جارٍ فتح الكتاب…

تاريخ ابن خلدون

تاريخ ابن خلدون — المؤلف: ابن خلدون (ت 808 هـ). القسم: التاريخ. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن خلدون (ت 808 هـ)

التاريخ

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. المجلد الأول
  2. المؤلف والكتاب
  3. كلمة الناشر
  4. مقدمة المؤلف
  5. المقدمة في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه والالماع لما يعرض للمؤرخين من المغالط وذكر شيء من أسبابها
  6. فصل
  7. الكتاب الأول في طبيعة العمران في الخليقة وما يعرض فيها من البدو والحضر والتغلب والكسب والمعاش والصنائع والعلوم ونحوها وما لذلك من العلل والأسباب
  8. الباب الأول من الكتاب الأول في العمران البشري على الجملة وفيه مقدمات
  9. الأولى في أن الاجتماع الإنساني ضروري
  10. المقدمة الثانية في قسط العمران من الأرض والإشارة إلى بعض ما فيه من الأشجار [١] والأنهار والأقاليم
  11. تكملة لهذه المقدمة الثانية في أن الربع الشمالي من الأرض أكثر عمرانا من الربع الجنوبي وذكر السبب في ذلك
  12. تفصيل الكلام على هذه الجغرافيا
  13. الإقليم الأول،
  14. الإقليم الثاني:
  15. الإقليم الثالث:
  16. الإقليم الرابع:
  17. الإقليم الخامس:
  18. الإقليم السادس.
  19. الإقليم السابع:
  20. المقدمة الثالثة في المعتدل من الأقاليم والمنحرف وتأثير الهواء في ألوان البشر والكثير في أحوالهم
  21. المقدمة الرابعة في أثر الهواء في أخلاق البشر
  22. المقدمة الخامسة في اختلاف أحوال العمران في الخصب والجوع وما ينشأ عن ذلك من الآثار في أبدان البشر وأخلاقهم
  23. المقدمة السادسة في أصناف المدركين من البشر بالفطرة أو الرياضة ويتقدمه الكلام في الوحي والرؤيا
  24. ولنذكر الآن تفسير حقيقة النبوة على ما شرحه كثير من المحققين ثم نذكر حقيقة الكهانة ثم الرؤيا ثم شان العرافين وغير ذلك من مدارك الغيب
  25. أصناف النفوس البشرية
  26. الوحي
  27. الكهانة
  28. الرؤيا
  29. فصل:
  30. فصل:
  31. فصل
  32. الباب الثاني في العمران البدوي والأمم الوحشية والقبائل وما يعرض في ذلك من الأحوال وفيه فصول وتمهيدات
  33. الفصل الأول في أن أجيال البدو والحضر طبيعية
  34. الفصل الثاني في أن جيل العرب في الخلقة طبيعي
  35. الفصل الثالث في أن البدو أقدم من الحضر وسابق عليه وان البادية أصل العمران والأمصار مدد لها
  36. الفصل الرابع في أن أهل البدو أقرب إلى الخير من أهل الحضر
  37. الفصل الخامس في أن أهل البدو أقرب إلى الشجاعة من أهل الحضر
  38. الفصل السادس في أن معاناة أهل الحضر للأحكام مفسدة للبأس فيهم ذاهبة بالمنعة منهم
  39. الفصل السابع في أن سكنى البدو لا تكون إلا للقبائل أهل العصبية
  40. الفصل الثامن في أن العصبية إنما تكون من الالتحام بالنسب أو ما في معناه
  41. الفصل التاسع في أن الصريح من النسب إنما يوجد للمتوحشين في القفر من العرب ومن في معناهم
  42. الفصل العاشر في اختلاط الأنساب كيف يقع
  43. الفصل الحادي عشر [١] في أن الرئاسة لا تزال في نصابها المخصوص من أهل العصبية
  44. الفصل الثاني عشر في ان الرئاسة على أهل العصبية لا تكون في غير نسبهم
  45. الفصل الثالث عشر في أن البيت والشرف بالاصالة والحقيقة لأهل العصبية ويكون لغيرهم بالمجاز والشبه
  46. الفصل الرابع عشر في أن البيت والشرف للموالي وأهل الاصطناع إنما هو بمواليهم لا بأنسابهم
  47. الفصل الخامس عشر في أن نهاية الحسب في العقب الواحد أربعة اباء
  48. الفصل السادس عشر في أن الأمم الوحشية أقدر على التغلب ممن سواها
  49. الفصل السابع عشر في ان الغاية التي تجري إليها العصبية هي الملك
  50. الفصل الثامن عشر في أن من عوائق الملك حصول الترف وانغماس القبيل في النعيم
  51. الفصل التاسع عشر في أن من عوائق الملك المذلة للقبيل والانقياد إلى سواهم
  52. الفصل العشرون في أن من علامات الملك التنافس في الخلال الحميدة وبالعكس
  53. الفصل الحادي والعشرون في أنه إذا كانت الأمة وحشية كان ملكها أوسع
  54. الفصل الثاني والعشرون في أن الملك إذا ذهب عن بعض الشعوب من أمة فلا بد من عوده إلى شعب آخر منها ما دامت لهم العصبية
  55. الفصل الثالث والعشرون في أن المغلوب مولع أبدا بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده
  56. الفصل الرابع والعشرون في أن الأمة إذا غلبت وصارت في ملك غيرها أسرع إليها الفناء
  57. الفصل الخامس والعشرون في أن العرب لا يتغلبون إلا على البسائط
  58. الفصل السادس والعشرون في أن العرب إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب
  59. الفصل السابع والعشرون في أن العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية من نبوة أو ولاية أو أثر عظيم من الدين على الجملة
  60. الفصل الثامن والعشرون في أن العرب أبعد الأمم عن سياسة الملك
  61. الفصل التاسع والعشرون في أن البوادي من القبائل والعصائب مغلوبون لأهل الأمصار
  62. الباب الثالث من الكتاب الأول في الدول العامة والملك والخلافة والمراتب السلطانية وما يعرض في ذلك كله من الأحوال وفيه قواعد ومتممات
  63. الفصل الأول في أن الملك والدولة العامة إنما يحصلان بالقبيل والعصبية
  64. الفصل الثاني في أنه إذا استقرت الدولة وتمهدت فقد تستغني عن العصبية
  65. الفصل الثالث في أنه قد يحدث لبعض أهل النصاب الملكي دولة تستغني عن العصبية
  66. الفصل الرابع في أن الدول العامة الاستيلاء العظيمة الملك أصلها الدين اما من نبوة أو دعوة حق
  67. الفصل الخامس في أن الدعوة الدينية تزيد الدولة في أصلها قوة على قوة العصبية التي كانت لها من عددها
  68. الفصل السادس في أن الدعوة الدينية من غير عصبية لا تتم
  69. الفصل السابع في أن كل دولة لها حصة من الممالك والأوطان لا تزيد عليها
  70. الفصل الثامن في أن عظم الدولة واتساع نطاقها وطول أمدها على نسبة القائمين بها في القلة والكثرة
  71. الفصل التاسع في ان الأوطان الكثيرة القبائل والعصائب قل ان تستحكم فيها دولة
  72. الفصل العاشر في ان من طبيعة الملك الانفراد بالمجد
  73. الفصل الحادي عشر في ان من طبيعة الملك الترف
  74. الفصل الثاني عشر في ان من طبيعة الملك الدعة والسكون
  75. الفصل الثالث عشر في أنه إذا تحكمت طبيعة الملك من الانفراد بالمجد وحصول الترف والدعة أقبلت الدولة على الهرم
  76. الفصل الرابع عشر في أن الدولة لها أعمار طبيعية كما للأشخاص
  77. الفصل الخامس عشر في انتقال الدولة من البداوة إلى الحضارة
  78. الفصل السادس عشر في أن الترف يزيد الدولة في أولها قوة إلى قوتها
  79. الفصل السابع عشر في أطوار الدولة واختلاف أحوالها وخلق أهلها باختلاف الأطوار
  80. الفصل الثامن عشر في أن آثار الدولة كلها على نسبة قوتها في أصلها
  81. الفصل التاسع عشر في استظهار صاحب الدولة على قومه وأهل عصبيته بالموالي والمصطنعين
  82. الفصل العشرون في أحوال الموالي والمصطنعين في الدول
  83. الفصل الحادي والعشرون فيما يعرض في الدول من حجر السلطان والاستبداد عليه
  84. الفصل الثاني والعشرون في ان المتغلبين على السلطان لا يشاركونه في اللقب الخاص بالملك
  85. الفصل الثالث والعشرون في حقيقة الملك وأصنافه
  86. الفصل الرابع والعشرون في أن إرهاف الحد مضر بالملك ومفسد له في الأكثر
  87. الفصل الخامس والعشرون في معنى الخلافة والإمامة
  88. الفصل السادس والعشرون في اختلاف الأمة في حكم هذا المنصب وشروطه
  89. الفصل السابع والعشرون في مذاهب الشيعة في حكم الإمامة
  90. الفصل الثامن والعشرون في انقلاب الخلافة إلى الملك
  91. الفصل التاسع والعشرون في معنى البيعة
  92. الفصل الثلاثون في ولاية العهد
  93. وعرض هنا أمور تدعو الضرورة إلى بيان الحق فيها.
  94. فالأول منها ما حدث في يزيد من الفسق أيام خلافته
  95. والأمر الثاني هو شأن العهد مع النبي ﷺ وما تدعيه الشيعة من وصيته لعلي رضي الله عنه
  96. والأمر الثالث شأن الحروب الواقعة في الإسلام بين الصحابة والتابعين
  97. الفصل الحادي والثلاثون في الخطط الدينية الخلافية
  98. فأما إمامة الصلاة
  99. وأما الفتيا
  100. وأما القضاء
  101. العدالة:
  102. الحسبة والسكة
  103. الفصل الثاني والثلاثون في اللقب بأمير المؤمنين وانه من سمات الخلافة وهو محدث منذ عهد الخلفاء
  104. الفصل الثالث والثلاثون في شرح اسم البابا والبطرك في الملة النصرانية واسم الكوهن عند اليهود
  105. الفصل الرابع والثلاثون في مراتب الملك والسلطان والقابها
  106. الوزارة:
  107. الحجابة:
  108. ديوان الأعمال والجبايات
  109. ديوان الرسائل والكتابة
  110. الشرطة:
  111. قيادة الأساطيل:
  112. الفصل الخامس والثلاثون في التفاوت بين مراتب السيف والقلم في الدول
  113. الفصل السادس والثلاثون في شارات الملك والسلطان الخاصة به
  114. الآلة:
  115. السرير:
  116. السكة:
  117. مقدار الدرهم والدينار الشرعيين
  118. الخاتم
  119. الطراز:
  120. الفساطيط والسياج
  121. المقصورة للصلاة والدعاء في الخطبة
  122. الفصل السابع والثلاثون في الحروب ومذاهب الأمم وترتيبها
  123. الفصل الثامن والثلاثون في الجباية وسبب قلتها وكثرتها
  124. الفصل التاسع والثلاثون في ضرب المكوس أواخر الدولة
  125. الفصل الأربعون في أن التجارة من السلطان مضرة بالرعايا ومفسدة للجباية
  126. الفصل الحادي والأربعون في أن ثروة السلطان وحاشيته إنما تكون في وسط الدولة
  127. فصل:
  128. الفصل الثاني والأربعون في أن نقص العطاء من السلطان نقص في الجباية
  129. الفصل الثالث والأربعون في أن الظلم مؤذن بخراب العمران
  130. فصل:
  131. الاحتكار:
  132. الفصل الرابع والأربعون في أن الحجاب كيف يقع في الدول وفي أنه يعظم عند الهرم
  133. الفصل الخامس والأربعون في انقسام الدولة الواحدة بدولتين
  134. الفصل السادس والأربعون في أن الهرم إذا نزل بالدولة لا يرتفع
  135. الفصل السابع والأربعون في كيفية طروق الخلل للدولة
  136. الفصل الثامن والأربعين فصل في اتساع الدولة أولا إلى نهايته ثم تضايقه طورا بعد طور إلى فناء الدولة واضمحلالها [١]
  137. الفصل التاسع والأربعون في حدوث الدولة وتجددها كيف يقع
  138. الفصل الخمسون في ان الدولة المستجدة إنما تستولي على الدولة المستقرة بالمطاولة لا بالمناجزة
  139. الفصل الحادي والخمسون في وفور العمران اخر الدولة وما يقع فيها من كثرة الموتان والمجاعات
  140. الفصل الثاني والخمسون في أن العمران البشري لا بد له من سياسة ينتظم بها أمره
  141. الفصل الثالث والخمسون في أمر الفاطمي وما يذهب إليه الناس في شأنه وكشف الغطاء عن ذلك
  142. الفصل الرابع والخمسون في ابتداء الدول والأمم وفي الكلام على الملاحم والكشف عن مسمى الجفر
  143. الباب الرابع من الكتاب الأول في البلدان والأمصار وسائر العمران وما يعرض في ذلك من الأحوال وفيه سوابق ولواحق
  144. الفصل الأول في أن الدول من المدن والأمصار وأنها إنما توجد ثانية عن الملك
  145. الفصل الثاني في أن الملك يدعو إلى نزول الأمصار
  146. الفصل الثالث في أن المدن العظيمة والهياكل المرتفعة إنما يشيدها الملك الكثير
  147. الفصل الرابع في أن الهياكل العظيمة جدا لا تستقل ببنائها الدولة الواحدة
  148. الفصل الخامس فيما تجب مراعاته في أوضاع المدن وما يحدث إذا غفل عن المراعاة
  149. الفصل السادس في المساجد والبيوت العظيمة في العالم
  150. الفصل السابع في أن المدن والأمصار بإفريقية والمغرب قليلة
  151. الفصل الثامن في أن المباني والمصانع في الملة الإسلامية قليلة بالنسبة إلى قدرتها وإلى من كان قبلها من الدول
  152. الفصل التاسع في أن المباني التي كانت تختطها العرب يسرع إليها الخراب إلا في الأقل
  153. الفصل العاشر في مبادي الخراب في الأمصار
  154. الفصل الحادي عشر في ان تفاضل الأمصار والمدن في كثرة الرزق لأهلها ونفاق الأسواق إنما هو في تفاضل عمرانها في الكثرة والقلة
  155. الفصل الثاني عشر في أسعار المدن
  156. الفصل الثالث عشر في قصور أهل البادية عن سكنى المصر الكثير العمران
  157. الفصل الرابع عشر في أن الأقطار في اختلاف أحوالها بالرفه والفقر مثل الأمصار
  158. الفصل الخامس عشر في تأثل العقار والضياع في الأمصار وحال فوائدها ومستغلاتها
  159. الفصل السادس عشر في حاجات المتمولين من أهل الأمصار إلى الجاه والمدافعة
  160. الفصل السابع عشر في أن الحضارة في الأمصار من قبل الدول وأنها ترسخ باتصال الدولة ورسوخها
  161. الفصل الثامن عشر في أن الحضارة غاية العمران ونهاية لعمره وانها مؤذنة بفساده
  162. الفصل التاسع عشر في أن الأمصار التي تكون كراسي للملك تخرب بخراب الدولة وانقراضها
  163. الفصل العشرون في اختصاص بعض الأمصار ببعض الصنائع دون بعض
  164. الفصل الحادي والعشرون في وجود العصبية في الأمصار وتغلب بعضهم على بعض
  165. الفصل الثاني والعشرون في لغات أهل الأمصار
  166. الباب الخامس من الكتاب الأول في المعاش ووجوبه من الكسب والصنائع وما يعرض في ذلك كله من الأحوال وفيه مسائل
  167. الفصل الأول في حقيقة الرزق والكسب وشرحهما وان الكسب هو قيمة الأعمال البشرية
  168. الفصل الثاني في وجوه المعاش وأصنافه ومذاهبه
  169. الفصل الثالث في أن الخدمة ليست من الطبيعي
  170. الفصل الرابع في ابتغاء الأموال من الدفائن والكنوز ليس بمعاش طبيعي
  171. الفصل الخامس في أن الجاه مفيد للمال
  172. الفصل السادس في أن السعادة والكسب إنما يحصل غالبا لأهل الخضوع والتملق وان هذا الخلق من أسباب السعادة
  173. الفصل السابع في أن القائمين بأمور الدين من القضاء والفتيا والتدريس والإمامة والخطابة والأذان ونحو ذلك لا تعظم ثروتهم في الغالب
  174. الفصل الثامن في أن الفلاحة من معاش المتضعين وأهل العافية من البدو
  175. الفصل التاسع في معنى التجارة ومذاهبها وأصنافها
  176. الفصل العاشر في أي أصناف الناس يحترف بالتجارة وأيهم ينبغي له اجتناب حرفها
  177. الفصل الحادي عشر في أن خلق التجار نازلة عن خلق الأشراف والملوك
  178. الفصل الثاني عشر في نقل التاجر للسلع
  179. الفصل الثالث عشر في الاحتكار
  180. الفصل الرابع عشر في أن رخص الأسعار مضر بالمحترفين بالرخص
  181. الفصل الخامس عشر في أن خلق التجارة نازلة عن خلق الرؤساء وبعيدة من المروءة
  182. الفصل السادس عشر في أن الصنائع لا بد لها من العلم [٢]
  183. الفصل السابع عشر في أن الصنائع إنما تكمل بكمال العمران الحضري وكثرته
  184. الفصل الثامن عشر في أن رسوخ الصنائع في الأمصار إنما هو برسوخ الحضارة وطول أمده
  185. الفصل التاسع عشر في أن الصنائع إنما تستجاد وتكثر إذا كثر طالبها
  186. الفصل العشرون في أن الأمصار إذا قاربت الخراب انتقضت منها الصنائع
  187. الفصل الحادي والعشرون في أن العرب أبعد الناس عن الصنائع
  188. الفصل الثاني والعشرون فيمن حصلت له ملكة في صناعة فقل أن يجيد بعد في ملكة أخرى
  189. الفصل الثالث والعشرون في الإشارة إلى أمهات الصنائع
  190. الفصل الرابع والعشرون في صناعة الفلاحة
  191. الفصل الخامس والعشرون في صناعة البناء
  192. الفصل السادس والعشرون في صناعة النجارة
  193. الفصل السابع والعشرون في صناعة الحياكة والخياطة
  194. الفصل الثامن والعشرون في صناعة التوليد
  195. الفصل التاسع والعشرون في صناعة الطب وانها محتاج إليها في الحواضر والأمصار دون البادية
  196. الفصل الثلاثون في أن الخط والكتابة من عداد الصنائع الإنسانية
  197. الفصل الحادي والثلاثون في صناعة الوراقة
  198. الفصل الثاني والثلاثون في صناعة الغناء
  199. الفصل الثالث والثلاثون في أن الصنائع تكسب صاحبها عقلا وخصوصا الكتابة والحساب
  200. الباب السادس من الكتاب الأول في العلوم وأصنافها والتعليم وطرقه وسائر وجوهه وما يعرض في ذلك كله من الأحوال وفيه مقدمة ولواحق
التالي من الفهرس