الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا
الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا — المؤلف: ابن أبي الدنيا (ت 281 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن أبي الدنيا (ت 281 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- الزهد لابن أبي الدنيا
- الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا
- الأهوال لابن أبي الدنيا
- مجابو الدعوة لابن أبي الدنيا
- الرضا عن الله بقضائه لابن أبي الدنيا
- المرض والكفارات لابن أبي الدنيا
- صفة النار لابن أبي الدنيا
- مداراة الناس لابن أبي الدنيا
- الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا
- ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا
- المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا
- صفة الجنة لابن أبي الدنيا ت العساسلة
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- كان ابن عمر يشعر من الشق الأيمن فإذا كانت صعابا أشعر من الشق الأيمن والأيسر قال سفيان:
- كانوا يسمعون كل ليلة زمن قتل ابن الزبير قائلا يقول: [البحر الطويل] ليبك على الإسلام من
- يوشك من فر من منيته ... في بعض غراته يوافقها
- كان الحسن إذا أصبح يقول: [البحر الطويل] يسر الفتى ما كان قدم من تقى ... إذا عرف الداء
- مثلت الدنيا على طائر فمصر والبصرة الجناحان والجزيرة الجؤجؤ والشام الرأس واليمن
- ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾ [التكاثر: ٨] قال أبي: يا رسول الله , وأي نعيم نسأل عنه وإنما
- ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾ [التكاثر: ٨] قال: الأمن والصحة
- إذا سمعت كلمة مسلم فاحملها على أحسن ما تجد لا تجد محملا
- لو رفعوا عنكم لاستوحشتم , نافق هؤلاء بالتكذيب ونافق هؤلاء بالعمل
- الله أطعمك. ثم دخلت بيتا آخر فشربت قال: الله سقاك، ثم دخلت بيتا آخر فأكلت وشربت، قال أبو
- أنفق يا قيس ينفق الله عليك ثلاثا فلما كان بعد ذلك خرجت في سبيل الله ومعي راحلة تمر وأنا
- استعمل جده الهيثم على صدقات قومه فلما قبض النبي ﷺ وارتدت العرب وفى بما
- ما نسى ربك وما كان نسيا شعرا قلته، قال: ما هو؟ قال: يا أبا بكر أنشد , فقال: [البحر
- وقف النبي ﷺ على قتلى بدر ومعه أبو بكر , فقال: يفلقن , فقال أبو بكر: هاما
- رأيت عبد الله بن الأرقم صاحب بيت مال المسلمين في زمن أبي بكر أتى عمر , فقال: يا أمير
- بعث أبو موسى من العراق إلى عمر بن الخطاب رحمة الله عليه بحلية فوضعت بين يديه وفي حجره
- أربع قواصم الظهر: إمام تطيعه ويضلك، وزوجة تأمنها وتخونك، وجار إن علم خيرا ستره وإن علم
- كانت امرأة في الجاهلية تطوف بالبيت ولها ستة بنين يسترونها من الناس وهي تقول: [البحر
- كنت في حلقة فيها يونس بن عبيد وعوف فسأل سائل عن عشرة أولياء عفا واحد وأبى تسعة، فقال عوف:
- إن هذه لحبوة صدق في يزيد
- الحسن وابن سيرين سيدا أهل البصرة عربهم ومواليهم غضب من غضب ورضي من رضي
- أي الرجال أفضل؟ قال: من تواضع عن رفعة وزهد عن قدرة وترك النصرة عن قوة
- لم يؤيد الملك بمثل كلب ولم تعل المنابر بمثل قريش ولم يطلب التراث بمثل تميم ولم ترع
- ناب مضر كنانة وفرسان مضر قيس، ورجال مضر تميم، وألسنة مضر أسد قال عبد الله بن عوف: وكان
- بيني وبين لئام الناس معتبة ... ما تنقضي وكرام الناس خلاني
- إن يكن لك دين فلك كرم , وإن يكن لك عقل فلك مروءة , وإن يكن لك مال فلك شرف وإلا فأنت
- كنت أطوف مع عمر بن الخطاب رحمة الله عليه حول الكعبة فإذا أعرابي على عنقه امرأة مثل المهاة
- الحكمة ليست عن كبر السن، ولكنه، عطاء الله يعطيه من يشاء فإياك ودناءة الأمور ومراق
- لم يزل للناس وجوه يرفعون حوائج الناس فأكرم وجوه الناس فبحسب المسلم الضعيف من العدل أن
- كان عبد الله بن رواحة نائما إلى جنب امرأته فقام إلى جارية له إلى جنب الحجرة فوقع عليها
- شهدت بأن وعد الله حق ... وأن النار مثوى الكافرينا وأن العرش فوق الماء طاف ... وفوق العرش
- شهدت بإذن الله أن محمدا ... رسول الذي فوق السماوات من عل
- ليس لملوك صديق ولا لحسود غنى، وطول النظر في الحكمة تلقيح للعقل وأهل هذه الأهواء آفة أمة
- كيف جئتنا ونحن على لعب أشياخ يدفنون أمهم
- إن الكذب في بعض المواطن خير من الصدق، فقال الشامي: لا الصدق في كل موطن خير , فقال ميمون:
- ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ [الرحمن: ٢٧] ، فسأل الله بذاك الوجه الباقي
- واضع إحدى رجليه على الأخرى وبيده ريحانة يشمها أو يشمه
- مر سلمة بن عبد الملك بقبر الوليد بن عقبة بن أبي معيط بالرقة , فقال: قبر من هذا؟ قيل: قبر
- عبرت مع قتيبة بن مسلم النهر خمس عبرات فما من عبرة إلا وهو بعده في يده خاتم من حديد فإذا
- غزونا مع قتيبة سنة من السنين مدينة من مدن خراسان فازدحم الناس ذات ليلة على فرضة في نهر
- لما استعملت على اليمن قال لي أبي: أوليت اليمن؟ قلت: نعم، قال: إذا غضبت فانظر إلى السماء
- أعلينا تئول القرآن؟ لولا أني أرى الناس كأنهم أيد يرتعشون، لقلت قولا يخرج من أقطارها ,
- إن عكرمة، وسعيد بن جبير اختلفا في رجل من المستهزئين , فقال سعيد: الحارث ابن عيطلة وقال
- أدركت الناس ورقا لا شوك فيه فأصبحوا شوكا لا ورق فيه إن نقدتهم نقدوك وإن تركتهم لم يتركوك،
- يا معين المخذولين لا تقطعن بي زور نبيك محمد، ضيفك حل بفنائك، فاجعل قراه منك
- القضاة ثلاثة: رجل اجتهد فأخطأ فهو في النار، ورجل مال به الهوى فهو في النار، ورجل اجتهد
- أقضي بكتاب الله، قال: فإذا جاء ما ليس في كتاب الله؟ قال: أقضي بسنة رسول الله عليه السلام
- خرج ذات ليلة يطوف بالمدينة وكان يفعل ذلك كثيرا فمر بامرأة مغلقة عليها بابها وهي تقول: -
- كم تصبر المرأة عن الرجل؟، فقالت: ستة أشهر، فقال: لا جرم لا أجهز رجلا أكثر من ستة
- لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم﴾ [البقرة: ٣٢]
- جاء رجل إلى الشعبي فشتمه في ملأ من الناس , فقال الشعبي: إن كنت صادقا فغفر الله لي , وإن
- أرسل الأشعث بن قيس إلى عدي بن حاتم ليستعير قدور حاتم فملأها وحملتها الرجال إليه فأرسل
- أرسل معاوية بن حديج السكوني إلى الأشعث بن قيس بخمسمائة فرس معلمة محذقة فقسمها الأشعث في
- كان سعيد بن عبيد الطائي يتمثل: [البحر المديد] الق بالبشر من لقيت من النا ... س جميعا
- ما كل ما يعطى الغني يبتني العلى ... ولا يبصر المعروف أين مواضعه؟ إذا المرء لم يول الصنيعة
- كان لرجل على رجل من آل الأشعث بن قيس حق فأتاه يتقاضاه، فقال: لتصل معي الغداة، قال: فذهب
- إني لواقف مع قحطبة وأخيه وهم يقاتلون ابن هبيرة. قال: فمر بهم رجل , فقال له بعضهم: ممن
- قرابتك من رسول الله ﷺ وإعطاؤك المال سحا وشجاعتك، قال: وما لي لا أكون
- الرجال ثلاثة والنساء ثلاثة: فامرأة عفيفة مسلمة هينة لينة ودود ولود تعين أهلها على الدهر
- ما أفاد امرؤ بعد إيمان بالله خيرا من امرأة حسنة الخلق ودود ولود ووالله ما أفاد امرؤ فائدة
- لما استباح يحيى بن محمد بن علي بن عبد الله الموصلي عدا رجل من أصحابه على صبي يريد قتله
- أتي علي بزنادقة فقتلهم ثم حفر لهم حفرتين فأحرقهم فيها , فقال قبيصة شعرا. [البحر الوافر]
- شكى بعض الحزاميين إلى الأعمش اصطناعه المعروف إلى قرابة له وقلة شكره، فقال الأعمش: كان
- من قل خيره قلت عناية الناس به
- لعمرك ما الأيام إلا معارة ... فما استعت (استطعت) من معروفها فتزود
- لما هرب يزيد بن المهلب من الحجاج إلى سليمان بن عبد الملك وهو يومئذ بالرملة فمر في طريق
- أنشدني صالح بن سليمان التميمي: كم من أخ لك لست تنكره ... ما دمت من دنياك في يسر متصنع لك
- لا أنتصر وأنا وال، فترك منازعة القوم
- مازلت تكلم بكلام أبي بكر حتى ظننت أن أبا بكر قائم، فانظر إلى من تزوج، فإن المرأة من أخيها
- خطب رجل من العرب من أهل الشام ابنة أبي كعب مولى الحجاج فذكر ذلك للحجاج , فقال: لمولى شريف
- الشريف لا يكون خبا ولا يكون جربزا
- أي رجل أسخى؟ قالوا: ما نعلم أحدا أسخى منك، قال: بلى , بلغني أن المهلب دخل الحمام فبعث
- أطلع أبو الأسود مولى له على سر فبثه , فقال أبو الأسود: أمنت على السر امرأ غير حازم ...
- إني امرؤ لا يطأ حسبي ... دنس يغيره ولا أفن من منقر في بيت مكرمة ... والغصن ينبت حوله
- إذا ما المرء لم يطلب معاشا ... ولم ينحاش من طول الجلوس جفاه الأقربون وصار كلا ... وفي
- أن الناس قد أصابوا من الخير خيرا حتى كادوا أن يبطروا فكتب إليه عمر: إن الله تبارك وتعالى
- العالم مصباح فمن أراد الله به خيرا اقتبس منه
- منزلة المؤمن من أهل الإيمان منزلة الرأس من الجسد يألم المؤمن لما يصيب أهل الإيمان كما
- الكرم واللؤم فطنتان فمن غلبت فطنة الكرم على قلبه فهو كريم ومن غلبت فطنة اللؤم على قلبه
- أعلنت الفواحش في النوادي ... وصار القوم أعوان المريب إذا ما عبتم عابوا مقالي ... لما في
- وإني لا يكن للكريم الذي أرى ... له أربا عن اللئيم يطالبه
- أن يزيد بن شيبان، خرج حاجا قال: فسرنا حتى إذا اجتمعت الفرق وحضرنا الحرم إذا رفقة ضخمة من
- فاخر رجل من بني تميم رجلا من قريش , فقال التميمي: ما أدري ما يقول إلا أن فينا أجمل العرب
- ما العيش؟ قال: الصحة والأمن، فإن كان مع ذا سداد من عيش فذاك
- أنا والله على الأثر الذي أتى عثمان لقد سبقت له سوابق لا يعذبه الله بعدها
- يا بلال اقطع عني لسانه قال: يا رسول الله أنشدك الله والرحم، قال: فقال: انطلق فإنما أمرت
- وإياك
- وإياك يا سيد الشعراء
- إن ابن عمك مقتول وإنك مسلوب
- إياك وامتلاق الصديق واستطراف المعرفة
- لما مات طلحة بن عبد الله بن خلف طلحة الطلحات وهو على سجستان ولى عبد الملك بن مروان مكانه
- لما قدم الحجاج الكوفة دخلت عليه ثقيف فلم ير فيهم مثل مطرف بن المغيرة , فقال: أنت سيد قومي
- أصلح الله الأمير فكيف أيضا إذا كان من خيانة؟
- أبان بن سعيد بن العاص يوم أجنادين شهيدا، وقتل خالد بن سعيد بن العاص يوم مرج الصفر شهيدا
- ولد سعيد بن العاص أبو أحيحة ثمانية رجال لم يمت أحد منهم على فراشه فقتل ثلاثة مع المشركين
- قدم تبوك فبعث خالد بن الوليد فجعله جذاذا
- رأيت زهير بن أبي سلمى في الجاهلية أسود قصيرا قال لي: يا سليمان والله ما خرجت قط في ليلة
- أما تحفظ مما أعطى قيس جدك الأعشى؟ قال: قلت: أعطاه زيتا وفتيلة وسمينة. قال: فقال معاوية:
- أي العرب أقتل للملوك والرؤساء؟ قال: أسد وضبة وبنو تغلب. قال: وسألت ابن داب: أي العرب أقتل
- لو أن النجوم تناثرت لسقط قمرها في حجور بني يربوع بن حنظلة
- من أشراف العرب بالبادية كان أحسن دينا من صعصعة جد الفرزدق ولم يهاجر وهو الذي أحيا الوئيد
- لما قبض النبي ﷺ قال المغيرة بن شعبة لعلي: قم فاصعد المنبر فإنك إن لم
- اقعد في بيتك ولا تدع الناس إلى نفسك فإنك لو كنت في جحر بمكة لم يبايع الناس غيرك. قال:
- اقض بيننا قضاء فصلا كما تفصل الفخذ من سائر الجزور، قال عمر: فما زال يرددها علي حتى خفت
- أيام أصابت الكعبة النار. قال: فأخذتها أمي في قطن في حقة ثم خرجنا حتى صرنا بالبستان فما
- من تصدى لأخيه ... بالغنى فهو أخوه فإن اضطر إليه ... رأى منه ما يسؤه يكرم المثري فإن ...
- كنت في المسجد والمختار على المنبر يخطب وقد كان بعث الأحمر بن شميط , فقال: اللهم , وعدك
- من كان له مال فليصلحه ومن كانت له أرض ليعمرها فإنه يوشك أن يجيء من لا يعطي إلا من
- سمعنا الحجاج بن يوسف، على المنبر يقول: عبد هذيل - يعني ابن مسعود - يقرأ القرآن رجزا كرجز
- حبس سعيد بن مسروق عند الحجاج وفي كفه تراب , فقال له الحجاج: يا غلام ألك قلبان؟ قال: أصلح
- لبيك اللهم , لبيك
- يزعم أهل العراق أنا بقية ثمود، ونعم والله البقية، بقية ثمود ما نجا مع صالح إلا
- جنبني دماء بني عبد المطلب فإني رأيت بني حرب أصابوها فلم يمهل لهم
- كان شعيب بن صالح الهلالي قد جعل على نفسه ألا يأتي سلطانا فجاءه مولى له فشكا إليه بعض
- لنا عبرات للغريب عن أهله ... لأنك في أقصى البلاد غريب لكل بني أم حبيب يسرهم ... وأنت لنا
- لنا عبرات بعدكم تبعث الأسى ... وأنفاس حزن جمة وزفير
- وزهدني في كل خير صنعته ... إلى الناس ما جربت من قلة الشكر
- أمر الحجاج أن يوجأ عنق أنس بن مالك وقال: أتدرون من هذا؟ هذا خادم رسول الله صلى الله عليه
- رأيت أنف عرفجة من ذهب وكان أصيب أنفه يوم الكلاب فاتخذ أنفا من فضة فأنتن عليه فرأيته بعد
- أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية فاتخذ أنفا من ورق فأنتن عليه، فأمره النبي صلى الله عليه
- إني لآخذ مضجعي من الليل فأفكر في كلمة ترضي ربي وأميري فما أجدها
- والله لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر لذاك اليوم ما أتينا ... وثبت
- كان عمر بن عبد العزيز كثيرا يرجع: [البحر المنسرح] تغترق الطرف وهي لاهية ... كأنما مس
- ابن شبرمة: [البحر البسيط] حتى متى لا نرى عدلا نسر به ... ولا ندال على قوم بما
- إني أدركت صدر هذه الأمة ثم طال بي عمر حتى أدركتكم فوالذي لا إله غيره، لهم كانوا أبصر في
- اكتب مالك. قال: اكتب لي ثلاثين عنزا بالعراق وبغلتي وسائسيها وشيئا من رزقي، قال: فنظر إلى
- ما كان في بيته إلا مسح وفراشان وضبيحاني وثوب وسرج وسيف وسلاحه
- زعموا أن الحجاج بن يوسف، مات ولم يترك إلا ثلاثمائة درهم ومصحفا وسيفا وسرجا ورحلا ومائة
- ما يسرني بذل الكرم حمر النعم
- أنشدني الأموي: [البحر الرمل] من عذيري من قائل؟ إخواني ... كلهم في مقاله غير وان نصحوني
- ذهبتم بالدنيا والآخرة. قال: وما ذاك؟ قال: لكم أموال تتصدقون منها وليس لنا أموال. قال:
- أرسل إلى أبي هريرة فجعل يسأله وأجلسني وراء الستر أكتب عنه حتى إذا كان في رأس الحول أرسل
- ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر ولكنه الذي يعرف خير الشرين وليس الواصل الذي يصل من
- جاءه دهقان فسأله عن السكر: أحرام هو أو حلال؟ , فقال: هو حرام، قال: كيف يكون حراما؟ قال:
- ما بال أقوال تبلغني عن أقوام، إن الله ﵎ خلق السماوات سبعا فاختار من شاء من
- ولي سعيد بن عثمان بن عفان خراسان فسأل ابن مفرع الحميري أن يصحبه، فأبى وصحب عباد بن زياد
- وصاحب كان لي وكنت له ... أشفق من والد على ولد كنا كساق تمشي بها قدم ... أو كذراع نيطت إلى
- من يحمي أعراض المسلمين؟ قال كعب بن مالك: أنا وقال ابن رواحة: أنا يا رسول الله، قال: إنك
- كان محمد بن سيرين يتمثل الشعر فسمعه رجل، فعاب ذلك عليه , فقال: إنما يكره ما قيل في
- كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية يذكر فناء عمره وفناء أهل بيته وجفوة قريش إياه، قال: فورد
- ذكر عمر يوما شيئا , فقال: ذكر فيه كذا وكذا , فقال: وما أنت والرأي إذا جاء الرأي عليك عليه
- صرت مفتي الناس. قال: وأنت قد صرت أميرا، ثم قال له إبراهيم: تعني بعدما يصنع احتاج الناس
- لقد تكلمت ولو وجدت بدا ما تكلمت وإن زمانا أكون فيه فقيه أهل الكوفة لزمان
- مر كعب بصفين فضرب حجرا منها برجله ثم قال: ويحك صفين اقتتلت بنو إسرائيل فيك فاحتجزوا عن
- إذا مسهم طائف من الشيطان﴾ [الأعراف: ٢٠١] وقال: أما سمعت قول حسان بن ثابت؟: [البحر السريع]
- أنشدك بيتا وتحدثني حديثا
- إذا اختلف الناس فالحق مع مضر
- أسرع العرب هلاكا قريش وربيعة قيل: وكيف ذاك يا ابن عباس؟ قال: أما قريش فيهلكها الملك وأما
- أنشد فقلت: [البحر المتقارب] خلعت القداح وعزف القيان ... والخمر تصلية وابتهالا وكري المجبر
- ينشد شعرا شابا فقلت: تنشده قال: إنه عروس
- بلغني أن سليمان النبي ﵇ كان جالسا فرأى عصفورا يريد زوجته على السفاد وهي تمتنع
- العلاء بن الفضل بن أبي سوية: وفرت همتي لساني ووجهي ... عن طلابي ما في أكف
- رأيت كأني على أكمة وبقر تنحر حولي، قال: لئن صدقت رؤياك ليقتلن حولك فئام من
- ما كتبت سوداء في بيضاء قط ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته وما أحببت أن يعيده
- من أشعر الناس، قلت: لم؟ قال: لأنه يقول ما نقول ولا نقول ما يقول.
- قلت للكميت الأسدي الشاعر: إنك قد قلت في بني هاشم فأحسنت وقد قلت في بني أمية أفضل مما قلت
- الظالم أعذر من الشحيح، الظالم يغفر الله له ظلمه والشحيح يدخله الله بشحه
- إن فلانا يسبك، قال: إني وأخي عاصما لا نساب الناس
- إن فلانا يقع فيك، قال: لأغيظن من أمره، غفر الله له، قيل له: من أمره؟ قال:
- للسفر مروءة وللحضر مروءة فأما مروءة السفر فبذل الزاد وقلة الخلاف على أصحابك وكثرة
- كان يخرج إلى الأعراب يفقههم ويعطيهم فجاءه رجل وقد نفد ما في يده فمد الزهري يده إلى عمامة
- اشترى جدي عبد الله بن عبد الله بن الأهتم جارية كانت عليها مسحة من جمال فكانت في قوم ذوي
- أصلاح إني لا أريدك للصبى ... فذري التلفت نحونا وتبذلي إني أريدك للعجين وللرحى ... ولحمل
- يعيبونها عندي ولا عيب عندها ... سوى أن في العينين بعض التأخر
- إذا سمعت الخبر، فاعمل به ولو مرة واحدة
- قيل للأعمش أيام زيد: ألا تخرج؟ قال: ويلكم والله ما أعرف أحدا أجعل عرضي دونه فكيف أجعل دمي
- جاء عيسى بن زيد بن علي إلى الحي إلى منزلهم فاجتمع إليه أبي وحسن بن صالح، وجعفر الأحمر
- رأى خالد بن صفوان رجالا قد أصابوا مالا فتكلموا وغلوا , فقال: [البحر الوافر] قد أنطقت
- ترى الدهر مغتالي ولم ألق ثروة ... من المال تنبي الناس عني وعن قدري فأقضي بها حقا علي
- إنما هو كلام فحسنه حسن وقبيحه قبيح
- والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم﴾ [النساء: ٢٤] , فقال الفرزدق: تسأل أبا سعيد وقد
- لم تتبعه ما يوضح معناه فهو إلى الهجاء أقرب منه إلى المديح فأراد ذلك النابغة فعسر عليه ,
- إن المشركين لا تظفر بربيعة أو بكر بن وائل فإذا جسست شيئا فاجعل لواءك في بكر بن وائل أو
- هزمت الميمنة هزمت الميسرة هذه بنو عجل تقتل الأعاجم أرى عجل قوم ميامين؛ اللهم اجبر
- والله لعائشة أطيب من طيب الذهب وما لها عيب إلا أنها كانت ترقد حتى تدخل الشاة فتأكل عجينها
- أخذنا فألك من فيك
- عن ديننا يا كعب
- نحن والله والأنصار كما قال: [البحر الطويل] جزى الله عنا جعفرا حين أشرفت ... بنا نعلنا
- ثواب الجن أن يجاروا من النار ثم يقال لهم: كونوا ترابا
- أول من خد الأخدود نواس
- أيترك أحدكم نفسه أنه قد حضره الموت فاستقال ربه فأقاله فليعمل بطاعة
- فكرت في الخلق فوجدت من لم يخلق أغبط عندي ممن خلق
- لست بحليم ولكني أتحالم
- إني لأدع كثيرا من الكلام مخافة الجواب
- إن على عمرو ابني مالا ووددت أن بعض أصحابنا نقده عنا حتى نبيع طعامنا، فقال خاقان بن
- ولي عبد الله بن عمير أخو عبد الله بن عامر بن كريز لأمه قتال الخوارج نجدة بن عامر الحنفي
- من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بين الله والناس ,
- مكتوب في التوراة: سبحان من إذا سبحت حملة عرشه كان لجب تسبيحهم أنهارا من النور تطرد بين
- تدرون ما يقول هذا؟ فيقولون: لا فيقول: فإنه قال: كذا وكذا قال: فيحيلنا على شيء لا ندري
- اتق الله وأحسن إلى ابن أخيك ولم يأمره أن يدفع إليه ماله
- ما رأيت الذي هو أفقه من الحارث قال: إذا لم يبلغ الغلام ولم تأنس منه رشدا فلا تدفع إليه
- إذا اجتمعت أنا والحارث العكلي، على مسألة لم نبال من خالفنا
- كنت أجلس أنا والحارث العكلي حين نصلي العشاء حتى نصبح في الباب من الفقه
- كان المغيرة والحارث والفضيل والقعقاع بن يزيد يتكلمون في الفقه فربما لم يقوموا حتى يسمعوا
- ما أحد آمن علي في علم من حماد
- أثنى عليه
- كان يعطي بين كل اثنين دينارا , فقال رجل: أعطني وأخي حبيشا قال: فسكت عنه قال: أعطني وأخي
- كان رجل يهدي لعمر بن الخطاب كل عام فخذ جزور فخاصم إليه رجلا , فقال: يا أمير المؤمنين اقض
- خرج أبو زياد الفقيمي من عند يزيد بن جبلة فلقيه عبد الصمد بن علي , فقال له يا أبا زياد من
- سمعوا نوح الجن على الحسين: مسح الرسول جبينه ... فله بريق في الخدود أبواه في عليا قريش ...