الفرج بعد الشدة للتنوخي
الفرج بعد الشدة للتنوخي — المؤلف: المحسن بن علي التنوخي (ت 384 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
المحسن بن علي التنوخي (ت 384 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
فهرس المحتويات
- تعذيب العمال المطالبين بضربهم بالمقارع ووضع الحجارة على أكتافهم
- الله يجزي سعيد الخير نائلة
- فإن نلتني حجاج فاشتف جاهدا
- أسود راجل رزقه عشرون درهما بز في كرمه معن بن زائدة الشيباني
- سبب رضا المنصور عن معن بن زائدة
- قطن بن معاوية الغلابي يستسلم للمنصور
- المأمون يغضب على إبراهيم الصولي ثم يرضى عنه
- الأمير سيف الدولة يصفح عن أحد أتباعه ويعيد إليه نعمته
- ربما تجزع النفوس من الأمر له فرجة كحل العقال
- الوليد بن عبد الملك يعفو عن القمير التغلبي
- مزنة امرأة مروان الجعدي تلجأ إلى الخيزران جارية المهدي
- فر من إسحاق المصعبي فوجد كنزا
- أبو أمية الفرائضي يخلص رجلا من القتل
- المهدي يحتج على شريك برؤيا رآها في المنام
- إن من البيان لسحرا
- سقى معن بن زائدة أسراه ماء فأطلقهم لأنهم أصبحوا أضيافه
- فتى بغدادي قدم للقتل وسئل ما يشتهي فطلب رأسا حارا ورقاقا
- أشرف يحيى البرمكي على القتل فخلصه إبراهيم الحراني وزير الهادي
- رمي من أعلى القلعة أولا وثانيا فنجا وسلم
- سقط من علو ألف ذراع ونهض سالما
- بين المهدي ويعقوب بن داود
- جزاء الخيانة
- الخائن لا يؤتمن
- أراد ابن المعتز قتل يحيى بن علي المنجم فلم يمهله القدر
- الحجاج بن خيثمة ينصح الحسن بن سهل
- يحيى البرمكي يغري الرشيد بجعفر بن الأشعث
- هب مجرم قوم لوافدهم
- ضراوة الحجاج على القتل
- قتل الحجاج عامة يومه الأسرى من أصحاب ابن الأشعث
- قتل جميع أسراه إلا واحدا
- احتج لقتله بأتفه حجة فخلصه الله منه بأهون سبيل
- أمر الخليفة بضرب عنقه ثم لم يلبث أن عفا عنه
- حسن ظنه بالله أنجاه من القتل وأطلقه من السجن
- الباب التاسع
- من شارف الموت بحيوان مهلك رآه فكف الله ذلك بلطفه ونجاه
- آلى على نفسه أن لا يأكل لحم فيل أبدا
- لقمة بلقمة
- كفى بالأجل حارسا
- ألجأته الضرورات إلى ركوب الأسد
- القرد وامرأة القراد
- تمكن منه السبع ثم تخلص منه بأهون سبيل
- قتل فيلا بالقبض على خرطومه
- قتلوا شبلا فاجتمع عليهم بضعة عشر سبعا
- افترس السبع صاحب الدين وسلم الغريم
- الأفعى التي أخربت الضيعة
- مفلوج لسعته عقرب جرارة فعوفي
- قضى ليلة في الجب بجوار أفعى
- سقط طفل من القنطرة فالتقطه العقاب ثم نجا سالما
- قصة ابن التمساح
- أبو القاسم العلوي يواجه الأسد
- أعان الفيلة على قتل ثعبان فكافئوه بما أغناه
- حلف بالطلاق أن لا يبيت بمناذر فكان ذلك سببا لإنقاذ شخص من براثن الأسد
- حيلة ابن عرس في قتل الأفعى
- ألقى نفسه على نبات البردي فوقع على أسد
- كيف نجا من الأسد والثعبان
- قضى ليلة مع الأسد في حجرة مغلقة الباب
- أخذه الأسد في المكان الذي أخذ فيه أباه
- نجا من الأسد وافترس مملوكه
- الباب العاشر
- فيمن اشتد بلاؤه بمرض ناله فعافاه الله سبحانه بأيسر سبب وأقاله
- دعاء يشفي من الوجع
- وجأ نفسه بسكين فعوفي من مرضه
- يا قديم الإحسان لك الحمد
- أبرأ أبو بكر الرازي غلاما ينفث الدم بإطعامه الطحلب
- أصيب بوجع في المعدة وشفاه لحم جرو سمين
- ذكاء طبيب أهوازي
- شج رأسه فمرض ثم شج بعدها فصلح
- القطيعي الطبيب وذكاؤه ومكارم أخلاقه
- مريض بالاستسقاء تشفيه أكلة جراد
- مريض بالاستسقاء يبرأ بعد أن طعم لحم أفعى
- القاضي أبو الحسين بن أبي عمر يحزن لموت يزيد المائي
- زمنة مقعدة يشفيها الحنظل
- اشترى الرشيد لطبيبه ضياعا غلتها ألف ألف درهم
- لسعته عقرب فعوفي
- ابرأته مضيرة لعقت فيها أفعى
- الباب الحادي عشر
- من امتحن من اللصوص بسرق أو قطع فعوض من الارتجاع والخلف بأجمل صنع
- قاطع طريق يرد على القافلة ما أخذ منها
- قاطع طريق يتفلسف
- القاضي التنوخي والد المؤلف والكرخي قاطع الطريق
- ابن حمدي اللص البغدادي وفتوته وظرفه
- قطع عليه الطريق فتخلص بخاتم عقيق
- سرق ماله بالبصرة واستعاده بواسط
- وضع السيف على عنقه ثم نجا سالما
- كيف استعاد التاجر البصري ماله
- صادف درء السيل درءا يصدعه
- قصة الأخوين عاد وشداد
- قارع سبعين من قطاع الطريق وانتصف منهم
- الباب الثاني عشر
- فيمن ألجأه الخوف إلى هرب واستتار فأبدل بأمن ومستجد نعم ومسار
- يحيى بن طالب الحنفي يبارح وطنه مدينا ويعود إليه موسرا
- العتابي يؤدب الأمين والمأمون
- لماذا قتل أبو سلمة الخلال
- أمير البصرة العباسي يحمي أمويا
- عبد الملك بن مروان يؤمن ابن قيس الرقيات ويحرمه العطاء
- هشام بن عبد الملك وحماد الراوية
- أكل على مائدته فأمضى له الأمان
- الفضل بن الربيع يتحدث عما لاقى أيام استتاره من المأمون
- وما قتل الأحرار كالعفو عنهم
- الباب الثالث عشر
- فيمن نالته شدة في هواه فكشفها الله عنه وملكه من يهواه
- رأى القطع خيرا من فضيحة عاتق
- من مكارم المقتدر
- فارق جاريته ثم أجتمع شملهما
- أمير البصرة يجمع بين متحابين
- من مكارم جعفر بن يحيى البرمكي
- من مكارم يحيى بن خالد البرمكي
- أين نوال ابن جعفر من نوال ابن معمر
- ابن أبي حامد صاحب بيت المال يحسن إلى رجل من المتفقهة
- ابن أبي حامد صاحب بيت المال يحسن إلى صيرفي
- الحسن بن سهل يحسن إلى الفسطاطي التاجر
- الأشتر وجيداء
- أقسم أن يغسل يده أربعين مرة إذا أكل زيرباجة
- إسحاق الموصلي يتطفل ويقترح
- أنت طالق إن لم تكوني أحسن من القمر
- ما ثمانية وأربعة واثنان
- أخبار قيس ولبنى
- عشق جارية زوجته فوهبتها له
- بالله يا طرفي الجاني على كبدي
- به من غير دائه وهو صالح
- عمر بن أبي ربيعة والجعد بن مهجع العذري
- رضي أن يموت بعد أن يتمتع بحبيبته أسبوعا واحدا
- إبراهيم بن سيابة يشكو فلا يجاب
- عزل عن الرافقة فولي دمشق
- أين اختبأ الأسدي
- جميل وبثينة
- العمر أقصر مدة من أن يضيع في الحساب
- الباب الرابع عشر
- ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار