الجامع الصحيح للسنن والمسانيد
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد — المؤلف: صهيب عبد الجبار. القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ﴿ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون , فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون﴾
- ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده , وهو أهون عليه , وله المثل الأعلى في السماوات والأرض , وهو العزيز الحكيم﴾
- ﴿ضرب لكم مثلا من أنفسكم , هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم , فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم , كذلك نفصل
- ﴿فأقم وجهك للدين حنيفا , فطرت الله التي فطر الناس عليها , لا تبديل لخلق الله , ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾
- ﴿وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله , وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله , فأولئك هم المضعفون﴾
- ﴿فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله , يومئذ يصدعون , من كفر فعليه كفره , ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون﴾
- ﴿الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا , فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا , فترى الودق يخرج من خلاله , فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا
- ﴿فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين﴾
- ﴿الله الذي خلقكم من ضعف, ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة , يخلق ما يشاء وهو العليم القدير﴾
- سورة لقمان
- ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا، أولئك لهم عذاب مهين﴾
- ﴿ووصينا الإنسان بوالديه حسنا , وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما , وصاحبهما في الدنيا معروفا , واتبع سبيل من أناب
- ﴿ولا تصعر خدك للناس , ولا تمش في الأرض مرحا , إن الله لا يحب كل مختال فخور﴾
- ﴿إن الله عنده علم الساعة، وينزل الغيث، ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا , وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير﴾
- سورة السجدة
- ﴿الذي أحسن كل شيء خلقه , وبدأ خلق الإنسان من طين , ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين﴾
- ﴿وقالوا أإذا ضللنا في الأرض أإنا لفي خلق جديد , بل هم بلقاء ربهم كافرون﴾
- ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا، ومما رزقناهم ينفقون﴾
- ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون﴾
- ﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون﴾
- ﴿أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم , إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون , أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز
- سورة الأحزاب
- ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله، فإن لم تعلموا آباءهم، فإخوانكم في الدين ومواليكم﴾
- ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى
- ﴿وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم , ومنك ومن نوح، وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم , وأخذنا منهم ميثاقا غليظا﴾
- ﴿ليسأل الصادقين عن صدقهم , وأعد للكافرين عذابا أليما﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها، وكان الله بما تعملون بصيرا , إذ جاءوكم من فوقكم
- ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه , فمنهم من قضى نحبه , ومنهم من ينتظر , وما بدلوا تبديلا﴾
- ﴿ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا , وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف
- ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها، فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا , وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة،
- ﴿وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى , وأقمن الصلاة وآتين الزكاة , وأطعن الله ورسوله , إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
- ﴿واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة , إن الله كان لطيفا خبيرا﴾
- ﴿إن المسلمين والمسلمات , والمؤمنين والمؤمنات , والقانتين والقانتات , والصادقين والصادقات , والصابرين والصابرات , والخاشعين والخاشعات ,
- ﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله، وتخفي في نفسك ما الله مبديه، وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما
- ﴿ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له , سنة الله في الذين خلوا من قبل , وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾
- ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم , ولكن رسول الله , وخاتم النبيين , وكان الله بكل شيء عليما﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا﴾
- ﴿يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا , وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن، فما لكم عليهن من عدة تعتدونها، فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا﴾
- ﴿وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي، إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين﴾
- ﴿ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك (١) ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضين بما آتيتهن
- ﴿لا يحل لك النساء من بعد، ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن، إلا ما ملكت يمينك، وكان الله على كل شيء رقيبا﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه , ولكن إذا دعيتم فادخلوا , فإذا طعمتم فانتشروا , ولا مستأنسين
- ﴿وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب , ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن﴾
- ﴿وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله , ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا، إن ذلكم كان عند الله عظيما﴾
- ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي , يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾
- ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن، ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين، وكان الله غفورا رحيما﴾
- ﴿يسألك الناس عن الساعة , قل إنما علمها عند الله , وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى , فبرأه الله مما قالوا , وكان عند الله وجيها﴾
- سورة سبأ
- ﴿وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة , قل بلى وربي لتأتينكم , عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض , ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب
- ﴿والذين سعوا في آياتنا معاجزين , أولئك لهم عذاب من رجز أليم﴾
- ﴿ولقد آتينا داوود منا فضلا , يا جبال أوبي معه , والطير , وألنا له الحديد , أن اعمل سابغات وقدر في السرد , واعملوا صالحا , إني بما تعملون بصير﴾
- ﴿ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر , وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه , ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب
- ﴿لقد كان لسبإ في مسكنهم آية , جنتان عن يمين وشمال , كلوا من رزق ربكم واشكروا له , بلدة طيبة ورب غفور , فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل
- ﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه، وهو خير الرازقين﴾
- ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له، حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم، قالوا الحق، وهو العلي الكبير﴾
- ﴿قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له , وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه , وهو خير الرازقين﴾
- ﴿وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم , فكذبوا رسلي فكيف كان نكير , قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى , ثم تتفكروا ما
- ﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت , وأخذوا من مكان قريب , وقالوا آمنا به , وأنى لهم التناوش من مكان بعيد , وقد كفروا به من قبل , ويقذفون بالغيب من
- سورة فاطر
- ﴿يا أيها الناس إن وعد الله حق، فلا تغرنكم الحياة الدنيا، ولا يغرنكم بالله الغرور، إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا، إنما يدعو حزبه ليكونوا من
- ﴿إليه يصعد الكلم الطيب , والعمل الصالح يرفعه﴾
- ﴿يولج الليل في النهار , ويولج النهار في الليل , وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى , ذلكم الله ربكم له الملك , والذين تدعون من دونه ما
- ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى , وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى﴾
- ﴿وما يستوي الأعمى والبصير , ولا الظلمات ولا النور , ولا الظل ولا الحرور﴾
- ﴿ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها , ومن الجبال جدد بيض , وحمر مختلف ألوانها , وغرابيب سود﴾
- ﴿وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل , أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر , وجاءكم النذير﴾
- ﴿ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة، ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى، فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا﴾
- سورة يس
- ﴿لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون﴾
- ﴿وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا , فأغشيناهم فهم لا يبصرون﴾
- ﴿إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم , وكل شيء أحصيناه في إمام مبين﴾
- ﴿واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون , إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما , فعززنا بثالث , فقالوا إنا إليكم مرسلون﴾
- ﴿قالوا إنا تطيرنا بكم , لئن لم تنتهوا لنرجمنكم , وليمسنكم منا عذاب أليم قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون﴾
- ﴿إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون﴾
- ﴿يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾
- ﴿وآية لهم الليل نسلخ منه النهار , فإذا هم مظلمون﴾
- ﴿والشمس تجري لمستقر لها , ذلك تقدير العزيز العليم﴾
- ﴿لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر , ولا الليل سابق النهار , وكل في فلك يسبحون﴾
- ﴿وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون , وخلقنا لهم من مثله ما يركبون﴾
- ﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين , ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون , فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون﴾
- ﴿ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون , قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون﴾
- ﴿إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون﴾
- ﴿اليوم نختم على أفواههم , وتكلمنا أيديهم , وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون﴾
- ﴿ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم , فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون﴾
- ﴿واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون , لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون﴾
- ﴿وضرب لنا مثلا ونسي خلقه , قال من يحيي العظام وهي رميم , قل يحييها الذي أنشأها أول مرة , وهو بكل خلق عليم , الذي جعل لكم من الشجر
- سورة الصافات
- ﴿إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب , وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون إلى الملإ الأعلى , ويقذفون من كل جانب , دحورا ولهم عذاب واصب,
- ﴿فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا , إنا خلقناهم من طين لازب , بل عجبت ويسخرون , وإذا ذكروا لا يذكرون , وإذا رأوا آية يستسخرون﴾
- ﴿فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون﴾
- ﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله , فاهدوهم إلى صراط الجحيم﴾
- ﴿وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون , قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين﴾
- ﴿يطاف عليهم بكأس من معين , بيضاء لذة للشاربين , لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون﴾
- ﴿وعندهم قاصرات الطرف عين , كأنهن بيض مكنون , فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون , قال قائل منهم إني كان لي قرين﴾
- ﴿فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون , ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم﴾
- ﴿ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون , ونجيناه وأهله من الكرب العظيم , وجعلنا ذريته هم الباقين , وتركنا عليه في الآخرين , سلام على نوح في العالمين﴾
- ﴿وإن من شيعته لإبراهيم , إذ جاء ربه بقلب سليم , إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون , أئفكا آلهة دون الله تريدون , فما ظنكم برب العالمين , فنظر نظرة
- ﴿فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك , فانظر ماذا ترى , قال يا أبت افعل ما تؤمر , ستجدني إن شاء الله من الصابرين , فلما
- ﴿وإن إلياس لمن المرسلين , إذ قال لقومه ألا تتقون , أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين﴾
- ﴿وإن يونس لمن المرسلين , إذ أبق إلى الفلك المشحون , فساهم فكان من المدحضين , فالتقمه الحوت وهو مليم , فلولا أنه كان من المسبحين , للبث
- ﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون﴾
- ﴿فإنكم وما تعبدون، ما أنتم عليه بفاتنين، إلا من هو صال الجحيم﴾
- ﴿وإنا لنحن الصافون﴾
- سورة ﴿ص﴾
- ﴿واذكر عبدنا داوود ذا الأيد إنه أواب , إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق , والطير محشورة , كل له أواب , وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة
- ﴿ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب , إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد , فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب
- ﴿واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب﴾
- ﴿وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث , إنا وجدناه صابرا , نعم العبد إنه أواب﴾
- ﴿قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين﴾
- سورة الزمر
- ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين , ألا لله الدين الخالص﴾
- ﴿الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني , تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم , ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله﴾
- ﴿أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة , وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون﴾
- ﴿ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون , قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون , ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ,
- ﴿إنك ميت وإنهم ميتون , ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾
- ﴿والذي جاء بالصدق وصدق به , أولئك هم المتقون﴾
- ﴿أليس الله بكاف عبده , ويخوفونك بالذين من دونه , ومن يضلل الله فما له من هاد﴾
- ﴿الله يتوفى الأنفس حين موتها , والتي لم تمت في منامها , فيمسك التي قضى عليها الموت , ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى , إن في ذلك لآيات
- ﴿وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة , وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون﴾
- ﴿قل اللهم فاطر السماوات والأرض , عالم الغيب والشهادة , أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون﴾
- ﴿فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم , بل هي فتنة , ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾
- ﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله , إن الله يغفر الذنوب جميعا , إنه هو الغفور الرحيم﴾
- ﴿وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم , لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون﴾
- ﴿قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون , ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك , ولتكونن من الخاسرين , بل الله فاعبد
- ﴿وما قدروا الله حق قدره، والأرض جميعا قبضته يوم القيامة، والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون﴾
- ﴿ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله , ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون﴾
- ﴿وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم , وقضي بينهم بالحق , وقيل الحمد لله رب العالمين﴾
- سورة غافر
- فضل الحواميم
- تفسير سورة غافر
- ﴿بسم الله الرحمن الرحيم , حم , تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم , غافر الذنب وقابل التوب , شديد العقاب , ذي الطول , لا إله إلا هو إليه المصير﴾
- ﴿ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد﴾
- ﴿قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين، فاعترفنا بذنوبنا، فهل إلى خروج من سبيل﴾
- ﴿يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور﴾
- ﴿ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار , تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم , وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار , لا جرم أنما
- ﴿فوقاه الله سيئات ما مكروا , وحاق بآل فرعون سوء العذاب , النار يعرضون عليها غدوا وعشيا , ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب﴾
- ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم , إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾
- ﴿الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون , إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون , في الحميم ثم في النار يسجرون , ثم قيل لهم
- سورة فصلت
- ﴿قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد, فاستقيموا إليه واستغفروه , وويل للمشركين , الذين لا يؤتون الزكاة , وهم بالآخرة هم
- ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون , قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا , ذلك رب العالمين ,
- ﴿ثم استوى إلى السماء وهي دخان , فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها , قالتا أتينا طائعين , فقضاهن سبع سماوات في يومين , وأوحى في كل سماء
- ﴿فإن أعرضوا , فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود﴾
- ﴿فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا , ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون , وأما ثمود فهديناهم
- ﴿ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون , حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون , وقالوا لجلودهم لم
- ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم , ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون , وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم
- ﴿وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم , وحق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس , إنهم كانوا خاسرين﴾
- ﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا , تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا , وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون﴾
- ﴿ولا تستوي الحسنة ولا السيئة , ادفع بالتي هي أحسن , فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم﴾
- ﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم﴾
- ﴿ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة , فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت , إن الذي أحياها لمحي الموتى إنه على كل شيء قدير﴾
- ﴿إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا , أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة , اعملوا ما شئتم , إنه بما تعملون بصير﴾
- ﴿إليه يرد علم الساعة , وما تخرج من ثمرات من أكمامها , وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه﴾
- ﴿وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا ما لهم من محيص﴾
- ﴿لا يسأم الإنسان من دعاء الخير , وإن مسه الشر فيئوس قنوط , ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي , وما أظن الساعة قائمة , ولئن
- ﴿ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم , ألا إنه بكل شيء محيط﴾
- سورة الشورى
- ﴿فاطر السماوات والأرض , جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾
- ﴿وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها , وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه , فريق في الجنة وفريق في السعير , ولو شاء الله لجعلهم
- ﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه﴾
- ﴿فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم , وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب , وأمرت لأعدل بينكم , الله ربنا وربكم , لنا أعمالنا ولكم
- ﴿من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه , ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب﴾
- ﴿أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله﴾
- ﴿قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى﴾
- ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم , ويعفو عن كثير﴾
- ﴿ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام , إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره , إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور , أو يوبقهن بما كسبوا
- ﴿والذين استجابوا لربهم، وأقاموا الصلاة، وأمرهم شورى بينهم، ومما رزقناهم ينفقون﴾
- ﴿والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون﴾
- ﴿إنما السبيل على الذين يظلمون الناس , ويبغون في الأرض بغير الحق , أولئك لهم عذاب أليم﴾
- ﴿ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده , وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل , وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل
- ﴿لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء , يهب لمن يشاء إناثا , ويهب لمن يشاء الذكور , أو يزوجهم ذكرانا وإناثا , ويجعل من يشاء عقيما , إنه
- ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا , ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان , ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا , وإنك لتهدي إلى صراط
- سورة الزخرف
- ﴿إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون , وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم , أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين , وكم أرسلنا من نبي
- ﴿والذي خلق الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي
- ﴿أومن ينشأ في الحلية , وهو في الخصام غير مبين﴾
- ﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا , أشهدوا خلقهم , ستكتب شهادتهم ويسألون , وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم , ما لهم بذلك من علم
- ﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين , وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون﴾
- ﴿وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم، أهم يقسمون رحمة ربك، نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا، ورفعنا بعضهم فوق
- ﴿ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة , ومعارج عليها يظهرون﴾
- ﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين﴾
- ﴿فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين , فاستخف قومه فأطاعوه , إنهم كانوا قوما فاسقين فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم
- ﴿ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون , وقالوا أآلهتنا خير أم هو , ما ضربوه لك إلا جدلا , بل هم قوم خصمون , إن هو إلا عبد أنعمنا عليه
- ﴿ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك، قال إنكم ماكثون﴾
- ﴿أم أبرموا أمرا , فإنا مبرمون﴾
- ﴿قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين﴾
- ﴿وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون﴾
- سورة الدخان
- ﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة , إنا كنا منذرين , فيها يفرق كل أمر حكيم﴾
- ﴿فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين , يغشى الناس هذا عذاب أليم﴾
- ﴿ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون , أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين﴾
- ﴿ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسول كريم , أن أدوا إلي عباد الله , إني لكم رسول أمين , وأن لا تعلوا على الله , إني آتيكم بسلطان مبين , وإني
- ﴿ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين , من فرعون , إنه كان عاليا من المسرفين , ولقد اخترناهم على علم على العالمين﴾
- ﴿أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم، أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين﴾
- ﴿إن شجرت الزقوم طعام الأثيم , كالمهل يغلي في البطون , كغلي الحميم , خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم﴾
- ﴿إن المتقين في مقام أمين , في جنات وعيون , يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين , كذلك وزوجناهم بحور عين﴾
- سورة الجاثية
- ﴿أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم، ساء ما يحكمون﴾