محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب — المؤلف: ابن المبرد (ت 909 هـ). القسم: التراجم والطبقات والسير الذاتية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس
ابن المبرد (ت 909 هـ)
التراجم والطبقات والسير الذاتية
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- جمع الجيوش والدساكر على ابن عساكر
- سير الحاث إلى علم الطلاق الثلاث - ط النوادر
- العلل الواقعة في كتاب الجامع الصحيح للبخاري
- معجم الكتب
- معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام
- الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد
- الحسبة لابن المبرد
- بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم
- الاستعانة بالفاتحة على نجاح الأمور
- صب الخمول على من وصل أذاه إلى الصالحين من أولياء الله
- غاية السول إلى علم الأصول
- الأربعون المختارة من حديث الإمام أبي حنيفة
من القسم نفسه
- المودودي ماله وما عليه
- من سير علماء الصحابة عند الفتن؛ عبد الله بن عمر رضي الله عنه أنموذجا
- عبير الزهور بذكر علماء قبيلة الجبور
- العبير الشذي في سيرة الملك العادل نور الدين زنكي
- صور من جهاد العلماء.. قرابة 500 سيرة من جهاد العلماء والأمراء والمحدثين والزهاد
- صور من جهاد العلماء.. قرابة 500 سيرة من جهاد العلماء والأمراء والمحدثين والزهاد
- تكريم الأمراء وذوي السلطان لأهل العلم والفضل على مر الزمان
- تفريج الهموم بأخبار الغزاة من أرض الروم.. صور وأحداث
- المنتخب من النوادر والحكايات واللطائف
- النفحات الزكية في سيرة الإمام ابن قيم الجوزية
- القصاص وموقف السلف منهم
- المختصر من أخبار فاطمة بنت سيد البشر صلى الله عليه وآله وسلم
فهرس المحتويات
- المجلد الأول
- مقدمة
- الدراسة
- مقدمة النص المحقق
- الباب الأول: مولده
- الباب الثاني: نسبه
- الباب الثالث: صفته وهيبته
- الباب الرابع: ذكره في التوراة والإنجيل
- الباب الخامس: ماتميز به في الجاهلية
- الباب السادس: دعاء الرسول أن يعز الإسلام به
- الباب السابع: وقوع الإسلام في قلبه
- الباب الثامن: إسلامه وما وقع منه قبل إسلامه
- الباب التاسع: السنة التي أسلم فيها وبعد كم أسلم
- الباب العاشر: استبشار أهل السماء بإسلامه
- الباب الحاي عشر: عز الإسلام بإسلامه وظهوره
- الباب الثاني عشر: سبب تسميته بالفاروق
- الباب الثالث عشر: ذكر هجرته إلى اللمدينة
- الباب الرابع عشر: منزله في المدينة
- الباب الخامس عشر: من أخي النبي بينه وبينه
- الباب السادس عشر: نزول القرآن بموافقته
- الباب السابع عشر: قول النبي ﷺ في فضله في الصحيحين
- الباب الثامن عشر: فيما رأه ﵇ مما يدل على فضله في الصحيحين
- الباب التاسع عشر: أحاديث اجتمع فيها فضله وفضل ابي بكر
- الباب العشرون: معرفة فضلهما من السنة
- الباب الحادي والعشرون: ذكر فضله على من بعده
- الباب الثاني والعشرون: صلابته في دين الله وشدته
- الباب الثالث والعشرون: إقدامه على أشياء من أوامر الرسول عليه السلام
- الباب الرابع والعشرون: مصارعته الشيطان وخوف الشياطين منه
- الباب الخامس والعشرون: هيبته وخوف الناس منه
- الباب السادس والعشرون: انزعاجه لموت الرسول وإنكاره له
- الباب السابع والعشرون: قيامه ببيعه أبي بكر ومجادلته عنه
- الباب الثامن والعشرون: عهد أبي بكر إليه ووصيته إياه
- الباب التاسع والعشرون: خلافته وقول الرسول فيها
- الباب الثلاثون: إجتماعهم على تسميته بأمير المؤمنين
- الباب الحادي والثلاثون: ماخص به ولايته مما لم يسبق إليه
- الباب الثاني والثلاثون: إسمه وكنيته ولقبه
- الباب الثالث والثلاثون: خضابه
- الباب الرابع والثلاثون: خاتمه
- الباب الخامس والثلاثون: دعاء الرسول له أن يخرج من صدره الغل
- الباب السادس والثلاثون: أن الرسول بشره بالجنة
- الباب السابع والثلاثون: جمعه الناس في التراويح على إمام
- الباب الثامن والثلاثون: فطنته وذكائه وفراسته
- الباب التاسع والثلاثون: إهتمامه برعيته وملاحظته لهم
- الباب الأربعون: عسسه بالمدينه وما وقع له من ذلك
- المجلد الثاني
- الباب الحادي والأربعون: غزواته مع الرسول وإنفاذه إياه في سرية
- الباب الثاني والأربعون: غزواته بعد الرسول ﷺ وفتوحه
- الباب الثالث والأربعون: حجاته
- الباب الرابع والأربعون: تركه السواد غير مقسوم ووضعه الخراج
- الباب الخامس والأربعون: عدله ورئاسته
- الباب السادس والأربعون: قوله وفعله في بيت المال
- الباب السابع والأربعون: حذره من المظالم وخروجه منها
- الباب الثامن والأربعون: ملاحظته لعماله ووصيته إياهم
- الباب التاسع والأربعون: حذره من الإبتداع وتحذيره منه
- الباب الخمسون: جمعه القرآن في المصحف
- الباب الحادي والخمسون: مكاتباته
- الباب الثاني والخمسون: زهده
- الباب الثالث والخمسون: تواضعه
- الباب الرابع والخمسون: حلمه
- الباب الخامس والخمسون: ورعه
- الباب السادس والخمسون: بكائه
- الباب السابع والخمسون: خوفه من الله عز وجل
- الباب الثامن والخمسون: تعبده واجتهاده
- الباب التاسع والخمسون: كتمانه التعبد وستره إياه
- الباب الستون: دعاؤه ومناجاته
- الباب الحادي والستون: كراماته
- الباب الثاني والستون: تزويج النبي بحفصة وفضلها
- الباب الثالث والستون: نبذ من مسانيده
- الباب الرابع والستون: كلامه في الزهد والرقائق
- الباب الخامس والستون: ماتمثل به من الشعر
- الباب السادس والستون: فنون أخباره
- الباب السابع والستون: كلامه في الفنون
- المجلد الثالث
- الباب الثامن والستون: صدقاته ووقفه وعتقه
- الباب التاسع والستون: نبذ من مسائل إختارها
- الباب السبعون: كلامه في أصول الدين
- الباب الحادي والسبعون: من روى عنه
- الباب الثاني والسبعون: مقالة من فضله على أبي بكر وردها
- الباب الثالث والسبعون: قوله ﵇: "كان فيمن كان قبلكم محدثون، وإن يكن في أمتي منهم أحد فعمر"
- الباب الرابع والسبعون: قوله ﵇: "ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر"
- الباب الخامس والسبعون: قوله ﵇: "لو كان بعدي نبي لكان عمر"
- الباب السادس والسبعون: طلبه الشهادة وحبه لها
- الباب السابع والسبعون: طلبه الموت خوفا من عجزه عن الرعية
- الباب الثامن والسبعون: نعي الجن له
- الباب التاسع والسبعون: مقتله
- الباب الثمانون: وصاياه ونيه عن الندب
- الباب الحادي والثمانون: إظهاره الذل عند موته
- الباب الثاني والثمانون: تاريخ موته ومبلغ سنه
- الباب الثالث والثمانون: غسله والصلاة عليه ودفنه
- الباب الرابع والثمانون: بكاء الإسلام على موته
- الباب الخامس والثمانون: عظم فقده عند الناس
- الباب السادس والثمانون: نوح الجن عليه
- الباب السابع والثمانون: تعظيم عائشة له بعد دفنهم
- الباب الثامن والثمانون: كلام علي فيه
- الباب التاسع والثمانون: المنامات التي رآها
- الباب التسعون: المنامات التي رئيت له
- الباب الحادي والتسعون: أولاده وأزواجه
- الباب الثاني والتسعون: ضربه لولده على شرب الخمر
- الباب الثالث والتسعون: ثناء الناس عليه
- الباب الرابع والتسعون: محبته وثوابها
- الباب الخامس والتسعون: عداوته وعقابها
- الباب السادس والتسعون: أنه من أعلى أهل الجنة منزلة
- الباب السابع والتسعون: أنه أول من تنشق عنه الأرض
- الباب الثامن والتسعون: أنه لم يبل في قبره
- الباب التاسع والتسعون: رؤيته في النوم
- الباب المئة: نبذ متفرقة عنه
- الخاتمة
- مصادر ومراجع