اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه — المؤلف: أبو العباس القرطبي (ت 656 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
أبو العباس القرطبي (ت 656 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ١٨ - باب من لم يكترث فطعن من لم يعلم، وإثم الخصم الألد
- ١٩ - باب إذا قضى الحاكم بجور أو خلاف النص فهو رد
- ٢٠ - باب لابد للحاكم من كاتب عاقل أمين ومترجم، ويكفي واحد
- ٢١ - باب كتاب الحاكم إلى عماله وإلى أمنائه، وله أن يبعث واحدا لينفذ الحكم، ولكل وال بطانتان
- ٢٢ - باب كيف بايع الإمام الناس، وهل يكتب له بالبيعة؟
- ٢٣ - باب بيعة الصغير والنساء
- ٢٤ - باب في الاستخلاف
- ٢٥ - باب
- ٧٠ - كتاب التمني
- ٧١ - كتاب الاعتصام
- ١ - باب مثل من اقتدى بالنبي ﷺ واتبع سنته ومثل من عصاه
- ٢ - باب ما يكره من التعمق والغلو والبدع في الدين
- ٣ - باب ما يكره من ذم الرأي والقياس الفاسد، ولا تزال طائفة من هذه الأمة قائمة بالحق
- ٤ - باب إثم من دعا إلى ضلال أو سن سنة، لقوله ﷿: ﴿ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم﴾ [النحل: ٢٥]
- ٥ - باب وجوب قبول خبر الواحد العدل، رجلا كان أو امرأة في الأحكام الشرعية
- ٦ - باب ترك النكير من النبي ﷺ حجة، لا من غيره
- ٧ - باب لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء
- ٨ - باب المشاورة في الأمر لأهل العلم والأمانة والرأي
- ٩ - باب نهى النبي ﷺ عن التحريم إلا ما عرفت إباحته، وأمره على الوجوب إلا ما علم خلافه
- ١٠ - باب كراهية الاختلاف
- ٧٢ - كتاب التوحيد
- ١ - باب دعاء النبي ﷺ التوحيد، لقوله تعالى: ﴿ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم﴾ الآية [البقرة: ٢١]
- ٢ - باب قوله تعالى: ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها﴾ [الأعراف: ١٨٠] ولا يسمى إلا بما سمى به نفسه
- ٣ - باب ما سمى الله تعالى به من وجه ونفس وذات وعين ويد وروح في كتابه وفي سنة نبيه
- ٤ - باب: لله تعالى من المحامد ما لم يطلع عليها أحد في هذه الدار، ويستطيع على ما شاء منها نبيه المختار
- ٥ - باب في قوله تعالى: ﴿قل أي شيء أكبر شهادة قل الله﴾ [الأنعام: ١٩]، فسمى نفسه شيئا، وفي قوله: ﴿وكان عرشه على الماء﴾ [هود: ٧] ﴿وهو رب العرش العظيم﴾ [التوبة: ١٢٩]
- ٦ - باب قوله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ [المعارج: ٤] و ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾ [فاطر: ١٠]
- ٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة (٢٢) إلى ربها ناظرة﴾ [القيامة: ٢٢ - ٢٣]
- ٨ - باب كلام الله تعالى مع نبيه ومع المؤمنين يوم القيامة من غير حجاب يحجبهم به
- ٩ - باب لله تعالى مشيئة وإرادة
- ١٠ - باب في قوله تعالى: ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم﴾ [سبأ: ٢٣]، ولم يقل: ماذا خلق ربكم؟
- ١١ - باب وكلم الله موسى تكليما، وتكلم الله مع نبينا من غير واسطة، فقد سمع ما سمع موسى صلوات الله عليهما
- ١٢ - باب في قوله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون﴾ [البقرة: ٢٢] وقوله: ﴿وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين﴾ [فصلت: ٩]
- ١٣ - باب ﴿ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته﴾ [المائدة: ٦٧]
- ١٤ - باب في رواية النبي ﷺ عن ربه تعالى
- ١٥ - باب في قوله تعالى: ﴿فاقرءوا ما تيسر منه﴾ [المزمل: ٢٠]، ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾ [القمر: ١٧]؛ أي: هيأناه، ومنه: "كل ميسر لما خلق له"؛ أي: مهيأ
- ١٦ - باب قوله تعالى: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ [الصافات: ٩٦] وقوله: ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ [القمر: ٤٩]
- ١٧ - باب قوله: ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾ [الأنبياء: ٤٧] وأن أعمال العبد وأقوالهم توزن