جارٍ فتح الكتاب…

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد — المؤلف: محمد بن حمود الوائلي (ت 1431 هـ). القسم: الفقه المالكي. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

محمد بن حمود الوائلي (ت 1431 هـ)

الفقه المالكي

تصفح الأقسام

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. تقديم
  2. مقدمة التحقيق
  3. ترجمة الشارح
  4. اسمه، ونسبه
  5. مولده، ونشأته العلمية، ورحلاته
  6. صفاته الخلقية والخلقية
  7. تدريسه بالمسجد النبوي
  8. ثناء العلماء والطلبة عليه
  9. دروسه العلمية
  10. مقالاته ومحاضراته
  11. وفاته
  12. ترجمة موجزة لابن رشد الحفيد رحمه الله تعالى
  13. اسمه ونسبه
  14. مولده
  15. شيوخه وعلمه
  16. مؤلفاته وتصانيفه
  17. تلامذته
  18. صفاته، وبعض مناصبه ووفاته
  19. عقيدته
  20. المآخذ المجملة التي كانت مثار جدل في مؤلفاته
  21. ١ - تأويل الشريعة لتوافق الفلسفة الأرسطية
  22. ٢ - اعتقاده بالظاهر والباطن في الشريعة
  23. ٣ - مال في باب "البعث والجزاء" إلى قول الفلاسفة أنه بعث روحاني فقط
  24. ٤ - ولعل من أبرز سمات منهج ابن رشد في كتبه
  25. ٥ - وللشيخ محمد أمان علي الجامي بحث في مجلة الجامعة الإسلامية اسمه: "العقل والنقل عند ابن رشد" أتى فيه على كل سمات ابن رشد
  26. مقدمة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
  27. نظرة مجملة إلى ما في الكتاب والسنة من أحكام
  28. أقسام علم الفقه
  29. مكانة علم الفقه الإسلامي من بين العلوم
  30. تاريخ علم الفقه الإسلامي
  31. فهل وقفت المسائل عند زمن الصحابة؟
  32. مكانة الأئمة الأربعة
  33. لماذا انتشر فقه الأئمة الأربعة؟
  34. أساليب التأليف الفقهي
  35. طريقة دراسة الفقه
  36. الغاية من دراسة الفقه الإسلامي
  37. سبب اختيار كتاب: "بداية المجتهد"
  38. منهج كتاب: "بداية المجتهد"
  39. مقدمة المؤلف
  40. كتاب الطهارة من الحدث
  41. تعريف الطهارة
  42. أهمية الطهارة في الإسلام
  43. كتاب الوضوء
  44. الباب الأول: في ذكر أدلة وجوب الوضوء
  45. مسألة: الوضوء على الوضوء
  46. إذا، متى تكون قاعدة فقهية؟
  47. قوله: لأنها راجعة إلى الحكم الأخروي.
  48. الباب الثاني: في معرفة أفعال الوضوء من الكتاب والسنة
  49. معنى "النية" لغة واصطلاحا
  50. معناها اللغوي
  51. معناها الاصطلاحي الشرعي
  52. محلها
  53. استدلالات الجمهور
  54. قوله ﷺ: "إنما الأعمال بالنيات"
  55. سبب الخلاف في المسألة
  56. استدلال القائلين بالوجوب بالحديث الأول
  57. استدلال الجمهور
  58. محل التسمية
  59. كيفية التسمية
  60. فائدة
  61. هل المضمضة والاستنشاق من حيث الحكم محل اتفاق بين العلماء أو لا؟
  62. فائدة: للإمام أحمد ثلاث روايات في هذه المسألة
  63. مناقشة الجمهور
  64. كيفية المضمضة والاستنشاق
  65. ما هي طريقة التخليل؟ أو كيف يخلل الإنسان لحيته؟
  66. كيف نغسل الوجه؟
  67. هل تغسل العينان؟
  68. مسألة الدلك
  69. دليل من قالوا بوجوب تعميم مسح الرأس
  70. كيفية مسح الرأس
  71. حكم مسح الرأس ثلاثا
  72. أدلة الذين قالوا بعدم جواز المسح على العمامة
  73. فائدة مهمة: لماذا يطيل العلماء الكلام وذكر الخلاف في قضية المسح على العمامة؟
  74. أسباب التخفيف في الشريعة الإسلامية سبعة
  75. المسألة الحادية عشرة من الشروط
  76. أدلة الأحناف والمالكية
  77. أدلة الشافعية والحنابلة
  78. النقاش بين الفريقين
  79. القول الراجح من هذين القولين
  80. مسائل متعلقة بقضية الترتيب
  81. فائدة: كلمة "مسائل" مجرورة بالفتحة، لأنها ممنوعة من الصرف
  82. مراحل وضع القواعد الفقهية
  83. فائدة
  84. الباب الثالث: في الأحكام المتعلقة بالمياه
  85. الخلاصة
  86. فائدة
  87. فائدة مسلكية
  88. الباب الرابع في نواقض الوضوء
  89. الباب الخامس وهو معرفة الأفعال التي تشترط هذه الطهارة في فعلها
  90. كتاب الغسل
  91. الباب الأول: في معرفة العمل في طهارة الغسل
  92. الباب الثاني: في معرفة نواقض الغسل
  93. الباب الثالث: في الأحكام المتعلقة بالجنابة والحيض
  94. أولا: أدلة الجمهور
  95. ثانيا: أدلة الحنفية والثوري وإسحاق
  96. ثالثا: أدلة دواد والمزني وابن المنذر
  97. والسبب في اختلافهم
  98. أحكام الدماء الخارجة من الرحم
  99. الباب الأول: أنواع الدماء
  100. الباب الأول: في بيان أنواع الدماء الخارجة من الرحم
  101. أنواع الدماء التي تخرج من الرحم
  102. أولا تعريف الحيض
  103. تسمية من ينزل عليها دم الحيض
  104. سبب تسمية دم الحيض بهذا الاسم
  105. أسماء دم الحيض
  106. الأدلة من السنة النبوية على قضاء الحائض الصوم دون الصلاة
  107. الحديث الأول
  108. نبذة عن الخوارج
  109. ثانيا تعريف دم الاستحاضة
  110. مميزات دم الاستحاضة
  111. ثالثا تعريف دم النفاس
  112. الباب الثاني: في معرفة علامات انتقال الطهر إلى الحيض، وانتقال الحيض إلى الطهر
  113. القواعد التي يعرف بها نوع الدم الخارج من فرج المرأة
  114. مبررات الاعتداد بهذه القواعد
  115. مراعاة اختلاف العادة من مكان لآخر
  116. المؤلف ﵀ يذكر هنا مسألة حيض الحامل
  117. أدلة المالكية والشافعية
  118. مما استدل به من ذهب إلى أن الحامل تحيض
  119. الدليل الثاني
  120. الدليل الثالث
  121. أدلة الحنفية والحنابلة
  122. مما استدل به من ذهب إلى أن الحامل لا تحيض
  123. سبب اضطراب أقوال الإمام مالك وأصحابه في ذلك
  124. انتقاد لكتب المذهب المالكي
  125. الباب الثالث: في الأحكام المتعلقة بالحيض والاستحاضة
  126. فما المراد بالمحيض الثاني هنا؟
  127. كتاب التيمم
  128. تمهيد
  129. قوله: والقول المحيط بأصول هذا الكتاب يشتمل بالجملة على سبعة أبواب: الأول: في معرفة الطهارة التي هذه الطهارة بدل منها.
  130. قوله: الثاني: معرفة من تجوز له هذه الطهارة.
  131. قوله: الثالث: في معرفة شروط جواز هذه الطهارة.
  132. قوله: الرابع: في صفة هذه الطهارة.
  133. قوله: الخامس: فيما تصنع به هذه الطهارة.
  134. قوله: السادس: في نواقض الطهارة.
  135. قوله: السابع: في الأشياء التي هذه الطهارة شرط في صحتها أو في استباحتها.
  136. الباب الأول في معرفة الطهارة التي هذه الطهارة بدل منها
  137. الباب الثاني في معرفة من تجوز له هذه الطهارة
  138. الباب الثالث في معرفة شروط جواز هذه الطهارة
  139. الباب الرابع في صفة هذه الطهارة
  140. الباب الخامس: فيما تصنع به هذه الطهارة
  141. الباب السابع في الأشياء التي هذه الطهارة شرط في صحتها، أو في استباحتها
  142. كتاب الطهارة من النجس
  143. قوله: الباب الأول: في معرفة حكم هذه الطهارة، والأصل في هذا الباب، أما من الكتاب، فقوله تعالى: ﴿وثيابك فطهر ٤﴾ المدثر: ٤.
  144. الباب الثاني في معرفة أنواع النجاسات
  145. فائدة
  146. فائدة
  147. فائدة
  148. الباب الثالث في معرفة المحال التي يجب إزالتها عنها
  149. الباب الرابع: في الشيء الذي تزال به
  150. الباب الخامس في صفة إزالتها
  151. الباب السادس في آداب الاستنجاء
  152. كتاب الصلاة
  153. باب
  154. الجملة الأولى في معرفة وجوب الصلاة
  155. الجملة الثانية في الشروط
  156. الباب الأول: في معرفة أوقات الصلاة
  157. الفصل الأول: في الأذان
  158. استدلال الحنفية من الحديث
  159. فائدة
  160. الكلام على الصلاة الوسطى
  161. القسم الثاني من الفصل الأول من الباب الأول
  162. الفصل والثاني من الباب الأول في الأوقات المنهي عن الصلاة فيها
  163. الباب الثاني في معرفة الأذان والإقامة
  164. كيفية مشروعيته، ومتى شرع الأذان؟
  165. فضله، وأهميته
  166. الفصل الأول
  167. القسم الأول من الفصل الأول من الباب الثاني: في صفة الأذان
  168. القسم الثاني من الفصل الأول من الباب الثاني
  169. القسم الثالث من الفصل الأول في وقته
  170. القسم الرابع من الفصل الأول في الشروط
  171. القسم الخامس
  172. الفصل الثاني من الباب الثاني من الجملة الثانية: في الإقامة
  173. الباب الثالث من الجملة الثانية: في القبلة
  174. الباب الرابع من الجملة الثانية
  175. الفصل الأول: في ستر العورة
  176. الفصل الثاني من الباب الرابع فيما يجزئ في اللباس في الصلاة
  177. دليل لباس الرجل
  178. ودليل لباس المرأة
  179. واختلف العلماء فيما لو كان هذا خاصا بهما أو عاما لغيرهما؟
  180. الباب الخامس، وأما الطهارة من النجس، فمن قال: إنها سنة مؤكدة، فيبعد أن يقول: إنها فرض في الصلاة، أي: من شروط صحتها.
  181. الباب السادس، وأما المواضع التي لا يصلى فيها.
  182. أما عن المواضع الست
  183. فأولها: المقبرة
  184. ثانيها: الحمام
  185. ثالثها: المجزرة،
  186. رابعها
  187. خامسها
  188. سادسها
  189. الباب السابع في معرفة التروك التي هي شروط في صحة الصلاة
  190. مسألة
  191. الباب الثامن: في معرفة النية، وكيفية اشتراطها في الصلاة
  192. فائدة
  193. الجملة الثالثة: من كتاب الصلاة أركان الصلاة
  194. الباب الأول في صلاة المنفرد الحاضر الآمن الصحيح
  195. أولا: التشهد الأول والجلوس له: وفي حكمه قولان
  196. ثانيا: التشهد الأخير
  197. خلاصة المسألة في بيان حكم التشهد
  198. هنا فائدة
  199. فائدة
  200. فائدة
التالي من الفهرس