اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه — المؤلف: أبو العباس القرطبي (ت 656 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
أبو العباس القرطبي (ت 656 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ٣٣ - باب لا يجلد الرجل امرأته، ولا تطيع المرأة زوجها في معصية
- ٣٤ - باب العزل عن النساء، والقرعة بين الزوجات إذا أراد سفرا
- ٣٥ - باب القسم بين النساء، وللبكر سبع وللثيب ثلاث
- ٣٦ - باب خدمة المرأة بيت زوجها ولو كانت شريفة
- ٣٧ - باب مسامحة المرأة فيما تجد من الغيرة، ومدافعة الرجل عن وليته وما يؤدي بها إلى المضرة في دينها
- ٣٨ - باب النهي عن الدخول على المغيبات وعن دخول المخنثين على النساء
- ٣٩ - باب لا تمنع المرأة من الخروج للمسجد وإلى حاجتها
- ٤٠ - باب لا يطرق الرجل أهله ليلا والحض على طلب الولد
- باب
- ٤٢ - كتاب الطلاق
- ١ - باب سنة الطلاق وقوله ﷿: ﴿ياأيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة﴾ [الطلاق: ١]
- ٢ - باب الطلاق بالكناية
- ٣ - باب ما يحل المطلقة ثلاثا
- ٤ - باب التخيير، وإذا اختارت المخيرة زوجها لم يكن ذلك طلاقا، وقوله ﷿: ﴿قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها. . .﴾ الآية [الأحزاب: ٢٨]
- ٥ - باب من قال لامرأته: أنت علي حرام، وقوله تعالى: ﴿لم تحرم ما أحل الله لك﴾ [التحريم: ١]
- ٦ - باب ما ذكر في طلاق المكره والمجنون والسكران أو الغضبان
- ٧ - باب الخلع وكيف الطلاق فيه وقوله تعالى: ﴿ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود﴾ [البقرة: ٢٢٩]
- ٨ - باب خيار الأمة تحت العبد إذا أعتقت
- ٩ - باب من قال: لا يجوز نكاح الكتابيات
- ١٠ - باب عدة من أسلم من المشركات
- ١١ - باب إذا أسلمت المشركة والنصرانية تحت الذمي أو الحربي
- ١٢ - باب قوله تعالى: ﴿للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا﴾ [البقرة: ٢٢٦]: رجعوا
- ١٣ - باب حكم المفقود في أهله وماله
- ١٤ - باب الظهار وقوله تعالى: ﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها﴾ إلى قوله: ﴿ستين مسكينا﴾ [المجادلة: ١ - ٤]
- ١٥ - باب الإشارة في الطلاق وفي الرموز
- ١٦ - باب اللعان
- ١٧ - باب إذا عرض بنفي الولد
- ١٨ - باب كيفية اللعان
- ١٩ - باب التفريق بين المتلاعنين، وإلحاق الولد بأمه
- ٤٣ - كتاب العدة
- ١ - باب قوله تعالى: ﴿واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم﴾ [الطلاق: ٤]
- ٢ - قصة فاطمة بنت قيس
- ٣ - باب عدة المتوفى عنها زوجها وإحدادها فيه
- ٤ - باب ما تنهى عنه المحد من الكحل وما يجوز لها من اللباس والطيب
- ٥ - باب مهر البغي والنكاح الفاسد
- ٤٤ - كتاب النفقات
- ١ - فضل النفقة على الأهل، وقول الله تعالى: ﴿ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو﴾ [البقرة: ٢١٩]
- ٢ - باب الابتداء بالنفقة على الأهم فالأهم
- ٣ - باب حبس الرجل قوت سنة على أهله
- ٤ - باب ﴿والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين﴾ إلى قوله: ﴿بصير﴾ [البقرة: ٢٣٣]، وقال: ﴿وحمله وفصاله ثلاثون شهرا﴾ [الأحقاف: ١٥]، وقال: ﴿وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى﴾ [الطلاق: ٦]، وقال: ﴿لينفق ذو سعة من سعته﴾ [الطلاق: ٧] الآية
- ٥ - باب عمل المرأة في بيت زوجها، وصبرها على ذلك والتسلي بالأذكار وخدمة الرجل في بيته
- ٦ - باب إذا لم ينفق الرجل فللمرأة أن تأخذ بغير علمه، ونفقة المعسر
- ٧ - باب خدمة المرأة زوجها في ذات يده، وأجرها في نفقتها على أولاده
- ٨ - باب قول النبي ﷺ: "من ترك كلا أو ضياعا فإلي"
- ٤٥ - كتاب الأطعمة
- ١ - باب الأمر بإطعام الجائع، وأجر من جوع نفسه في الله تعالى
- ٢ - باب التسمية على الطعام والأكل مما يلي باليمين
- ٣ - باب إذا اختلف الطعام، أكل من حيث شاء
- ٤ - باب جواز الشبع إذا لم يعد بضرر في دين أو بدن
- ٥ - باب الترفه بالأطعمة الشهية، والآلات الفاخرة، والاكتفاء بما يتسر
- ٦ - باب أكل الضب على المائدة
- ٧ - باب طعام الاثنين كافي الثلاثة، والمؤمن يأكل في معى واحد
- ٨ - باب لا يأكل متكئا، وينهس اللحم، ويقطعه بالسكين، والأكل مع الخادم
- ٩ - باب ما عاب النبي ﷺ طعاما، وشدة ما كانوا عليه من العيش وخشونته
- ١٠ - باب فضل التلبينة والثريد
- ١١ - باب حب النبي ﷺ الحلوى والعسل، وأكل القثاء بالرطب والعجوة
- ١٢ - باب النهي عن الأكل والشرب في أواني الذهب والفضة
- ١٣ - باب صاحب الدعوة مخير فيمن تبع الدعوة
- ١٤ - باب التحلق عشرة عشرة، والنهي عن القران في التمر
- ١٥ - باب أكل الجمار والكباث
- ١٦ - باب لعق الأصابع والمضمضة من الطعام والتمندل
- ١٧ - باب ما يقول إذا فرغ من طعامه، وفضل الطاعم الشاكر
- ١٨ - باب يقدم الصائم عشاءه على عشائه
- ١٩ - باب جواز ادخار ما لا يفسد من الطعام واللحم
- ٤٦ - كتاب العقيقة
- ١ - باب تسمية المولود عندما يولد، وتحنيكه
- ٢ - باب إماطة الأذى عن المولود والعقيقة
- ٤٧ - كتاب الصيد
- ١ - باب التسمية على الصيد، والصيد لمعلم الحيوان، ويحدد السلاح
- ٢ - باب النهي عن الخذف والبندقة
- ٣ - باب الصيد بالقوس
- ٤ - باب الصيد إذا غاب عن الصائد يومين أو ثلاثة، وإذا أكل الكلب منه
- ٥ - باب الاصطياد وذكاة الوحش الممتنع، وأكل الأرنب والجراد
- ٦ - باب قوله تعالى: ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه﴾ [المائدة: ٩٦]
- ٤٨ - كتاب الذبائح
- ١ - باب التسمية وماذا يذبح؟
- ٢ - باب ذبائح الأعراب وأهل الكتاب
- ٣ - باب النحر والذبح
- ٤ - باب النهي عن صبر البهائم للقتل، وعن المثلة والنهبى
- ٥ - باب أكل الدجاج
- ٦ - باب النهي عن لحوم الحمر الإنسية والسباع
- ٧ - باب جلود الميتة والفأرة تقع في السمن
- ٤٩ - كتاب الأضاحي
- ١ - باب سنة الأضحية، ومتى تذبح، والسن التي تجزئ فيها؟
- ٢ - باب قسم الإمام الضحايا بين الناس، وأضحية الرجل عن نسائه
- ٣ - باب يضحي الإمام بالمصلى، والضحية بكبشين، وتسمين الأضحية
- ٤ - باب قول النبي ﷺ لأبي بردة في الجذع من المعز: "ضح بها ولن تجزئ عن أحد بعدك"
- ٥ - باب ما يؤكل من لحوم الأضاحي، وما يتزود منها
- ٥٠ - كتاب الأشربة
- ١ - باب تحريم الخمر، وقوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان﴾ [المائدة: ٩٠]
- ٢ - باب الخمر من العنب وغيره
- ٣ - باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه
- ٤ - باب ترخيص النبي ﷺ في الانتباذ في الأوعية والظروف بعد النهي
- ٥ - باب شرب اللبن وشوبه بالماء، وتخمير الإناء، ومناولة الشراب
- ٦ - باب الشرب قائما، واستئذان الأصغر في إعطاء الأكبر
- ٧ - باب تغطية إناء الطعام والشراب والتسمية عند ذلك
- ٨ - باب النهي عن اختناث الأسقية، والشرب من فم السقاء، والتنفس في الإناء، وكم يتنفس في الشرب
- ٩ - باب النهي عن الشرب في آنية الذهب والفضة
- ١٠ - باب كيفية قدح النبي ﷺ والتبرك بالشرب منه
- ٥١ - كتاب المرضى
- ١ - باب ما جاء في كفارة المرض، وقول الله ﷿: ﴿من يعمل سوءا يجز﴾ [النساء: ١٢٣]
- ٢ - باب مضاعفة الأجر لمن اشتد ألمه
- ٣ - باب عيادة المريض والمغمى عليه
- ٤ - باب فضل من ابتلي بصرع أو عمي إذا صبر
- ٥ - باب عيادة النساء الرجال
- ٦ - باب عيادة الصبيان والمشرك
- ٧ - باب وضع اليد على المريض، والدعاء له
- ٨ - باب يرخص للمريض أن يقول إني وجع
- ٩ - باب يبشر المريض ويدعا له، ويتوضأ له، ويرش بفضل الوضوء
- ١٠ - باب نهي المريض عن تمني الموت
- ٥٢ - كتاب الطب
- ١ - باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء، والشفاء في ثلاث
- ٢ - باب التداوي بالعسل وأبوال الإبل
- ٣ - باب التداوي بالحبة السوداء
- ٤ - باب السعوط بالقسط الهندي والبحري
- ٥ - باب التداوي بالحجامة في الرأس من الصداع
- ٦ - باب ما يسترقى منه، وهو العين والحمة
- ٧ - باب لمن تأذت نفسه بالمجذوم الفرار منه، ولا عدوى ولا هامة
- ٨ - باب الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين
- ٩ - باب النهي عن الدغر، والأمر باستعمال القسط لذلك
- ١٠ - باب الحمى من فيح جهنم
- ١١ - باب ما يذكر في الطاعون
- ١٢ - باب أجر الصبر على الطاعون، وأنه شهادة
- ١٣ - باب الرقى بفاتحة الكتاب والمعوذات، وأخذ الأجرة على ذلك
- ١٤ - باب العين حق والرقية منه، ومن الحية والعقرب
- ١٥ - باب رقي النبي ﷺ بالقرآن وغيره، والنفث في الرقية
- ١٦ - باب النهي عن الطيرة والتشاؤم والكهانة، واستحباب الفأل
- ١٧ - باب ما جاء في السحر والسعي في إبطاله بالدعاء وغيره، وقوله تعالى: ﴿ما جئتم به السحر إن الله سيبطله﴾ الآية [يونس: ٨١]
- ١٨ - باب في العجوة شفاء من السحر والسم
- ١٩ - باب ما جاء أن السموم لا تضر بذواتها، وقد سم النبي ﷺ فلم يضره ذلك
- ٢٠ - باب تحريم شرب السم والدواء الخبيث
- ٢١ - باب التداوي بشرب ألبان الأتن والإبل، ويغمس الذباب إذا وقع في الطعام
- ٥٣ - كتاب اللباس
- ١ - باب إباحة الزينة وأكل الطيبات إذا سلم ذلك من الآفات
- ٢ - باب جر الثوب خيلاء، وحكم من جره على غير ذلك، وإلى أين ينتهي بالإزار
- ٣ - باب إباحة لبس القمص والعمائم والسراويلات لغير المحرم، ولبس الأردية والصوف والقباء
- ٤ - باب لباس البرود والحبرة والشملة
- ٥ - باب النهي عن اشتمال الصماء، وعن الاحتباء في ثوب واحد، ومن كره الطيالسة
- ٦ - باب لباس الثياب الملونة للصغار والنساء
- ٧ - باب لبس الحرير، وقدر ما يجوز منه للرجال
- ٨ - باب لبس الحرير، وما يرخص للرجال للحكة
- ٩ - باب النهي عن افتراش الحرير، وعن لبس القسي، وعن الميثرة
- ١٠ - باب جواز لباس النساء الحرير
- ١١ - باب لباس النعال السبتية، وأحكام التنعل
- ١٢ - باب اتخاذ الخواتيم، ومن ماذا نتخذ؟
- ١٣ - باب السبب الذي لأجله اتخذ النبي ﷺ الخاتم ونقشه
- ١٤ - باب اتخاذ خواتم الذهب والسخاب
- ١٥ - باب لعن المتشبهين من الرجال بالنساء، وإخراجهم من البيوت
- ١٦ - باب خصال الفطرة
- ١٧ - باب الشيب والخضاب
- ١٨ - باب تلبيد الشعر، وفرقه، وسدله، واتخاذ الذوائب
- ١٩ - باب التطيب بالمسك والذريرة
- ٢٠ - باب لعن الواشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن
- ٢١ - باب لعن الواصلة والمستوصلة
- ٢٢ - باب لعن المصورين، وتوعدهم بالعذاب، وتحريم اتخاذ الصور
- ٢٣ - باب تغيير ما وجد منها، ولو كان نقشا في حائط، أو رقما في ستر
- ٢٤ - باب من قال: يجوز ما كان من الصور رقما في ثوب
- ٢٥ - باب الإرداف على الدواب ما تحمله
- ٢٦ - باب الاستلقاء ووضع الرجل على الأخرى إذا لم تنكشف عورة
- ٥٤ - كتاب الأدب
- ١ - باب الوصية ببر الوالدين، وفضل ذلك، وتأكد بر الأم، وأنه أفضل من الجهاد
- ٢ - باب عقوق الوالدين وتعريضهما للسب من الكبائر
- ٣ - باب صلة الأم والأخ المشركين
- ٤ - باب فضل صلة الأرحام، وبسط رزق الواصل، وإثم القاطع، ومن أحق باسم الواصل
- ٥ - باب من وصل رحمه في الشرك ثم أسلم أجر على ذلك
- ٦ - باب رحمة الولد، وتقبيله ومعانقته، والصبر على البنات
- ٧ - باب سعة رحمة الله بجميع عباده، وأن لله مئة رحمة
- ٨ - باب وضع الصبي على الفخذ، وضمه سرورا به
- ٩ - باب فضل كفالة اليتيم، والسعي على الأرملة والمسكين
- ١٠ - باب مثل المؤمنين في تراحمهم وتعاطفهم، والوصية بالجار، ووجوب صرف البوائق عنه
- ١١ - باب أحق الجارين بالبر أقربهما بابا، وكل معروف صدقة
- ١٢ - باب طيب الكلام، والرفق في الأمور
- ١٣ - باب تعاون المسلمين وتشافعهم بعضهم في بعض، وقوله تعالى: ﴿من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها﴾ [النساء: ٨٥]
- ١٤ - باب اجتناب الفحش والتفاحش، والحض على الإحسان ومكارم الأخلاق
- ١٥ - باب ما ينهى عنه من السباب واللعن
- ١٦ - باب ما ينهى عنه من النميمة والغيبة، ومن تجوز غيبته، وما جاء في ذي الوجهين
- ١٧ - باب كراهة المدح على جهة الإطراء، وجوازه على غير ذلك إذا أمنت الفتنة
- ١٨ - باب ما ينهى عنه من التحاسد والتهاجر والتباغض
- ١٩ - باب ستر المؤمن على نفسه، وما يجوز من الظن
- ٢٠ - باب لا هجرة بعد ثلاث، إلا أن يكون الهجران لأجل معصية، فلا يحل أن يرفع حتى يتوب العاصي
- ٢١ - باب التزاور وتكراره
- ٢٢ - باب الإخاء في الله تعالى، والحلف الشرعي
- ٢٣ - باب الحض على الصدق والهدي، والنهي عن الكذب
- ٢٤ - باب الصبر على الأذى، وترك المواجهة بالعتاب
- ٢٥ - باب إثم من كفر أخاه المسلم بغير تأويل، ومن لم ير إكفار من قال ذلك متأولا
- باب ما يجوز في الغضب في الله، وما يحذر من الغضب لغير ذلك
- ٢٦ - باب في الحياء، وذم من لا يستحيي
- ٢٧ - باب الأمر بالتيسير على الناس، وترك التعسير عليهم
- ٢٨ - باب الانبساط إلى الناس ومداراتهم ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
- ٢٩ - باب الضيافة وإكرام الضيف، وقوله تعالى: ﴿هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين﴾ [الذاريات: ٢٤] وقوله في حديث عبد الله بن عمرو: "وإن لزورك عليك حقا"
- ٣٠ - باب لا ينبغي للضيف أن يكلف المضيف الحضور معه للأكل
- ٣١ - باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء، وما يكره من أن يكون الغالب على الإنسان الشعر، وقوله تعالى: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ [الشعراء: ٢٢٤] إلى آخر السورة
- ٣٢ - باب تأييد من مدح النبي ﷺ وهجى المشركين مناضلة عنه ﷺ-
- ٣٣ - باب كلمات تجري على الألسنة لا يراد بها حالة الإطلاق ما وضعت له في أصلها
- ٣٤ - باب علامة الحب في الله، وقوله تعالى: ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾ [آل عمران: ٣١]
- ٣٥ - باب قول الرجل مرحبا، وفداك أبي وأمي، وجعلني الله فداءك
- ٣٦ - باب قوله ﵇: "تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي"
- ٣٧ - باب تحويل الاسم بما هو أحسن منه
- ٣٨ - باب من سمى بأسماء الأنبياء
- ٣٩ - باب من دعا صاحبه فنقص من اسمه، والكناية بأبي تراب