تهافت الفلاسفة
تهافت الفلاسفة — المؤلف: أبو حامد الغزالي (ت 505 هـ). القسم: علوم أخرى. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
أبو حامد الغزالي (ت 505 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
فهرس المحتويات
- فلا يمكن لإبراهيم ألا يكون قد احترق
- جوابنا إن الله يفعل بالإرادة
- قولهم أفلا أرى بين يدي سباعا ضارية؟
- إذا وضعت كتابا في بيتي أفلا أعلم أنه انقلب غلاما؟
- قولنا إن الله يخلق لنا علما بأن هذه الممكنات لم يعلمها
- العلم بحدوث الممكن يجوز للنبي لا للعامي
- إن الله يغير صفة النار أو صفة إبراهيم
- من يطلي نفسه بالطلق لا يتأثر بالنار
- إن الله يغير الأشياء في وقت أقرب مما عهد فيه
- اعتراض أيصدر هنا من نفس النبي أم من مبدأ آخر؟
- قولنا من الله لإثبات النبوة
- هذا لائق بمساق كلامهم ولازم لهم
- تقبل الصور مختلفة بسبب اختلاف الاستعداد
- مبادىء الاستعدادات فيها غرائب وعجائب
- لماذا لا يحصل هذا في أقرب زمان فتكون معجزة؟
- اعتراض إذا حددتم المحال هكذا
- فالله قادر على خلق المحال
- وعلى قلب الأجناس
- جوابنا لا
- المحال أن يجمع بين السواد والبياض وأن يكون الشخص في مكانين ... الخ
- إن الله لا يقدر على قلب الأجناس، لعدم وجود مادة مشتركة
- إن الميت إذا حرك الله يده يكتب
- لكن الدليل في علم الفاعل.
- يفرق بين الحركة المختارة والرعشة في أنفسنا وفي غيرنا
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة البرهان العقلي على أن النفس الإنساني جوهر روحاني قائم بنفسه لا يتحيز وليس بجسم ولا منطبع في
- مذهبهم في القوى وأقسامها القوى المدركة هي باطنة
- والباطنة تنقسم إلى خيالية
- ووهمية
- ومتخيلة-مفكرة
- وإليها تضم القوة الحافظة والقوة الذاكرة
- والقوى المتحركة تنقسم إلى باعثة شهوانية وغضبية
- وفاعلة
- للنفس العاقلة قوتان عملية ونظرية
- الأول
- الأول
- هذه كلها لا تنكر
- اعتراضنا عليهم لأنهم يقصدون الدلالة
- دليلهم الأول أن محل العلم لا ينقسم، فهو ليس جسما
- اعتراضنا لماذا لا يكون محل العلم جوهرا فردا؟
- لكن هذه المسألة يطول حلها
- إن الشاة تدرك عداوة الذئب وهي لا تنقسم
- قد يقال ليس الكلام عن العداوة المجردة
- الإدراك لا ينقسم
- قد يقال لا شك في المقدمتين
- جوابنا بينا أن أقوالهم تتناقض
- ليس العلم كاللون
- لا دليل لهم
- دليل ثان دليلهم الثاني للعلم نسبة إلى العالم
- وهذه النسبة تكون من ثلاثة أقسام إما إلى الكل أو إلى البعض أو لا تكون، وثلاثتها باطلة
- في الحس أقسام
- اعتراضنا وهذا شأن عداوة الذئب
- قد يقال هلا تعترضون على الجوهر الفرد؟
- جوابنا هذا البحث طويل لا فائدة فيه
- دليل ثالث دليلهم الثالث الإنسان دون الجزء هو العالم
- جوابنا وهو المبصر!
- دليل رابع
- دليلهم الرابع قد يكون العلم والجهل في المحل الواحد
- الحواس لا ضد لإدراكاتها
- في المحل الواحد بغير المجاز
- في المحل المهيأ لكل من العلم والجهل
- اعتراضنا ولا تكون الشهوة والنفرة في المحل الواحد
- دليل خامس دليلهم الخامس لولا ذلك لما عقل العقل نفسه
- جوابنا ما الدليل عليه؟
- قد يقال الإبصار لا يبصر
- جوابنا هذا يجوز بخرق العادات
- فيكون حاسة منفردة
- دليل سادس دليلهم السادس لولا ذلك لما أدرك العقل القلب
- اعتراضنا كما سبق
- لا يحكم ببعض الحواس على جميعها
- قد يقال على العقل أن يدرك القلب دائما إما ألا يدركه أبدا
- فهناك نسبة واحدة
- جوابنا الإنسان يشعر بجسده
- دائما وإن على وجه غير معين
- دليل سابع دليلهم السابع أن القوى الآلية يعرض لها من المواظبة على العمل كلال
- والأمر في القوة العقلية بالعكس
- قولنا الحواس تختلف بعضها عن بعض
- دليل ثامن دليلهم الثامن العقل لا تعتريه الشيخوخة
- يعوقه المرض
- ولهذا الأمر مدلول
- إذا عاد المريض صحيحا عاد العلم من غير استئناف تعلم
- اعتراضنا هناك أسباب كثيرة لزيادة بعض الحواس
- مثل الشم
- والعقل
- دليل تاسع دليلهم التاسع مهما تبدل الجسم فالإنسان يبقى بعينه ومعه علوم
- وكلك الشجرة
- وتبقى الصور المتخيلة
- والإنسان يبقى منه شيء
- مثل الماء الذي تصب عليه وتأخذ منه
- دليل عاشر
- دليلهم العاشر في العقل كليات عامة
- تجردها عن القرائن المحسوسة تتعلق بالنفس المجردة
- اعتراضنا ما يحل في الحس يحل في العقل، ولكن مفصلا
- في العقل النسبة إلى جميع المفردات نسبة واحدة
- ومثل هذا في الحس
- وهذا لا يؤذن بثبوت كلي في العقل لا وضع له أصلا
- مسألة في إبطال قولهم إن النفوس الإنسانية يستحيل عليها العدم بعد وجودها وأنها سرمدية لا يتصور فناؤها
- دليلهم الأول لا يكون بموت البدن
- ولا بالضد
- ولا بالقدرة
- اعتراضنا الأول راجع ما سبق
- اعتراضنا الثاني حدوث النفس لا يكون إلا بحدوث البدن
- كما تحقق الأمر
- والنفس تتعلق بالبدن المخصوص ببعض الوسائط
- فإذا بطل البدن انعدمت النفس
- قد يقال ليست هذه العلاقة، إلا بطريق الشوق
- وبمناسبة تخفى علينا
- جوابنا قد تكون على وجه يحوج النفس في بقائها
- اعتراضنا الثالث تنعدم بقدرة الله
- اعتراضنا الرابع لعل هناك طرق غيرها
- دليلهم الثاني كل جوهر يستحيل عليه العدم
- ما ينعدم ففيه قوة الفساد وحامله يبقى
- وهو كالمادة
- لكن النفس غير مركبة
- إن قوة الوجود للشيء يكون لغير ذلك الشيء
- لو انعدم الشيء البسيط لاجتمع في الشيء الواحد قوة الوجود مع حصول الوجود
- راجع ما سبق في مسألة أزلية العالم
- مسألة في إبطال إنكارهم لبعث الأجساد ورد الأرواح إلى الأبدان ووجود النار الجسمانية ووجود الجنة والحور العين وسائر ما وعد به الناس
- قولهم اللذة السرمدية لا تكون إلا بالعلم والعمل
- تلتذ بهما القوة العقلية
- والبدن يشغل عنها
- فإذا انحط عنها أعباء البدن، أدركت اللذة دفعة
- اللذات الروحانية تفهم بالجسمانية
- وهذه أحط من الأولى لعدم وجودها في الملائكة
- ولكن الإنسان يفضلها على غيرها
- فالأفضلية هي للذات العقلية الأخروية
- بعض العلوم نافعة
- النفس المواظبة على الشهوات تنال الأذى
- فتكون عاجزة عن الاتصال بالملائكة
- وعن اللذة الجسمانية
- فالأولى أن يعرض عن الدنيا
- لكن الضرورات البدنية جاذبة إليها
- ولذلك ورد الشرع بالتوسط في الأخلاق
- فمنهم من يكونون تعساء ومنهم سعداء على وجه كامل أو غير كامل
- في الشرع صور
- جوابنا أكثر الأمور صحيحة ولكن لا تعرف إلا بالشرع
- فالشرع يعلمنا حشر الأجساد
- قد يقال هذه أمثال
- قولنا لا محل للتأويل
- ولا للاستحالة
- قولهم هناك أمور محالة
- مسلكهم الأول إما أن يعاد البدن والحياة
- إما أن ترد النفس إلى البدن
- إما أن ترد النفس إلى بدن أيا كان
- وهذه الثلاثة باطلة ففي الأول إيجاد لمثل ما كان لا إعادة عين ما كان
- فلا يعود الإنسان بعينه
- وليس الإنسان قائما ببدنه
- وأما الثاني فلا يمكن أن يرد البدن الفاسد
- يستقبح جمع أجزاء الميت وحدها
- ولا يمكن جمع جميع الأجزاء التي كانت في طول عمره
- وأما الثالث فهو محال، فالأنفس هي متناهية
- فليس هناك طرق مقبولة
- ولا يسلم بالتناسخ
- اعتراضنا أن نختار القسم الثالث وهو لا يخالف الشرع
- وفيه عود محقق
- النفوس ليست غير متناهية
- أما التناسخ فلا مشاحة في الأسماء
- والله قادر على تدبير الأمر
- مسلكهم الثاني كما أن قلب الحديد ثوبا
- يقتضي تعدد الاستحالات
- هذا ما يقتضيه أيضا تجدد بدن الإنسان لترد النفس إليه
- وهذا محال من جميع الوجوه
- اعتراضنا هذا لا بد منه ولو في زمان طويل
- وهذا يحصل بقدرة الله إما من غير واسطة
- أو بواسطات غريبة
- من استنكر قوة المغناطيس ثم شاهدها تعجب منها فهكذا يتعجبون
- إن الإنسان لو خلق عاقلا لأنكر خلق الإنسان من النطفة
- فيجب عدم إنكار ما لم يشاهد
- قد يقال إن الفعل الإلهي لا يتغير وهو دوري
- ويصدر عن الإرادة وهي غير متعينة
- وستكون الآخرة والقيامة
- ولا يمكن انقسام الحالات إلى ثلاثة
- وهذا لا يناقض القول بأن الله "قادر على كل شيء"
- ولا يناقضه أنه "لا يشاء ولا يفعل"
- جوابنا يمكن انقسام الحالات إلى ثلاثة
- المسألة تنبنى على المسألتين الأولى والسابعة عشرة
- خاتمة الكتاب
- هل هم كافرون؟
- تكفيرهم لا بد منه في المسائل الأولى والثالثة عشرة والسابعة عشرة
- وفي غيرها من المسائل فمذهبهم قريب من مذاهب الفرق الإسلامية
- المسائل التي لا يحسن الخوض فيها