جارٍ فتح الكتاب…

المرض والكفارات لابن أبي الدنيا

المرض والكفارات لابن أبي الدنيا — المؤلف: ابن أبي الدنيا (ت 281 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن أبي الدنيا (ت 281 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. برحت بي أم ملدم فقال رسول الله ﷺ: اصبري فإنها تذهب من خبث الإنسان كما
  2. ما ابتلى الله عبدا ببلاء وهو على طريقة يكرهها إلا جعل الله ذلك البلاء كفارة له وطهورا ما
  3. إن أحبه إلي أحبه إلى الله عز وجل
  4. ما ضرب على مؤمن عرق إلا كتب الله له به حسنة وحط عنه خطيئة ومحى به عنه
  5. من عاد مريضا أو زار أخا في الله، ناداه مناد من السماء أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة
  6. للمريض أربعا يرفع عنه القلم ويكتب له من الأجر مثل ما كان يعمل في صحته، ويتبع المرض كل
  7. المريض تحات خطاياه كما يتحات ورق الشجر
  8. الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء
  9. عيادة المريض مرة سنة فما ازددت فنافلة
  10. أغبوا في العيادة وأربعوا إلا أن يكون مغلوبا
  11. اللهم خر لي خر لي
  12. ما أحب أن هذا الذي بي بأعتى الديلم على الله
  13. ائتيا عبدي فإن قال خيرا ولم يشكني إلى عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه،
  14. إن عائد المريض يخوض في الرحمة فإذا جلس غمرته
  15. من عاد مريضا خاض في الرحمة فإذا جلس استنقع فيها
  16. إلهي ما هذا جزاؤك عندي أن أئن على وجع ابتليتني به
  17. الحمى والمليلة لا تزالان بالمؤمن وإن ذنبه مثل أحد فما تدعانه وعليه من ذنبه مثقال حبة من
  18. إذا أحب عبدا وأراد أن يصافيه صب عليه البلاء صبا وثجه عليه ثجا فإذا دعا العبد قال يا رباه
  19. خلق الله البلاء للأنبياء ورزقهم الصبر كان أحدهم يأخذ الثوب من الصوف فيتدرعه وكان القمل
  20. إن الإنسان لربه لكنود﴾ [العاديات: ٦] قال: يذكر المصائب وينسى النعم
  21. من الصبر ألا تحدث بمصيبتك ولا وجعك، ولا تزكي نفسك
  22. عجبا للمسلم إذا أصابه خير حمد الله وشكر وإذا أصابته مصيبة احتسب وصبر إن المسلم ليؤجر في
  23. أوعك كما يوعك رجلان منكم أما إنه ليس من عبد مؤمن يمرض مرضا إلا أحط الله عنه خطاياه كما
  24. إن الله يبتلي عبده بالسقم حتى يكفر عنه كل ذنب هو له
  25. من ابتلي ببلاء فكتمه ثلاثا لا يشكوه إلى أحد أثابه الله به رحمته
  26. إن المؤمن لا تصيبه ذعرة ولا نجبة نملة ولا اختلاج عرق إلا بذنب وما يعفو الله
  27. ما رأيت أشد وجعا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
  28. من يعمل سوءا يجز به﴾ [النساء: ١٢٣] قال: هذا ما يصيب العبد المؤمن حتى النكبة
  29. ما يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة
  30. من عاد مريضا فلا يزال في الرحمة حتى إذا قعد عنده استنقع فيها ثم إذا قام من عنده فلا يزال
  31. ما من مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة يمرض مرضا إلا حط الله عنه
  32. ما زال الله يبتلي العبد حتى يلقاه وما له ذنب
  33. إذا اشتكى المؤمن أخلصه ذلك كما يخلص الكير خبث الحديد
  34. الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء
  35. إذا كانت به اللهم اكشف عنا الرجز
  36. إني أتكشف فادع الله ألا أتكشف، فدعا لها
  37. ما من عبد يمرض مرضا إلا أمر الله الملك ما عمل من سيئة ألا يكتبها، وما عمل من حسنة أن
  38. أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
  39. ما مرض أحب إلي من هذه الحمى إنها تدخل في كل مفصل وإن الله يعطي كل مفصل قسطه من
  40. إنا كذلك يضاعف لنا البلاء كما يضاعف لنا الأجر
  41. عيادة المريض بعد ثلاث
  42. وما خير أحدكم ألا يذكره الله
  43. ما من مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة يمرض مرضا إلا قص الله عنه من
  44. أنا أم ملدم قال: تهدين إلى أهل قباء؟ قالت: نعم، قال: فأتتهم فحموا ولقوا منها شدة فاشتكوا
  45. المؤمن يشتد عليه وجعه فيحط عنه من خطاياه
  46. إن الله ليبتلي عبده بالسقم حتى يكفر عنه بذلك ذنبه كله
  47. إن المريض إذا جزع فأذنب قال الملك الذي على اليمين للملك الذي على الشمال لا
  48. ما أراه إلا بذنب وما يعفو الله أكثر وتلا: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾ [الشورى:
  49. ما أصاب رجلا من المسلمين نكبة فما فوقها حتى ذكر الشوكة إلا لإحدى خصلتين إلا ليغفر الله له
  50. أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت
  51. من كتم حمى يوم أصابه أخرجه الله من ذنوبه كيوم ولدته أمه وكتب له براءة من النار وستر عليه
  52. إن شئت دعوت الله أن يعافيك وإن شئت صبرت ثلاثا فتخرج منها كيوم ولدتك أمك قال: بل أصبر يا
  53. لا خير في جسد لا يبتلى ولا خير في مال لا يرزأ منه إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه وإذا ابتلاه
  54. ما يصاب المسلم من شوكة فما فوقها إلا كانت كفارة له
  55. ما من مريض يقول سبحان الملك القدوس الرحمن الملك الديان لا إله إلا أنت، مسكن العروق
  56. لما خلق الله الداء والدواء فالداء ثلاثة، والدواء ثلاثة فالداء المرة، والدم، والبلغم فدواء
  57. إياك ومجالسة الثقيل فإنا نجد في كتاب الطب أن مجالسة الثقيل حمى الروح ثم أنشد عبد الرحمن
  58. إنها سألت على قدرها فنعطيها على قدر النعمة علينا
  59. فكيف يتيسر حزني على مصيبتي فيما سلف من ذنوبي والشاهد لله علي قال: وغشي
  60. إذا أنا مت فأحرقوني فاذروا نصفي في البر ونصفي في البحر فوالله لئن أخذني الله عز وجل
  61. إن هذه بيدي منذ كذا وكذا لم آلو أن أحكم صنعتها فجئت بها إلى هذا البزاز فأخرج علي فيها
السابق من الفهرس