الجامع الصحيح للسنن والمسانيد
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد — المؤلف: صهيب عبد الجبار. القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ﴿وترى كل أمة جاثية , كل أمة تدعى إلى كتابها , اليوم تجزون ما كنتم تعملون , هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق , إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون﴾
- ﴿وبدا لهم سيئات ما عملوا , وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون , وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا , ومأواكم النار وما لكم من ناصرين﴾
- ﴿فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين , وله الكبرياء في السماوات والأرض , وهو العزيز الحكيم﴾
- سورة الأحقاف
- ﴿قل أرأيتم ما تدعون من دون الله , أروني ماذا خلقوا من الأرض , أم لهم شرك في السماوات , ائتوني بكتاب من قبل هذا , أو أثارة من علم إن كنتم
- ﴿أم يقولون افتراه , قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا , هو أعلم بما تفيضون فيه , كفى به شهيدا بيني وبينكم , وهو الغفور الرحيم﴾
- ﴿قل ما كنت بدعا من الرسل , وما أدري ما يفعل بي ولا بكم , إن أتبع إلا ما يوحى إلي , وما أنا إلا نذير مبين﴾
- ﴿قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به , وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾
- ﴿والذي قال لوالديه أف لكما، أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي، وهما يستغيثان الله ويلك آمن، إن وعد الله حق، فيقول ما هذا إلا أساطير
- ﴿ويوم يعرض الذين كفروا على النار، أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها، فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير
- ﴿فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا , بل هو ما استعجلتم به , ريح فيها عذاب أليم﴾
- ﴿وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن , فلما حضروه قالوا أنصتوا , فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين﴾
- سورة محمد
- ﴿فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب , حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق , فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها , ذلك ولو يشاء الله
- ﴿ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا , وأن الكافرين لا مولى لهم﴾
- ﴿مثل الجنة التي وعد المتقون , فيها أنهار من ماء غير آسن , وأنهار من لبن لم يتغير طعمه , وأنهار من خمر لذة للشاربين , وأنهار من عسل مصفى ,
- ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله , واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات , والله يعلم متقلبكم ومثواكم﴾
- ﴿ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة , فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من
- ﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم، أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم﴾
- ﴿أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم﴾
- ﴿فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون , والله معكم , ولن يتركم أعمالكم﴾
- ﴿وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم , إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا , ويخرج أضغانكم﴾
- ﴿وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم , ثم لا يكونوا أمثالكم﴾
- سورة الفتح
- ﴿بسم الله الرحمن الرحيم , إنا فتحنا لك فتحا مبينا , ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك , ويهديك صراطا مستقيما , وينصرك
- ﴿ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما﴾
- ﴿ويعذب المنافقين والمنافقات , والمشركين والمشركات , الظانين بالله ظن السوء , عليهم دائرة السوء , وغضب الله عليهم ولعنهم , وأعد لهم جهنم
- ﴿إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا , لتؤمنوا بالله ورسوله , وتعزروه وتوقروه , وتسبحوه بكرة وأصيلا﴾
- ﴿بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا , وزين ذلك في قلوبكم , وظننتم ظن السوء , وكنتم قوما بورا﴾
- ﴿لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة , فعلم ما في قلوبهم , فأنزل السكينة عليهم , وأثابهم فتحا قريبا﴾
- ﴿وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها , فعجل لكم هذه , وكف أيدي الناس عنكم , ولتكون آية للمؤمنين , ويهديكم صراطا مستقيما﴾
- ﴿وأخرى لم تقدروا عليها , قد أحاط الله بها , وكان الله على كل شيء قديرا , ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار , ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا ,
- ﴿وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم، وكان الله بما تعملون بصيرا , هم الذين كفروا , وصدوكم عن
- ﴿محمد رسول الله والذين معه , أشداء على الكفار رحماء بينهم , تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا , سيماهم في وجوههم من أثر
- سورة الحجرات
- فضل المفصل من القرآن
- تفسير سورة الحجرات
- ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله , واتقوا الله إن الله سميع عليم , يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا
- ﴿يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا , أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين , واعلموا أن فيكم رسول الله , لو يطيعكم في
- ﴿واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم﴾
- ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما، فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله، فإن فاءت فأصلحوا بينهما
- ﴿يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم , ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن , ولا تلمزوا أنفسكم , ولا تنابزوا
- ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن، إن بعض الظن إثم , ولا تجسسوا , ولا يغتب بعضكم بعضا , أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا
- ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، إن الله عليم خبير﴾
- ﴿قالت الأعراب آمنا، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا، ولما يدخل الإيمان في قلوبكم، وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا، إن الله غفور
- سورة ﴿ق﴾
- ﴿بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم , فقال الكافرون هذا شيء عجيب أإذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد , قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب
- ﴿أفعيينا بالخلق الأول , بل هم في لبس من خلق جديد﴾
- ﴿ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه , ونحن أقرب إليه من حبل الوريد , إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد , ما يلفظ من قول
- ﴿يوم نقول لجهنم هل امتلأت، وتقول هل من مزيد﴾
- ﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا , فنقبوا في البلاد هل من محيص , إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد﴾
- ﴿ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام , وما مسنا من لغوب﴾
- ﴿فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب , ومن الليل فسبحه وأدبار السجود , واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب
- سورة الذاريات
- ﴿بسم الله الرحمن الرحيم , والذاريات ذروا﴾
- ﴿والسماء ذات الحبك , إنكم لفي قول مختلف , يؤفك عنه من أفك , قتل الخراصون , الذين هم في غمرة ساهون﴾
- ﴿إن المتقين في جنات وعيون، آخذين ما آتاهم ربهم، إنهم كانوا قبل ذلك محسنين، كانوا قليلا من الليل ما يهجعون﴾
- ﴿وفي الأرض آيات للموقنين , وفي أنفسكم أفلا تبصرون﴾
- ﴿هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين , إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون, فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين﴾
- ﴿فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها , وقالت عجوز عقيم﴾
- ﴿قال فما خطبكم أيها المرسلون , قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين لنرسل عليهم حجارة من طين , مسومة عند ربك للمسرفين﴾
- ﴿وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين , فتولى بركنه وقال ساحر أو مجنون﴾
- ﴿وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم , ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم
- ﴿والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون , والأرض فرشناها فنعم الماهدون , ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون , ففروا إلى الله , إني لكم منه نذير
- ﴿كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون , أتواصوا به , بل هم قوم طاغون﴾
- ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾
- ﴿فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون﴾
- سورة الطور
- ﴿بسم الله الرحمن الرحيم , والطور , وكتاب مسطور , في رق منشور, والبيت المعمور , والسقف المرفوع , والبحر المسجور﴾
- ﴿إن عذاب ربك لواقع , ما له من دافع , يوم تمور السماء مورا﴾
- ﴿والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم , وما ألتناهم من عملهم من شيء , كل امرئ بما كسب رهين﴾
- ﴿وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون , يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم﴾
- ﴿قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين , فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم , إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم
- ﴿فذكر فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون , أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون﴾
- ﴿أم تأمرهم أحلامهم بهذا , أم هم قوم طاغون﴾
- ﴿وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم﴾
- سورة النجم
- فضل سورة النجم
- تفسير سورة النجم
- ﴿والنجم إذا هوى , ما ضل صاحبكم وما غوى , وما ينطق عن الهوى , إن هو إلا وحي يوحى , علمه شديد القوى , ذو مرة فاستوى , وهو بالأفق
- ﴿أفرأيتم اللات والعزى , ومناة الثالثة الأخرى , ألكم الذكر وله الأنثى , تلك إذا قسمة ضيزى﴾
- ﴿الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم (١) إن ربك واسع المغفرة , هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض , وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم ,
- ﴿إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى﴾
- ﴿أفرأيت الذي تولى , وأعطى قليلا وأكدى﴾
- ﴿أم لم ينبأ بما في صحف موسى , وإبراهيم الذي وفى﴾
- ﴿وأن إلى ربك المنتهى , وأنه هو أضحك وأبكى , وأنه هو أمات وأحيا , وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى , من نطفة إذا تمنى , وأن عليه النشأة
- ﴿والمؤتفكة أهوى﴾
- ﴿أزفت الآزفة , ليس لها من دون الله كاشفة , أفمن هذا الحديث تعجبون , وتضحكون ولا تبكون , وأنتم سامدون , فاسجدوا لله واعبدوا﴾
- سورة القمر
- ﴿اقتربت الساعة وانشق القمر , وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر , وكذبوا واتبعوا أهواءهم , وكل أمر مستقر , ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه
- ﴿مهطعين إلى الداع , يقول الكافرون هذا يوم عسر﴾
- ﴿كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا , وقالوا مجنون وازدجر﴾
- ﴿ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر﴾
- ﴿وحملناه على ذات ألواح ودسر , تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر , ولقد تركناها آية فهل من مدكر﴾
- ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر , فهل من مدكر﴾
- ﴿كذبت ثمود بالنذر , فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر , أألقي الذكر عليه من بيننا , بل هو كذاب أشر﴾
- ﴿ونبئهم أن الماء قسمة بينهم , كل شرب محتضر , فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر , فكيف كان عذابي ونذر , إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة , فكانوا
- ﴿ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر﴾
- ﴿سيهزم الجمع ويولون الدبر , بل الساعة موعدهم , والساعة أدهى وأمر﴾
- ﴿يوم يسحبون في النار على وجوههم، ذوقوا مس سقر (١) إنا كل شيء خلقناه بقدر (٢)﴾
- ﴿إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر﴾
- سورة الرحمن
- ﴿الشمس والقمر بحسبان﴾
- ﴿والسماء رفعها ووضع الميزان , ألا تطغوا في الميزان , وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان , والأرض وضعها للأنام , فيها فاكهة والنخل ذات
- ﴿وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام﴾
- ﴿كل من عليها فان , ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾
- ﴿يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن , فبأي آلاء ربكما تكذبان , سنفرغ لكم أيه الثقلان﴾
- ﴿يا معشر الجن والإنس , إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا , لا تنفذون إلا بسلطان , فبأي آلاء ربكما تكذبان يرسل عليكما
- ﴿هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون , يطوفون بينها وبين حميم آن , فبأي آلاء ربكما تكذبان , ولمن خاف مقام ربه جنتان , فبأي آلاء ربكما تكذبان ,
- ﴿متكئين على فرش بطائنها من إستبرق , وجنى الجنتين دان﴾
- ﴿فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان , فبأي آلاء ربكما تكذبان , كأنهن الياقوت والمرجان﴾
- ﴿ومن دونهما جنتان , فبأي آلاء ربكما تكذبان , مدهامتان﴾
- ﴿فيهما عينان نضاختان﴾
- ﴿فيهما فاكهة ونخل ورمان﴾
- ﴿حور مقصورات في الخيام﴾
- سورة الواقعة
- ﴿إذا وقعت الواقعة , ليس لوقعتها كاذبة , خافضة رافعة , إذا رجت الأرض رجا , وبست الجبال بسا﴾
- ﴿والسابقون السابقون , أولئك المقربون , في جنات النعيم , ثلة من الأولين , وقليل من الآخرين﴾
- ﴿على سرر موضونة , متكئين عليها متقابلين , يطوف عليهم ولدان مخلدون , بأكواب وأباريق وكأس من معين , لا يصدعون عنها ولا ينزفون , وفاكهة
- ﴿وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين , في سدر مخضود , وطلح منضود , وظل ممدود , وماء مسكوب , وفاكهة كثيرة , لا مقطوعة ولا ممنوعة ,
- ﴿وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال , في سموم وحميم , وظل من يحموم , لا بارد ولا كريم , إنهم كانوا قبل ذلك مترفين , وكانوا يصرون على
- ﴿ثم إنكم أيها الضالون المكذبون , لآكلون من شجر من زقوم , فمالئون منها البطون , فشاربون عليه من الحميم , فشاربون شرب الهيم﴾
- ﴿أفرأيتم ما تمنون , أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون , نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين , على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون﴾
- ﴿أفرأيتم ما تحرثون , أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون , لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون , إنا لمغرمون﴾
- ﴿أفرأيتم الماء الذي تشربون، أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون، لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون﴾
- ﴿أفرأيتم النار التي تورون , أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين﴾
- ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم , وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم , في كتاب مكنون , لا يمسه إلا المطهرون , تنزيل من رب العالمين , أفبهذا
- ﴿فلولا إذا بلغت الحلقوم , وأنتم حينئذ تنظرون , ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون , فلولا إن كنتم غير مدينين , ترجعونها إن كنتم صادقين﴾
- ﴿فأما إن كان من المقربين , فروح وريحان وجنت نعيم , وأما إن كان من أصحاب اليمين , فسلام لك من أصحاب اليمين﴾
- سورة الحديد
- ﴿هو الأول والآخر , والظاهر والباطن , وهو بكل شيء عليم﴾
- ﴿آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه , فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير﴾
- ﴿هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور , وإن الله بكم لرءوف رحيم﴾
- ﴿يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم , قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا , فضرب بينهم بسور له باب , باطنه فيه
- ﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل، فطال عليهم الأمد، فقست قلوبهم، وكثير
- ﴿والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم , لهم أجرهم ونورهم , والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم﴾
- ﴿لقد أرسلنا رسلنا بالبينات , وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط , وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس , وليعلم الله من ينصره
- ﴿ثم قفينا على آثارهم برسلنا، وقفينا بعيسى ابن مريم، وآتيناه الإنجيل، وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة، ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم،
- سورة المجادلة
- ﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله , والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير , الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم
- ﴿إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم , وقد أنزلنا آيات بينات , وللكافرين عذاب مهين﴾
- ﴿ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه، ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول , وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ,
- ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول , وتناجوا بالبر والتقوى , واتقوا الله الذي إليه تحشرون , إنما النجوى من
- ﴿ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم، ويحلفون على الكذب وهم يعلمون , أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا
- سورة الحشر
- ﴿هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر، ما ظننتم أن يخرجوا، وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث
- ﴿ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا , ولهم في الآخرة عذاب النار , ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله , ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب ,
- ﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم، وما آتاكم
- ﴿والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان , ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا , ربنا إنك رءوف رحيم﴾
- سورة الممتحنة
- ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء , تلقون إليهم بالمودة , وقد كفروا بما جاءكم من الحق , يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله
- ﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا , واغفر لنا ربنا , إنك أنت العزيز الحكيم﴾
- ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم، إن الله يحب المقسطين , إنما ينهاكم الله عن
- ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن , الله أعلم بإيمانهن , فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار , لا هن حل لهم
- ﴿يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن
- سورة الصف
- ﴿سبح لله ما في السماوات وما في الأرض، وهو العزيز الحكيم , يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون , كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ,
- ﴿وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم، مصدقا لما بين يدي من التوراة، ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد، فلما جاءهم
- ﴿يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله , كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله , قال الحواريون نحن أنصار الله , فآمنت طائفة من بني
- سورة الجمعة
- ﴿هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم، ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين، وآخرين منهم لما
- ﴿قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس، فتمنوا الموت إن كنتم صادقين﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع , ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون﴾
- ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما، قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة، والله خير الرازقين﴾
- سورة المنافقون
- ﴿اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله , إنهم ساء ما كانوا يعملون﴾
- ﴿وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم , وإن يقولوا تسمع لقولهم , كأنهم خشب مسندة , يحسبون كل صيحة عليهم , هم العدو فاحذرهم , قاتلهم الله أنى
- ﴿وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم , ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون﴾
- سورة التغابن
- ﴿هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن , والله بما تعملون بصير﴾
- ﴿يوم يجمعكم ليوم الجمع , ذلك يوم التغابن﴾
- ﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله , ومن يؤمن بالله يهد قلبه , والله بكل شيء عليم﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم، وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم، إنما أموالكم وأولادكم فتنة،
- سورة الطلاق
- ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن، وأحصوا العدة، واتقوا الله ربكم﴾
- ﴿لا تخرجوهن من بيوتهن، ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله , ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه , لا تدري لعل الله يحدث بعد
- ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا، ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾
- ﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه , إن الله بالغ أمره , قد جعل الله لكل شيء قدرا﴾
- ﴿واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر , واللائي لم يحضن , وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾
- ﴿وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله , فحاسبناها حسابا شديدا , وعذبناها عذابا نكرا , فذاقت وبال أمرها , وكان عاقبة أمرها خسرا﴾
- ﴿الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن , يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير , وأن الله قد أحاط بكل شيء علما﴾
- سورة التحريم
- ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك، والله غفور رحيم، قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم، والله مولاكم، وهو العليم الحكيم، وإذ
- ﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا , وقودها الناس والحجارة , عليها ملائكة غلاظ شداد , لا يعصون الله ما أمرهم , ويفعلون ما يؤمرون﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا﴾
- ﴿وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأت فرعون، إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة , ونجني من فرعون وعمله , ونجني من القوم الظالمين﴾
- سورة الملك
- فضل سورة الملك
- تفسير السورة
- ﴿الذي خلق سبع سماوات طباقا , ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت , فارجع البصر هل ترى من فطور﴾
- ﴿ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين , وأعتدنا لهم عذاب السعير﴾
- ﴿وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير , إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور , تكاد تميز من الغيظ , كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها
- ﴿هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا , فامشوا في مناكبها , وكلوا من رزقه , وإليه النشور﴾
- ﴿أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن , ما يمسكهن إلا الرحمن , إنه بكل شيء بصير﴾
- ﴿أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن , إن الكافرون إلا في غرور , أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه , بل لجوا في عتو ونفور﴾
- ﴿فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا , وقيل هذا الذي كنتم به تدعون﴾
- سورة القلم
- ﴿بسم الله الرحمن الرحيم , ن , والقلم وما يسطرون﴾
- ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾