جارٍ فتح الكتاب…

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد — المؤلف: صهيب عبد الجبار. القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

صهيب عبد الجبار

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ﴿وترى كل أمة جاثية , كل أمة تدعى إلى كتابها , اليوم تجزون ما كنتم تعملون , هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق , إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون﴾
  2. ﴿وبدا لهم سيئات ما عملوا , وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون , وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا , ومأواكم النار وما لكم من ناصرين﴾
  3. ﴿فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين , وله الكبرياء في السماوات والأرض , وهو العزيز الحكيم﴾
  4. سورة الأحقاف
  5. ﴿قل أرأيتم ما تدعون من دون الله , أروني ماذا خلقوا من الأرض , أم لهم شرك في السماوات , ائتوني بكتاب من قبل هذا , أو أثارة من علم إن كنتم
  6. ﴿أم يقولون افتراه , قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا , هو أعلم بما تفيضون فيه , كفى به شهيدا بيني وبينكم , وهو الغفور الرحيم﴾
  7. ﴿قل ما كنت بدعا من الرسل , وما أدري ما يفعل بي ولا بكم , إن أتبع إلا ما يوحى إلي , وما أنا إلا نذير مبين﴾
  8. ﴿قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به , وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾
  9. ﴿والذي قال لوالديه أف لكما، أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي، وهما يستغيثان الله ويلك آمن، إن وعد الله حق، فيقول ما هذا إلا أساطير
  10. ﴿ويوم يعرض الذين كفروا على النار، أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها، فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير
  11. ﴿فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا , بل هو ما استعجلتم به , ريح فيها عذاب أليم﴾
  12. ﴿وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن , فلما حضروه قالوا أنصتوا , فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين﴾
  13. سورة محمد
  14. ﴿فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب , حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق , فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها , ذلك ولو يشاء الله
  15. ﴿ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا , وأن الكافرين لا مولى لهم﴾
  16. ﴿مثل الجنة التي وعد المتقون , فيها أنهار من ماء غير آسن , وأنهار من لبن لم يتغير طعمه , وأنهار من خمر لذة للشاربين , وأنهار من عسل مصفى ,
  17. ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله , واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات , والله يعلم متقلبكم ومثواكم﴾
  18. ﴿ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة , فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من
  19. ﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم، أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم﴾
  20. ﴿أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم﴾
  21. ﴿فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون , والله معكم , ولن يتركم أعمالكم﴾
  22. ﴿وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم , إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا , ويخرج أضغانكم﴾
  23. ﴿وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم , ثم لا يكونوا أمثالكم﴾
  24. سورة الفتح
  25. ﴿بسم الله الرحمن الرحيم , إنا فتحنا لك فتحا مبينا , ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك , ويهديك صراطا مستقيما , وينصرك
  26. ﴿ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما﴾
  27. ﴿ويعذب المنافقين والمنافقات , والمشركين والمشركات , الظانين بالله ظن السوء , عليهم دائرة السوء , وغضب الله عليهم ولعنهم , وأعد لهم جهنم
  28. ﴿إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا , لتؤمنوا بالله ورسوله , وتعزروه وتوقروه , وتسبحوه بكرة وأصيلا﴾
  29. ﴿بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا , وزين ذلك في قلوبكم , وظننتم ظن السوء , وكنتم قوما بورا﴾
  30. ﴿لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة , فعلم ما في قلوبهم , فأنزل السكينة عليهم , وأثابهم فتحا قريبا﴾
  31. ﴿وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها , فعجل لكم هذه , وكف أيدي الناس عنكم , ولتكون آية للمؤمنين , ويهديكم صراطا مستقيما﴾
  32. ﴿وأخرى لم تقدروا عليها , قد أحاط الله بها , وكان الله على كل شيء قديرا , ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار , ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا ,
  33. ﴿وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم، وكان الله بما تعملون بصيرا , هم الذين كفروا , وصدوكم عن
  34. ﴿محمد رسول الله والذين معه , أشداء على الكفار رحماء بينهم , تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا , سيماهم في وجوههم من أثر
  35. سورة الحجرات
  36. فضل المفصل من القرآن
  37. تفسير سورة الحجرات
  38. ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله , واتقوا الله إن الله سميع عليم , يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا
  39. ﴿يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا , أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين , واعلموا أن فيكم رسول الله , لو يطيعكم في
  40. ﴿واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم﴾
  41. ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما، فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله، فإن فاءت فأصلحوا بينهما
  42. ﴿يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم , ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن , ولا تلمزوا أنفسكم , ولا تنابزوا
  43. ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن، إن بعض الظن إثم , ولا تجسسوا , ولا يغتب بعضكم بعضا , أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا
  44. ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، إن الله عليم خبير﴾
  45. ﴿قالت الأعراب آمنا، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا، ولما يدخل الإيمان في قلوبكم، وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا، إن الله غفور
  46. سورة ﴿ق﴾
  47. ﴿بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم , فقال الكافرون هذا شيء عجيب أإذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد , قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب
  48. ﴿أفعيينا بالخلق الأول , بل هم في لبس من خلق جديد﴾
  49. ﴿ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه , ونحن أقرب إليه من حبل الوريد , إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد , ما يلفظ من قول
  50. ﴿يوم نقول لجهنم هل امتلأت، وتقول هل من مزيد﴾
  51. ﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا , فنقبوا في البلاد هل من محيص , إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد﴾
  52. ﴿ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام , وما مسنا من لغوب﴾
  53. ﴿فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب , ومن الليل فسبحه وأدبار السجود , واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب
  54. سورة الذاريات
  55. ﴿بسم الله الرحمن الرحيم , والذاريات ذروا﴾
  56. ﴿والسماء ذات الحبك , إنكم لفي قول مختلف , يؤفك عنه من أفك , قتل الخراصون , الذين هم في غمرة ساهون﴾
  57. ﴿إن المتقين في جنات وعيون، آخذين ما آتاهم ربهم، إنهم كانوا قبل ذلك محسنين، كانوا قليلا من الليل ما يهجعون﴾
  58. ﴿وفي الأرض آيات للموقنين , وفي أنفسكم أفلا تبصرون﴾
  59. ﴿هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين , إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون, فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين﴾
  60. ﴿فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها , وقالت عجوز عقيم﴾
  61. ﴿قال فما خطبكم أيها المرسلون , قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين لنرسل عليهم حجارة من طين , مسومة عند ربك للمسرفين﴾
  62. ﴿وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين , فتولى بركنه وقال ساحر أو مجنون﴾
  63. ﴿وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم , ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم
  64. ﴿والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون , والأرض فرشناها فنعم الماهدون , ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون , ففروا إلى الله , إني لكم منه نذير
  65. ﴿كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون , أتواصوا به , بل هم قوم طاغون﴾
  66. ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾
  67. ﴿فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون﴾
  68. سورة الطور
  69. ﴿بسم الله الرحمن الرحيم , والطور , وكتاب مسطور , في رق منشور, والبيت المعمور , والسقف المرفوع , والبحر المسجور﴾
  70. ﴿إن عذاب ربك لواقع , ما له من دافع , يوم تمور السماء مورا﴾
  71. ﴿والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم , وما ألتناهم من عملهم من شيء , كل امرئ بما كسب رهين﴾
  72. ﴿وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون , يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم﴾
  73. ﴿قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين , فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم , إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم
  74. ﴿فذكر فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون , أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون﴾
  75. ﴿أم تأمرهم أحلامهم بهذا , أم هم قوم طاغون﴾
  76. ﴿وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم﴾
  77. سورة النجم
  78. فضل سورة النجم
  79. تفسير سورة النجم
  80. ﴿والنجم إذا هوى , ما ضل صاحبكم وما غوى , وما ينطق عن الهوى , إن هو إلا وحي يوحى , علمه شديد القوى , ذو مرة فاستوى , وهو بالأفق
  81. ﴿أفرأيتم اللات والعزى , ومناة الثالثة الأخرى , ألكم الذكر وله الأنثى , تلك إذا قسمة ضيزى﴾
  82. ﴿الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم (١) إن ربك واسع المغفرة , هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض , وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم ,
  83. ﴿إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى﴾
  84. ﴿أفرأيت الذي تولى , وأعطى قليلا وأكدى﴾
  85. ﴿أم لم ينبأ بما في صحف موسى , وإبراهيم الذي وفى﴾
  86. ﴿وأن إلى ربك المنتهى , وأنه هو أضحك وأبكى , وأنه هو أمات وأحيا , وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى , من نطفة إذا تمنى , وأن عليه النشأة
  87. ﴿والمؤتفكة أهوى﴾
  88. ﴿أزفت الآزفة , ليس لها من دون الله كاشفة , أفمن هذا الحديث تعجبون , وتضحكون ولا تبكون , وأنتم سامدون , فاسجدوا لله واعبدوا﴾
  89. سورة القمر
  90. ﴿اقتربت الساعة وانشق القمر , وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر , وكذبوا واتبعوا أهواءهم , وكل أمر مستقر , ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه
  91. ﴿مهطعين إلى الداع , يقول الكافرون هذا يوم عسر﴾
  92. ﴿كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا , وقالوا مجنون وازدجر﴾
  93. ﴿ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر﴾
  94. ﴿وحملناه على ذات ألواح ودسر , تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر , ولقد تركناها آية فهل من مدكر﴾
  95. ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر , فهل من مدكر﴾
  96. ﴿كذبت ثمود بالنذر , فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر , أألقي الذكر عليه من بيننا , بل هو كذاب أشر﴾
  97. ﴿ونبئهم أن الماء قسمة بينهم , كل شرب محتضر , فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر , فكيف كان عذابي ونذر , إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة , فكانوا
  98. ﴿ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر﴾
  99. ﴿سيهزم الجمع ويولون الدبر , بل الساعة موعدهم , والساعة أدهى وأمر﴾
  100. ﴿يوم يسحبون في النار على وجوههم، ذوقوا مس سقر (١) إنا كل شيء خلقناه بقدر (٢)﴾
  101. ﴿إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر﴾
  102. سورة الرحمن
  103. ﴿الشمس والقمر بحسبان﴾
  104. ﴿والسماء رفعها ووضع الميزان , ألا تطغوا في الميزان , وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان , والأرض وضعها للأنام , فيها فاكهة والنخل ذات
  105. ﴿وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام﴾
  106. ﴿كل من عليها فان , ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾
  107. ﴿يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن , فبأي آلاء ربكما تكذبان , سنفرغ لكم أيه الثقلان﴾
  108. ﴿يا معشر الجن والإنس , إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا , لا تنفذون إلا بسلطان , فبأي آلاء ربكما تكذبان يرسل عليكما
  109. ﴿هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون , يطوفون بينها وبين حميم آن , فبأي آلاء ربكما تكذبان , ولمن خاف مقام ربه جنتان , فبأي آلاء ربكما تكذبان ,
  110. ﴿متكئين على فرش بطائنها من إستبرق , وجنى الجنتين دان﴾
  111. ﴿فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان , فبأي آلاء ربكما تكذبان , كأنهن الياقوت والمرجان﴾
  112. ﴿ومن دونهما جنتان , فبأي آلاء ربكما تكذبان , مدهامتان﴾
  113. ﴿فيهما عينان نضاختان﴾
  114. ﴿فيهما فاكهة ونخل ورمان﴾
  115. ﴿حور مقصورات في الخيام﴾
  116. سورة الواقعة
  117. ﴿إذا وقعت الواقعة , ليس لوقعتها كاذبة , خافضة رافعة , إذا رجت الأرض رجا , وبست الجبال بسا﴾
  118. ﴿والسابقون السابقون , أولئك المقربون , في جنات النعيم , ثلة من الأولين , وقليل من الآخرين﴾
  119. ﴿على سرر موضونة , متكئين عليها متقابلين , يطوف عليهم ولدان مخلدون , بأكواب وأباريق وكأس من معين , لا يصدعون عنها ولا ينزفون , وفاكهة
  120. ﴿وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين , في سدر مخضود , وطلح منضود , وظل ممدود , وماء مسكوب , وفاكهة كثيرة , لا مقطوعة ولا ممنوعة ,
  121. ﴿وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال , في سموم وحميم , وظل من يحموم , لا بارد ولا كريم , إنهم كانوا قبل ذلك مترفين , وكانوا يصرون على
  122. ﴿ثم إنكم أيها الضالون المكذبون , لآكلون من شجر من زقوم , فمالئون منها البطون , فشاربون عليه من الحميم , فشاربون شرب الهيم﴾
  123. ﴿أفرأيتم ما تمنون , أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون , نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين , على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون﴾
  124. ﴿أفرأيتم ما تحرثون , أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون , لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون , إنا لمغرمون﴾
  125. ﴿أفرأيتم الماء الذي تشربون، أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون، لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون﴾
  126. ﴿أفرأيتم النار التي تورون , أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين﴾
  127. ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم , وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم , في كتاب مكنون , لا يمسه إلا المطهرون , تنزيل من رب العالمين , أفبهذا
  128. ﴿فلولا إذا بلغت الحلقوم , وأنتم حينئذ تنظرون , ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون , فلولا إن كنتم غير مدينين , ترجعونها إن كنتم صادقين﴾
  129. ﴿فأما إن كان من المقربين , فروح وريحان وجنت نعيم , وأما إن كان من أصحاب اليمين , فسلام لك من أصحاب اليمين﴾
  130. سورة الحديد
  131. ﴿هو الأول والآخر , والظاهر والباطن , وهو بكل شيء عليم﴾
  132. ﴿آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه , فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير﴾
  133. ﴿هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور , وإن الله بكم لرءوف رحيم﴾
  134. ﴿يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم , قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا , فضرب بينهم بسور له باب , باطنه فيه
  135. ﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل، فطال عليهم الأمد، فقست قلوبهم، وكثير
  136. ﴿والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم , لهم أجرهم ونورهم , والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم﴾
  137. ﴿لقد أرسلنا رسلنا بالبينات , وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط , وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس , وليعلم الله من ينصره
  138. ﴿ثم قفينا على آثارهم برسلنا، وقفينا بعيسى ابن مريم، وآتيناه الإنجيل، وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة، ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم،
  139. سورة المجادلة
  140. ﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله , والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير , الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم
  141. ﴿إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم , وقد أنزلنا آيات بينات , وللكافرين عذاب مهين﴾
  142. ﴿ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه، ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول , وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ,
  143. ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول , وتناجوا بالبر والتقوى , واتقوا الله الذي إليه تحشرون , إنما النجوى من
  144. ﴿ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم، ويحلفون على الكذب وهم يعلمون , أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا
  145. سورة الحشر
  146. ﴿هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر، ما ظننتم أن يخرجوا، وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث
  147. ﴿ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا , ولهم في الآخرة عذاب النار , ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله , ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب ,
  148. ﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم، وما آتاكم
  149. ﴿والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان , ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا , ربنا إنك رءوف رحيم﴾
  150. سورة الممتحنة
  151. ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء , تلقون إليهم بالمودة , وقد كفروا بما جاءكم من الحق , يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله
  152. ﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا , واغفر لنا ربنا , إنك أنت العزيز الحكيم﴾
  153. ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم، إن الله يحب المقسطين , إنما ينهاكم الله عن
  154. ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن , الله أعلم بإيمانهن , فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار , لا هن حل لهم
  155. ﴿يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن
  156. سورة الصف
  157. ﴿سبح لله ما في السماوات وما في الأرض، وهو العزيز الحكيم , يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون , كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ,
  158. ﴿وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم، مصدقا لما بين يدي من التوراة، ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد، فلما جاءهم
  159. ﴿يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله , كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله , قال الحواريون نحن أنصار الله , فآمنت طائفة من بني
  160. سورة الجمعة
  161. ﴿هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم، ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين، وآخرين منهم لما
  162. ﴿قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس، فتمنوا الموت إن كنتم صادقين﴾
  163. ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع , ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون﴾
  164. ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما، قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة، والله خير الرازقين﴾
  165. سورة المنافقون
  166. ﴿اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله , إنهم ساء ما كانوا يعملون﴾
  167. ﴿وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم , وإن يقولوا تسمع لقولهم , كأنهم خشب مسندة , يحسبون كل صيحة عليهم , هم العدو فاحذرهم , قاتلهم الله أنى
  168. ﴿وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم , ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون﴾
  169. سورة التغابن
  170. ﴿هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن , والله بما تعملون بصير﴾
  171. ﴿يوم يجمعكم ليوم الجمع , ذلك يوم التغابن﴾
  172. ﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله , ومن يؤمن بالله يهد قلبه , والله بكل شيء عليم﴾
  173. ﴿يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم، وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم، إنما أموالكم وأولادكم فتنة،
  174. سورة الطلاق
  175. ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن، وأحصوا العدة، واتقوا الله ربكم﴾
  176. ﴿لا تخرجوهن من بيوتهن، ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله , ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه , لا تدري لعل الله يحدث بعد
  177. ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا، ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾
  178. ﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه , إن الله بالغ أمره , قد جعل الله لكل شيء قدرا﴾
  179. ﴿واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر , واللائي لم يحضن , وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾
  180. ﴿وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله , فحاسبناها حسابا شديدا , وعذبناها عذابا نكرا , فذاقت وبال أمرها , وكان عاقبة أمرها خسرا﴾
  181. ﴿الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن , يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير , وأن الله قد أحاط بكل شيء علما﴾
  182. سورة التحريم
  183. ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك، والله غفور رحيم، قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم، والله مولاكم، وهو العليم الحكيم، وإذ
  184. ﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم﴾
  185. ﴿يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا , وقودها الناس والحجارة , عليها ملائكة غلاظ شداد , لا يعصون الله ما أمرهم , ويفعلون ما يؤمرون﴾
  186. ﴿يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا﴾
  187. ﴿وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأت فرعون، إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة , ونجني من فرعون وعمله , ونجني من القوم الظالمين﴾
  188. سورة الملك
  189. فضل سورة الملك
  190. تفسير السورة
  191. ﴿الذي خلق سبع سماوات طباقا , ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت , فارجع البصر هل ترى من فطور﴾
  192. ﴿ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين , وأعتدنا لهم عذاب السعير﴾
  193. ﴿وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير , إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور , تكاد تميز من الغيظ , كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها
  194. ﴿هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا , فامشوا في مناكبها , وكلوا من رزقه , وإليه النشور﴾
  195. ﴿أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن , ما يمسكهن إلا الرحمن , إنه بكل شيء بصير﴾
  196. ﴿أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن , إن الكافرون إلا في غرور , أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه , بل لجوا في عتو ونفور﴾
  197. ﴿فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا , وقيل هذا الذي كنتم به تدعون﴾
  198. سورة القلم
  199. ﴿بسم الله الرحمن الرحيم , ن , والقلم وما يسطرون﴾
  200. ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس