- قولهم الأول لم يعلم إلا نفسه
- قولنا كل واحد من العقلاء يعلم أشياء كثيرة!
- قولهم الإنسان قد يطرى عليه العلم فيكون غيره
- قولنا يقدر طريان الذات
- قولهم ذاته عقل وعلم ...
- قولنا يردون الله إلى حقائق الأغراض! ...
- مسألة في إبطال قولهم أن الأول لا يجوز أن يشارك غيره في جنس ويفارقه بفصل وأنه لا يتطرق إليه انقسام في حق العقل بالجنس والفصل
- رأيهم
- في الجنس
- قولهم إن الوجود لا يدخل في ماهية الأشياء ...
- قولنا المطالبة
- قولنا يجب الكلام عن الموجود الذي لا علة له
- قولهم وجوب الوجود كوجود اللونية لا كماهيته
- قولنا كلا، وسيأتي الكلام عن الأمر
- مسألة في إبطال قولهم إن وجود الأول بسيط
- المطالبة بالدليل
- قولهم يكون الوجود الواجب معلولا وهو محال
- قولنا هو محال إذا لم يكن له علة فاعلية
- قولهم تكون الماهية سببا فاعلا
- قولنا أي أنه لا يستغنى عنه
- قولهم ماهيته هي أنه واجب
- قولنا الوجود غير المعلول لا يستغني عن الماهية
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن الأول ليس بجسم
- قولنا وما الأمر إذا كان الأول جسما قديما؟
- قولهم الأول لا يقبل القسمة والجسم لا يكون إلا مركبا
- قولنا أبطلنا هذا فيما سبق
- قولهم الجسم بلا نفس لا يكون فاعلا
- وإن كان له نفس فنفسه علة له
- قولنا كلا
- قولهم كيف اتفق اجتماعهما؟
- قولنا وما المانع إذا كانا قديمين؟
- قولهم لأن الجسم لا يخلق غيره
- والنفس لا تخلق إلا بواسطة الجسم
- قولنا هذا أمر لا يدل عليه برهان
- قولهم الجسم يقدر بمقدار
- قولنا وهذا المقدار يكون على حسب نظام الكل
- قولنا إذا أثبتم مبدأ للتخصيص
- اضطررتم إلى تجويز التخصيص بغير علة
- فليطلق ذلك على غير المعلول أيضا
- راجع ما سبق
- الخاتمة
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن للعالم صانعا وعلة
- قولنا ما المانع أن يقال عن الجسم القديم أنه بغير علة؟
- قولهم لا يكون واجب الوجود وهو محال
- قولنا بل ينقطع تسلسل العلل
- قولهم الأجسام غير واجبة الوجود فهي ممكنة
- قولنا ولم لا تكون بغير علة؟
- قولهم إن الأجزاء تكون سابقة في الذات على الجملة
- قولنا لا يمكنكم الرد على إبطال الكثرة
- الخاتمة
- مسألة في تعجيز من يرى منهم أن الأول يعلم غيره ويعلم الأنواع والأجناس بنوع كلي
- قولنا دليل المسلمين دليل صحيح ...
- وأما أنتم، فما هو دليلكم؟
- قولهم الموجود لا في مادة يعقل جميع المعقولات
- قولنا النتيجة تحتاج إلى برهان
- قولهم المادة مانع من درك الأشياء
- قولنا المانع والمادة لا يتفقان
- قولهم يتفقان
- قولنا فما الدليل عليه؟
- قولهم الكل من فعل الأول
- قولنا ففعله لازم
- قولهم النظام الكلي صادر عن العلم
- قولنا إذا نفيت الإرادة، فما المانع أن يحال هذا المذهب؟
- يقتصر علم الأول على علم المعلول الأول وهو محال
- قولهم إن كان الأول لا يعرف إلا نفسه أمست المعلولات فوقه شرفا
- قولنا هذا أمر لازم! ...
- أو لا بد من إبطاله
- فكما أن علمه بالخواص من النقصان، كذلك علمه بالكليات
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أنه يعرف ذاته أيضا
- قولنا المسلمون عندهم برهان
- وأما أنتم فلا
- قولهم يكون الأول ميتا!
- قولنا إن نفيت الصفات من الأول، فما حاجته إلى معرفة نفسه؟
- قولهم الحي أشرف من الميت
- قولنا لم يستحيل كون المعلول أشرف من العلة؟
- فيكون شرفه لا في معرفة الذات بل في كونه مبدأ لذوات المعرفة
- الخاتمة ليس هناك دليل على تلك الأمور إن لم تؤخذ إلا من نظر العقل
- مسألة في إبطال قولهم إن الله تعالى عن قولهم لا يعرف الجزئيات المنقسمة بانقسام الزمان إلى الكائن وما كان وما يكون
- اتفاقهم على هذه المسألة
- قولهم إن كسوف الشمس في المستقبل والحاضر والماضي نعلمه بعلوم ثلاثة
- قولنا وبذلك يستأصلون الأديان
- قولهم من علم علما مختلفا متعاقبا تغير
- قولنا ما المانع أن يكون لله علم واحد مع تغير ما ينزل منزلة الإضافة المحضة؟
- قولهم يكون العلم حادثا إما من جهته أو من جهة غيره والحال أنه محال في الحالين
- قولنا عليكم ألا ترفضوا الحال الأول ...
- قولهم كماله في أن يكون مصدر الكل
- قولنا ... وفي أن يعلم الكل
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن السماء حيوان مطيع لله تعالى بحركته الدورية
- قولهم وقد قالوا إن السماء حيوان
- لا ينكر إمكانه
- ولكن لا يعرف بدليل العقل
- الضلال في قولهم بأن السماء متحرك
- كل متحرك إما أن يكون قسريا أو طبيعيا أو إراديا
- ولا يمكن أن يكون قسريا
- ولا أن يكون طبيعيا لأنه يعود إلى المكان المهروب عنه. فهو إذا إراديا
- الاعتراض هناك ثلاث احتمالات أخرى
- والاعتراض على الإرادة قد أبطلناه
- الحركة نفس المقتضى لا لطلب مكان
- الخلاصة
- مسألة في إبطال ما ذكروه من الغرض المحرك للسماء
- قولهم إن السماء متقرب إلى الله
- في الكمال
- الملائكة المقربون كمالهم لا يزداد
- والملائكة السماوية يزداد كمالهم بتحريك السماء ويتشبهون بالله
- فإنهم يستوفون كل وضع ممكن، فيفيض منه الخير
- الاعتراض الانتقال من مكان إلى مكان ليس كمالا
- لماذا لا تختلف الحركة؟
- هذه الأمور يطلع عليها على سبيل الإلهام لا على سبيل الاستدلال
- الاستكمال بالحركة - وبهذه الحركة إفاضة الخير
- قولنا قد يكون بالسكون
- أو باختلاف الحركات
- مسألة في إبطال قولهم إن نفوس السموات مطلعة على جميع الجزئيات الحادثة في هذا العالم
- مذهبهم
- هو محال، فنطالبهم بالدليل عليه
- استدلالهم إرادة الحركة بإرادة دورية جزئية
- فهي تدرك الجزئيات بإدراك جزئي
- وبالتالي تدرك لوازمها
- وبالتالي تدرك كل ما سيحدث
- قولهم يرى النائم ما يكون في المستقبل
- وهذا الاتصال مشغولون عنه في يقظتنا بما تورده الحواس
- والنبي يرى في اليقظة
- جوابنا لا دليل لكم في هذا عن النبي
- ننازع في ثلاث من المقدمات
- تكلمنا عن حركة الفلك الإرادية
- لا نسلم افتقار الإدراك إلى إرادة جزئية
- نسلم هذا في شأن المتوجه إلى مكان
- لا في شأن الفلك
- نبطل معرفة لوازم الحركة
- الجزئيات المعلولة لنفس الفلك قد لا تكون الموجودة في الحال فقط.
- ولا في الاستقبال إلى غير نهاية.
- نفس الفلك أشبه بنفس الإنسان
- قولهم إن نفس الإنسان تدرك جميع الأشياء لولا انشغالها
- قولنا لعل نفس الفلك تنشغل
- فهذا ما أردنا أن نذكره في "العلوم الإلهية"
- أما الملقب بالطبيعيات وهي علوم كثيرة وصفها
- أصولها ثمانية
- وفروعها سبعة
- لا نخالفهم شرعا في شيء منها
- نخالفهم في أربعة مسائل
- قولهم لا تكون المعجزات إلا في القوة المتخيلة
- وفي القوة العقلية، لأن البعض ينتبهون في أسرع الأوقات وأقربها
- ولا سيما النبي
- وفي القوة النفسية العملية وهي تنفعل بها أعضاء البدن
- وقد يكون الانفعال حتى في غير البدن
- قولنا هذا لا ننكره، ولكنا نثبت معجزات غيرها يستثنونها
- مسألة الاقتران بين ما يعتقد في العادة سببا وما يعتقد مسببا ليس ضروريا
- مثلا النار والقطن
- قول الخصم فاعل الاحتراق هو النار فقط وهو فاعل بالطبع
- قولنا فاعل الاحتراق ليس هو النار بل الله
- وهذا يكون بالحصول عنده لا بالحصول به
- وواهب الصور ... !
- قولهم الحوادث تفيض من المبادئ باللزوم والطبع ولكن الاستعداد لقبول الصور يحصل بهذه الأسباب