الصفات للدارقطني ت الغنيمان
الصفات للدارقطني ت الغنيمان — المؤلف: الدارقطني (ت 385 هـ). القسم: كتب السنة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
الدارقطني (ت 385 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عن الثقات عند البخاري ومسلم
- أربعون حديثا من مسند بريد للدارقطني
- الخامس من الفوائد المنتقاة الحسان
- الإخوة والأخوات - الدارقطني
- الثالث والثمانون من الفوائد الأفراد
- علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
- الضعفاء والمتروكون للدارقطني
- النزول للدارقطني
- الإلزامات والتتبع للدارقطني
- رؤية الله للدارقطني
- الأحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس
- سنن الدارقطني
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- يلقى في النار وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رجله فيها، أو قال: قدمه , فتقول: قط
- يلقى في النار وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رجله فيها , أو قال: قدمه فتقول: قط
- يلقى في النار , وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رجله، أو قدمه فتقول: قط قط
- اختصمت الجنة والنار فقالت النار: يدخلني الجبابرة والمتكبرون، وقالت الجنة: يدخلني ضعفاء
- جهنم تسأل المزيد حتى يضع فيها قدمه فيزوي بعضها إلى بعض وتقول: قط قط
- افتخرت الجنة والنار، فقالت النار: يدخلني الجبابرة والملوك والأشراف، وقالت الجنة: يدخلني
- يلقى في النار أهلها وتقول: هل من مزيد؟
- لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع الجبار ﵎ فيها قدمه؛ فهنالك
- تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا
- يلقى في النار وتقول: هل من مزيد؟ مرتين حتى يأتيها ﵎ فيضع قدمه فيها وتزوي
- اختصمت الجنة والنار، فقالت النار: يا رب يدخلني الجبارون والملوك والأشراف، وقالت الجنة: يا
- يمين الله ﷿ ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، وقال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق
- خلق القلم، فأخذه بيده اليمنى وكلتا يديه يمين، كتب ما يكون فيها من عمل معمول، بر أو فجور،
- رحمتي غلبت غضبي
- رحمتي تغلب غضبي
- أنفق أنفق عليك، فإن يمين الله ملأى سحاء لا ينقصها شيء بالليل والنهار أخرجه مسلم في
- إن الله ﷿ يبسط يده لمسيء الليل ليتوب بالنهار، ولمسيء النهار ليتوب بالليل حتى تطلع
- يحمل الخلق على إصبع، والسموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والثرى على
- يحمل السموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والخلائق على إصبع، والثرى على إصبع، فضحك رسول
- يمسك السموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع، والشجر والثرى على إصبع،
- يجعل السموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والخلائق على إصبع، والشجر على إصبع، والثرى على
- يحمل الخلائق على إصبع، والسموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والثرى على
- يمسك السموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع، والشجر والخلائق على إصبع، ثم
- يمسك السموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع، والشجر على إصبع، والخلائق على
- يضع السموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال والثرى على إصبع، والشجر والماء على إصبع،
- الله ﷿ خلق ثلاثة أشياء بيده، خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس الفردوس
- قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن ﷿ كقلب واحد يصرفه كيف يشاء، ثم قال رسول
- ضحك ربنا ﷿ من قنوط عباده، وقرب غيره وقال: قلت: أويضحك الرب ﷿؟ قال: نعم، قلت: لن
- ضحك الله ﷿ من رجلين قتل أحدهما صاحبه ثم دخلا الجنة قال عبد الرحمن: سئل الزهري، عن
- فيتجلى لهم يضحك، قال سمعت النبي ﷺ. . . رواه مسلم في الإيمان عن عبيد الله
- يتجلى لهم ضاحكا
- يتجلى لنا ربنا ضاحكا
- إن كرسيه وسع السموات والأرض، وإن له لأطيطا كأطيط الرحل الجديد إذا ركب من
- الكرسي موضع القدمين، ولا يقدر قدر العرش شيء،
- لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، شأن الله أعظم من ذلك، ويحك أتدري ما الله ﷿؟ إن عرشه
- لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، شأن الله ﷿ أعظم من ذلك، ويحك أتدري ما الله ﷿،
- قلوب الخلائق بين إصبعين من أصابع الله عز وجل
- يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، فقال له بعض الصحابة: أتخاف علينا وقد آمنا بك وبما جئت
- اللهم ثبت قلبي على دينك، فقال له بعض أصحابه: يا رسول الله أتخاف علينا وقد آمنا بك وصدقنا
- ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع رب العالمين، إذا شاء أن يقيمه أقامه، وإذا شاء أن
- إذا ضرب أحدكم فليتجنب الوجه، ولا يقول: قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك؛ فإن الله عز وجل
- لا تقبحوا الوجه؛ فإن الله ﷿ خلق آدم على صورته
- إذا ضرب أحدكم فليتجنب الوجه، ولا يقول: قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك؛ فإن الله خلق آدم
- خلق الله ﷿ آدم على صورته وطوله ستون ذراعا
- لا تقبحوا الوجه؛ فإن الله خلق آدم على صورة الرحمن عز وجل
- إذا ضرب أحدكم فليتجنب الوجه؛ فإن صورة الإنسان على صورة الرحمن عز وجل
- وعدني ربي ﷿ أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب ولا عذاب، مع كل ألف سبعون
- الله ﷿ يقبل الصدقات، ويأخذها بيمينه، ويربيها لأحدكم كما يربي أحدكم فلوه أو مهره، وإن
- ما تصدق امرؤ بصدقة من كسب طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب - إلا وضعها حين يضعها في كف
- وهي عندنا حق لا نشك فيها، ولكن إذا قيل كيف وضع قدمه وكيف ضحك؟ قلنا لا يفسر هذا ولا سمعنا
- هذه الأحاديث يعني مثل الكرسي موضع القدمين ونحو هذا، فقال وكيع: أدركنا إسماعيل بن أبي
- حق على ما سمعنا ممن نثق به ونرضاه
- من رأيتموه ينكر هذه الأحاديث فاحسبوه من الجهمية
- كل شيء وصف الله به نفسه في القرآن فقراءته تفسيره لا كيف ولا مثل
- نسلم هذه الأحاديث كما جاءت، ولا نقول كيف هذا ولم جاء هذا
- نقر بها ونحدث بها بلا كيف
- أشهد أنك فوق العرش، فوق سبع سموات، ليس كما يقول أعداؤك الزنادقة
- أما نحن فأخذنا ديننا عن أبناء التابعين عن أصحاب رسول الله ﷺ فهم عمن
- يحدثون أن الله ﷿ يرى في الآخرة، حتى جاءنا ابن يهودي صباغ فزعم أن الله لا يرى يعني
- أمضها بلا كيف
- سلموا للسنة