ابن أبي الدنيا
عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان الأموي البغدادي أبو بكر
العمر: عاش 73 سنة
الميلاد: 208 هـ (الموافق: 823 م) — بغداد، العراق
الوفاة: 281 هـ (الموافق: 894 م) — بغداد، العراق
الأماكن
الصفات والتصنيفات
العلاقات العلمية
شيوخه
كثيرون، حتى قال الذهبي عنه: وقد جمع شيخنا أبو الحجاج أسماء شيوخه على المعجم، وهم خلق كثير.
علي بن الجعد وخالد بت خداش، وغيرهما.
روى عَن إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر الْحزَامِي وَأحمد بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقِي والْحَارث بن مُحَمَّد بن أبي أُسَامَة وَالْحسن بن حَمَّاد سجادة وَخلف بن هِشَام الْبَزَّار ورجاء بن مرجى الْحَافِظ وَالزُّبَيْر بن بكار وَزُهَيْر بن حَرْب وَأبي عبيد الْقَاسِم بن سَلام وَآخَرين
تلاميذه
المؤلفات (61)
بقية كتب هذه الصفحة
- التواضع والخمول لابن أبي الدنيا
- المتمنين لابن أبي الدنيا
- حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا
- صفة الجنة لابن أبي الدنيا ت سليم
- كلام الليالي والأيام لابن أبي الدنيا
- العقوبات لابن أبي الدنيا
- الجوع لابن أبي الدنيا
- الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا
- المحتضرين لابن أبي الدنيا
- ذم الدنيا
- حلم معاوية لابن أبي الدنيا
- قصر الأمل لابن أبي الدنيا
- الصبر والثواب عليه لابن أبي الدنيا
- الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا
- محاسبة النفس لابن أبي الدنيا
- الأولياء لابن أبي الدنيا
- النفقة على العيال لابن أبي الدنيا
- إصلاح المال
- القناعة والتعفف
- العقل وفضله لابن أبي الدنيا
- اليقين لابن أبي الدنيا
- ذم البغى لابن أبي الدنيا
- القبور لابن أبي الدنيا
- الاعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدنيا
- الشكر لابن أبي الدنيا
- العمر والشيب لابن أبي الدنيا
- الهم والحزن لابن أبي الدنيا
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا
- العزلة والانفراد
- مكائد الشيطان
- التوبة لابن أبي الدنيا
- الوجل والتوثق بالعمل لابن أبي الدنيا
- ذم المسكر لابن أبي الدنيا
- قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا
- الهواتف = هواتف الجنان لابن أبي الدنيا
- اصطناع المعروف لابن أبي الدنيا
- ذم الملاهي لابن أبي الدنيا
- التوكل على الله لابن أبي الدنيا
- قرى الضيف لابن أبي الدنيا
- الإخوان لابن أبي الدنيا
- الحلم لابن أبي الدنيا
- المنامات لابن أبي الدنيا
- الورع لابن أبي الدنيا
- ذم الكذب - من الصمت وآداب اللسان
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- ابن أبي الدنيا
- فضائل رمضان لابن أبي الدنيا
- مقتل علي لابن أبي الدنيا
- الصمت وآداب اللسان
- من عاش بعد الموت لابن أبي الدنيا
تفاصيل الميلاد
ولد سنة ثَمَان وَمِائَتَيْنِ
مولده سنة 208،
ولد ببغداد 208 هـ وكانت أسرته بيت علم وصلاح ، فأبوه من العلماء المهتمين بالحديث ورواته، وهذا مما ساهم في نشأته العلمية وتكوينه في وقت مبكر.
تفاصيل الوفاة
وَمَات فِي جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
مَاتَ سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
وتوفي سنة 282 أو سنة 281.
المؤلفات كما وردت في السيرة
له مصنفات اطلع الذهبي على 20 كتابا منها، ثم ذكر أسماءها كلها، فبلغت 164 كتابا، منها " الفرج بعد الشدة - ط " و " مكارم الأخلاق - خ " و " ذم الملاهي - خ " و " يقيقن - خ " و " الشكر - ط " و " قرى الضيف - خ " " العقل وفضله - خ " و " قصر الأمل - خ " و " الإشراف في منازل الأشراف - خ " و " العظمة - خ " في عجائب الخلق، و " من عاش بعد الموت - خ " و " ذم الدنيا - خ " وكتاب " الجوع - خ " و " ذم المسكر - خ " و " الرقة والبكاء - خ " و " الصمت - خ " و " قضاء الحوائج - خ " و " نوادر " و " الرغائب " و " أخبار قريش " وكان من الوعاظ العارفين بأساليب الكلام وما يلائم طبائع الناس، إن شاء أضحك جليسه، وإن شاء أبكاه. مولده ووفاته ببغداد .
وله كتب كثيرة تزيد على مئة كتاب، سمع من المشايخ، وروى عنه جماعة.
الترجمة المفصلة
عبد الله بن مُحَمَّد بن عبيد بن سُفْيَان بن قيس الْأمَوِي مَوْلَاهُم أَبُو بكر ابْن أبي الدُّنْيَا الْبَغْدَادِيّ
الْحَافِظ صَاحب التصانيف الْمَشْهُورَة المفيدة
قَالَ الْخَطِيب كَانَ مؤدب أَوْلَاد الْخُلَفَاء
وَعنهُ ابْن مَاجَه فِي التَّفْسِير وَأَبُو بكر أَحْمد بن سلمَان النجاد وَأَبُو الْعَبَّاس ابْن عقدَة وَأَبُو عَليّ البرذعي وَابْن أبي حَاتِم وَغَيرهم
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم وَغَيره
طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.
عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان، ابن أبي الدنيا القرشي الأموي، مولاهم، البغدادي، أبو بكر:
حافظ للحديث، مكثر من التصنيف. أدّب الخليفة المعتضد العباسي، في حداثته، ثم أدب ابنه المكتفي.
-الاعلام للزركلي-
عبد الله بن مُحَمَّد بن عبيد بن سُفْيَان أبي بكر الْقرشِي الْمَعْرُوف بِابْن أبي الدُّنْيَا صَاحب التصانيف الْمَشْهُورَة
ذكره أبي بكر الْخلال فِيمَن روى عَن إمامنا سمع سعيد بن سُلَيْمَان الوَاسِطِيّ وَإِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر الحرامي وَجَمَاعَة روى عَنهُ الْحَارِث بن أبي أُسَامَة وَمُحَمّد بن خلف وَأبي بكر النجاد
وَقَالَ أبي حَاتِم هُوَ صَدُوق وَقَالَ ابْن أبي الدُّنْيَا سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل مَا أَقُول بَين التكبيرتين فِي صَلَاة الْعِيد قَالَ تحمد الله عز وَجل وَتصلي على النَّبِي
المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.
عبد الله بن محمد بن عبيد، يعرف بابن أبي الدنيا.
وكان يؤدب المعتضد باللَّه، والمكتفي باللَّه في حداثتهما، وكان له عليهما كل يوم خمسة عشر دينارًا، وهو أحد الثقات المصنفين للأخبار والسير.
قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وكان صدوقًا، وكان إذا جالس أحدًا إن شاء أضحكه، وإن شاء أبكاه، رح. قال في "آثار الأدهار". وقيل: إنه كان يروي عن محمد بن إسحق البلخي، وهو كذاب لا يركن إليه، وتصانيفه كثيرة.
التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول - أبو الِطيب محمد صديق خان البخاري القِنَّوجي.
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي الأموي البغدادي المشهور بابن أبي الدنيا
وقال ابن الجوزي: كان ذا مروءة ثقة صدوقًا.
وقال الذهبي: المحدث العالم الصدوق.
وقال الزبيدي: حافظ الدنيا أبو بكر بن أبي الدنيا.
وقد صنف الكثير من الكتب وقد طبع منها الكثير، منها:
الصمت وحفظ اللسان، التهجد وقيام الليل، الرقة والبكاء، الورع، حسن الظن بالله، العزلة والانفراد.
وقد توفي رحمه الله تعالى يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة 281 هـ
تراجم من كتب العزلة والانفراد للحافظ ابن أبي الدنيا، تحقيق مسعد عبد الحميد محمد السعدني.
