مختصر صحيح الإمام البخاري
مختصر صحيح الإمام البخاري — المؤلف: ناصر الدين الألباني. القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- حكم تارك الصلاة - الألباني
- صحيح السيرة النبوية - الألباني
- صلاة التراويح - الألباني
- ضعيف سنن الترمذي
- التوسل أنواعه وأحكامه
- صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
- ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
- إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل
- التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان
- صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني
- منزلة السنة في الإسلام
- نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ٣٠ - باب قول النبي ﷺ: لو كنت راجما بغير بينة
- ٣١ - باب صداق الملاعنة
- ٣٢ - باب قول الإمام للمتلاعنين: إن أحدكما كاذب، فهل
- ٣٣ - باب التفريق بين المتلاعنين
- ٣٤ - باب يلحق الولد بالملاعنة
- ٣٥ - باب قول الإمام: اللهم بين
- ٣٦ - باب إذا طلقها ثلاثا ثم تزوجت بعد العدة: زوجا غيره فلم يمسها
- ٣٧ - باب ﴿واللائى يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم﴾
- ٣٨ - باب ﴿وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾
- ٣٩ - باب قول الله تعالى: ﴿والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء﴾
- ٤٠ - باب قصة فاطمة بنت قيس، وقوله ﷿: ﴿واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن
- ٤١ - باب المطلقة إذا خشى عليها فى مسكن زوجها أن يقتحم عليها أو تبذو على أهلها بفاحشة.
- ٤٢ - باب قول الله تعالى: ﴿ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله فى أرحامهن﴾ من الحيض والحبل
- ٤٣ - باب ﴿وبعولتهن أحق بردهن﴾. فى العدة، وكيف يراجع المرأة إذا طلقها واحدة أو ثنتين
- ٤٤ - باب مراجعة الحائض
- ٤٥ - باب تحد المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرا
- ٤٦ - باب الكحل للحادة
- ٤٧ - باب القسط للحادة عند الطهر
- ٤٨ - باب تلبس الحادة ثياب العصب
- ٤٩ - باب ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا﴾ إلى قوله: ﴿بما تعملون خبير﴾
- ٥٠ - باب مهر البغى والنكاح الفاسد
- ٥١ - باب المهر للمدخول عليها، وكيف الدخول، أو طلقها قبل الدخول والمسيس
- ٥٢ - باب المتعة للتى لم يفرض لها؛ لقوله تعالى: ﴿لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة﴾
- ٦٩ - كتاب النفقات
- ١ - باب فضل النفقة على الأهل، ﴿ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون. فى الدنيا والآخرة﴾
- ٢ - باب وجوب النفقة على الأهل والعيال
- ٣ - باب حبس نفقة الرجل قوت سنة على أهله، وكيف نفقات العيال؟
- ٤ - باب وقال الله تعالى: ﴿والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة﴾
- ٥ - باب نفقة المرأة إذا غاب عنها زوجها ونفقة الولد
- ٦ - باب عمل المرأة في بيت زوجها
- ٧ - باب خادم المرأة
- ٨ - باب خدمة الرجل فيه أهله
- ٩ - باب إذا لم ينفق الرجل؛ فللمرأة أن تأخذ بغير علمه ما يكفيها وولدها بالمعروف
- ١٠ - باب حفظ المرأة زوجها فى ذات يده والنفقة
- ١١ - باب كسوة المرأة بالمعروف
- ١٢ - باب عون المرأة زوجها في ولده
- ١٣ - باب نفقة المعسر على أهله
- ١٤ - باب ﴿وعلى الوارث مثل ذلك﴾ وهل على المرأة منه شىء، ﴿وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم﴾ إلى قوله: ﴿صراط مستقيم﴾
- ١٥ - باب قول النبي ﷺ: من ترك كلا أو ضياعا فإلي
- ١٦ - باب المراضع من المواليات وغيرهن
- ٧٠ - كتاب الأطعمة
- ١ - باب وقول الله تعالى: ﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾. وقوله: ﴿أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾، وقوله: ﴿كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إنى بما تعملون عليم﴾
- ٢ - باب التسمية على الطعام والأكل باليمين
- ٣ - باب الأكل مما يليه
- ٤ - باب من تتبع حوالي القصعة مع صاحبه إذا لم يعرف منة كراهية
- ٥ - باب التيمن فى الأكل وغيره
- ٦ - باب من أكل حتى شبع
- ٧ - باب ﴿ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج﴾ إلى قوله: ﴿لعلكم تعقلون﴾
- ٨ - باب الخبز المرقق والأكل على الخوان والسفرة
- ٩ - باب السويق
- ١٠ - باب ما كان النبي ﷺ لا يأكل حتى يسمى له فيعلم ما هو؟
- ١١ - باب (طعام الواحد يكفي الاثنين)
- ١٢ - باب المؤمن يأكل في معى واحد
- ١٣ - باب الأكل متكئا
- ١٤ - باب الشواء، وقول الله تعالى: ﴿أن جاء بعجل حنيذ﴾؛ أى مشوى
- ١٥ - باب الخزيرة
- ١٦ - باب الأقط
- ١٧ - باب السلق والشعير
- ١٨ - باب النهس وانتشال اللحم
- ١٩ - باب تعرق العضد
- ٢٠ - باب قطع اللحم بالسكين
- ٢١ - باب ما عاب النبي ﷺ طعاما
- ٢٢ - باب النفخ في الشعير
- ٢٣ - باب ما كان النبي ﷺ وأصحابه يأكلون
- ٢٤ - باب التلبينة
- ٢٥ - باب الثريد
- ٢٦ - باب شاة مسموطة والكتف والجنب
- ٢٧ - باب ما كان السلف يدخرون في بيوتهم وأسفارهم من الطعام واللحم وغيره
- ٢٨ - باب الحيس
- ٢٩ - باب الأكل في إناء مفضض
- ٣٠ - باب ذكر الطعام
- ٣١ - باب الأدم
- ٣٢ - باب الحلواء والعسل
- ٣٣ - باب الدباء
- ٣٤ - باب الرجل يتكلف الطعام لإخوانه
- ٣٥ - باب من أضاف رجلا إلى طعام وأقبل هو على عمله
- ٣٦ - باب المرق
- ٣٧ - باب القديد
- ٣٨ - باب من ناول أو قدم إلى صاحبه على المائدة شيئا
- ٣٩ - باب الرطب بالقثاء
- ٤٠ - باب
- ٤١ - باب الرطب والتمر وقول الله تعالى: ﴿وهزى إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا﴾
- ٤٢ - باب أكل الجمار
- ٤٣ - باب العجوة
- ٤٤ - باب القران فيه التمر
- ٤٥ - باب القثاء
- ٤٦ - باب بركة النخل
- ٤٧ - باب جمع اللونين أو الطعامين
- ٤٨ - باب من أدخل الضيفان عشرة عشرة، والجلوس على الطعام عشرة عشرة
- ٤٩ - باب ما يكره من الثوم والبقول
- ٥٠ - باب الكباث، وهو ثمر الأراك
- ٥١ - باب المضمضة بعد الطعام
- ٥٢ - باب لعق الأصابع ومصها قبل أن تمسح بالمنديل
- ٥٣ - باب المنديل
- ٥٤ - باب ما يقول إذا فرغ من طعامه
- ٥٥ - باب الأكل مع الخادم
- ٥٦ - باب الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر
- ٥٧ - باب الرجل يدعى إلى طعام فيقول: وهذا معي.
- ٥٨ - باب إذا حضر العشاء فلا يعجل عن عشائه.
- ٥٩ - باب قول الله تعالى: ﴿فإذا طعمتم فانتشروا﴾
- ٧١ - كتاب العقيقة
- ١ - باب تسمية المولود غداة يولد لمن يعق عنه، وتحنيكه
- ٢ - باب إماطة الأذى عن الصبى في العقيقة
- ٣ - باب الفرع
- ٤ - باب العتيرة
- ٧٢ - كتاب الذباح والصيد
- ١ - باب التسمية على الصيد، وقول الله: ﴿حرمت عليكم الميتة﴾،
- ٢ - باب صيد المعراض
- ٣ - باب ما أصاب المعراض بعرضه
- ٤ - باب صيد القوس
- ٥ - باب الخذف والبندقة.
- ٦ - باب من اقتنى كلبا ليس بكلب صيد أو ماشية
- ٧ - باب إذا أكل الكلب، وقوله تعالى: ﴿يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين﴾
- ٨ - باب الصيد إذا غاب عنه يومين أو ثلاثة
- ٩ - باب إذا وجد مع الصيد كلبا آخر
- ١٠ - باب ما جاء في التصيد
- ١١ - باب التصيد على الجبال
- ١٢ - باب قول الله تعالى: ﴿أحل لكم صيد البحر﴾
- ١٣ - باب أكل الجراد
- ١٤ - باب آنية المجوس والميتة
- ١٥ - باب التسمية على الذبيحة ومن ترك متعمدا
- ١٦ - باب ما ذبح على النصب والأصنام
- ١٧ - باب قول النبي ﷺ: فليذبح على اسم الله
- ١٨ - باب ما أنهر الدم من القصب والمروة والحديد
- ١٩ - باب ذبيحة المرأة والأمة
- ٢٠ - باب لا يذكى بالسن والعظم والظفر
- ٢١ - باب ذبيحة الأعراب ونحوهم
- ٢٢ - باب ذبائح أهل الكتاب وشحومها من أهل الحرب وغيرهم، وقوله تعالى: ﴿اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم﴾
- ٢٣ - باب ما ند من البهائم فهو بمنزلة الوحش
- ٢٤ - باب النحر والذبح
- ٢٥ - باب ما يكره من المثلة والمصبورة والمجثمة
- ٢٦ - باب الدجاج
- ٢٧ - باب لحوم الخيل
- ٢٨ - باب لحوم الحمر الأنسية
- ٢٩ - باب أكل كل ذي ناب من السباع
- ٣٠ - باب جلود الميتة
- ٣١ - باب المسك
- ٣٢ - باب الأرنب
- ٣٣ - باب الضب
- ٣٤ - باب إذا وقعت الفأرة في السمن الجامد أو الذائب
- ٣٥ - باب الوسم والعلم فى الصورة
- ٣٦ - باب إذا أصاب قوم غنيمة، فذبح بعضهم غنما أو إبلا بغير أمر أصحابهم؛ لم تؤكل
- ٣٧ - باب إذا ند بعير لقوم، فرماه بعضهم بسهم فقتله، فأراد إصلاحهم؛ فهو جائز.
- ٧٣ - كتاب الأضاحي
- ١ - باب سنة الأضحية
- ٢ - باب قسمة الإمام الأضاحى بين الناس
- ٣ - باب الأضحية للمسافر والنساء
- ٤ - باب ما يشتهى من اللحم يوم النحر
- ٥ - باب من قال: الأضحى يوم النحر
- ٦ - باب الأضحى والمنحر بالمصلى
- ٧ - باب فى أضحية النبي ﷺ بكبشين
- ٨ - باب
- ٩ - باب من ذبح الأضاحي بيده
- ١٠ - باب من ذبح ضحية غيره
- ١١ - باب الذبح بعد الصلاة
- ١٢ - باب من ذبح قبل الصلاة أعاد
- ١٣ - باب وضع القدم على صفح الذبيحة
- ١٤ - باب التكبير عند الذبح
- ١٥ - باب إذا بعث بهديه ليذبح لم يحرم عليه شىء
- ١٦ - باب ما يؤكل من لحوم الأضاحى وما يتزود منها
- ٧٤ - كتاب الأشربة
- ١ - باب قول الله تعالى: ﴿إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون﴾
- ٢ - باب الخمر من العنب
- ٣ - باب نزل تحريم الخمر وهي من البسر والتمر
- ٤ - باب الخمر من العسل وهو البتع
- ٥ - باب ما جاء في أن الخمر ما خامر العقل من الشراب
- ٦ - باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه
- ٧ - باب الانتباذ في الأوعية والتور
- ٨ - باب ترخيص النبي ﷺ في الأوعية والظروف بعد النهي
- ٩ - باب نقيع التمر ما لم يسكر
- ١٠ - باب الباذق ومن نهى عن كل مسكر من الأشربة
- ١١ - باب من رأى أن لا يخلط البسر والتمر إذا كان مسكرا، وأن لا يجعل إدامين فى إدام.
- ١٢ - باب شرب اللبن وقول الله تعالى: ﴿من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين)
- ١٣ - باب استغذاب الماء
- ١٤ - باب شوب اللبن بالماء
- ١٥ - باب شراب الحلواء والعسل
- ١٦ - باب الشرب قائما
- ١٧ - باب من شرب وهو واقف على بعيره
- ١٨ - باب الأيمن فالأيمن في الشرب
- ١٩ - باب هل يستأذن الرجل من عن يمينه في الشرب ليعطي الأكبر
- ٢٠ - باب الكرع في الحوض
- ٢١ - باب خدمة الصغار الكبار
- ٢٢ - باب تغطية الإناء
- ٢٣ - باب اختناث الأسقية
- ٢٤ - باب الشرب من فم السقاء
- ٢٥ - باب التنفس فيه الإناء
- ٢٦ - باب الشرب بنفسين أو ثلاثة
- ٢٧ - باب الشرب في آنية الذهب
- ٢٨ - باب آنية الفضة
- ٢٩ - باب الشرب في الأقداح
- ٣٠ - باب الشرب من قدح النبي ﷺ وآنيته
- ٣١ - باب شرب البركة والماء المبارك
- ٧٥ - كتاب المرضى
- ١ - باب ما جاء في كفارة المرض، وقول الله تعالى: ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾
- ٢ - باب شدة المرض
- ٣ - باب أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأول فالأول
- ٤ - باب وجوب عيادة المريض
- ٥ - باب عيادة المغمى عليه
- ٦ - باب فضل من يصرع من الريح
- ٧ - باب فضل من ذهب بصره