جارٍ فتح الكتاب…

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين — المؤلف: ابن عثيمين (ت 1421 هـ). القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن عثيمين (ت 1421 هـ)

العقيدة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة
  2. ترجمة المؤلف
  3. مقدمة الطبعة الثانية
  4. مقدمة الشارح
  5. أقسام التوحيد
  6. القسم الأول: توحيد الربوبية
  7. القسم الثاني: توحيد الألوهية
  8. القسم الثالث: توحيد الأسماء والصفات
  9. شرح مقدمة ابن تيمية
  10. الكلام على البسملة
  11. تفسير الحمد
  12. المراد بالرسول
  13. المراد بالهدى ودين الحق
  14. المراد بالظهور
  15. مناسبة كفى بالله شهيدا، لقوله: ﴿ليظهره على الدين كله﴾
  16. معنى شهادة لا إله إلا الله
  17. معنى شهادة محمد عبده ورسوله
  18. معنى آله وصحبه
  19. قوله: "وسلم تسليما مزيدا"
  20. إعراب كلمة أما بعد
  21. معنى الاعتقاد: في اللغة والاصطلاح
  22. تعريف الفرقة الناجية
  23. معنى أهل السنة والجماعة
  24. أركان الإيمان
  25. الإيمان بالله يتضمن أربعة أمور
  26. الإيمان بوجود الله والأدلة عليه
  27. دلالة العقل
  28. دلالة الحس
  29. دلالة الفطرة
  30. دلالة الشرع
  31. الإيمان بالملائكة
  32. تعريف الملائكة: لغة واصطلاحا
  33. الإيمان بالكتب
  34. الإيمان بالرسل
  35. نوح أول الرسل
  36. آدم أول الأنبياء
  37. محمد ﷺ آخرهم
  38. نزول عيسى وأنه يحكم بشريعة محمد ﷺ -
  39. الجواب على من استشكل خيرية أبي بكر بعيسى ابن مريم
  40. الإيمان بالبعث بعد الموت والأدلة عليه
  41. الإيمان بالقدر خيره وشره
  42. وصف القدر بالشر والجواب عليه
  43. الإيمان بما وصف الله نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله
  44. المبحث الأول: الإيمان بما وصف به نفسه
  45. المبحث الثاني: إن صفات الله من الأمور الغيبية
  46. المبحث الثالث: إننا لا نصف الله بما لم يصف به نفسه
  47. المبحث الرابع: وجوب إجراء النصوص الواردة على ظاهرها
  48. المبحث الخامس: الكلام يشمل الصفات الذاتية والفعلية
  49. الصفات الذاتية نوعان: معنوية وخبرية
  50. السبب في تسمية العلماء لها ذاتية وفعلية
  51. المبحث السادس: العقل لا مدخل له في الأسماء والصفات
  52. العقل يدرك ما يجب لله ﷾ ويمتنع على سبيل الإجمال لا على سبيل التفصيل
  53. ليس كل كمال للمخلوق يكون كمالا للخالق
  54. قوله: "وبما وصف به رسوله" ينقسم إلى ثلاثة أقسام
  55. - القول
  56. - الفعل
  57. - الإقرار
  58. قوله: "من غير تحريف ولا تعطيل. . . ."
  59. التحريف إما لفظي أو معنوي
  60. السبب في اختيار المؤلف كلمة التحريف دون التأويل
  61. معاني التأويل
  62. الفرق بين التعطيل والتحريف
  63. التفويض من شر أقوال أهل البدع
  64. العبارة الكاذبة -طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم- قالها بعض الأغبياء
  65. الحيرة والشك التي وقع فيها أهل الكلام
  66. معنى التكيف
  67. أهل السنة والجماعة لا يكيفون صفات الله وأدلتهم لذلك
  68. معنى التمثيل
  69. التمثيل منتف سمعا وعقلا وفطرة
  70. وجوه انتفاء التماثل بين الخالق والمخلوق من العقل
  71. الدليل الفطري
  72. س: هل هذه الأحاديث تفيد التمثيل؟
  73. حديث: "إنكم سترون ربكم كما ترون القمر"
  74. الإجابة على هذا الحديث من وجهين: مجمل ومفصل
  75. حديث: "إن الله خلق آدم على صورته"
  76. الإجابة على هذا الحديث من وجهين مجمل ومفصل
  77. التعبير بالتمثيل أولى من التعبير بالتشبيه
  78. قوله: "بل يؤمنون بأن الله سبحانه ﴿ليس كمثله شيء﴾ "
  79. قوله: ﴿ليس كمثله شيء﴾
  80. قوله: "فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه"
  81. قوله: "ولا يحرفون. . . ."
  82. قوله: "ولا يلحدون. . . ."
  83. أنواع الإلحاد
  84. أنواع دلالات الاسم
  85. الإلحاد في آيات الله
  86. التعبير بالآيات أحسن من التعبير بالمعجزات من وجوه
  87. آيات الله تنقسم إلى قسمين
  88. القسم الأول: كونية
  89. معنى الإلحاد في آيات الله الكونية
  90. القسم الثاني: شرعية
  91. معنى الإلحاد في آيات الله الشرعية
  92. قوله: "ولا يكيفون ولا يمثلون. . . ."
  93. قوله: "لأنه سبحانه"
  94. قوله: "ولا سمي ولا كفء به ولا ند له"
  95. قوله: "ولا يقاس بخلقه"
  96. أقسام القياس
  97. قوله: "فإنه أعلم بنفسه"
  98. وجوب قبول ما دل عليه الخبر؛ إذا اجتمعت فيه أوصاف أربعة والأدلة على ذلك
  99. قوله: "ثم رسله صادقون. . . ."
  100. تصديق الله لرسله بالقول والفعل
  101. قوله: "بخلاف الذين يقولون. . . ."
  102. قوله: "ولهذا قال سبحانه: ﴿سبحان ربك رب العزة﴾ "
  103. قوله: "فسبح بنفسه عما وصف به المخالفون. . . ."
  104. قوله: "وهو سبحانه قد جمع فيما وصف. . . ."
  105. الصفات قسمان: صفات مثبتة وصفات منفية
  106. ضلال من زعم أن الصفات المثبتة تستلزم التمثيل
  107. الصفات تنقسم إلى ثلاثة أقسام
  108. الطريق لإثبات الصفات
  109. لا يرد النفي في صفات الله إلا على سبيل العموم أو على سبيل الخصوص لسبب
  110. قوله: "فلا عدول لأهل السنة والجماعة عما جاء به المرسلون"
  111. معنى العدول
  112. كل ما أخبرت به الرسل عن الله ﷿ فهو مقبول وصدق ويجب الإيمان به
  113. الأحكام التي للرسل السابقين اختلف فيه العلماء
  114. الطريق لمعرفة شرائع الأنبياء السابقين
  115. قوله: "فإنه الصراط المستقيم. . . ."
  116. قوله: "صراط الذين أنعم الله عليهم. . . ."
  117. نعم الله عامة وخاصة
  118. الذين أنعم الله عليهم أربعة أصناف
  119. تعريف الصديق
  120. تعريف الشهداء
  121. تعريف الصالحين
  122. قوله: "وقد دخل في هذه الجملة. . . ."
  123. الكلام على سورة الإخلاص
  124. وجه كونها تعدل ثلث القرآن
  125. سبب نزولها
  126. معنى الله
  127. معنى الصمد
  128. معنى لم يلد ولم يولد
  129. سورة الإخلاص اشتملت على صفات ثبوتية وصفات فعلية
  130. قوله: "وما وصف به نفسه في أعظم آية"
  131. الدليل على أن آية الكرسي أعظم آية
  132. تفسير آية الكرسي
  133. شروط الشفاعة وفائدتها
  134. الكرسي موضع قدمي الله ﷿-
  135. آية الكرسي تتضمن خمسة أسماء لله وستة وعشرين صفة
  136. علو الله بذاته
  137. الرد على من خالف أهل السنة في علو الله
  138. تفسير قوله سبحانه: ﴿هو الأول والآخر. . . .﴾
  139. قوله: ﴿وتوكل على الحي الذي لا يموت﴾
  140. من توكل على غير الله فإنه لا يخلو من ثلاثة أقسام
  141. وقوله: ﴿وهو العليم الحكيم﴾
  142. حكم الله إما كوني أو شرعي
  143. أنواع الحكمة
  144. قوله: ﴿العليم الخبير﴾
  145. صفة العلم والأدلة عليها
  146. الآية الأولى
  147. الآية الثانية
  148. مفاتح الغيب خمسة
  149. الآية الثالثة
  150. الآية الرابعة
  151. مناقشة صاحب تفسير الجلالين
  152. صفة القوة والأدلة عليها
  153. الرزق قسمين: عام وخاص
  154. الفائدة المسلكية من الإيمان بصفة القوة والرزق
  155. قوله: ﴿ليس كمثله شيء﴾
  156. أقسام السميع الذي بمعنى إدراك الصوت
  157. الفائدة المسلكية من هذه الآية
  158. اختلاف عبارات النحويين في تخريج هذه الآية
  159. قوله: ﴿إن الله نعما يعظكم به. . . .﴾
  160. إثبات السمع والبصر لله
  161. آيات صفتي المشيئة والإرادة
  162. الآية الأولى
  163. الآية الثانية
  164. الآية الثالثة
  165. الآية الرابعة
  166. تفسير قوله: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك. . . .﴾
  167. أقسام الإرادة
  168. الفرق بين الإرادتين
  169. آيات صفة المحبة
  170. الآية الأولى
  171. الآية الثانية
  172. الإسلام دين عدل وليس دين مساواة
  173. الآية الثالثة
  174. الآية الرابعة
  175. شروط التوبة
  176. الآية الخامسة
  177. الآية السادسة
  178. الآية السابعة
  179. الآية الثامنة
  180. إضافة الشارح آية تاسعة في المحبة: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾
  181. أسباب نيل محبة الله
  182. الآثار المسلكية
  183. الرد على من أنكر المحبة
  184. آيات صفة الرحمة
  185. الآية الأولى
  186. الآية الثانية
  187. الفرق بين الرحمة العامة والخاصة
  188. الآية الثالثة
  189. الآية الرابعة
  190. الآية الخامسة
  191. الآية السادسة
  192. الآية السابعة
  193. الأدلة العقلية على ثبوت صفة الرحمة
  194. ما نستفيد من الناحية المسلكية لهذه الآيات
  195. صفة الرضى
  196. آيات صفات الغضب والسخط والكراهية والبغض
  197. الآية الأولى
  198. مسألة هل القاتل يخلد في النار؟
  199. مسألة إذا تاب القاتل هل يستحق الوعيد
  200. هل للقاتل توبة
التالي من الفهرس