الأمالي والقراءة
الأمالي والقراءة — المؤلف: الحسن بن علي بن عفان (ت 270 هـ). القسم: كتب السنة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
الحسن بن علي بن عفان (ت 270 هـ)
تصفح الأقساممن القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- إذا أعتق الرجل وليدته فله أن يطأها ويستخدمها وينكحها , وليس له أن يبيعها أو يهبها ,
- قضى عمر بن الخطاب ﵁ في الأصابع في الإبهام بثلاثة عشر , وفي التي تليها باثنتي
- اختتن إبراهيم ﵇ خليل الله ﷿ وهو ابن عشرين ومائة سنة بالقدوم , ثم عاش بعد
- سألني أناس من أهل العراق وهم محرمون عن صيد وجدوه على الماء صادوه , فسألوني عن اشترائه
- تعتد آخر الأجلين , فقال أبو سلمة: إذا وضعت ما في بطنها فقد حلت وانقضت عدتها. قال أبو
- نذرت أن أنحر ابني. قال: فقال لها ابن عباس: لا تنحري ابنك , وكفري عن يمينك. قال: فقال له
- ذلك ورق بورق
- إن كنت تبغي ضالة إبله , وتعني جرباها وتلوط حياضها وتسقي عليها فاشرب غير مضر بنسل ولا ناهك
- من السنة في الصلاة أن تضجع رجلك اليسرى وتنصب رجلك اليمنى إذا كنت جالسا في
- يكره أن يمنع فضل الكلأ
- من أدرك ركعة من الجمعة فقد أدركها إلا أنه يقضي ما فاته
- ابن عمر رافعا يديه إلى منكبيه يدعو عند القاص
- كان ابن عمر إذا ساق البدنة الواحدة أشعرها من شقها الأيمن والأخرى من شقها
- لا يدخل مكة في حجة ولا عمرة حتى يغتسل بذي طوى , ثم يدخل
- كان لا يرى بأسا بالرجل يبيع الطعام إلى أجل , وليس عنده أصله
- من سنة الحج أن يصلي الإمام الظهر والمغرب والعشاء والفجر بمنى , ثم يغدو إلى عرفات فيقيل
- تقف بعد ما يدفع الإمام حتى تبيض ما بينها وبين الناس من الأرض , ثم تدعو بشرابها فتفطر , ثم
- طيبت رسول الله ﷺ قبل أن يحرم , وطيبته قبل أن يزور
- يصلي الركعتين قبل صلاة الفجر , فيخففها حتى أقول: أقرأ فيها بفاتحة
- كان الناس عمال أنفسهم , وكانوا يروحون إلى الجمعة بهيئتهم , وكان يقال لهم: لو
- لو رأى رسول الله ﷺ ما أحدث النساء بعده لمنعهن المساجد كما منعت نساء بني
- الولاء لمن أعتق
- لا يحرم إلا من أهل أو لبى
- أد زكاة مالك قال: إنما لي جعاب وأدم قال: قومه , ثم أد زكاته
- أربيتما فرداه
- الأعمال بالنية , وإنما لكل امرئ ما نوى , فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله
- جعلت الراحة في الركعتين في الصلاة للتشهد آخر القراءة وأول الإملاء
- نهى رسول الله ﷺ عن بيع الولاء , وعن هبته
- نهى رسول الله ﷺ عن بيع الولاء , وعن هبته
- إذا لم يجد المحرم نعلين فليلبس خفين , وليقطع أسفل الكعبين
- من اقتنى كلبا غير كلب ماشية أو ضارية نقص من عمله كل يوم قيراطان
- يصلي الركعتين قبل صلاة الفجر يخففهما حتى أقول: أقرأ فيهما بفاتحة
- جاء عين من المشركين إلى رسول الله ﷺ وهو نازل , فلما طعم انسل. قال: فقال
- في ديننا نجز الشوارب , ونعفي اللحية
- رجلا صلى خلف القوم وحده , فأمره رسول الله ﷺ أن يعيد
- تعلموا القرآن والفرائض؛ فإنه يوشك أن يفتقر الرجل إلى علم كان يعلمه ويبقى في قوم لا
- غزوت أو غزونا مع رسول الله ﷺ سبع غزوات نأكل الجراد
- أعتق النبي ﷺ صفية واستنكحها , وأصدقها عتقها
- رغم أنف من ذكرت عنده , فلم يصل عليك , فقلت: آمين , ثم قال: رغم أنف امرئ أدرك أحد أبويه أو
- قرأ عبد الله في العشاء الآخرة بالأنفال حتى بلغ ﴿نعم المولى ونعم النصير﴾ [الأنفال: ٤٠] ثم
- لكل شيء شعارا , وإن شعار الصلاة التكبير
- ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن نمت؟ قال: فقال: قل اللهم رب السموات السبع وما أظلت , ورب