الشريعة للآجري
الشريعة للآجري — المؤلف: الآجري (ت 360 هـ). القسم: كتب السنة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
الآجري (ت 360 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- *
- باب ذكر الأمر بلزوم الجماعة والنهي عن الفرقة بل الاتباع وترك الابتداع قال محمد بن الحسين ﵀: إن الله ﷿ بمنه وفضله أخبرنا في كتابه عمن تقدم من أهل الكتابين اليهود والنصارى أنهم إنما هلكوا لما افترقوا في دينهم، وأعلمنا مولانا الكريم أن الذي
- باب ذكر أمر النبي ﷺ أمته بلزوم الجماعة وتحذيره إياهم الفرقة
- باب ذكر افتراق الأمم في دينهم وعلى كم تفترق هذه الأمة؟ قال محمد بن الحسين ﵀: أخبرنا النبي ﷺ: عن أمة موسى ﵇: " أنهم اختلفوا على إحدى وسبعين ملة، كلها في النار إلا واحدة "، وأخبرنا عن أمة عيسى ﵇ أنهم
- باب ذكر خوف النبي ﷺ على أمته وتحذيره إياهم سنن من قبلهم من الأمم
- باب ذم الخوارج وسوء مذاهبهم , وإباحة قتالهم وثواب من قتلهم أو قتلوه قال محمد بن الحسين: لم يختلف العلماء قديما وحديثا أن الخوارج قوم سوء عصاة لله تعالى ولرسوله ﷺ، وإن صلوا وصاموا، واجتهدوا في العبادة، فليس ذلك بنافع لهم، نعم ,
- باب ذكر السنن والآثار فيما ذكرناه
- باب ذكر قتل علي بن أبي طالب كرم الله وجهه للخوارج مما أكرمه الله تعالى بقتالهم
- باب ذكر ثواب من قاتل الخوارج فقتلهم أو قتلوه
- باب في السمع والطاعة لمن ولي أمر المسلمين والصبر عليهم وإن جاروا , وترك الخروج عليهم ما أقاموا الصلاة
- باب فضل القعود في الفتنة عن الخوض فيها وتخوف العقلاء على قلوبهم أن تهوى ما يكرهه الله تعالى ولزوم البيوت والعبادة لله تعالى
- باب الحث على التمسك بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله ﷺ وسنة أصحابه ﵃ وترك البدع وترك النظر والجدال فيما يخالف فيه الكتاب والسنة وقول الصحابة رضي الله عنهم
- باب التحذير من طوائف يعارضون سنن النبي ﷺ بكتاب الله تعالى وشدة الإنكار على هذه الطبقة قال محمد بن الحسين: ينبغي لأهل العلم والعقل إذا سمعوا قائلا يقول: قال رسول الله ﷺ في شيء قد ثبت عند العلماء، فعارض إنسان جاهل فقال
- باب ذم الجدال والخصومات في الدين
- باب ذكر النهي عن المراء في القرآن
- باب تحذير النبي ﷺ أمته الذين يجادلون بمتشابه القرآن وعقوبة الإمام لمن يجادل فيه
- باب ذكر الإيمان بأن القرآن كلام الله تعالى، وأن كلامه ليس بمخلوق ومن زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر قال محمد بن الحسين: اعلموا رحمنا الله وإياكم أن قول المسلمين الذين لم يزغ قلوبهم عن الحق، ووفقوا للرشاد قديما وحديثا أن القرآن كلام الله تعالى ليس بمخلوق
- باب ذكر النهي عن مذاهب الواقفة قال محمد بن الحسين: وأما الذين قالوا: القرآن كلام الله ووقفوا فيه وقالوا: لا نقول: غير مخلوق، فهؤلاء عند كثير من العلماء ممن رد على من قال بخلق القرآن، قالوا: هؤلاء الواقفة: مثل من قال: القرآن مخلوق وأشر؛ لأنهم
- باب ذكر اللفظية، ومن زعم أن هذا القرآن حكاية للقرآن الذي في اللوح المحفوظ كذبوا قال محمد بن الحسين: احذروا رحمكم الله هؤلاء الذين يقولون: إن لفظه بالقرآن مخلوق، وهذا عند أحمد بن حنبل، ومن كان على طريقته منكر عظيم، وقائل هذا مبتدع، خبيث ولا يكلم،
- الرد على المرجئة
- باب تفريع معرفة الإيمان والإسلام وشرائع الدين قال محمد بن الحسين: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والحمد لله على كل حال، أما بعد فاعلموا رحمنا وإياكم أن الله تعالى بعث محمدا ﷺ إلى الناس كافة ليقروا بتوحيده، فيقولوا: لا إله إلا
- باب معرفة أي يوم نزلت هذه الآية قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم الآية
- باب على كم بني الإسلام؟
- باب ذكر سؤال جبريل للنبي ﵉ عن الإسلام ما هو؟ وعن الإيمان ما هو؟
- باب ذكر أفضل الإيمان ما هو؟ وأدنى الإيمان ما هو؟
- باب ذكر ما دل على زيادة الإيمان ونقصانه
- باب القول بأن الإيمان تصديق بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالجوارح لا يكون مؤمنا، إلا أن تجتمع فيه هذه الخصال الثلاث قال محمد بن الحسين: اعملوا رحمنا الله وإياكم أن الذي عليه علماء المسلمين أن الإيمان واجب على جميع الخلق، وهو تصديق بالقلب، وإقرار
- باب كفر من ترك الصلاة
- باب ذكر الاستثناء في الإيمان من غير شك فيه قال محمد بن الحسين ﵀: من صفة أهل الحق، ممن ذكرنا من أهل العلم: الاستثناء في الإيمان، لا على جهة الشك، نعوذ بالله من الشك في الإيمان، ولكن خوف التزكية لأنفسهم من الاستكمال للإيمان، لا يدري أهو ممن
- باب فيمن كره من العلماء لمن يسأل لغيره، فيقول له: أنت مؤمن؟ هذا عندهم مبتدع رجل سوء قال محمد بن الحسين ﵀: إذا قال لك رجل: أنت مؤمن؟ فقل: آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والموت والبعث من بعد الموت والجنة والنار وإن أحببت أن لا
- باب في المرجئة، وسوء مذاهبهم عند العلماء
- باب الرد على القدرية قال محمد بن الحسين ﵀: حسبي الله وكفى ونعم الوكيل، والحمد لله أهل الحمد والثناء، والعزة والبقاء، والعظمة والكبرياء، أحمده على تواتر نعمه، وقديم إحسانه وقسمه، حمد من يعلم أن مولاه الكريم يحب الحمد، فله الحمد على كل حال
- باب ذكر ما أخبر الله تعالى أنه يختم على قلوب من أراد من عباده فلا يهتدون إلى الحق، ولا يسمعونه، ولا يبصرونه، لأنه مقتهم فطبع على قلوبهم قال الله تعالى في سورة البقرة: إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم،
- باب ذكر ما أخبر الله ﷿ أنه يضل من يشاء، ويهدي من يشاء وأن الأنبياء لا يهدون إلا من سبق في علم الله أنه يهديه قال الله ﷿ في سورة النساء فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له
- باب ذكر ما أخبر الله تعالى أنه أرسل الشياطين على الكافرين يضلونهم ولا يضلون إلا من سبق في علمه أنه لا يؤمن ولا يضرون أحدا إلا بإذن الله وكذلك السحرة لا يضرون أحدا إلا بإذن الله. قال الله تعالى في سورة البقرة: واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان
- باب ذكر ما أخبر الله تعالى أن مشيئة الخلق تبع لمشيئة الله ﷾ فمن شاء الله له أن يهتدي اهتدى، ومن شاء أن يضل لم يهتد أبدا، قال الله تعالى في سورة البقرة: كان الناس أمة واحدة، فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين، وأنزل معهم الكتاب بالحق،
- باب ذكر السنن والآثار المبينة بأن الله ﷿ خلق خلقه، من شاء خلقه للجنة، ومن شاء خلقه للنار، في علم قد سبق
- باب الإيمان بأن الله تعالى قدر المقادير على العباد قبل أن يخلق السموات والأرض
- باب الإيمان بما جرى به القلم مما يكون أبدا
- باب الإيمان بأن الله ﷿ قدر على آدم ﵇ المعصية قبل أن يخلقه
- باب الإيمان بأن السعيد والشقي من كتب في بطن أمه
- باب الإيمان بأنه لا يصح لعبد الإيمان، حتى يؤمن بالقدر خيره وشره لا يصح له الإيمان إلا به
- باب ما ذكر في المكذبين بالقدر
- باب الإيمان أن كل مولود يولد على الفطرة
- باب ذكر ما تأدى إلينا عن أبي بكر وعمر ﵄ من ردهما على القدرية , وإنكارهما عليهم
- باب ما ذكر عن التابعين وغيرهم من الرد عليهم قال محمد بن الحسين ﵀: اعلموا رحمنا الله وإياكم أن من القدرية صنفا إذا قيل لبعضهم: من إمامكم في مذهبكم هذا؟ فيقولون: الحسن، وكذبوا على الحسن، قد أجل الله الكريم الحسن عن مذهب القدرية ونحن نذكر عن
- ابن سيرين
- مطرف بن عبد الله
- إياس بن معاوية
- زيد بن أسلم
- محمد بن كعب القرظي
- إبراهيم النخعي
- القاسم وسالم وغيرهما
- مجاهد
- جماعة من التابعين , وغيرهم من العلماء
- باب سيرة عمر بن عبد العزيز ﵀ في أهل القدر
- باب ترك البحث والتنقير عن النظر في أمر المقدر كيف؟ ولم؟ بل الإيمان به والتسليم
- كتاب التصديق بالنظر إلى الله ﷿ قال محمد بن الحسين ﵀: الحمد لله على جميل إحسانه , ودوام نعمه حمد من يعلم أن مولاه الكريم يحب الحمد , فله الحمد على كل حال , وصل الله على محمد النبي وأصحابه , وحسبنا الله ونعم الوكيل , أما بعد: فإن الله تعالى
- فمما روى جرير بن عبد الله البجلي
- ومما روى أبو هريرة رضي الله عنه
- مما رواه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه
- ومما رواه صهيب رضي الله عنه
- ومما روى أبو رزين العقيلي رضي الله عنه
- ومما روى أبو موسى الأشعري رضي الله عنه
- ومما روى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
- ومما روى ابن عباس رضي الله عنه
- ومما روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه
- ومما روى جابر بن عبد الله رضي الله عنه
- ومما روى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
- ومما روى عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنه
- حديث شجرة طوبى قال محمد بن الحسين ﵀: قد ذكر الله ﷿ ما أعد للمؤمنين من الكرامات في الجنة في غير موضع من كتابه ﷿ , وعلى لسان رسوله ﷺ فكان مما أكرمهم به أنه قال ﷿ الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب , وقد
- باب الإيمان بأن الله ﷿ يضحك قال محمد بن الحسين: ﵀: اعلموا وفقنا الله وإياكم للرشاد من القول والعمل أن أهل الحق يصفون الله ﷿ بما وصف به نفسه ﷿ , وبما وصفه به رسوله ﷺ , وبما وصفه به الصحابة ﵃ , وهذا
- باب التحذير من مذاهب الحلولية قال محمد بن الحسين ﵀: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات , والحمد لله على كل حال , وصلى الله على محمد وآله وسلم أما بعد فإني أحذر إخواني المؤمنين مذهب الحلولية الذين لعب بهم الشيطان فخرجوا بسوء مذهبهم عن طريق أهل
- باب ذكر السنن التي دلت العقلاء على أن الله ﷿ على عرشه فوق سبع سماواته وعلمه محيط بكل شيء , لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء
- كتاب الإيمان والتصديق بأن الله ﷿ كلم موسى ﵇ الحمد لله المحمود على كل حال , وصلى الله على محمد النبي وعلى آله وسلم أما بعد فإنه من ادعى أنه مسلم ثم زعم أن الله ﷿ لم يكلم موسى فقد كفر , يستتاب فإن تاب وإلا قتل فإن قال قائل: لم؟ قيل:
- باب الإيمان والتصديق بأن الله ﷿ ينزل إلى سماء الدنيا كل ليلة قال محمد بن الحسين ﵀: الإيمان بهذا واجب , ولا يسع المسلم العاقل أن يقول: كيف ينزل؟ ولا يرد هذا إلا المعتزلة وأما أهل الحق فيقولون: الإيمان به واجب بلا كيف , لأن الأخبار قد صحت
- باب الإيمان بأن الله ﷿ خلق آدم على صورته بلا كيف
- باب الإيمان بأن قلوب الخلائق بين إصبعين من أصابع الرب ﷿ بلا كيف
- باب الإيمان بأن الله ﷿ يمسك السماوات على إصبع والأرضين على إصبع , والجبال والشجر على إصبع , والخلائق كلها على إصبع , والماء والثرى على إصبع
- باب ما روي أن الله ﷿ يقبض الأرض بيده , ويطوي السماوات بيمينه
- باب الإيمان بأن الله ﷿ يأخذ الصدقات بيمينه , فيربيها للمؤمن
- باب الإيمان بأن لله ﷿ يدين وكلتا يديه يمين
- باب الإيمان بأن الله ﷿ خلق آدم ﵇ بيده وخط التوراة لموسى بيده , وخلق جنة عدن بيده , وقد قيل: العرش , والقلم , وقال لسائر الخلق: كن فكان , فسبحانه
- باب الإيمان بأن الله ﷿ لا ينام قال الله ﷿: الله لا إله إلا هو الحي القيوم , لا تأخذه سنة ولا نوم الآيةوأخبرنا النبي ﷺ قال: " إن الله ﷿ لا ينام , ولا ينبغي له أن ينام "
- باب التحذير من مذاهب أقوام يكذبون بشرائع مما يجب على المسلمين التصديق بها
- باب وجوب الإيمان بالشفاعة قال محمد بن الحسين: اعلموا رحمكم الله , أن المنكر للشفاعة يزعم أن من دخل النار فليس بخارج منها , وهذا مذهب المعتزلة يكذبون بها , وبأشياء سنذكرها إن شاء الله تعالى , مما لها أصل في كتاب الله ﷿ , وسنن رسول الله صلى الله عليه
- باب ما روي أن الشفاعة إنما هي لأهل الكبائر
- باب ما روي أن الشفاعة لمن لم يشرك بالله تعالى
- باب ذكر قول النبي ﷺ " لكل نبي دعوة يدعو بها , واختبأت دعوتي شفاعة لأمتي "
- باب ذكر قول النبي ﷺ " إن الله خيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة أو الشفاعة فاخترت الشفاعة "
- باب الإيمان بأن أقواما يخرجون من النار فيدخلون الجنة بشفاعة النبي ﷺ وشفاعة المؤمنين
- باب ذكر شفاعة العلماء والشهداء يوم القيامة
- كتاب الإيمان بالحوض الذي أعطي النبي صلى الله عليه وسلم
- باب التصديق والإيمان بعذاب القبر
- باب ذكر الإيمان والتصديق بمسألة منكر ونكير
- كتاب التصديق بالدجال , وأنه خارج في هذه الأمة
- باب استعاذة النبي ﷺ من فتنة الدجال وتعليمه لأمته أن يستعيذوا بالله من فتنة الدجال
- باب الإيمان بنزول عيسى ابن مريم ﵇ حكما عدلا فيقيم الحق ويقتل الدجال
- كتاب الإيمان بالميزان: أنه حق توزن به الحسنات والسيئات
- كتاب الإيمان والتصديق بأن الجنة والنار مخلوقتان وأن نعيم الجنة لا ينقطع عن أهلها أبدا وأن عذاب النار لا ينقطع عن أهلها أبدا قال محمد بن الحسين ﵀: اعلموا رحمنا الله وإياكم أن القرآن شاهد أن الله ﷿ خلق الجنة والنار قبل أن يخلق آدم عليه الصلاة
- باب دخول النبي ﷺ الجنة قال محمد بن الحسين ﵀: قد تقدم ذكرنا في الباب الذي مضى مثل قوله ﷺ: " اطلعت في الجنة , فرأيت أكثر أهلها الفقراء , واطلعت في النار , فرأيت أكثر أهلها النساء " وسنذكر في هذا الباب مالا يجهله
- باب ذكر الإيمان بأن أهل الجنة خالدون فيها أبدا وأن أهل النار من الكفار والمنافقين خالدون فيها أبدا قال محمد بن الحسين رحمه الله تعالى: بيان هذا في كتاب الله ﷿ , وفى سنن رسول الله ﷺ , قال الله تعالى في سورة النساء: والذين آمنوا
- باب فضائل النبي ﷺ قال محمد بن الحسين الآجري ﵀: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات , والحمد لله على كل حال , وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم أما بعد فإنه مما ينبغي لنا أن نبينه للمسلمين من شريعة الحق التي ندبهم الله عز وجل
- باب ذكر ما نعت الله ﷿ به نبيه محمدا ﷺ في كتابه من الشرف العظيم مما تقر به أعين المؤمنين قال محمد بن الحسين ﵀: اعلموا رحمنا الله وإياكم أن الله جل ذكره شرف نبيه محمدا ﷺ بأعلى الشرف , ونعته بأحسن النعت ,
- باب ذكر متى وجبت النبوة للنبي صلى الله عليه وسلم
- باب في قول الله ﷿ لنبيه ﷺ: ورفعنا لك ذكرك
- باب ذكر قول الله ﷿ وتقلبك في الساجدين قال محمد بن الحسين ﵀: اعلموا رحمنا الله وإياكم أن النكاح كان في الجاهلية على أنواع غير محمودة إلا نكاحا واحدا نكاح صحيح: وهو هذا النكاح الذي سنه رسول الله ﷺ لأمته , يخطب الرجل إلى
- باب: ذكر مولد رسول الله ﷺ ورضاعه ومنشئه إلى الوقت الذي جاءه الوحي
- باب ذكر مبعثه ﷺ قال محمد بن الحسين ﵀: اعلموا رحمنا الله وإياكم أن نبينا محمدا ﷺ لم يزل نبيا من قبل خلق آدم ﵊ يتقلب في أصلاب الأنبياء , وأبناء الأنبياء بالنكاح الصحيح حتى أخرجه الله تعالى من بطن
- باب كيف نزل عليه الوحي صلى الله عليه وسلم
- باب ذكر صفة النبي ﷺ ونعته في الكتب السالفة من قبله
- باب صفة رسول الله ﷺ في التوراة والإنجيل وقد أمروا باتباعه في كتبهم قال محمد بن الحسين ﵀: قد تقدم ذكرنا لقول الله ﷿: عذابي أصيب به من أشاء , ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة , والذين هم بآياتنا يؤمنون
- باب ذكر كيف كان ينزل الوحي على الأنبياء وعلى محمد نبينا ﷺ , وعليهم أجمعين
- باب ذكر ما ختم الله ﷿ بمحمد ﷺ الأنبياء وجعله خاتم النبيين
- باب ذكر ما استنقذ الله ﷿ الخلق بالنبي ﷺ وجعله رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم
- باب ما روي أن نبينا ﷺ أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة
- باب ذكر عدد أسماء رسول الله ﷺ التي خصه الله ﷿ بها
- باب صفة خلق رسول الله ﷺ وأخلاقه الحميدة الجميلة التي خصه الله تعالى بها
- باب ذكر ما خص الله ﷿ به النبي ﷺ , أنه أسري به إليه قال محمد بن الحسين , ﵀: ومما خص الله ﷿ به النبي ﷺ , مما أكرمه به , وعظم شأنه زيادة منه له في الكرامات أنه أسري بمحمد ﷺ بجسده وعقله
- باب ذكر ما خص الله ﷿ به النبي ﷺ من الرؤية لربه عز وجل
- باب ذكر ما فضل الله ﷿ به نبينا ﷺ في الدنيا من الكرامات على جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
- باب ذكر دلائل النبوة مما شاهده الصحابة ﵃ من النبي ﷺ مما خصه بها مولاه الكريم
- حديث الحنانة
- باب ذكر سجود البهائم لرسول الله ﷺ تعظيما له وإكراما له صلى الله عليه وسلم
- باب ذكر فضل نبينا ﷺ في الآخرة على سائر الأنبياء عليهم السلام
- باب ما روي أن نبينا ﷺ أول الناس دخولا الجنة
- باب ذكر ما أعطي النبي ﷺ من الشفاعة للخلق في يوم القيامة خصوصا له قال محمد بن الحسين ﵀: قد تقدم ذكر ما في هذا الكتاب , أعني كتاب الشريعة في باب: من كذب بالشفاعة فلم أحب إعادته خشية أن يطول به الكتاب. وباب: الحوض الذي أعطي
- باب ذكر الكوثر الذي أعطي النبي ﷺ في الجنة
- باب ذكر ما خص الله ﷿ به النبي ﷺ من المقام المحمود يوم القيامة قال محمد بن الحسين ﵀: اعلموا رحمنا الله وإياكم أن الله ﷿ أعطى نبينا ﷺ , من الشرف العظيم والحظ الجزيل ما لم يعطه نبيا قبله مما قد تقدم ذكرنا
- باب ذكر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
- باب ذكر ما مدح الله ﷿ به المهاجرين والأنصار في كتابه مما أكرمهم الله به قال الله ﷿: والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم وقال
- باب ذكر ما نعتهم به النبي ﷺ من الفضل العظيم والحظ الجزيل
- باب ذكر حزن النبي ﷺ على الأنصار السبعين الذين قتلوا يوم بئر معونة
- باب ذكر بيعة الأنصار للنبي ﷺ على الإسلام بمكة وتصديقهم إياه
- باب ذكر فضل جميع الصحابة ﵃ قال محمد بن الحسين ﵀: قد ذكرت من فضل المهاجرين والأنصار ما حضرني ذكره , وأنا أذكر فضل جميع الصحابة من المهاجرين والأنصار , وغيرهم من سائر الصحابة رضي الله عنهم
- باب ذكر الشهادة للعشرة بالجنة ﵃ أجمعين قال محمد بن الحسين ﵀: واجب على كل مسلم عقل عن الله ﷿ وصانه عن مذاهب الرافضة والناصبة , أن يشهد لمن شهد له النبي ﷺ بالجنة إذ كان على حراء فتزلزل به الجبل , ومعه أبو بكر ,
- باب ذكر خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ﵃ ونفعنا بمحبتهم قال محمد بن الحسين ﵀: اعلموا رحمنا الله وإياكم أن خلافة أبي بكر , وعمر , وعثمان , وعلي ﵃ بيانها في كتاب الله ﷿ وفي سنة رسول الله ﷺ , وبيان من
- باب بيان خلافة أبي بكر الصديق ﵁ بعد رسول الله ﷺ قال محمد بن الحسين ﵀: اعلموا رحمنا الله وإياكم أنه لم يختلف من شمله الإسلام وأذاقه الله الكريم طعم الإيمان أنه لم يكن خليفة بعد رسول الله ﷺ , إلا أبو
- باب ذكر الأخبار التي دلت على ما قلنا
- باب ذكر خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ وعن جميع الصحابة أجمعين قال محمد بن الحسين ﵀: وكان أحق الناس بالخلافة بعد أبي بكر ﵁ عمر بن الخطاب ﵁ لما جعل الله الكريم فيه من الأحوال الشريفة الكريمة والدليل على ذلك
- باب ذكر خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁ , وعن جميع الصحابة قال محمد بن الحسين ﵀: لما طعن عمر ﵁ , وتيقن أنه الموت كان من حسن توفيق الله الكريم له , ونصيحته لله ﷿ في رعيته , وحسن النظر لهم حيا وميتا , أنه جعل الأمر
- باب ذكر خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ وعن ذريته الطيبة قال محمد بن الحسين ﵀: اعلموا رحمنا الله وإياكم أنه لم يكن بعد عثمان ﵁ أحد أحق بالخلافة من علي ﵁ لما أكرمه الله ﷿ به من الفضائل التي خصه الله
- آخر ذكر خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ قال محمد بن الحسين ﵀: ومذهبنا أنا نقول في الخلافة والتفضيل بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ﵃ هذا طريق أهل العلم
- باب ذكر تثبيت محبة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ﵃ في قلوب المؤمنين قال محمد بن الحسين ﵀: من علامة من أراد الله ﷿ به خيرا من المؤمنين وصحة إيمانهم محبتهم لأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ﵃ كذا قال النبي صلى الله عليه وسلم
- باب ذكر أتباع علي بن أبي طالب ﵁ في خلافته لسنن أبي بكر وعمر وعثمان ﵃ , ونفعنا بحب الجميع قال محمد بن الحسين ﵀: فإن قال قائل: فهل غير علي بن أبي طالب في خلافته شيئا مما سنه أبو بكر وعمر وعثمان ﵃؟ قيل له: معاذ
- باب ذكر فضائل أبي بكر وعمر ﵄ قال محمد بن الحسين ﵀: المحمود الله على كل حال وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم، اعلموا رحمنا الله وإياكم أنه قد تقدم ذكرنا لفضائل المهاجرين والأنصار , ولفضائل العشرة , أولهم أبو بكر وعمر , ولأبي بكر
- باب تصديق أبي بكر ﵁ لرسول الله ﷺ وأنه أول الناس إسلاما
- باب ذكر مواساة أبي بكر ﵁ للنبي ﷺ بنفسه وماله وأهله
- باب ذكر قضاء أبي بكر دين رسول الله ﷺ وعداته بعد موته
- باب ذكر قصة أبي بكر ﵁ في الغار مع النبي صلى الله عليه وسلم
- باب ذكر قول النبي ﷺ لأبي بكر ﵁ وهما في الغار: " ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما "
- باب في قول الله ﷿: فأنزل الله سكينته عليه
- باب ما ذكر أن الله ﷿ عاتب جميع الناس في النبي ﷺ إلا أبا بكر ﵁ , فإنه أخرجه من المعاتبة
- باب ذكر صبر أبي بكر ﵁ في ذات الله ﷿ مع رسول الله ﷺ محبة لله تعالى ولرسوله يريد بذلك وجه الله عز وجل
- باب ذكر بيان تقدمة أبي بكر ﵁ على جميع الصحابة ﵃ في حياة رسول الله ﷺ وبعد وفاته
- باب ذكر صلاة النبي ﷺ خلف أبي بكر الصديق رضي الله عنه
- باب قول النبي ﷺ: " ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين أفضل من أبي بكر ﵁ "
- فضائل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
- باب ذكر منزلة أبي بكر وعمر ﵄ من رسول الله صلى الله عليه وسلم
- باب إخبار النبي ﷺ أن أبا بكر وعمر ﵄ وزيراه وأميناه من أهل الأرض
- باب فضل إيمان أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
- باب ما روي أن أبا بكر وعمر ﵄ وزنا بالأمة فرجحا بإيمانهما
- باب ذكر فضل درجات أبي بكر وعمر في الجنة
- باب أمر النبي ﷺ بالاقتداء بأبي بكر وعمر رضي الله عنهما
- كتاب فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- باب ذكر دعاء النبي ﷺ لعمر بن الخطاب ﵁ بأن يعز الله ﷿ به الإسلام
- باب ابتداء إسلام عمر ﵁ كيف كان
- باب ذكر إعزاز الإسلام وأهله بإسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- باب ما روي أن الله ﷿ جعل الحق على قلب عمر ولسانه , وأن السكينة تنطق على لسانه
- باب ذكر قول النبي ﷺ: " قد كان يكون في الأمم محدثون فإن يكن في أمتي فعمر بن الخطاب ﵁ " قال محمد بن الحسين ﵀: هذا موافق للباب الذي قبله , ومعناه عند العلماء والله أعلم أن الله ﷿ يلقي في قلبه الحق , وينطق به لسانه
- باب ما روي أن غضب عمر بن الخطاب عز ورضاه عدل
- باب ذكر موافقة عمر بن الخطاب ﵁ لربه ﷿ مما نزل به القرآن
- باب ذكر قول النبي ﷺ: " لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب ﵁ "
- باب إخبار النبي ﷺ بالعلم والدين الذي أعطي عمر بن الخطاب
- باب ذكر بشارة النبي ﷺ لعمر بن الخطاب ﵁ بما أعد الله ﷿ له في الجنة
- باب ما روي أن الشيطان يفرق من عمر بن الخطاب ﵁ هيبة له
- باب ما روي أن عمر بن الخطاب ﵁ قفل الإسلام؛ وأن الفتن تكون بعده
- باب ما روي أن عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة
- باب ذكر جوامع فضائل أبي بكر وعمر ﵄ قال محمد بن الحسين ﵀: قد اختصرت من ذكر فضائل أبي بكر وعمر ﵄ ما حضرني ذكره بمكة , وفضائلهما بحمد الله كثيرة , وفيما ذكرته مقنع لمن علمه؛ فزاده الله الكريم محبة لهما رضي الله عنهما
- باب ذكر مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- ذكر نوح الجن على عمر رضي الله عنه
- كتاب ذكر فضائل أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁ وعن جميع الصحابة قال محمد بن الحسين ﵀: أول فضائل عثمان بن عفان ﵁ بعد الإيمان بالله ﷿ وبرسوله ﷺ أن الله ﷿ أكرمه بأن زوجه بابنتي رسول الله صلى الله عليه
- باب ذكر تزويج عثمان ﵁ بابنتي رسول الله ﷺ , فضيلة خص بها
- باب ذكر مواساة عثمان ﵁ للنبي ﷺ بماله وتجهيزه لجيش العسرة
- باب إخبار النبي ﷺ بفتن كائنة وأن عثمان ﵁ وأصحابه منها برءاء
- باب إخبار النبي ﷺ لعثمان ﵁ أنه يقتل مظلوما
- باب بذل عثمان دمه دون دماء المسلمين وترك النصرة لنفسه وهو يقدر رضي الله عنه
- باب ذكر إنكار أصحاب رسول الله ﷺ قتل عثمان ﵁ وتعظيم ذلك عندهم وعرضهم أنفسهم لنصرته ومنعه إياهم
- باب ذكر عذر عثمان ﵁ عند أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
- باب سبب قتل عثمان بن عفان ﵁ إيش السبب الذي قتل به ﵁. قال محمد بن الحسين ﵀: فإن قال قائل: قد ذكرت عن النبي ﷺ أنه ذكر فتنة تكون من بعده , ثم قال في عثمان: " فاتبعوا هذا وأصحابه فإنهم يومئذ على هدى "
- باب ذكر قصة ابن سبأ الملعون وقصة الجيش الذين ساروا إلى عثمان ﵁ فقتلوه
- ذكر مسير الجيش الذين أشقاهم الله ﷿ بقتل عثمان ﵁ وأعاذ الله الكريم أصحاب رسول الله ﷺ من قتله
- باب ما روي في قتلة عثمان رضي الله عنه
- باب فيمن يشنأ عثمان ﵁ أو يبغضه
- باب ذكر إكرام النبي ﷺ لعثمان ﵁ وفضله عنده
- كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ قال محمد بن الحسين ﵀: الحمد لله المتفضل علينا بالنعم الدائمة , ظاهرة وباطنة , حمد من يعلم أن مولاه الكريم يحب الحمد , فله الحمد على كل حال , وصلى الله على محمد النبي , وعلى آله الطيبين وسلم،
- باب ذكر جامع مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه
- باب ذكر محبة الله ﷿ ورسوله ﷺ لعلي بن أبي طالب ﵁ وأن عليا محب لله ﷿ ورسوله صلى الله عليه وسلم
- باب ذكر منزلة علي ﵁ من رسول الله ﷺ كمنزلة هارون من موسى
- باب ذكر قول النبي ﷺ " من كنت مولاه فعلي مولاه , ومن كنت وليه فعلي وليه "