الفرج بعد الشدة للتنوخي
الفرج بعد الشدة للتنوخي — المؤلف: المحسن بن علي التنوخي (ت 384 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
المحسن بن علي التنوخي (ت 384 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
فهرس المحتويات
- الأمين يغاضب عمه إبراهيم بن المهدي ثم يرضى عنه
- يتخلصون من المحنة بأيسر الأسباب
- عبد الله بن طاهر يطلق الطوسي من حبسه
- المأمون يغضب على فرج الرخجي ثم يرضى عنه، ويقلده فارس والأهواز
- محبوس يتحدث عن هلاك الحجاج
- يحسن إلى كاتب بغا الكبير على غير معرفة منه له
- كيف تخلص عمر بن هبيرة من السجن
- كيف تخلص قيسبة بن كلثوم من أسره
- جاءه الفرج من حيث لم يحتسب
- العلوي الصوفي يحتال للخلاص من سجن المعتصم
- حسن سيرته كانت سبب اعتقاله
- محمد الحمداني يحل محل أخيه في إمارة الموصل
- أسره الروم في أيام معاوية وأطلقوه في أيام عبد الملك
- استنقذ المذحجيين من أسر بني مازن
- الباب السادس
- من فارق شدة إلى رخاء بعد بشرى منام لم يشب صدق تأويله بكذب الأحلام
- ما عرض المعتضد في أيامه للعلويين ولا آذاهم ولا قتل منهم أحدا
- سليمان بن وهب يتفاءل بمنام رآه وهو محبوس
- لم يقصد النهاية دار الحسن بن مخلد لأنه كان متعطلا
- اتخذ من رؤيا ادعى أنه رآها سببا للتخلص من حبس سيف الدولة
- خراساني يودع بدرة من المال لدى أبي حسان الزيادي فيسارع إلى إنفاقها
- حبسه المهدي وأطلقه الرشيد
- المهدي يطلق علويا من حبسه لمنام رآه
- المعتمد يطلق بريئين من حبسه لمنام رآه
- أبو بكر المادرائي يولي عاملا وهو على صهوة جواده
- أدرك أبا محمد الأزرق الأنباري
- اعتقلهم الوزير ابن الزيات وأطلقوا لموت الواثق
- من شعر سليمان بن وهب لما حبس
- بين الوزير المهلبي والحسين السمري
- رأى في المنام أن غناه بمصر
- خزيمة بن هازم يصرف الحراني ويعقد له على طريق الفرات
- بين الوزير علي بن عيسى والعطار الكرخي
- طاهر بن يحيى العلوي وجرايته من الحاج الخراساني
- قصة العلوية الزمنة
- أبو القاسم السعدي يرى مناما فيتوب عن فعل المنكر
- أبو جعفر بن بسطام له قصة في رغيف
- بينما كان يترقب القتل وافاه الفرج في مثل لمح البصر
- المنصور يرى مناما فيرفع الظلامة عن محبوس
- صاحب الشرطة ببغداد يرى مناما يرشده إلى القاتل ويبرئ فيجا مظلوما
- عزم على قتله ثم من عليه وأطلقه ثم يمن عليه ويطلقه
- محمد بن سليمان الكاتب دخل مصر أجيرا ثم دخلها أميرا
- شفاه منام رآه أحد أصحابه
- رأى الإسكندر رؤيا تبعها انتصاره على دارا ملك الفرس
- رؤيا عبد الله بن الزبير وتعبيرها
- رأى في منامه أنه قد صرع خصمه فكان تعبير رؤياه أن الخصم هو المنتصر
- الرشيد يولي أخاه إبراهيم بن المهدي دمشق
- يرى مناما وهو محبوس فيطلق من حبسه
- يكره شخصا على العمل ثم يحبسه ويعذبه
- رأى في منامه أن قد أخرجت من داره اثنتا عشرة جنازة
- وهب بن منبه يصاب بالإملاق ثم يعطيه الله من فضله
- درس في الإيثار
- الباب السابع
- من استنقذ من كرب وضيق خناق بإحدى حالتي عمد أو اتفاق
- محمد بن زيد العلوي يضرب مثلا عاليا في النبل
- بين الإسكندر وملك الصين
- بين إسحاق الموصلي وغلامه فتح
- أنسب بيت قالته العرب
- تقلد الإنفاق على عسكرين فأفاد في أقل من شهر سبع مائة ألف درهم
- المأمون بخراسان ينقلب حاله من أشد الضيق إلى أفسح الفرج
- طلب الولاية على بزبندات البحر وصدقات الوحش
- المنصور يقتل مؤدب ولده جعفر ظلما
- مالك بن طوق يتزوج المهناة بنت الهيثم الشيباني
- بين ابن أبي البغل عامل أصبهان وأحد طلاب التصرف
- بين جحظة البرمكي ومحبرة بن أبي عباد الكاتب
- تاجر خراساني يجد الفرج عند صاحبه الكرخي
- أضاع هميانه في طريق الحج ووجده أحوج ما يكون إليه
- الوزير علي بن عيسى يقول: ليتني تمنيت المغفرة
- فتى ورث مالا فأتلفه ثم آل أمره إلى صلاح
- أبو يوسف القاضي يأكل اللوزينج بالفستق
- الشيخ الخياط وأذانه في غير وقت الأذان
- أحيحة بن الجلاح أكب على إصلاح ضيعته
- مجلس غناء بمحضر الرشيد
- الوليد بن يزيد يستقبل البريد بموت هشام
- ٢٥٤ ابن جامع المغني يأخذ صوتا بثلاثة دراهم فيفيد منه ثلاثة آلاف دينار
- ٢٥٥ ابن هرمة يتحدث عن أفضال عبد الواحد بن سليمان
- ٢٥٦ القائد هرثمة بن أعين يتحدث عما أمره به الهادي في ليلة موته
- ٢٥٧ دهاء عبدون أخي صاعد بن مخلد
- زور مناما فجاء مطابقا للحقيقة
- شر السلطان يدفع بالساعات
- كيفية إغراء العمال بأخذ المرافق
- الصوفي المتوكل وجام فالوذج حار
- سخاء الأمير سيف الدولة
- ألمعية المأمون وذكاؤه
- الحسين بن الضحاك يعيش ببقايا هبات الأمين
- من مكارم البرامكة
- المأمون يهب أحد كتابه اثني عشر ألف ألف درهم
- ما بقي له غير درهمين ثم جاءه الفرج
- ٢٦٨ سبب توبته عن النبيذ
- ٢٦٩ حلف بالطلاق لا يحضر دعوة، ولا يشيع جنازة
- ٢٧٠ ابن قمير الموصلي وقع في ورطة وتخلص منها
- ٢٧١ واسطي أتلف ماله وافتقر ثم صلح حاله بعد أهوال
- اللجاج شؤم
- ابن الجصاص الجوهري يلتقط جواهره المبعثرة لم يفقد منها شيئا
- الوزير ابن مقلة ينكب رجلا ثم يحسن إليه
- ابن عبدون الأنباري الكاتب يكسب في ليلة واحدة مائة ألف دينار
- الفضل بن سهل ومسلم بن الوليد الأنصاري
- كيف طهر عثمان بن حيان المري المدينة من الغناء
- أضاع كيسه واستعاده بعد سنة
- عبد الله بن الزبير يطالب بني هاشم بالبيعة أو يضرب أعناقهم
- عاقبة الظلم
- دواء عجيب وضعه الطبيب للكاتب زنجي
- يا غياث المستغيثين أغثني
- قصة سليمان الأنباري النصراني
- ابن الطبري الكاتب النصراني تجلب له التوفيق رفسة حصان
- أبو بكر محمد بن طغج ينتقل من ضعف الحال إلى ملك مصر
- غريب الدار ليس له صديق
- عبد الله بن مالك الخزاعي يتسلم كتابا من الرشيد يخبره بمقتل جعفر البرمكي
- نجاح بن سلمة ينصح سليمان بن وهب برغم ما بينهما من عداوة
- المعتمد يأمر بقطع يد غلام من غلمانه ثم يعفو عنه
- مروءة عدي بن الرقاع العاملي
- غدة كغدة البعير وموت في بيت سلولية؟
- خرج ليغير فوقع على زيد الخيل
- منع الله سوارا من الطعام والشراب وجاء به حتى أقعده بين يديك
- عروة بن أذينة يفد على هشام بن عبد الملك
- أبو أيوب المورياني يجيز ابن شبرمة بخمسين ألف درهم
- الواثق يطرد أحمد بن الخصيب من حضرته ثم يعفو عنه
- غضب الرشيد على مروان بن أبي حفصة لمدحه معن بن زائدة وضربه مائة سوط
- أمدح بيت قالته العرب
- بين الأصمعي والبقال الذي على باب الزقاق
- المنذر بن المغيرة الدمشقي أحد صنائع البرامكة
- هل جزاء الإحسان إلا الإحسان
- جعفر بن سليمان أمير البصرة يصفح عمن سرق منه جوهرا
- أخذ الصينية من لا يردها ورآه من لا ينم عليه
- سفتجة بثلاث صفعات يفتديها المحال عليه بخمس مائة وخمسين دينارا
- السبب في خلع المقتدر الخلع الثاني وعودته إلى الحكم
- خلع الأمين وعودته إلى الحكم
- كيف خلع المقتدر الخلع الأول
- بعث الفضل بن سهل خدابود لقتال خارجي فجاء برأسه
- موت زياد يفرج عن ابن أبي ليلى
- خرج يريد خالدا القسري فأعطاه الحكم فأغناه
- لا بارك الله في مال بعد عثمان
- رفع صوته بالتلبية فحملت إليه أربعة آلاف دينار
- يزيد بن عبد الملك بن مروان يصف عمر بن هبيرة بالرجلة ويوليه العراق
- كان خالد القسري لا يملك إلا ثوبه فجاءه الفرج بولاية العراق
- يهلك ملوكا ويستخلف آخرين
- باع من إضاقته لجام دابته في الصباح وحصلت له عشرون ألف دينار وقت الظهر
- سبحان خالقك يا أبا قلابة فقد تنوق في قبح وجهك
- المنصور العباسي يتذكر ما ارتكب من العظائم فيبكي وينتحب
- إن قرح الفؤاد يجرح جرحا
- أبو عمر القاضي يصبح وليس عنده درهم واحد فيجيئه الفرج في وقت قريب
- بين أحمد بن أبي خالد وصالح الأضجم
- جندي تركي تشتد إضاقته ثم يأتيه الفرج
- أحمد بن مسروق عامل الأهواز يتحدث عن الفرج الذي وجده في قانصة البطة
- أصلح بين متخاصمين بدرهم فوهب الله له درة بمائة وعشرين ألفا
- يحيى البرمكي يتحدث عن عارفة في عنقه ليعقوب بن داود
- من يفعل الخير لا يعدم جوازيه
- قصة أبي عبيد الله وزير المهدي وكيف ارتقت به الحال حتى نال الوزارة
- القاضي التنوخي يتحدث عن قصته مع أبي علي أحمد بن محمد الصولي
- فر هاربا من الضائقة فوافاه الفرج في النهروان
- خرج مملقا وعاد قائدا
- عودة المرء سالما غنيمة حسنة
- قضى الله للهبيري رزقا على يد الوزير ابن الزيات فاستوفاه على رغم أنفه
- تضايقي تنفرجي
- من مكارم سعيد بن العاص أمير الكوفة
- ألجأته الحاجة إلى بيع مقنعة أمه ثم ملك مصر
- أبى أن يعطيه دينارا ثم أعطاه ألفي دينار
- سافر إلى الموصل ثم إلى نصيبين في طلب التصرف حتى إذا أيس جاءه الفرج
- للذين أحسنوا الحسنى وزيادة
- هاك يا هذا الذي لا أعرفه
- أول دخول الأصمعي إلى الرشيد
- قصة حائك الكلام
- أنا أبوك
- سقط عليه حائط ونهض سالما
- نفاه الواثق وأعاده المتوكل
- البحتري يهنئ الفتح بنجاته من الغرق
- الباب الثامن
- فيمن أشفى على أن يقتل فكان الخلاص من القتل إليه أعجل
- بدأ الهادي خلافته بتنحية الربيع عن الوزارة واستيزار إبراهيم الحراني
- لما اعتقل إبراهيم بن المهدي حبسه المأمون عند أحمد بن أبي خالد الأحول
- جيء بإبراهيم بن المهدي وهو مذنب وخرج وهو مثاب
- قبض على إبراهيم بن المهدي وهو بزي امرأة
- إن من أعظم المحنة أن تسبق أمية هاشما إلى مكرمة
- لما قدم للقتل تماسك فلما عفي عنه بكى
- قال المأمون لقد حبب إلي العفو حتى خفت أن لا أؤجر عليه
- إذا رميت أصابني سهمي
- إبراهيم بن المهدي يحتج لنفسه أمام المأمون
- المأمون ينصب صاحب خبر على إبراهيم بن المهدي
- ما بقاء جلدة تنازعها ملكان
- أنظر كيف كانت عاقبة الظالمين
- أمر الرشيد بأسيرين فقطعا عضوا عضوا ثم مات
- من سقوط الخاتم من اليد إلى عودته إليها سبعون فرجا
- هاجه الحسد وقتله الطمع
- البغي مرتعه وخيم
- أبو المغيرة الشاعر يروي خبرا ملفقا
- لا جزاك الله من طارق خيرا
- من زرع الإثم حصد الدمار
- ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره
- الجناذية والبانوانية في الهند
- عصبت عيناه ومد عنقه ورفع السيف على رأسه ثم نجا من القتل
- عباد المؤنث يربح الرهان ويحيي نفسا ميتة
- إسحاق المصعبي تحركه رقاع أصحاب الأرباع ببغداد
- ما خاب من استشار
- منصور بن زياد يجحد نعمة يحيى البرمكي
- درس في المروءة والكرم
- القدرة تذهب الحفيظة
- ما صحب السلطان أخبث من عمر بن فرج الرخجي
- مصعب بن الزبير يعفو عن أحد أسراه ويجعله من ندمائه
- عمارة بن حمزة في كرمه وكبريائه
- الهائم الراوية يقتل أسودا مصابا بداء الكلب
- أبو جعفر بن شيرزاد