جارٍ فتح الكتاب…

مختصر صحيح الإمام البخاري

مختصر صحيح الإمام البخاري — المؤلف: ناصر الدين الألباني. القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ناصر الدين الألباني

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٢٩ - باب من قضي له بحق أخيه فلا يأخذه؛ فإن قضاء الحاكم لا يحل حراما، ولا يحرم حلالا
  2. ٣٠ - باب الحكم في البئر ونحوها
  3. ٣١ - باب القضاء في كثير المال وقليله
  4. ٣٢ - باب بيع الإمام على الناس أموالهم وضياعهم
  5. ٣٣ - باب من لم يكترث بطعن من لا يعلم في الأمراء حديثا
  6. ٣٤ - باب الألد الخصم، وهو الدائم في الخصومة.
  7. ٣٥ - باب إذا قضى الحاكم بجور أو خلاف أهل العلم؛ فهو رد
  8. ٣٦ - باب الإمام يأتي قوما فيصلح بينهم
  9. ٣٧ - باب يستحب للكاتب أن يكون أمينا عاقلا
  10. ٣٨ - باب كتاب الحاكم إلى عماله، والقاضي إلى أمنائه
  11. ٣٩ - باب هل يجوز للحاكم أن يبعث رجلا وحده للنظر في الأمور؟
  12. ٤٠ - باب ترجمة الحكام، وهل يجوز ترجمان واحد؟
  13. ٤١ - باب محاسبة الإمام عماله
  14. ٤٢ - باب بطانة الإمام وأهل مشورته
  15. ٤٣ - باب كيف يبايع الإمام الناس؟
  16. ٤٤ - باب من بايع مرتين
  17. ٤٥ - باب بيعة الأعراب
  18. ٤٦ - باب بيعة الصغير
  19. ٤٧ - باب من بايع ثم استقال البيعة
  20. ٤٨ - باب من بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا
  21. ٤٩ - باب بيعة النساء
  22. ٥٠ - باب من نكث بيعة، وقوله تعالى: ﴿إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما﴾
  23. ٥١ - باب الاستخلاف
  24. ٥٢ - باب
  25. ٥٣ - باب إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة
  26. ٥٤ - باب هل للإمام أن يمنع المجرمين وأهل المعصية من الكلام معه والزيارة ونحوه؟
  27. ٩٤ - كتاب التمني
  28. ١ - باب ما جاء في التمني، ومن تمنى الشهادة
  29. ٣ - باب قول النبي ﷺ: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت"
  30. ٤ - باب قول النبي ﷺ: "ليت كذا وكذا"
  31. ٥ - باب تمني القرآن والعلم
  32. ٦ - باب ما يكره من التمني، ﴿ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما﴾
  33. ٧ - باب قول الرجل: لولا الله ما اهتدينا
  34. ٨ - باب كراهية التمني لقاء العدو
  35. ٩ - باب ما يجوز من اللو، وقوله تعالى: (لو أن لي بكم قوة)
  36. ٩٥ - كتاب أخبار الآحاد
  37. ١ - باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان، والصلاة، والصوم، والفرائض، والأحكام،
  38. ٢ - باب بعث النبي ﷺ الزبير طليعة وحده
  39. ٣ - باب قول الله تعالى: (لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم)، فإذا أذن له واحد جاز
  40. ٤ - باب ما كان يبعث النبي ﷺ من الأمراء والرسل واحدا بعد واحد
  41. ٥ - باب وصاة النبي ﷺ وفود العرب أن يبلغوا من وراءهم -قاله مالك بن الحويرث
  42. ٦ - باب خبر المرأة الواحدة
  43. ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
  44. ١ - باب قول النبي ﷺ: "بعثت بجوامع الكلم"
  45. ٢ - باب الاقتداء بسنن رسول الله ﷺ، وقول الله تعالى: (واجعلنا للمتقين إماما)
  46. ٣ - باب ما يكره من كثرة السؤال، وتكلف ما لا يعنيه، وقوله تعالى: (لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم)
  47. ٤ - باب الاقتداء بأفعال النبي ﷺ -
  48. ٥ - باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم والغلو في الدين والبدع؛
  49. ٦ - باب إثم من آوى محدثا
  50. ٧ - باب ما يذكر من ذم الرأى وتكلف القياس. (ولا تقف) لا تقل (ما ليس لك به علم)
  51. ٨ - باب ما كان النبي ﷺ يسأل مما لم ينزل عليه الوحي فيقول: لا أدرى، أو لم يجب حتى ينزل عليه الوحي، ولم يقل برأى ولا قياس؛ لقوله تعالى: (بما أراك الله)
  52. ٩ - باب تعليم النبي ﷺ أمته من الرجال والنساء مما علمه الله، ليس برأي ولا تمثيل
  53. ١٠ - باب قول النبي ﷺ: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق يقاتلون"، وهم أهل العلم
  54. ١١ - باب قول الله تعالى: (أو يلبسكم شيعا)
  55. ١٢ - باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين قد بين الله حكمهما ليفهم السائل
  56. ١٣ - باب ما جاء في اجتهاد القضاة بما أنزل الله تعالى لقوله: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون)
  57. ١٤ - باب قول النبي ﷺ: "لتتبعن سنن من كان قبلكم"
  58. ١٥ - باب إثم من دعا إلى ضلالة، أو سن سنة سيئة، لقول الله تعالى: (ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم) الآية
  59. ١٦ - باب ما ذكر النبي ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم، وما أجمع عليه الحرمان: مكة والمدينة، وما كان بها من مشاهد النبي ﷺ والمهاجرين
  60. ١٧ - باب قول الله تعالى: (ليس لك من الأمر شيء)
  61. ١٨ - باب قوله تعالى: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا)، وقوله تعالى: (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن)
  62. ١٩ - باب قول الله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا)، وما أمر النبي ﷺ بلزوم الجماعة؛ وهم أهل العلم
  63. ٢٠ - باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم فأخطأ -خلاف الرسول- من غير علم؛ فحكمه مردود
  64. ٢١ - باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ
  65. ٢٢ - باب الحجة على من قال: إن أحكام النبي ﷺ كانت ظاهرة، وما كان يغيب بعضهم من مشاهد النبي ﷺ وأمور الإسلام.
  66. ٢٣ - باب من رأى ترك النكير من النبي ﷺ حجة، لا من غير الرسول
  67. ٢٤ - باب الأحكام التي تعرف بالدلائل، وكيف معنى الدلالة وتفسيرها؟
  68. ٢٥ - باب قول النبي ﷺ: "لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء"
  69. ٢٦ - باب كراهية الخلاف
  70. ٢٧ - باب نهي النبي ﷺ على التحريم؛ إلا ما تعرف إباحته، وكذلك أمره
  71. ٢٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وأمرهم شورى بينهم﴾، ﴿وشاورهم في الأمر﴾، وأن المشاورة قبل العزم والتبين؛ لقوله تعالى: ﴿فإذا عزمت فتوكل على الله﴾، فإذا عزم الرسول ﷺ لم يكن لبشر التقدم على الله ورسوله
  72. ٩٧ - كتاب التوحيد
  73. ١ - باب ما جاء فى دعاء النبي ﷺ أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى
  74. ٢ - باب قول الله ﵎: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾
  75. ٣ - باب قول الله تعالى: ﴿إنا الرزاق ذو القوة المتين﴾
  76. ٤ - باب قول الله تعالى: ﴿عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا﴾
  77. ٥ - باب قول الله تعالى: ﴿السلام المؤمن﴾
  78. ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿ملك الناس﴾
  79. ٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وهو العزيز الحكيم﴾، ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾، ﴿ولله العزة ولرسوله﴾، ومن حلف بعزة الله وصفاته
  80. ٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق﴾
  81. ٩ - باب (وكان الله سميعا بصيرا)
  82. ١٠ - باب قول الله تعالى: ﴿قل هو القادر﴾
  83. ١١ - باب مقلب القلوب، وقول الله تعالى: ﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم﴾
  84. ١٢ - باب "إن لله مائة اسم إلا واحدا"
  85. ١٣ - باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها
  86. ١٤ - باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله
  87. ١٥ - باب قول الله تعالى: ﴿ويحذركم الله نفسه﴾، وقوله جل ذكره: ﴿تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك﴾
  88. ١٦ - باب قول الله تعالى: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾
  89. ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ولتصنع على عيني﴾: تعذى، وقوله جل ذكره: ﴿تجري بأعيننا﴾
  90. ١٨ - باب قول الله: ﴿هو الخالق البارئ المصور﴾
  91. ١٩ - باب قول الله تعالى: ﴿لما خلقت بيدي﴾
  92. ٢٠ - باب قول النبي ﷺ: "لا شخص أغير من الله"
  93. ٢١ - باب ﴿قل أي شيء أكبر شهادة﴾، وسمى الله تعالى نفسه شيئا: ﴿قل الله﴾
  94. ٢٢ - باب ﴿وكان عرشه على الماء﴾، ﴿وهو رب العرش العظيم﴾
  95. ٢٣ - باب قول الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾، وقوله جل ذكره: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾
  96. ٢٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾
  97. ٢٥ - باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿إن رحمت الله قريب من المحسنين﴾
  98. ٢٦ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا﴾
  99. ٢٧ - باب ما جاء في تخليق السماوات والأرض وغيرها من الخلائق
  100. ٢٨ - باب ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين﴾
  101. ٢٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون﴾
  102. ٣٠ - باب قول الله تعالى: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا﴾،
  103. ٣١ - باب في المشيئة والإرادة ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾، وقول الله تعالى: ﴿تؤتي الملك من تشاء﴾، ﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا﴾، ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾
  104. ٣٢ - باب قوله تعالى: ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير﴾، ولم يقل: ماذا خلق ربكم، وقال جل ذكره: ﴿من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه﴾
  105. ٣٣ - باب كلام الرب مع جبريل ونداء الله الملائكة
  106. ٣٤ - باب قول الله تعالى: ﴿أنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾
  107. ٣٥ - باب قول الله تعالى: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾، ﴿لقول فصل﴾: حق، ﴿وما هو بالهزل﴾: باللعب
  108. ٣٦ - باب كلام الرب ﷿ يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم
  109. ٣٧ - باب قوله: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾
  110. ٣٨ - باب كلام الرب مع أهل الجنة
  111. ٣٩ - باب ذكر الله بالأمر، وذكر العباد بالدعاء والتضرع، والرسالة والإبلاغ؛ لقوله تعالى: ﴿فاذكرونى أذكركم﴾،
  112. ٤٠ - باب قول الله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا﴾، وقوله جل ذكره: (وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين)، وقوله (والذين لا يدعون مع
  113. ٤١ - باب قول الله تعالى: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون﴾
  114. ٤٢ - باب قول الله تعالى: ﴿كل يوم هو في شأن﴾، و ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾، وقوله تعالى: ﴿لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾، وأن حدثه لا يشبه حدث المخلوقين، لقوله تعالى: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾
  115. ٤٣ - باب قول الله تعالى: ﴿لا تحرك به لسانك﴾، وفعل النبي ﷺ حيث ينزل عليه الوحي
  116. ٤٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾
  117. ٤٥ - باب قول النبي ﷺ: "رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل يقول: لو أوتيت مثل ما أوتى هذا فعلت كما يفعل"،
  118. ٤٦ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته﴾
  119. ٤٧ - باب قول الله تعالى: ﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها﴾
  120. ٤٨ - باب وسمى النبي الصلاة عملا
  121. ٤٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا﴾
  122. ٥٠ - باب ذكر النبي ﷺ وروايته عن ربه
  123. ٥١ - باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله بالعربية وغيرها؛ لقول الله تعالى: ﴿فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين﴾
  124. ٥٢ - باب قول النبي ﷺ: "الماهر بالقرآن مع الكرام البررة". و٩٠٣ - "زينوا القرآن بأصواتكم"
  125. ٥٣ - باب قول الله تعالى: ﴿فاقرءوا ما تيسر من القرآن﴾
  126. ٥٤ - باب قول الله تعالى: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ ٩٠٤ - وقال النبي ﷺ: "كل ميسر لما خلق له"
  127. ٥٥ - باب قول الله تعالى: ﴿بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ﴾، ﴿والطور وكتاب مسطور﴾
  128. ٥٦ - باب قول الله تعالى: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾
  129. ٥٧ - باب قراءة الفاجر والمنافق، وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم
  130. ٥٨ - باب قول الله تعالى: ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾، وأن أعمال بني آدم وقولهم يوزن
السابق من الفهرس