ابن أبي الدنيا

عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان الأموي البغدادي أبو بكر

العمر: عاش 73 سنة

الميلاد: 208 هـ (الموافق: 823 م) — بغداد، العراق

الوفاة: 281 هـ (الموافق: 894 م) — بغداد، العراق

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

القاسم بن سلام الخراساني الأنصاري أبو عبيدصالح بن مالك الخوارزميأحمد بن محمد بن حنبل أبي عبد الله الشيباني البغداديالزبير بن بكار بن عبد الله الأسدي الزبيريالحارث بن محمد بن أبي أسامة داهرأبو عبد الله أحمد بن إبراهيم بن كثيرعلي بن الجعد بن عبيد الجوهريحسين بن الحسن بن حربرباح بن الجراح بن عباد العبدي أبي الوليدالفضل بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان البغدادي أبي سهلفضيل بن عبد الوهاب الغطفاني الكوفي القنادالقاسم بن هاشم بن سعيد البغدادي السمسار أبي محمدالعباس بن عبد الله بن أبي عيسى الباكسائي أبي محمدأحمد بن محمد بن أبي بكر بن علي المقدمي البغدادي أبي عثمانعبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي أبي عبد الرحمنصالح بن حرب أبي معمرعمر بن سعيد بن سليمان القرشي الدمشقي أبي حفصرجاء بن أبي رجاء مرجى بن رافع أبي محمد المروزيمحمد بن علي بن الحسن أبي عبد الله العبديخلف بن هشام البزارإبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر القرشي الحزامي أبي إسحاقخالد بن خداش بن عجلان الأزدي المهلبي أبي الهيثمإسحاق بن كعب بن إسحاق الحلبي الأنطاكي أبي يعقوبزهير بن حرب بن شداد النسائي أبي خيثمة

كثيرون، حتى قال الذهبي عنه: وقد جمع شيخنا أبو الحجاج أسماء شيوخه على المعجم، وهم خلق كثير.

علي بن الجعد وخالد بت خداش، وغيرهما.

روى عَن إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر الْحزَامِي وَأحمد بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقِي والْحَارث بن مُحَمَّد بن أبي أُسَامَة وَالْحسن بن حَمَّاد سجادة وَخلف بن هِشَام الْبَزَّار ورجاء بن مرجى الْحَافِظ وَالزُّبَيْر بن بكار وَزُهَيْر بن حَرْب وَأبي عبيد الْقَاسِم بن سَلام وَآخَرين

تلاميذه

حمزة بن محمد بن العباس البغدادي العقبي الدهقانأحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل البغداديعبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله الختليأحمد بن عبيد بن إسماعيل أبو الحسن البصري الصفارمحمد بن حميد بن محمد الكلابي الحوراني أبي الطيبمحمد بن جعفر بن أحمد أبي بكر التميمي العسكريإبراهيم بن محمد بن يعقوب أبي إسحاق الهمذاني الترابي مموسأبو محمد عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان الهمذاني الجلابأبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله الجمالأحمد بن خلف بن المرزبان بن بسام أبي عبد الله المحوليأبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيبانيأحمد بن محمد بن جعفر بن حمويه أبي الحسين الجوزيأبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر العبدي الأصبهاني اللنبانيمحمد بن عبيد الله بن زياد أبي أحمدعبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم الطستي الوكيلمحمد بن خلف بن المرزباني أبي بكر الآجري المحوليعبيد بن عبد الواحد بن شريك البزارأبو جعفر عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم الهاشمي البغداديمحمد بن أحمد بن خنب أبي بكر الدهقانأبو القاسم إسماعيل بن يعقوب بن إبراهيم البغدادي البزازأحمد بن مروان بن محمد الدينوري أبي بكرأحمد بن مروان أبي بكر المالكيأبو علي الحسين بن صفوان بن إسحاق البرذعيأبو علي عيسى بن محمد بن أحمد الجريجي الطوماريمحمد بن علي بن الهيثم أبي بكر البزاز المقرئأبو بكر محمد بن يونس بن عبد الله الحضرمي الأزرقأحمد بن محمد بن إسحاق بن يزيد الوراق أبي بكرمحمد بن عبد الله بن أحمد أبي عبد الله الصفار الأصبهانيأحمد بن محمد بن الصباح بن بكر أبي عيسى اللخمي الأنباري

المؤلفات (61)

بقية كتب هذه الصفحة
حسن الظن باللهالورعالتهجد وقيام الليلالصمت وحفظ اللسانمن عاش بعد الموتمكارم الأخلاقكتاب الأهوالقضاء الحوائجقصر الأملقرى الضيفذم الملاهيذم المسكرالفرج بعد الشدةالعقل وفضلهالشكرالرقة والبكاءالإشراف في منازل الأشرافالإخلاص والنية

تفاصيل الميلاد

ولد سنة ثَمَان وَمِائَتَيْنِ

مولده سنة 208،

ولد ببغداد 208 هـ وكانت أسرته بيت علم وصلاح ، فأبوه من العلماء المهتمين بالحديث ورواته، وهذا مما ساهم في نشأته العلمية وتكوينه في وقت مبكر.

تفاصيل الوفاة

وَمَات فِي جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ

مَاتَ سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ

وتوفي سنة 282 أو سنة 281.

المؤلفات كما وردت في السيرة

له مصنفات اطلع الذهبي على 20 كتابا منها، ثم ذكر أسماءها كلها، فبلغت 164 كتابا، منها " الفرج بعد الشدة - ط " و " مكارم الأخلاق - خ " و " ذم الملاهي - خ " و " يقيقن - خ " و " الشكر - ط " و " قرى الضيف - خ " " العقل وفضله - خ " و " قصر الأمل - خ " و " الإشراف في منازل الأشراف - خ " و " العظمة - خ " في عجائب الخلق، و " من عاش بعد الموت - خ " و " ذم الدنيا - خ " وكتاب " الجوع - خ " و " ذم المسكر - خ " و " الرقة والبكاء - خ " و " الصمت - خ " و " قضاء الحوائج - خ " و " نوادر " و " الرغائب " و " أخبار قريش " وكان من الوعاظ العارفين بأساليب الكلام وما يلائم طبائع الناس، إن شاء أضحك جليسه، وإن شاء أبكاه. مولده ووفاته ببغداد .

وله كتب كثيرة تزيد على مئة كتاب، سمع من المشايخ، وروى عنه جماعة.

الترجمة المفصلة

عبد الله بن مُحَمَّد بن عبيد بن سُفْيَان بن قيس الْأمَوِي مَوْلَاهُم أَبُو بكر ابْن أبي الدُّنْيَا الْبَغْدَادِيّ

الْحَافِظ صَاحب التصانيف الْمَشْهُورَة المفيدة

قَالَ الْخَطِيب كَانَ مؤدب أَوْلَاد الْخُلَفَاء

وَعنهُ ابْن مَاجَه فِي التَّفْسِير وَأَبُو بكر أَحْمد بن سلمَان النجاد وَأَبُو الْعَبَّاس ابْن عقدَة وَأَبُو عَليّ البرذعي وَابْن أبي حَاتِم وَغَيرهم

وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم وَغَيره

طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.

عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان، ابن أبي الدنيا القرشي الأموي، مولاهم، البغدادي، أبو بكر:

حافظ للحديث، مكثر من التصنيف. أدّب الخليفة المعتضد العباسي، في حداثته، ثم أدب ابنه المكتفي.

-الاعلام للزركلي-

عبد الله بن مُحَمَّد بن عبيد بن سُفْيَان أبي بكر الْقرشِي الْمَعْرُوف بِابْن أبي الدُّنْيَا صَاحب التصانيف الْمَشْهُورَة

ذكره أبي بكر الْخلال فِيمَن روى عَن إمامنا سمع سعيد بن سُلَيْمَان الوَاسِطِيّ وَإِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر الحرامي وَجَمَاعَة روى عَنهُ الْحَارِث بن أبي أُسَامَة وَمُحَمّد بن خلف وَأبي بكر النجاد

وَقَالَ أبي حَاتِم هُوَ صَدُوق وَقَالَ ابْن أبي الدُّنْيَا سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل مَا أَقُول بَين التكبيرتين فِي صَلَاة الْعِيد قَالَ تحمد الله عز وَجل وَتصلي على النَّبِي

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.

عبد الله بن محمد بن عبيد، يعرف بابن أبي الدنيا.

وكان يؤدب المعتضد باللَّه، والمكتفي باللَّه في حداثتهما، وكان له عليهما كل يوم خمسة عشر دينارًا، وهو أحد الثقات المصنفين للأخبار والسير.

قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وكان صدوقًا، وكان إذا جالس أحدًا إن شاء أضحكه، وإن شاء أبكاه، رح. قال في "آثار الأدهار". وقيل: إنه كان يروي عن محمد بن إسحق البلخي، وهو كذاب لا يركن إليه، وتصانيفه كثيرة.

التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول - أبو الِطيب محمد صديق خان البخاري القِنَّوجي.

أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي الأموي البغدادي المشهور بابن أبي الدنيا

وقال ابن الجوزي: كان ذا مروءة ثقة صدوقًا.

وقال الذهبي: المحدث العالم الصدوق.

وقال الزبيدي: حافظ الدنيا أبو بكر بن أبي الدنيا.

وقد صنف الكثير من الكتب وقد طبع منها الكثير، منها:

الصمت وحفظ اللسان، التهجد وقيام الليل، الرقة والبكاء، الورع، حسن الظن بالله، العزلة والانفراد.

وقد توفي رحمه الله تعالى يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة 281 هـ

تراجم من كتب العزلة والانفراد للحافظ ابن أبي الدنيا، تحقيق مسعد عبد الحميد محمد السعدني.