مختصر صحيح الإمام البخاري
مختصر صحيح الإمام البخاري — المؤلف: ناصر الدين الألباني. القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- حكم تارك الصلاة - الألباني
- صحيح السيرة النبوية - الألباني
- صلاة التراويح - الألباني
- ضعيف سنن الترمذي
- التوسل أنواعه وأحكامه
- صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
- ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
- إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل
- التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان
- صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني
- منزلة السنة في الإسلام
- نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ٤٠ - باب التعوذ من المأثم والمغرم
- ٤١ - باب الاستعاذة من الجبن والكسل
- ٤٢ - باب التعوذ من البخل
- ٤٣ - باب التعوذ من أرذل العمر
- ٤٤ - باب الدعاء برفع الوباء والوجع
- ٤٥ - باب الاستعاذة من أرذل العمر، ومن فتنة الدنيا، وفتنة النار
- ٤٦ - باب الاستعاذة من فتنة الغنى
- ٤٧ - باب التعوذ من فتنة الفقر
- ٤٨ - باب الدعاء بكثرة المال والولد مع البركة
- ٤٩ - باب الدعاء بكثرة الولد مع البركة
- ٥٠ - باب الدعاء عند الاستخارة
- ٥١ - باب الدعاء عند الوضوء
- ٥٢ - باب الدعاء إذا علا عقبة
- ٥٣ - باب الدعاء إذا هبط واديا
- ٥٤ - باب الدعاء إذا أراد سفرا أو رجع
- ٥٥ - باب الدعاء للمتزوج
- ٥٦ - باب ما يقول إذا أتى أهله؟
- ٥٧ - باب قول النبي ﷺ: " (ربنا آتنا في الدنيا حسنة) "
- ٥٨ - باب التعوذ من فتنة الدنيا
- ٥٩ - باب تكرير الدعاء
- ٦٠ - باب الدعاء على المشركين
- ٦١ - باب الدعاء للمشركين
- ٦٢ - باب قول النبي ﷺ: "اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت"
- ٦٣ - باب الدعاء في الساعة التي في يوم الجمعة
- ٦٤ - باب قول النبي ﷺ: "يستجاب لنا في اليهود، ولا يستجاب لهم فينا"
- ٦٥ - باب التأمين
- ٦٦ - باب فضل التهليل
- ٦٧ - باب فضل التسبيح
- ٦٨ - باب فضل ذكر الله عز وجل
- ٦٩ - باب قول: لا حول ولا قوة إلا بالله
- ٧٠ - باب لله ﷿ مائة اسم غير واحد
- ٧١ - باب الموعظة ساعة بعد ساعة
- ٨١ - كتاب الرقاق
- ١ - باب ما جاء في الصحة والفراغ، و"لا عيش إلا عيش الآخرة"
- ٢ - باب مثل الدنيا في الآخرة، وقوله تعالى: ﴿اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور﴾
- ٣ - باب قول النبي ﷺ: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"
- ٤ - باب في الأمل وطوله، وقول الله تعالى: ﴿فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور)، (بمزحزحه): بمباعده، وقوله: (ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون)
- ٥ - باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر؛ لقوله: (أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير)
- ٦ - باب العمل الذي يبتغى به وجه الله تعالى
- ٧ - باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها
- ٨ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور
- ٩ - باب ذهاب الصالحين، ويقال: الذهاب: المطر
- ١٠ - باب ما يتقى من فتنة المال، وقول الله تعالى: ﴿إنما أموالكم وأولادكم فتنة﴾
- ١١ - باب قول النبي ﷺ: "هذا المال خضرة حلوة"، وقال الله تعالى: ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا﴾.
- ١٢ - باب ما قدم من ماله فهو له
- ١٣ - باب "المكثرون هم المقلون"، وقوله تعالى: ﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون * أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون)
- ١٤ - باب قول النبي ﷺ: "ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا"
- ١٥ - باب الغنى غنى النفس، وقول الله تعالى: ﴿أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين) إلى قوله تعالى: ﴿من دون ذلك هم لها عاملون)
- ١٦ - باب فضل الفقر
- ١٧ - باب كيف كان عيش النبي ﷺ وأصحابه وتخليهم من الدنيا؟
- ١٨ - باب القصد والمداومة على العمل
- ١٩ - باب الرجاء مع الخوف
- ٢٠ - باب الصبر عن محارم الله، (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)
- ٢١ - باب (ومن يتوكل على الله فهو حسبه)
- ٢٢ - باب ما يكره من قيل وقال
- ٢٣ - باب حفظ اللسان، ٧٩١ - وقول النبي ﷺ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"، وقول الله تعالى: ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
- ٢٤ - باب البكاء من خشية الله
- ٢٥ - باب الخوف من الله
- ٢٦ - باب الانتهاء عن المعاصي
- ٢٧ - باب قول النبي ﷺ: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا"
- ٢٨ - باب حجبت النار بالشهوات
- ٢٩ - باب "الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك"
- ٣٠ - باب لينظر إلى من هو أسفل منه، ولا ينظر إلى من هو فوقه
- ٣١ - باب من هم بحسنة أو بسيئة
- ٣٢ - باب ما يتقى من محقرات الذنوب
- ٣٣ - باب "الأعمال بالخواتيم"، وما يخاف منها
- ٣٤ - باب العزلة راحة من خلاط السوء
- ٣٥ - باب رفع الأمانة
- ٣٦ - باب الرياء والسمعة
- ٣٧ - باب من جاهد نفسه في طاعة الله
- ٣٨ - باب التواضع
- ٣٩ - باب قول النبي ﷺ: "بعثت أنا والساعة كهاتين"، (وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير)
- ٤٠ - باب (*) "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه"
- ٤٢ - باب سكرات الموت
- ٤٣ - باب نفخ الصور
- ٤٤ - باب يقبض الله الأرض
- ٤٥ - باب كيف الحشر
- ٤٦ - باب قوله ﷿: (إن زلزلة الساعة شيء عظيم)، (أزفت الآزفة)، (اقتربت الساعة)
- ٤٧ - باب قول الله تعالى: (ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم * يوم يقوم الناس لرب العالمين)
- ٤٨ - باب القصاص يوم القيامة، وهي (الحاقة)؛ لأن فيها الثواب وحواق الأمور، (الحقة) و (الحاقة) واحد، و (القارعة) و (الغاشية) و (الصاخة). و (التغابن): غبن أهل الجنة أهل النار
- ٤٩ - باب من نوقش الحساب عذب
- ٥٠ - باب يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب
- ٥١ - باب صفة الجنة والنار
- ٥٢ - باب الصراط جسر جهنم
- ٥٣ - باب في الحوض، وقول الله تعالى: (إنا أعطيناك الكوثر)
- ٨٢ - كتاب القدر
- ١ - باب جف القلم على علم الله، وقوله: (وأضله الله على علم)
- ٢ - باب "الله أعلم بما كانوا عاملين"
- ٣ - باب (وكان أمر الله قدرا مقدورا)
- ٤ - باب "العمل بالخواتيم"
- ٥ - باب إلقاء النذر العبد إلى القدر
- ٦ - باب لا حول ولا قوة إلا بالله
- ٧ - باب "المعصوم من عصم الله"
- ٨ - باب (وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون)، (أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن)، (ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا)
- ٩ - باب (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس)
- ١٠ - باب تحاج آدم وموسى عند الله عز وجل
- ١١ - باب لا مانع لما أعطى الله
- ١٢ - باب من تعوذ بالله من درك الشقاء، وسوء القضاء، وقوله تعالى: (قل أعوذ برب الفلق * من شر ما خلق).
- ١٣ - باب (يحول بين المرء وقلبه)
- ١٤ - باب (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا): قضى
- ١٥ - باب (وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله)، (لو أن الله هداني لكنت من المتقين)
- ٨٣ - كتاب الأيمان والنذور
- ١ - باب قول الله تعالى: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم
- ٢ - باب قول النبي ﷺ: "وايم الله"
- ٣ - باب كيف كانت يمين النبي ﷺ؟
- ٤ - باب لا تحلفوا بآبائكم
- ٥ - باب لا يحلف باللات والعزى ولا بالطواغيت
- ٦ - باب من حلف على الشيء وإن لم يحلف
- ٧ - باب من حلف بملة سوى ملة الإسلام
- ٨ - باب لا يقول: ما شاء الله وشئت، وهل يقول: أنا بالله، ثم بك؟
- ٩ - باب قول الله تعالى: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم)
- ١٠ - باب إذا قال: أشهد بالله، أو شهدت بالله
- ١١ - باب عهد الله عز وجل
- ١٢ - باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته
- ١٣ - باب قول الرجل: لعمر الله
- ١٤ - باب (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم)
- ١٥ - باب إذا حنث ناسيا فى الأيمان، وقول الله تعالى: ﴿وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به﴾، و (قال لا تؤاخذنى بما نسيت)
- ١٦ - باب اليمين الغموس، (ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم)
- ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة
- ١٨ - باب اليمين فيما لا يملك، وفي المعصية، وفي الغضب
- ١٩ - باب إذا قال: والله لا أتكلم اليوم؛ فصلى، أو قرأ، أو سبح، أو كبر، أو حمد، أو هلل؟ فهو على نيته
- ٢٠ - باب من حلف أن لا يدخل على أهله شهرا، وكان الشهر تسعا وعشرين
- ٢١ - باب إذا حلف أن لا يشرب نبيذا فشرب طلاء أو سكرا أو عصيرا؛ لم يحنث في قول بعض الناس، وليست هذه بأنبذة عنده
- ٢٢ - باب إذا حلف أن لا يأتدم، فأكل تمرا بخبز، وما يكون منه الأدم
- ٢٣ - باب النية في الأيمان
- ٢٤ - باب إذا أهدى ماله على وجه النذر والتوبة
- ٢٥ - باب إذا حرم طعامه، وقوله تعالى: ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم * قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم)، وقوله: (لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم)
- ٢٦ - باب الوفاء بالنذر، وقوله تعالى: ﴿يوفون بالنذر﴾
- ٢٧ - باب إثم من لا يفي بالنذر
- ٢٨ - باب النذر في الطاعة (وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه وما للظالمين من أنصار)
- ٢٩ - باب إذا نذر أو حلف أن لا يكلم إنسانا في الجاهلية ثم أسلم
- ٣٠ - باب من مات وعليه نذر
- ٣١ - باب النذر فيما لا يملك وفي معصية
- ٣٢ - باب من نذر أن يصوم أياما فوافق النحر أو الفطر
- ٣٣ - باب هل يدخل في الأيمان والنذور الأرض والغنم والزروع والأمتعة؟
- ٨٤ - كتاب كفارات الأيمان
- ١ - وقول الله تعالى: ﴿فكفارته إطعام عشرة مساكين)
- ٢ - باب قوله تعالى: ﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم﴾. متى تجب الكفارة على الغني والفقير؟
- ٣ - باب من أعان المعسر في الكفارة
- ٤ - باب يعطي في الكفارة عشرة مساكين قريبا كان أو بعيدا
- ٥ - باب صاع المدينة، ومد النبي ﷺ وبركته، وما توارث أهل المدينة من ذلك قرنا بعد قرن
- ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿أو تحرير رقبة﴾، وأي الرقاب أزكى؟
- ٧ - باب عتق المدبر وأم الولد والمكاتب في الكفارة، وعتق ولد الزنا
- ٨ - باب إذا أعتق عبدا بينه وبين آخر
- ٩ - باب إذا أعتق في الكفارة لمن يكون ولاؤه؟
- ١٠ - باب الاستثناء في الأيمان
- ١١ - باب الكفارة قبل الحنث وبعده
- ٨٥ - كتاب الفرائض
- ١ - باب قول الله تعالى: ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين
- ٢ - باب تعليم الفرائض
- ٣ - باب قول النبي ﷺ: "لا نورث ما تركنا صدقة"
- ٤ - باب قول النبي ﷺ: "من ترك مالا فلأهله"
- ٥ - باب ميراث الولد من أبيه وأمه
- ٦ - باب ميراث البنات
- ٧ - باب ميراث ابن الابن إذا لم يكن ابن
- ٨ - باب ميراث ابنة ابن مع ابنة
- ٩ - باب ميراث الجد مع الأب والإخوة
- ١٠ - باب ميراث الزوج مع الولد وغيره
- ١١ - باب ميراث المرأة والزوج مع الولد وغيره
- ١٢ - باب ميراث الأخوات مع البنات عصبة
- ١٣ - باب ميراث الأخوات والإخوة
- ١٤ - باب ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة
- ١٥ - باب ابني عم أحدهما أخ للأم والآخر زوج
- ١٦ - باب ذوي الأرحام
- ١٧ - باب ميراث الملاعنة
- ١٨ - باب الولد للفراش حرة كانت أو أمة
- ١٩ - باب "الولاء لمن أعتق"، وميراث اللقيط
- ٢٠ - باب ميراث السائبة
- ٢١ - باب إثم من تبرأ من مواليه
- ٢٢ - باب إذا أسلم على يديه
- ٢٣ - باب ما يرث النساء من الولاء
- ٢٤ - باب مولى القوم من أنفسهم، وابن الأخت منهم
- ٢٥ - باب ميراث الأسير
- ٢٦ - باب لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم، وإذا أسلم قبل أن يقسم الميراث فلا ميراث له
- ٢٧ - باب ميراث العبد النصرانى ومكاتب النصراني، وإثم من انتفى من ولده
- ٢٨ - باب من ادعى أخا أو ابن أخ
- ٢٩ - باب من ادعى إلى غير أبيه
- ٣٠ - باب إذا ادعت المرأة ابنا
- ٣١ - باب القائف
- ٨٦ - كتاب الحدود، وما يحذر من الحدود
- ١ - باب لا يشرب الخمر، ١٣٤٥ - وقال ابن عباس: ينزع منه نور الإيمان في الزنا
- ٢ - باب ما جاء في ضرب شارب الخمر
- ٣ - باب من أمر بضرب الحد في البيت
- ٤ - باب الضرب بالجريد والنعال
- ٥ - باب ما يكره من لعن شارب الخمر، وأنه ليس بخارج من الملة
- ٦ - باب السارق حين يسرق
- ٧ - باب لعن السارق إذا لم يسم
- ٨ - باب الحدود كفارة
- ٩ - باب ظهر المؤمن حمى إلا في حد أو حق
- ١٠ - باب إقامة الحدود، والانتقام لحرمات الله
- ١١ - باب إقامة الحدود على الشريف والوضيع
- ١٢ - باب كراهية الشفاعة في الحد إذا رفع إلى السلطان
- ١٣ - باب قول الله تعالى: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما)، وفي كم يقطع؟
- ١٤ - باب توبة السارق
- ١٥ - باب المحاربين من أهل الكفر والردة، وقول الله تعالى: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض)
- ١٦ - باب لم يحسم النبي ﷺ المحاربين من أهل الردة حتى هلكوا.
- ١٧ - باب لم يسق المرتدون المحاربون حتى ماتوا
- ١٨ - باب سمر النبي ﷺ أعين المحاربين
- ١٩ - باب فضل من ترك الفواحش
- ٢٠ - باب إثم الزناة؛ قول الله تعالى: (ولا يزنون)، (ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا)