جارٍ فتح الكتاب…

تهافت الفلاسفة

تهافت الفلاسفة — المؤلف: أبو حامد الغزالي (ت 505 هـ). القسم: علوم أخرى. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

أبو حامد الغزالي (ت 505 هـ)

علوم أخرى

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. فلا يمكن لإبراهيم ألا يكون قد احترق
  2. جوابنا إن الله يفعل بالإرادة
  3. قولهم أفلا أرى بين يدي سباعا ضارية؟
  4. إذا وضعت كتابا في بيتي أفلا أعلم أنه انقلب غلاما؟
  5. قولنا إن الله يخلق لنا علما بأن هذه الممكنات لم يعلمها
  6. العلم بحدوث الممكن يجوز للنبي لا للعامي
  7. إن الله يغير صفة النار أو صفة إبراهيم
  8. من يطلي نفسه بالطلق لا يتأثر بالنار
  9. إن الله يغير الأشياء في وقت أقرب مما عهد فيه
  10. اعتراض أيصدر هنا من نفس النبي أم من مبدأ آخر؟
  11. قولنا من الله لإثبات النبوة
  12. هذا لائق بمساق كلامهم ولازم لهم
  13. تقبل الصور مختلفة بسبب اختلاف الاستعداد
  14. مبادىء الاستعدادات فيها غرائب وعجائب
  15. لماذا لا يحصل هذا في أقرب زمان فتكون معجزة؟
  16. اعتراض إذا حددتم المحال هكذا
  17. فالله قادر على خلق المحال
  18. وعلى قلب الأجناس
  19. جوابنا لا
  20. المحال أن يجمع بين السواد والبياض وأن يكون الشخص في مكانين ... الخ
  21. إن الله لا يقدر على قلب الأجناس، لعدم وجود مادة مشتركة
  22. إن الميت إذا حرك الله يده يكتب
  23. لكن الدليل في علم الفاعل.
  24. يفرق بين الحركة المختارة والرعشة في أنفسنا وفي غيرنا
  25. مسألة في تعجيزهم عن إقامة البرهان العقلي على أن النفس الإنساني جوهر روحاني قائم بنفسه لا يتحيز وليس بجسم ولا منطبع في
  26. مذهبهم في القوى وأقسامها القوى المدركة هي باطنة
  27. والباطنة تنقسم إلى خيالية
  28. ووهمية
  29. ومتخيلة-مفكرة
  30. وإليها تضم القوة الحافظة والقوة الذاكرة
  31. والقوى المتحركة تنقسم إلى باعثة شهوانية وغضبية
  32. وفاعلة
  33. للنفس العاقلة قوتان عملية ونظرية
  34. الأول
  35. الأول
  36. هذه كلها لا تنكر
  37. اعتراضنا عليهم لأنهم يقصدون الدلالة
  38. دليلهم الأول أن محل العلم لا ينقسم، فهو ليس جسما
  39. اعتراضنا لماذا لا يكون محل العلم جوهرا فردا؟
  40. لكن هذه المسألة يطول حلها
  41. إن الشاة تدرك عداوة الذئب وهي لا تنقسم
  42. قد يقال ليس الكلام عن العداوة المجردة
  43. الإدراك لا ينقسم
  44. قد يقال لا شك في المقدمتين
  45. جوابنا بينا أن أقوالهم تتناقض
  46. ليس العلم كاللون
  47. لا دليل لهم
  48. دليل ثان دليلهم الثاني للعلم نسبة إلى العالم
  49. وهذه النسبة تكون من ثلاثة أقسام إما إلى الكل أو إلى البعض أو لا تكون، وثلاثتها باطلة
  50. في الحس أقسام
  51. اعتراضنا وهذا شأن عداوة الذئب
  52. قد يقال هلا تعترضون على الجوهر الفرد؟
  53. جوابنا هذا البحث طويل لا فائدة فيه
  54. دليل ثالث دليلهم الثالث الإنسان دون الجزء هو العالم
  55. جوابنا وهو المبصر!
  56. دليل رابع
  57. دليلهم الرابع قد يكون العلم والجهل في المحل الواحد
  58. الحواس لا ضد لإدراكاتها
  59. في المحل الواحد بغير المجاز
  60. في المحل المهيأ لكل من العلم والجهل
  61. اعتراضنا ولا تكون الشهوة والنفرة في المحل الواحد
  62. دليل خامس دليلهم الخامس لولا ذلك لما عقل العقل نفسه
  63. جوابنا ما الدليل عليه؟
  64. قد يقال الإبصار لا يبصر
  65. جوابنا هذا يجوز بخرق العادات
  66. فيكون حاسة منفردة
  67. دليل سادس دليلهم السادس لولا ذلك لما أدرك العقل القلب
  68. اعتراضنا كما سبق
  69. لا يحكم ببعض الحواس على جميعها
  70. قد يقال على العقل أن يدرك القلب دائما إما ألا يدركه أبدا
  71. فهناك نسبة واحدة
  72. جوابنا الإنسان يشعر بجسده
  73. دائما وإن على وجه غير معين
  74. دليل سابع دليلهم السابع أن القوى الآلية يعرض لها من المواظبة على العمل كلال
  75. والأمر في القوة العقلية بالعكس
  76. قولنا الحواس تختلف بعضها عن بعض
  77. دليل ثامن دليلهم الثامن العقل لا تعتريه الشيخوخة
  78. يعوقه المرض
  79. ولهذا الأمر مدلول
  80. إذا عاد المريض صحيحا عاد العلم من غير استئناف تعلم
  81. اعتراضنا هناك أسباب كثيرة لزيادة بعض الحواس
  82. مثل الشم
  83. والعقل
  84. دليل تاسع دليلهم التاسع مهما تبدل الجسم فالإنسان يبقى بعينه ومعه علوم
  85. وكلك الشجرة
  86. وتبقى الصور المتخيلة
  87. والإنسان يبقى منه شيء
  88. مثل الماء الذي تصب عليه وتأخذ منه
  89. دليل عاشر
  90. دليلهم العاشر في العقل كليات عامة
  91. تجردها عن القرائن المحسوسة تتعلق بالنفس المجردة
  92. اعتراضنا ما يحل في الحس يحل في العقل، ولكن مفصلا
  93. في العقل النسبة إلى جميع المفردات نسبة واحدة
  94. ومثل هذا في الحس
  95. وهذا لا يؤذن بثبوت كلي في العقل لا وضع له أصلا
  96. مسألة في إبطال قولهم إن النفوس الإنسانية يستحيل عليها العدم بعد وجودها وأنها سرمدية لا يتصور فناؤها
  97. دليلهم الأول لا يكون بموت البدن
  98. ولا بالضد
  99. ولا بالقدرة
  100. اعتراضنا الأول راجع ما سبق
  101. اعتراضنا الثاني حدوث النفس لا يكون إلا بحدوث البدن
  102. كما تحقق الأمر
  103. والنفس تتعلق بالبدن المخصوص ببعض الوسائط
  104. فإذا بطل البدن انعدمت النفس
  105. قد يقال ليست هذه العلاقة، إلا بطريق الشوق
  106. وبمناسبة تخفى علينا
  107. جوابنا قد تكون على وجه يحوج النفس في بقائها
  108. اعتراضنا الثالث تنعدم بقدرة الله
  109. اعتراضنا الرابع لعل هناك طرق غيرها
  110. دليلهم الثاني كل جوهر يستحيل عليه العدم
  111. ما ينعدم ففيه قوة الفساد وحامله يبقى
  112. وهو كالمادة
  113. لكن النفس غير مركبة
  114. إن قوة الوجود للشيء يكون لغير ذلك الشيء
  115. لو انعدم الشيء البسيط لاجتمع في الشيء الواحد قوة الوجود مع حصول الوجود
  116. راجع ما سبق في مسألة أزلية العالم
  117. مسألة في إبطال إنكارهم لبعث الأجساد ورد الأرواح إلى الأبدان ووجود النار الجسمانية ووجود الجنة والحور العين وسائر ما وعد به الناس
  118. قولهم اللذة السرمدية لا تكون إلا بالعلم والعمل
  119. تلتذ بهما القوة العقلية
  120. والبدن يشغل عنها
  121. فإذا انحط عنها أعباء البدن، أدركت اللذة دفعة
  122. اللذات الروحانية تفهم بالجسمانية
  123. وهذه أحط من الأولى لعدم وجودها في الملائكة
  124. ولكن الإنسان يفضلها على غيرها
  125. فالأفضلية هي للذات العقلية الأخروية
  126. بعض العلوم نافعة
  127. النفس المواظبة على الشهوات تنال الأذى
  128. فتكون عاجزة عن الاتصال بالملائكة
  129. وعن اللذة الجسمانية
  130. فالأولى أن يعرض عن الدنيا
  131. لكن الضرورات البدنية جاذبة إليها
  132. ولذلك ورد الشرع بالتوسط في الأخلاق
  133. فمنهم من يكونون تعساء ومنهم سعداء على وجه كامل أو غير كامل
  134. في الشرع صور
  135. جوابنا أكثر الأمور صحيحة ولكن لا تعرف إلا بالشرع
  136. فالشرع يعلمنا حشر الأجساد
  137. قد يقال هذه أمثال
  138. قولنا لا محل للتأويل
  139. ولا للاستحالة
  140. قولهم هناك أمور محالة
  141. مسلكهم الأول إما أن يعاد البدن والحياة
  142. إما أن ترد النفس إلى البدن
  143. إما أن ترد النفس إلى بدن أيا كان
  144. وهذه الثلاثة باطلة ففي الأول إيجاد لمثل ما كان لا إعادة عين ما كان
  145. فلا يعود الإنسان بعينه
  146. وليس الإنسان قائما ببدنه
  147. وأما الثاني فلا يمكن أن يرد البدن الفاسد
  148. يستقبح جمع أجزاء الميت وحدها
  149. ولا يمكن جمع جميع الأجزاء التي كانت في طول عمره
  150. وأما الثالث فهو محال، فالأنفس هي متناهية
  151. فليس هناك طرق مقبولة
  152. ولا يسلم بالتناسخ
  153. اعتراضنا أن نختار القسم الثالث وهو لا يخالف الشرع
  154. وفيه عود محقق
  155. النفوس ليست غير متناهية
  156. أما التناسخ فلا مشاحة في الأسماء
  157. والله قادر على تدبير الأمر
  158. مسلكهم الثاني كما أن قلب الحديد ثوبا
  159. يقتضي تعدد الاستحالات
  160. هذا ما يقتضيه أيضا تجدد بدن الإنسان لترد النفس إليه
  161. وهذا محال من جميع الوجوه
  162. اعتراضنا هذا لا بد منه ولو في زمان طويل
  163. وهذا يحصل بقدرة الله إما من غير واسطة
  164. أو بواسطات غريبة
  165. من استنكر قوة المغناطيس ثم شاهدها تعجب منها فهكذا يتعجبون
  166. إن الإنسان لو خلق عاقلا لأنكر خلق الإنسان من النطفة
  167. فيجب عدم إنكار ما لم يشاهد
  168. قد يقال إن الفعل الإلهي لا يتغير وهو دوري
  169. ويصدر عن الإرادة وهي غير متعينة
  170. وستكون الآخرة والقيامة
  171. ولا يمكن انقسام الحالات إلى ثلاثة
  172. وهذا لا يناقض القول بأن الله "قادر على كل شيء"
  173. ولا يناقضه أنه "لا يشاء ولا يفعل"
  174. جوابنا يمكن انقسام الحالات إلى ثلاثة
  175. المسألة تنبنى على المسألتين الأولى والسابعة عشرة
  176. خاتمة الكتاب
  177. هل هم كافرون؟
  178. تكفيرهم لا بد منه في المسائل الأولى والثالثة عشرة والسابعة عشرة
  179. وفي غيرها من المسائل فمذهبهم قريب من مذاهب الفرق الإسلامية
  180. المسائل التي لا يحسن الخوض فيها
السابق من الفهرس