المرض والكفارات لابن أبي الدنيا
المرض والكفارات لابن أبي الدنيا — المؤلف: ابن أبي الدنيا (ت 281 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن أبي الدنيا (ت 281 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- الزهد لابن أبي الدنيا
- الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا
- الأهوال لابن أبي الدنيا
- مجابو الدعوة لابن أبي الدنيا
- الرضا عن الله بقضائه لابن أبي الدنيا
- صفة النار لابن أبي الدنيا
- مداراة الناس لابن أبي الدنيا
- الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا
- ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا
- المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا
- صفة الجنة لابن أبي الدنيا ت العساسلة
- التواضع والخمول لابن أبي الدنيا
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- برحت بي أم ملدم فقال رسول الله ﷺ: اصبري فإنها تذهب من خبث الإنسان كما
- ما ابتلى الله عبدا ببلاء وهو على طريقة يكرهها إلا جعل الله ذلك البلاء كفارة له وطهورا ما
- إن أحبه إلي أحبه إلى الله عز وجل
- ما ضرب على مؤمن عرق إلا كتب الله له به حسنة وحط عنه خطيئة ومحى به عنه
- من عاد مريضا أو زار أخا في الله، ناداه مناد من السماء أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة
- للمريض أربعا يرفع عنه القلم ويكتب له من الأجر مثل ما كان يعمل في صحته، ويتبع المرض كل
- المريض تحات خطاياه كما يتحات ورق الشجر
- الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء
- عيادة المريض مرة سنة فما ازددت فنافلة
- أغبوا في العيادة وأربعوا إلا أن يكون مغلوبا
- اللهم خر لي خر لي
- ما أحب أن هذا الذي بي بأعتى الديلم على الله
- ائتيا عبدي فإن قال خيرا ولم يشكني إلى عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه،
- إن عائد المريض يخوض في الرحمة فإذا جلس غمرته
- من عاد مريضا خاض في الرحمة فإذا جلس استنقع فيها
- إلهي ما هذا جزاؤك عندي أن أئن على وجع ابتليتني به
- الحمى والمليلة لا تزالان بالمؤمن وإن ذنبه مثل أحد فما تدعانه وعليه من ذنبه مثقال حبة من
- إذا أحب عبدا وأراد أن يصافيه صب عليه البلاء صبا وثجه عليه ثجا فإذا دعا العبد قال يا رباه
- خلق الله البلاء للأنبياء ورزقهم الصبر كان أحدهم يأخذ الثوب من الصوف فيتدرعه وكان القمل
- إن الإنسان لربه لكنود﴾ [العاديات: ٦] قال: يذكر المصائب وينسى النعم
- من الصبر ألا تحدث بمصيبتك ولا وجعك، ولا تزكي نفسك
- عجبا للمسلم إذا أصابه خير حمد الله وشكر وإذا أصابته مصيبة احتسب وصبر إن المسلم ليؤجر في
- أوعك كما يوعك رجلان منكم أما إنه ليس من عبد مؤمن يمرض مرضا إلا أحط الله عنه خطاياه كما
- إن الله يبتلي عبده بالسقم حتى يكفر عنه كل ذنب هو له
- من ابتلي ببلاء فكتمه ثلاثا لا يشكوه إلى أحد أثابه الله به رحمته
- إن المؤمن لا تصيبه ذعرة ولا نجبة نملة ولا اختلاج عرق إلا بذنب وما يعفو الله
- ما رأيت أشد وجعا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
- من يعمل سوءا يجز به﴾ [النساء: ١٢٣] قال: هذا ما يصيب العبد المؤمن حتى النكبة
- ما يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة
- من عاد مريضا فلا يزال في الرحمة حتى إذا قعد عنده استنقع فيها ثم إذا قام من عنده فلا يزال
- ما من مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة يمرض مرضا إلا حط الله عنه
- ما زال الله يبتلي العبد حتى يلقاه وما له ذنب
- إذا اشتكى المؤمن أخلصه ذلك كما يخلص الكير خبث الحديد
- الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء
- إذا كانت به اللهم اكشف عنا الرجز
- إني أتكشف فادع الله ألا أتكشف، فدعا لها
- ما من عبد يمرض مرضا إلا أمر الله الملك ما عمل من سيئة ألا يكتبها، وما عمل من حسنة أن
- أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
- ما مرض أحب إلي من هذه الحمى إنها تدخل في كل مفصل وإن الله يعطي كل مفصل قسطه من
- إنا كذلك يضاعف لنا البلاء كما يضاعف لنا الأجر
- عيادة المريض بعد ثلاث
- وما خير أحدكم ألا يذكره الله
- ما من مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة يمرض مرضا إلا قص الله عنه من
- أنا أم ملدم قال: تهدين إلى أهل قباء؟ قالت: نعم، قال: فأتتهم فحموا ولقوا منها شدة فاشتكوا
- المؤمن يشتد عليه وجعه فيحط عنه من خطاياه
- إن الله ليبتلي عبده بالسقم حتى يكفر عنه بذلك ذنبه كله
- إن المريض إذا جزع فأذنب قال الملك الذي على اليمين للملك الذي على الشمال لا
- ما أراه إلا بذنب وما يعفو الله أكثر وتلا: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾ [الشورى:
- ما أصاب رجلا من المسلمين نكبة فما فوقها حتى ذكر الشوكة إلا لإحدى خصلتين إلا ليغفر الله له
- أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت
- من كتم حمى يوم أصابه أخرجه الله من ذنوبه كيوم ولدته أمه وكتب له براءة من النار وستر عليه
- إن شئت دعوت الله أن يعافيك وإن شئت صبرت ثلاثا فتخرج منها كيوم ولدتك أمك قال: بل أصبر يا
- لا خير في جسد لا يبتلى ولا خير في مال لا يرزأ منه إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه وإذا ابتلاه
- ما يصاب المسلم من شوكة فما فوقها إلا كانت كفارة له
- ما من مريض يقول سبحان الملك القدوس الرحمن الملك الديان لا إله إلا أنت، مسكن العروق
- لما خلق الله الداء والدواء فالداء ثلاثة، والدواء ثلاثة فالداء المرة، والدم، والبلغم فدواء
- إياك ومجالسة الثقيل فإنا نجد في كتاب الطب أن مجالسة الثقيل حمى الروح ثم أنشد عبد الرحمن
- إنها سألت على قدرها فنعطيها على قدر النعمة علينا
- فكيف يتيسر حزني على مصيبتي فيما سلف من ذنوبي والشاهد لله علي قال: وغشي
- إذا أنا مت فأحرقوني فاذروا نصفي في البر ونصفي في البحر فوالله لئن أخذني الله عز وجل
- إن هذه بيدي منذ كذا وكذا لم آلو أن أحكم صنعتها فجئت بها إلى هذا البزاز فأخرج علي فيها