جارٍ فتح الكتاب…

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد — المؤلف: صهيب عبد الجبار. القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

صهيب عبد الجبار

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ﴿ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون , فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون﴾
  2. ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده , وهو أهون عليه , وله المثل الأعلى في السماوات والأرض , وهو العزيز الحكيم﴾
  3. ﴿ضرب لكم مثلا من أنفسكم , هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم , فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم , كذلك نفصل
  4. ﴿فأقم وجهك للدين حنيفا , فطرت الله التي فطر الناس عليها , لا تبديل لخلق الله , ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾
  5. ﴿وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله , وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله , فأولئك هم المضعفون﴾
  6. ﴿فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله , يومئذ يصدعون , من كفر فعليه كفره , ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون﴾
  7. ﴿الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا , فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا , فترى الودق يخرج من خلاله , فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا
  8. ﴿فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين﴾
  9. ﴿الله الذي خلقكم من ضعف, ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة , يخلق ما يشاء وهو العليم القدير﴾
  10. سورة لقمان
  11. ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا، أولئك لهم عذاب مهين﴾
  12. ﴿ووصينا الإنسان بوالديه حسنا , وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما , وصاحبهما في الدنيا معروفا , واتبع سبيل من أناب
  13. ﴿ولا تصعر خدك للناس , ولا تمش في الأرض مرحا , إن الله لا يحب كل مختال فخور﴾
  14. ﴿إن الله عنده علم الساعة، وينزل الغيث، ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا , وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير﴾
  15. سورة السجدة
  16. ﴿الذي أحسن كل شيء خلقه , وبدأ خلق الإنسان من طين , ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين﴾
  17. ﴿وقالوا أإذا ضللنا في الأرض أإنا لفي خلق جديد , بل هم بلقاء ربهم كافرون﴾
  18. ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا، ومما رزقناهم ينفقون﴾
  19. ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون﴾
  20. ﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون﴾
  21. ﴿أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم , إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون , أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز
  22. سورة الأحزاب
  23. ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله، فإن لم تعلموا آباءهم، فإخوانكم في الدين ومواليكم﴾
  24. ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى
  25. ﴿وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم , ومنك ومن نوح، وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم , وأخذنا منهم ميثاقا غليظا﴾
  26. ﴿ليسأل الصادقين عن صدقهم , وأعد للكافرين عذابا أليما﴾
  27. ﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها، وكان الله بما تعملون بصيرا , إذ جاءوكم من فوقكم
  28. ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه , فمنهم من قضى نحبه , ومنهم من ينتظر , وما بدلوا تبديلا﴾
  29. ﴿ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا , وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف
  30. ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها، فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا , وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة،
  31. ﴿وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى , وأقمن الصلاة وآتين الزكاة , وأطعن الله ورسوله , إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
  32. ﴿واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة , إن الله كان لطيفا خبيرا﴾
  33. ﴿إن المسلمين والمسلمات , والمؤمنين والمؤمنات , والقانتين والقانتات , والصادقين والصادقات , والصابرين والصابرات , والخاشعين والخاشعات ,
  34. ﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله، وتخفي في نفسك ما الله مبديه، وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما
  35. ﴿ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له , سنة الله في الذين خلوا من قبل , وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾
  36. ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم , ولكن رسول الله , وخاتم النبيين , وكان الله بكل شيء عليما﴾
  37. ﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا﴾
  38. ﴿يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا , وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا﴾
  39. ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن، فما لكم عليهن من عدة تعتدونها، فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا﴾
  40. ﴿وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي، إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين﴾
  41. ﴿ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك (١) ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضين بما آتيتهن
  42. ﴿لا يحل لك النساء من بعد، ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن، إلا ما ملكت يمينك، وكان الله على كل شيء رقيبا﴾
  43. ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه , ولكن إذا دعيتم فادخلوا , فإذا طعمتم فانتشروا , ولا مستأنسين
  44. ﴿وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب , ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن﴾
  45. ﴿وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله , ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا، إن ذلكم كان عند الله عظيما﴾
  46. ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي , يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾
  47. ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن، ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين، وكان الله غفورا رحيما﴾
  48. ﴿يسألك الناس عن الساعة , قل إنما علمها عند الله , وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا﴾
  49. ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى , فبرأه الله مما قالوا , وكان عند الله وجيها﴾
  50. سورة سبأ
  51. ﴿وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة , قل بلى وربي لتأتينكم , عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض , ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب
  52. ﴿والذين سعوا في آياتنا معاجزين , أولئك لهم عذاب من رجز أليم﴾
  53. ﴿ولقد آتينا داوود منا فضلا , يا جبال أوبي معه , والطير , وألنا له الحديد , أن اعمل سابغات وقدر في السرد , واعملوا صالحا , إني بما تعملون بصير﴾
  54. ﴿ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر , وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه , ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب
  55. ﴿لقد كان لسبإ في مسكنهم آية , جنتان عن يمين وشمال , كلوا من رزق ربكم واشكروا له , بلدة طيبة ورب غفور , فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل
  56. ﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه، وهو خير الرازقين﴾
  57. ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له، حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم، قالوا الحق، وهو العلي الكبير﴾
  58. ﴿قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له , وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه , وهو خير الرازقين﴾
  59. ﴿وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم , فكذبوا رسلي فكيف كان نكير , قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى , ثم تتفكروا ما
  60. ﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت , وأخذوا من مكان قريب , وقالوا آمنا به , وأنى لهم التناوش من مكان بعيد , وقد كفروا به من قبل , ويقذفون بالغيب من
  61. سورة فاطر
  62. ﴿يا أيها الناس إن وعد الله حق، فلا تغرنكم الحياة الدنيا، ولا يغرنكم بالله الغرور، إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا، إنما يدعو حزبه ليكونوا من
  63. ﴿إليه يصعد الكلم الطيب , والعمل الصالح يرفعه﴾
  64. ﴿يولج الليل في النهار , ويولج النهار في الليل , وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى , ذلكم الله ربكم له الملك , والذين تدعون من دونه ما
  65. ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى , وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى﴾
  66. ﴿وما يستوي الأعمى والبصير , ولا الظلمات ولا النور , ولا الظل ولا الحرور﴾
  67. ﴿ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها , ومن الجبال جدد بيض , وحمر مختلف ألوانها , وغرابيب سود﴾
  68. ﴿وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل , أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر , وجاءكم النذير﴾
  69. ﴿ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة، ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى، فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا﴾
  70. سورة يس
  71. ﴿لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون﴾
  72. ﴿وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا , فأغشيناهم فهم لا يبصرون﴾
  73. ﴿إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم , وكل شيء أحصيناه في إمام مبين﴾
  74. ﴿واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون , إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما , فعززنا بثالث , فقالوا إنا إليكم مرسلون﴾
  75. ﴿قالوا إنا تطيرنا بكم , لئن لم تنتهوا لنرجمنكم , وليمسنكم منا عذاب أليم قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون﴾
  76. ﴿إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون﴾
  77. ﴿يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾
  78. ﴿وآية لهم الليل نسلخ منه النهار , فإذا هم مظلمون﴾
  79. ﴿والشمس تجري لمستقر لها , ذلك تقدير العزيز العليم﴾
  80. ﴿لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر , ولا الليل سابق النهار , وكل في فلك يسبحون﴾
  81. ﴿وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون , وخلقنا لهم من مثله ما يركبون﴾
  82. ﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين , ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون , فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون﴾
  83. ﴿ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون , قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون﴾
  84. ﴿إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون﴾
  85. ﴿اليوم نختم على أفواههم , وتكلمنا أيديهم , وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون﴾
  86. ﴿ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم , فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون﴾
  87. ﴿واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون , لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون﴾
  88. ﴿وضرب لنا مثلا ونسي خلقه , قال من يحيي العظام وهي رميم , قل يحييها الذي أنشأها أول مرة , وهو بكل خلق عليم , الذي جعل لكم من الشجر
  89. سورة الصافات
  90. ﴿إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب , وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون إلى الملإ الأعلى , ويقذفون من كل جانب , دحورا ولهم عذاب واصب,
  91. ﴿فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا , إنا خلقناهم من طين لازب , بل عجبت ويسخرون , وإذا ذكروا لا يذكرون , وإذا رأوا آية يستسخرون﴾
  92. ﴿فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون﴾
  93. ﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله , فاهدوهم إلى صراط الجحيم﴾
  94. ﴿وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون , قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين﴾
  95. ﴿يطاف عليهم بكأس من معين , بيضاء لذة للشاربين , لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون﴾
  96. ﴿وعندهم قاصرات الطرف عين , كأنهن بيض مكنون , فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون , قال قائل منهم إني كان لي قرين﴾
  97. ﴿فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون , ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم﴾
  98. ﴿ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون , ونجيناه وأهله من الكرب العظيم , وجعلنا ذريته هم الباقين , وتركنا عليه في الآخرين , سلام على نوح في العالمين﴾
  99. ﴿وإن من شيعته لإبراهيم , إذ جاء ربه بقلب سليم , إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون , أئفكا آلهة دون الله تريدون , فما ظنكم برب العالمين , فنظر نظرة
  100. ﴿فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك , فانظر ماذا ترى , قال يا أبت افعل ما تؤمر , ستجدني إن شاء الله من الصابرين , فلما
  101. ﴿وإن إلياس لمن المرسلين , إذ قال لقومه ألا تتقون , أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين﴾
  102. ﴿وإن يونس لمن المرسلين , إذ أبق إلى الفلك المشحون , فساهم فكان من المدحضين , فالتقمه الحوت وهو مليم , فلولا أنه كان من المسبحين , للبث
  103. ﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون﴾
  104. ﴿فإنكم وما تعبدون، ما أنتم عليه بفاتنين، إلا من هو صال الجحيم﴾
  105. ﴿وإنا لنحن الصافون﴾
  106. سورة ﴿ص﴾
  107. ﴿واذكر عبدنا داوود ذا الأيد إنه أواب , إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق , والطير محشورة , كل له أواب , وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة
  108. ﴿ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب , إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد , فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب
  109. ﴿واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب﴾
  110. ﴿وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث , إنا وجدناه صابرا , نعم العبد إنه أواب﴾
  111. ﴿قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين﴾
  112. سورة الزمر
  113. ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين , ألا لله الدين الخالص﴾
  114. ﴿الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني , تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم , ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله﴾
  115. ﴿أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة , وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون﴾
  116. ﴿ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون , قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون , ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ,
  117. ﴿إنك ميت وإنهم ميتون , ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾
  118. ﴿والذي جاء بالصدق وصدق به , أولئك هم المتقون﴾
  119. ﴿أليس الله بكاف عبده , ويخوفونك بالذين من دونه , ومن يضلل الله فما له من هاد﴾
  120. ﴿الله يتوفى الأنفس حين موتها , والتي لم تمت في منامها , فيمسك التي قضى عليها الموت , ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى , إن في ذلك لآيات
  121. ﴿وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة , وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون﴾
  122. ﴿قل اللهم فاطر السماوات والأرض , عالم الغيب والشهادة , أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون﴾
  123. ﴿فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم , بل هي فتنة , ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾
  124. ﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله , إن الله يغفر الذنوب جميعا , إنه هو الغفور الرحيم﴾
  125. ﴿وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم , لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون﴾
  126. ﴿قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون , ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك , ولتكونن من الخاسرين , بل الله فاعبد
  127. ﴿وما قدروا الله حق قدره، والأرض جميعا قبضته يوم القيامة، والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون﴾
  128. ﴿ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله , ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون﴾
  129. ﴿وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم , وقضي بينهم بالحق , وقيل الحمد لله رب العالمين﴾
  130. سورة غافر
  131. فضل الحواميم
  132. تفسير سورة غافر
  133. ﴿بسم الله الرحمن الرحيم , حم , تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم , غافر الذنب وقابل التوب , شديد العقاب , ذي الطول , لا إله إلا هو إليه المصير﴾
  134. ﴿ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد﴾
  135. ﴿قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين، فاعترفنا بذنوبنا، فهل إلى خروج من سبيل﴾
  136. ﴿يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور﴾
  137. ﴿ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار , تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم , وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار , لا جرم أنما
  138. ﴿فوقاه الله سيئات ما مكروا , وحاق بآل فرعون سوء العذاب , النار يعرضون عليها غدوا وعشيا , ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب﴾
  139. ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم , إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾
  140. ﴿الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون , إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون , في الحميم ثم في النار يسجرون , ثم قيل لهم
  141. سورة فصلت
  142. ﴿قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد, فاستقيموا إليه واستغفروه , وويل للمشركين , الذين لا يؤتون الزكاة , وهم بالآخرة هم
  143. ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون , قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا , ذلك رب العالمين ,
  144. ﴿ثم استوى إلى السماء وهي دخان , فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها , قالتا أتينا طائعين , فقضاهن سبع سماوات في يومين , وأوحى في كل سماء
  145. ﴿فإن أعرضوا , فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود﴾
  146. ﴿فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا , ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون , وأما ثمود فهديناهم
  147. ﴿ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون , حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون , وقالوا لجلودهم لم
  148. ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم , ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون , وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم
  149. ﴿وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم , وحق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس , إنهم كانوا خاسرين﴾
  150. ﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا , تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا , وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون﴾
  151. ﴿ولا تستوي الحسنة ولا السيئة , ادفع بالتي هي أحسن , فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم﴾
  152. ﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم﴾
  153. ﴿ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة , فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت , إن الذي أحياها لمحي الموتى إنه على كل شيء قدير﴾
  154. ﴿إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا , أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة , اعملوا ما شئتم , إنه بما تعملون بصير﴾
  155. ﴿إليه يرد علم الساعة , وما تخرج من ثمرات من أكمامها , وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه﴾
  156. ﴿وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا ما لهم من محيص﴾
  157. ﴿لا يسأم الإنسان من دعاء الخير , وإن مسه الشر فيئوس قنوط , ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي , وما أظن الساعة قائمة , ولئن
  158. ﴿ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم , ألا إنه بكل شيء محيط﴾
  159. سورة الشورى
  160. ﴿فاطر السماوات والأرض , جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾
  161. ﴿وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها , وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه , فريق في الجنة وفريق في السعير , ولو شاء الله لجعلهم
  162. ﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه﴾
  163. ﴿فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم , وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب , وأمرت لأعدل بينكم , الله ربنا وربكم , لنا أعمالنا ولكم
  164. ﴿من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه , ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب﴾
  165. ﴿أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله﴾
  166. ﴿قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى﴾
  167. ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم , ويعفو عن كثير﴾
  168. ﴿ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام , إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره , إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور , أو يوبقهن بما كسبوا
  169. ﴿والذين استجابوا لربهم، وأقاموا الصلاة، وأمرهم شورى بينهم، ومما رزقناهم ينفقون﴾
  170. ﴿والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون﴾
  171. ﴿إنما السبيل على الذين يظلمون الناس , ويبغون في الأرض بغير الحق , أولئك لهم عذاب أليم﴾
  172. ﴿ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده , وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل , وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل
  173. ﴿لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء , يهب لمن يشاء إناثا , ويهب لمن يشاء الذكور , أو يزوجهم ذكرانا وإناثا , ويجعل من يشاء عقيما , إنه
  174. ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا , ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان , ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا , وإنك لتهدي إلى صراط
  175. سورة الزخرف
  176. ﴿إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون , وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم , أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين , وكم أرسلنا من نبي
  177. ﴿والذي خلق الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي
  178. ﴿أومن ينشأ في الحلية , وهو في الخصام غير مبين﴾
  179. ﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا , أشهدوا خلقهم , ستكتب شهادتهم ويسألون , وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم , ما لهم بذلك من علم
  180. ﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين , وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون﴾
  181. ﴿وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم، أهم يقسمون رحمة ربك، نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا، ورفعنا بعضهم فوق
  182. ﴿ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة , ومعارج عليها يظهرون﴾
  183. ﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين﴾
  184. ﴿فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين , فاستخف قومه فأطاعوه , إنهم كانوا قوما فاسقين فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم
  185. ﴿ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون , وقالوا أآلهتنا خير أم هو , ما ضربوه لك إلا جدلا , بل هم قوم خصمون , إن هو إلا عبد أنعمنا عليه
  186. ﴿ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك، قال إنكم ماكثون﴾
  187. ﴿أم أبرموا أمرا , فإنا مبرمون﴾
  188. ﴿قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين﴾
  189. ﴿وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون﴾
  190. سورة الدخان
  191. ﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة , إنا كنا منذرين , فيها يفرق كل أمر حكيم﴾
  192. ﴿فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين , يغشى الناس هذا عذاب أليم﴾
  193. ﴿ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون , أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين﴾
  194. ﴿ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسول كريم , أن أدوا إلي عباد الله , إني لكم رسول أمين , وأن لا تعلوا على الله , إني آتيكم بسلطان مبين , وإني
  195. ﴿ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين , من فرعون , إنه كان عاليا من المسرفين , ولقد اخترناهم على علم على العالمين﴾
  196. ﴿أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم، أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين﴾
  197. ﴿إن شجرت الزقوم طعام الأثيم , كالمهل يغلي في البطون , كغلي الحميم , خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم﴾
  198. ﴿إن المتقين في مقام أمين , في جنات وعيون , يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين , كذلك وزوجناهم بحور عين﴾
  199. سورة الجاثية
  200. ﴿أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم، ساء ما يحكمون﴾
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس