اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه — المؤلف: أبو العباس القرطبي (ت 656 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
أبو العباس القرطبي (ت 656 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ٤٠ - باب أبغض الأسماء إلى الله تعالى، وتكنية المشرك
- ٤١ - باب النكت في الأرض وفي الماء والطين
- ٤٢ - باب العطاس والتثاؤب
- ٥٥ - كتاب الإستئذان
- ١ - باب مبدأ السلام
- ٢ - باب في قوله تعالى: ﴿لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم﴾ إلى قوله: ﴿وما تكتمون﴾ [النور: ٢٧ - ٢٩]
- ٣ - باب تسليم الراكب على الماشي، والقليل على الكثير
- ٤ - باب التسليم والاستئذان ثلاثا
- ٥ - باب التسليم على الصبيان، وتسليم الرجال على النساء في غير ريبة
- ٦ - باب كراهية قول المستأذن: أنا، وكيف يبلغ سلام الغائب
- ٧ - باب قوله ﷺ: "قوموا إلى سيدكم" والمصافحة والأخذ باليد
- ٨ - باب قول الرجل: كيف أصبحت؟ ولا يقم الرجل من مجلسه
- ٩ - باب اتخاذ الوسادة والسواك
- ١٠ - باب لا يتناجى اثنان دون الثالث، وكتمان السر، وقوله تعالى: ﴿إذا تناجيتم﴾ الآية [المجادلة: ٩]
- ١١ - باب لا تترك النار في البيوت عند النوم
- ١٢ - باب الختان ولو بعد الكبر، ونتف الإبط
- ١٣ - باب ما جاء في كراهة تطويل البناء والزيادة فيه على الحاجة
- ٥٦ - كتاب الدعوات والأذكار
- ١ - باب ملازمة الاستغفار وفضله
- ٢ - باب النوم على طهارة، وما يقول عنده، ووضع اليد تحت الخد
- ٣ - باب الدعاء إذا انتبه من الليل
- ٤ - باب ما يقول إذا أصبح، والدعاء في الصلاة
- ٥ - باب ما يكره من السجع في الدعاء
- ٦ - باب ليعزم المسألة ولا يستعجل، ويرفع يديه
- ٧ - باب الدعاء عند الكرب، والتعوذ من جهد البلاء
- ٨ - باب النهي عن الدعاء بالموت
- ٩ - باب الدعاء للصبيان، ومسح رؤوسهم
- ١٠ - باب التعوذ من الفتن والشدائد والحزن
- ١١ - باب الدعاء عند الاستخارة
- ١٢ - باب الذكر والدعاء إذا علا عقبة أو هبط واديا
- ١٣ - باب الدعاء على من يئس من هدايته من الكفار، ولمن رجي منهم ذلك
- ١٤ - باب التنصل من الذنوب والاستغفار منها، وذكر تفاصيل أنواعها
- ١٥ - باب فضل التهليل والتسبيح والتحميد
- ١٦ - باب فضل مجالس الذكر، والذاكر
- ١٧ - باب
- ١٨ - باب فضل حفظ أسماء الله تعالى
- ٥٧ - كتاب الرقاق
- ١ - باب لا عيش إلا عيش الآخرة، وحقارة الدنيا
- ٢ - باب الزهد في الدنيا، وقصر الأمل
- ٣ - باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه. ونعمتان مغبون فيهما
- ٤ - باب ما يحذر من زهرة الدنيا، والتنافس فيها
- ٥ - باب ذم الحرص على الدنيا
- ٦ - باب المكثرون هم المقلون وقوله ﷿: ﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها﴾ الآية [هود: ١٥]
- ٧ - باب يذهب الصالحون الأول فالأول، والغنى غنى النفس
- ٨ - باب فضل الفقر
- ٩ - باب كيف كان عيش النبي ﷺ وأصحابه
- ١٠ - باب القصد، والمداومة على العمل
- ١١ - باب في الرجاء والخوف والتوكل
- ١٢ - باب حفظ اللسان، وما يكره من قيل وقال وقوله تعالى: ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ [ق: ١٨].
- ١٣ - باب الخوف من الله تعالى، والبكاء من خشيته
- ١٤ - باب الانتهاء والحذر عن المعاصي
- ١٥ - باب قوله ﷺ: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا"، وحجبت النار بالشهوات، وقرب الجنة والنار
- ١٦ - باب ما يتقى من محقرات الذنوب، والأعمال بالخواتيم
- ١٧ - باب العزلة راحة من خلطاء السوء
- ١٨ - باب ما يتقى من رفع الأمانة، وكيف ترفع؟
- ١٩ - باب التحذير من الرياء والسمعة، وأن يرفع شيء من الدنيا
- ٢٠ - باب قوله ﷺ: "بعثت أنا والساعة كهاتين"، وطلوع الشمس من مغربها
- ٢١ - باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه
- ٢٢ - باب في سكرات الموت، وموت كل إنسان ساعته
- ٢٣ - باب الموتى؛ مستريح ومستراح منه، وما يتبع الميت
- ٢٤ - باب النفخ في الصور
- ٢٥ - باب كيفية أرض المحشر، وكيف الحشر
- ٢٦ - باب مقدار أهل الجنة وأهل النار
- ٢٧ - باب ﴿إن زلزلة الساعة شيء عظيم﴾ [الحج: ١]
- ٢٨ - باب: أين يبلغ عرق الناس يوم القيامة؟
- ٢٩ - باب القصاص يوم القيامة، ومن نوقش الحساب عذب
- ٣٠ - باب مكالمة الله الخلق يوم القيامة مشافهة، وكم يدخل الجنة بغير حساب؟
- ٣١ - باب شفاعة النبي ﷺ لأهل الموقف، ولأهل الكبائر من أمته
- ٣٢ - باب صفة الجنة، ومن أكثر أهلها، وصفة النار، ومن أكثر أهلها
- ٣٣ - باب الصراط جسر جهنم
- ٣٤ - باب في الحوض، وقول الله ﷿: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ [الكوثر: ١]
- ٥٨ - كتاب القدر
- ١ - باب وجوب الإيمان بالقدر
- ٢ - باب الأعمال بالخواتيم
- ٣ - باب "اعملوا، كل ميسر لما خلق له، والمعصوم من عصم"
- ٤ - باب تحاج آدم وموسى، ولا معطي لما منع الله
- ٥ - باب تقليب القلوب، والتعوذ من درك الشقاء، وسوء القضاء
- ٦ - باب ﴿قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا﴾ [التوبة: ٥١] ﴿وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله﴾ [الأعراف: ٤٣]
- ٥٩ - كتاب الأيمان والنذور
- ١ - باب قوله تعالى: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾ [البقرة: ٢٢٥] وجواز الكفارة قبل الحنث
- ٢ - باب ترك اللجاج في اليمين أفضل مع الكفارة
- ٣ - باب كيف كانت يمين رسول الله ﷺ وبماذا كان يحلف؟
- ٤ - باب الاستثناء بمشيئة الله في اليمين بأسماء الله تعالى
- ٥ - باب "لا تحلفوا بآبائكم، ومن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت"
- ٦ - باب لا يحلف باللات والعزى ولا بالطواغيت، وإثم من حلف بملة سوى الإسلام
- ٧ - باب إبرار المقسم إذا لم يكن هناك مانع شرعي
- ٨ - باب لغو اليمين، ومن حنث ناسيا
- ٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ الآية [آل عمران: ٧٧]، وإثم اليمين الغموس
- ١٠ - باب من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر ما ليس بطاعة لم يلزمه ولا تلزمه كفارة، وقوله تعالى: ﴿وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه﴾ [البقرة: ٢٧٠]
- ١١ - باب من نذر أن يصوم أياما فيوافوا النحر أو الفطر
- ١٢ - باب من نذر شيئا من الطاعات في الجاهلية، ثم أسلم، ومن مات وعليه نذر
- ٦٠ - كتاب الكفارات
- ١ - باب كفارات الأيمان وقوله تعالى: ﴿فكفارته إطعام عشرة مساكين﴾ [المائدة: ٨٩]
- ٢ - باب يعطي في الكفارة عشرة مساكين، أقرباء كانوا أو بعداء، وبيان أن ذلك بصاع المدينة، ومد النبي ﷺ، وهو ما توارثه أهل المدينة قرنا بعد قرن
- ٣ - باب أي الرقاب تعتق؟ وعتق المدبر وأم الولد والمكاتب في الكفارة، وعتق ولد الزنا
- ٤ - باب لا يستغفل الحالف، ويذكر بيمينه
- ٦١ - كتاب الفرائض
- ١ - باب تعليم الفرائض، وقوله تعالى: ﴿يوصيكم الله في أولادكم﴾ إلى قوله ﴿والله عليم حليم﴾ [النساء: ١١ - ١٢]
- ٢ - باب قول النبي ﷺ: "لا نورث، ما تركنا صدقة"
- ٣ - باب قول النبي ﷺ: "من ترك مالا فلأهله، وألحقوا الفرائض بأهلها"
- ٤ - باب ميراث الولد عن أبيه وأمه، وميراث البنات
- ٥ - باب ميراث ابن الابن إذا لم يكن ابن، وميراث ابنة الابن مع الابنة
- ٦ - باب ميراث الزوج أو الزوجة مع الولد أو غيره
- ٧ - باب الأخوات مع البنات عصبة، وميراث الكلالة
- ٨ - باب ابني عم، أحدهما أخ لأم، والآخر زوج
- ٩ - باب ذوي الأرحام
- ١٠ - باب الولاء لمن أعتق، وميراث اللقيط والسائبة
- ١١ - باب لا ولاء على من أسلم على يديه، ولا لامرأة إلا ما أعتقت، أو ما أعتق من أعتقت
- ١٢ - باب لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم، وتحريم الانتفاء من النسب والولاء
- ١٣ - باب إذا ادعت المرأة ابنا؟
- ٦٢ - كتاب الحدود
- ١ - باب انتزاع نور الإيمان من الزاني والسارق والشارب والمنتهب
- ٢ - باب الحد في الخمر، وكيف هو؟ وكم هو؟
- ٣ - باب ما يكره من لعن شارب الخمر، وإباحة لعن السارق إذا لم يسم
- ٤ - باب ظهر المؤمن حمى، إلا في حد أو حق، والحدود كفارة
- ٥ - باب وجوب القيام بحدود الله على الشريف والوضيع، والانتقام لحرمات الله، وتحريم الشفاعة فيها إذا بلغت الإمام
- ٦ - باب في كم تقطع يد السارق، ومن أين تقطع؟
- ٧ - باب في قوله تعالى: ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله﴾ الآية [المائدة: ٣٣]
- ٨ - باب رجم الزاني المحصن
- ٩ - باب إقامة حد الرجم على من زنى من أهل الذمة
- ١٠ - باب بيان الطرق التي يترتب عليها حد الزنى
- ١١ - باب رجم الحبلى في الزنا
- ١٢ - باب تجلد الأمة إذا زنت، ولا تنفى ولا يثرب عليها
- ١٣ - باب كم التعزير والأدب، ومن قذف مملوكه لم يحد في الدنيا
- ٦٣ - كتاب الديات
- ١ - باب ﴿ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾ [المائدة: ٣٢]
- ٢ - باب قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى﴾ الآية [البقرة: ١٧٨]
- ٣ - باب من قتل له قتيل فهو بخير النظرين
- ٤ - باب إثم من طلب دم امرئ بغير حق، والعفو في قتل الخطأ
- ٦ - باب القصاص بين الرجال والنساء في النفس والجراح
- ٧ - باب إذا اعترف الشاهد بالخطأ غرم ما أتلف بشهادته، وقتل الغيلة، والقود فيما دون الجراح
- ٨ - باب من اطلع في بيت أحد بغير إذنه، ومن عض يد رجل فسقطت ثناياه
- ٩ - باب دية الأصابع
- ١٠ - باب القسامة، وما جاء فيها
- ١١ - باب حكم جنين المرأة والعاقلة
- ١٢ - باب من استعان صبيا أو عبدا
- ١٣ - باب إثم من قتل ذميا بغير جرم، ولا يقتل مسلم بكافر
- ٦٤ - كتاب المرتدين واستتابتهم
- ١ - باب الردة
- ٢ - باب حكم المرتد والمرتدة واستتابتهم
- ٣ - باب (قتل من أبى) قبول الفرائض أو بعضها
- ٤ - باب قتال الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة، وقول الله تعالى: ﴿وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون﴾ [التوبة: ١١٥]
- ٥ - باب من ترك قتال الخوارج للتألف، وأن لا ينفر الناس عنه، وما جاء في المتأولين
- ٦٥ - كتاب الإكراه
- ١ - باب مدح من صبر على الضرر والأذى، ولا ينطلق بكلمة الكفر
- ٢ - باب لا يجوز نكاح المكره، وقول الله تعالى: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ إلى قوله: ﴿غفور رحيم﴾ [النور: ٣٣]
- ٣ - باب إذا استكرهت المرأة على الزنا فلا حد عليها، لقوله تعالى: ﴿ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾
- ٤ - باب يمين الرجل لصاحبه أنه أخوه، إذا خاف عليه القتل ونحوه
- ٦٦ - كتاب الحيل
- ١ - باب من ترك الحيل الذي تفضي إلى تغيير الشرائع، وأن لكل امرئ ما نوى في الأيمان وغيره
- ٢ - باب الحيلة في النكاح
- ٣ - باب إذا غصب جارية فزعم أنها ماتت، فقضى بقيمتها، ثم وجدها صاحبها فهي له، ورد القيمة، ولا تكون القيمة ثمنا وحكم الحاكم في الظاهر لا يغير حكم الباطن
- ٤ - باب ما ذكر من حيل بعض الناس الفاسدة في النكاح
- ٥ - باب ما يكره من احتيال المرأة مع الزوج والضرائر، ومن الاحتيال في الفرار من الطاعون
- ٦ - باب الاحتيال بالهبة والشفعة في إسقاط الزكاة
- ٧ - باب احتيال العامل ليهدى إليه
- ٦٧ - كتاب التعبير
- ١ - باب الرؤيا
- ٢ - باب الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان، وما الذي يعمل إذا رأى ما يحب أو ما يكره
- ٣ - باب المبشرات، ومن رأى النبي ﷺ-
- ٤ - باب رؤيا الليل والنهار سواء
- ٥ - باب رؤيا النساء كرؤيا الرجال
- ٦ - باب تأويل شرب اللبن، ولبس القميص في المنام
- ٧ - باب قد يقع المرئي في اليقظة على الصورة المرئية في النوم
- ٨ - باب تأويل القيد، وأقسام الرؤيا
- ٩ - باب تأويل سواري الذهب، وإذا رأى بقرا تذبح، ومعنى السيف
- ١٠ - باب عذاب من كذب في حلمه
- ١١ - باب إذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها
- ١٢ - باب من لا يرى الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب
- ٦٨ - كتاب الفتن
- ١ - باب وقوع الفتن والأمر باتقائها، لقوله تعالى: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ [الأنفال: ٢٥]
- ٢ - باب يهلك الناس أغيلمة من قريش، ولا يأتي زمان إلا بعده شر منه
- ٣ - باب النهي عن حمل السلاح على المسلم [. . .] في قتاله
- ٤ - باب التعوذ من الفتن خير من القيام فيها، وكيف الأمر إذا لم يكن جماعة، والنهي عن تكثير سواد الفتن
- ٥ - باب إذا بقي في حثالة من الناس تأكد عليه التحرز من الفتن
- ٦ - باب التعوذ من الفتن، والفرار عندها
- ٧ - باب ظهور الفتن من المشرق
- ٨ - باب الفتنة التي تموج كموج البحر
- ٩ - باب قول الحق وترك المداهنة ولو كان في زمان الفتنة
- ١٠ - باب الأمور التي لا تقوم الساعة حتى تظهر
- ١١ - باب ذكر الدجال وصفته، وأنه لا يدخل مكة ولا المدينة
- ١٢ - باب يأجوج ومأجوج وإذا أصاب الناس عذاب بعثوا على أعمالهم
- ٦٩ - كتاب الأحكام
- ١ - باب قوله تعالى: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ [النساء: ٥٩]
- ٢ - باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية
- ٣ - باب ما يكره من الحرص على الإمارة، ومن سألها وكل إليها، ومن لم يسألها أعين عليها
- ٤ - باب إثم من لم ينصح لرعيته، ومن شق عليهم، والدعاء عليه
- ٥ - باب القضاء والفتيا في الطريق، والأولى بالحاكم أن لا يتخذ بوابا
- ٦ - باب للقاضي أن يحكم بالقتل على من وجب عليه دون الإمام الذي فوقه، ولا يقضي وهو غضبان
- ٧ - باب من رأى أن للقاضي أن يحكم بعلمه إذا لم يخف الظنون والتهم
- ٨ - باب الشهادة على الخط المختوم، وكتاب القاضي إلى القاضي
- ٩ - باب متى يستوجب الرجل القضاء
- ١٠ - باب رزق الحاكم والعاملين عليها
- ١١ - باب القضاء واللعان في المسجد، وإن تعين حد أقيم خارجه
- ١٢ - باب موعظة الإمام في حالة الحكم، وأن حكمه لا يغير الباطن عما هو عليه
- ١٣ - باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولاية القضاء، أو قبل ذلك للخصم
- ١٤ - باب وصية الأمير ولاته بترك الخلاف، والتيسير على الرعية، وإجابة الدعوة
- ١٥ - باب هدايا العمال
- ١٦ - باب يكون للناس عرفاء أهل صدق وأمانة يعرفون الإمام بأحوال الناس
- ١٧ - باب ما يكره من إطراء السلاطين والحكام بالمدحة