جارٍ فتح الكتاب…

الواضح في أصول الفقه

الواضح في أصول الفقه — المؤلف: أبو الوفاء ابن عقيل (ت 513 هـ). القسم: أصول الفقه. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

أبو الوفاء ابن عقيل (ت 513 هـ)

أصول الفقه

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. - فصل يجمع أدلتنا على ما ذهبنا إليه
  2. - فصل في توجيه أسئلتهم على أدلتنا
  3. * فصل: إذا قال الصحابي: أمرنا بكذا، أو من السنة كذا، أو نهينا عن كذا، فهو راجع إلى النبي وأمره ونهيه وسنته
  4. - فصل يجمع أدلتنا على أنه حجة
  5. - فصل في إفراد شبههم
  6. - فصل في أجوبتنا عن شبههم
  7. * يصح أن يقارن الأمر الفعل حال وجوده، وليس من شرط صحته تقدمه على الفعل
  8. - فصل في جمع أدلتنا على ذلك
  9. - فصل في شبه المعتزلة
  10. - فصل في الأجوبة عن شبههم
  11. * فصول المناهي
  12. - فصل: النهي صيغة
  13. - فصل: في جمع دلائلنا على ذلك
  14. - فصل فيما تعلقوا به من الشبه
  15. - فصل في الأجوبة عما تعلقوا به
  16. * فصل: مطلق صيغة النهي يقتضي التحريم
  17. - فصل في دلالة مذهبنا
  18. - فصل في ذكر شبهتهم
  19. * النهي يقتضي النهي والمبادرة إلى الترك لما نهي عنه عقيب وجود الصيغة
  20. - فصل يجمع أدلتنا
  21. - فصل في شبههم
  22. * فصل: إذا نهى عن شيئين بلفظ التخيير فالظاهر أنه على التخيير
  23. - فصل في أدلتنا
  24. - فصل في شبههم
  25. - فصل يجمع الأجوبة لنا عن شبههم
  26. * فصل: إطلاق النهي يقتضي فساد السنن في عنه
  27. - فصل يجمع أدلتنا من جهة السنة على أنه يقتضي الفساد
  28. - فصل في أسئلتهم على هذه السنن
  29. - فصل في الأجوبة عن أسئلتهم
  30. - فصل في جمع أدلتنا من طريق النظر بعد الأثر
  31. - فصل في أسئلتهم على أدلتنا
  32. - فصل في أصعوبة أسئلتهم
  33. - فصل يجمع شبههم في النهي وأنه لا يقتضي فساد المنهي عنه
  34. - فصل في الأجوبة عن شبههم
  35. * فصل: النهي إذا كان في غير العبادة ولا لمعنى في عن المنهي عنه منع الصحة كما لو كان النهي لمعنى فيه
  36. - فصل في دلائلنا
  37. - فصل في أسئلتهم
  38. - فصل في الأجوبة عما قالوه
  39. - فصل في جمع شبههم
  40. - فصل في الأجوبة عن شبههم
  41. * فصول القول في فحوى الخطاب ودليله
  42. - فصل في فحوى الخطاب
  43. - فصل في الدلالة على الاحتجاج به
  44. - فصل في الدلالة على من زعم أن الحكم فيه مستفاد من طريق اللفظ
  45. - فصل في الدلالة على أنه ليس بقياس
  46. - فصل في شبهة من لم يجعل الدلالة إلا نفس اللفظ دون ما زاد عليه
  47. - فصل في الجواب عن شبههم
  48. * فصل: للخطاب دليل هو حجة شرعية ودلالة صالحة لإثبات الحكم
  49. - فصل في جمع دلائلنا
  50. - فصل فيما وجهوه من الأسئلة على جميع أدلتنا
  51. - فصل جامع لشبههم
  52. * فصل في الدلالة على أن تعليق الحكم على الاسم يدل على أن ما عداه بخلافه
  53. - فصل: ذكر عن الإمام أحمد أنه جعل للفعل دليلا
  54. - فصل: يمكن أن يكون الفعل تنبيها
  55. * فصل في حرف (إنما) هل يقتضي نفيا وإثباتا
  56. * فصل: الواو لا تقتضي الزتيب على قول أصحابنا
  57. - فصل في دلائلنا
  58. - فصل في أسئلتهم
  59. - فصل في الجواب عن السؤالين
  60. - فصل في الجواب عنهما
  61. - فصل في شبههم في مسألة الواو
  62. - فصل في الأجوبة عنها
  63. * فصل في "الباء"
  64. - فصل في دلائلنا
  65. - فصل شبههم
  66. - فصل في الجواب عنها
  67. * فصل في حروف شتى (الفاء، ثم، أو)
  68. * العموم
  69. - فصل في دلائلنا من الكتاب على إثبات أن الصيغة دالة بمجردها على الاستغراق
  70. - فصل فيما وجهوه من الاعتراض على هذه الآيات
  71. - فصل في دلائلنا من إجماع الصحابة على ذلك قولا وعملا
  72. - فصل فيما وجهوه من السؤال على هذه الدلائل
  73. - فصل في دلائلنا من غير الآي والأخبار
  74. - فصل في الأسئلة على هذه الطريقة
  75. - فصل في الأجوبة على الأسئلة
  76. - فصل من دلائلنا
  77. - فصل فيما وجهوه على هذه الدلالة
  78. * فصل: من أدلتنا أن للعموم تأكيدا وللخصوص تأكيدا
  79. - فصل فيما وجهوه من الأسئلة على هذه الأدلة
  80. - فصل في الأجوبة عن أسئلتهم
  81. - فصل فيما استدل به بعض من وافقنا
  82. - فصل يجمع أدلة المخالف في هذا الفصل
  83. - فصل في شبههم: منها أن الألفاظ والصيغ إذا جاءت مطلقة وجب الوقف
  84. - فصل: ومن شبهاتهم: أن استعمال هذه الصيغ في البعض أكثر من استعمالها في الكل
  85. - فصل: ومن شبههم: أن هذه الصيغ والألفاظ يستفهم بها، فهي ليست للاستغراق
  86. - فصل: ومن شبههم: لو كان اللفظ موضوعا للاستغراق حقيقة لكان استعماله في البعض مجازا
  87. - فصل: ومن شبههم: لو كان اللفظ للعموم لما جاز أن يرد والمراد به البعض
  88. - فصل: ومن شبههم: لو كان اللفظ موضوعا للكل ثم ورد ما يدل على أنه أريد به البعض لكان كذبا
  89. - فصل في الأجوبة عن هذا
  90. - فصل: ومن شبههم: لو كان اللفظ موضوعا للاستغراق لما جاز تخصيص الكتاب بأخبار الآحاد
  91. - فصل: ومن شبههم: حمل هذه الصيغ على العموم يوجب التضاد
  92. - فصل في الدلالة على فساد مذهب من حمل صيغة العموم على أدنى الجمع
  93. - فصل في جمع شبههم: فمنها: الثلاثة متحقق فيها الجمع والشمول
  94. - فصل في الكلام على من فرق بين الأوامر والأخبار فأثبته في الأمر دون الخبر
  95. - فصل في شبههم: منها: إنما قلنا به في الأمر لأن الأمر تكليف
  96. - ومنها: أن الخبر لا يدخله نسخ ولا تخصيص والأمر يدخله النسخ والتخصيص
  97. - ومنها: أن الأخبار يجوز أن ترد بالمجهول والمجمل
  98. - فصل: يجوز الأخذ بالعموم في المضمرات
  99. - فصل في أدلتنا
  100. * فصل في الدلالة لنا على أن المعقول في لغة العرب من التحريم المنع
  101. * فصل في الاسم المفرد إذا دخل عليه الألف واللام
  102. - فصل في أدلتنا على أنهما يدخلان للجنس
  103. - فصل في شبههم: فمنها: توهم أن الألف واللام لا تدخلان إلا للعهد
  104. - ومنها: أن الألف واللام لا تقتضى إلا تعريف النكرة
  105. * فصل في أسماء المجموع إذا لم يدخلها ألف ولام
  106. * فصل في أدلتنا
  107. * فصل: إذا وردت صيغة العموم الدالة بمجردها على استغراق الجنس واستيعاب الطبقة فهل يقف العمل بها على البحث عن دليل التخصيص
  108. - فصل يجمع أدلتنا
  109. - فصل في سؤالهم على الدليلين
  110. - فصل في إيضاح شبههم
  111. - فصل في الكلام مع أصحاب أبي حنيفة في الفرق بين سماع ذلك من الرسول ﷺ وسماعه من غيره
  112. - شبهة القائل بالفرق
  113. * فصل في العموم إذا خص هل يبقى على حقيقته أو يكون مجازا
  114. - فصل في جمع الأدلة لنا
  115. - فصل في شبههم
  116. - فصل في الدلالة على من فرق بين المتصل والمنفصل
  117. - فصل في الدلالة على أنه يجوز تخصيص العموم إلى أن يبقى واحد
  118. - فصل في شبههم
  119. * فصل: يجوز تخصيص العموم بدلالة العقل
  120. - فصل في آدلتنا
  121. - فصل يجمع شبهات المخالف
  122. - فصل في الأجوبة لنا عن شبههم
  123. * فصل: يجوز تخصيص القرآن بأخبار الآحاد سواء كان العموم قد دخله التخصيص أو لم يدخله
  124. - فصل في جمع الأدلة لنا
  125. - فصل في أدلتنا من طريق النظر
  126. - فصل يجمع شبهاتهم
  127. - فصل في جمع الأجوبة عنها
  128. * فصل في الكلام على من أجازه في المخصوص ومنع من التخصيص به لما لم يدخله التخصيص
  129. - فصل في شبهة المخالف
  130. * فصل: يجوز تخصيص العموم بالقياس
  131. - فصل في جزم أدلتنا
  132. - فصل يجمع شبههم فيها
  133. * فصل: يجوز تخصيص عام السنة بخصوص القرآن
  134. - فصل في الدلالة على مذهبنا
  135. - فصل في شبههم
  136. - فصل في أجوبتنا عن ذلك
  137. * فصل يجوز تخصيص العموم بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم
  138. - فصل في دلائلنا
  139. - فصل في شبهة المخالف
  140. * فصل: يجوز التخصيص بالإجماع
  141. * فصل: يجوز التخصيص بدليل الخطاب
  142. * يجوز تخصيص العموم بقول الصحابي
  143. * فصل في دلائلنا
  144. - فصل في شبههم
  145. * فصل: يجب الأخذ بتفسير الراوي للفظ المروي عن رسول الله ﷺ -
  146. - فصل في دليلنا
  147. - شبهة المخالف
  148. * فصل: إن ترك الراوي لفظ النبي ﷺ وعمل بخلافه متأولا لم يكن تركه للظاهر معمولا به ويعمل بالظاهر
  149. - فصل في دلالة الرواية الأولى
  150. * فصل: لا يجوز تخصيص اللفظ العام بعادة المكلفين
  151. * فصل: ويدخل التخصيص على الأخبار كدخوله على الأوامر والنواهي
  152. - فصل في الحجة لمذهبنا
  153. * فصل: إذا ورد الخطاب من صاحب الشرع بناء على سؤال سائل فلا يحكم بخصوص الجواب العام لخصوص السؤال
  154. - فصل في أدلتنا
  155. - فصل يجمع شبههم
  156. * فصل: أقل الجمع المطلق ثلاثة
  157. - فصل يجمع أدلتنا
  158. - فصل في جمع الشبه التي لهم
  159. * فصل إذا كان أول الآية عاما وآخرها خاصا فالعموم على عمومه والخصوص على خصوصه ولا يقضى بتخصيص أولها لأجل تخصيص آخرها
  160. * فصل: إذا تعارض آيتان أو خبران وكان أحدهما عاما والآخر خاصا فإنه يقضي بالخاص على العام
  161. - فصل في جمع أدلتنا
  162. - فصل في شبههم
  163. * فصل: إذا تعارض خبران كل واحد منهما عام من وجه وخاص من وجه آخر فهما سواء على الإطلاق
  164. * فصل: إذا تعارض آيتان أو خبران أحدهما عام والآخر خاص، أو أحدهما مطلق والآخر مقيد، قهل يقضى بالعام على الخاص والمطلق على المقيد
  165. - فصل في أدلتنا
  166. - فصل في شبه المخالف
  167. * فصل: العام المتفق على استعماله يجب حمله على الخاص المختلف فيه
  168. - فصل في أدلتنا
  169. - فصل في شبهة المخالف
  170. * فصل: إذا تعارض خبران وأمكن استعمالهما ببناء أحدهما على الآخر وجب أن يبنى أحدهما على الآخر
  171. - فصل في أدلتنا
  172. - فصل في شبههم
  173. * فصول الاستثناء
  174. - فصل في حقيقة الاستثناء وأحكامه وأقسامه
  175. * فصل: لا يصح الاستثناء المنفصل
  176. - فصل يجمع أدلتنا
  177. - فصل في شبههم
  178. * فصل: يجوز تقديم الاستثناء على المستثنى منه إذا كان متصلا به
  179. * فصل: يجوز الاستثناء من الاستثناء
  180. * فصل: لا يصح استثناء الأكثر
  181. - فصل في أدلتنا
  182. - فصل في الأسئلة لهم على أدلتنا
  183. - فصل في الأجوبة على الأسئلة
  184. - فصل في جمع شبههم
  185. - فصل في الأجوبة عن شبههم
  186. * فصل: لا يصح الاستثناء من غير الجنس
  187. - فصل في أدلتنا
  188. - فصل في شبههم
  189. - فصل في الأجوبة عن هذه الجملة
  190. * فصل في الاستثناء إذا تعقب جملا وصلح أن يعود إلى كل واحدة منها لو انفردت، فإنه يعود إلى جميعها
  191. - فصل في جمع أدلتنا
  192. - فصل في شبههم
  193. * فصول في المجمل والمحكم والمتشابه
  194. * فصل في المحكم والمتشابه
  195. * فصل في الدلالة على ما ذكرناه
  196. * فصل في شبه المخالف لنفي المتشابه
  197. * فصل في الأجوبة
  198. * فصول في القرآن مجازات واستعارات
  199. * فصل في دلائلنا على ذلك
  200. * فصل في أسئلتهم
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس