جارٍ فتح الكتاب…

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

التوضيح لشرح الجامع الصحيح — المؤلف: ابن الملقن (ت 804 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن الملقن (ت 804 هـ)

شروح الحديث

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ١٩٣ - باب ما يعطى البشير
  2. ١٩٤ - باب لا هجرة بعد الفتح
  3. ١٩٥ - باب إذا اضطر الرجل إلى النظر في شعور أهل الذمة والمؤمنات إذا عصين الله وتجريدهن
  4. ١٩٦ - باب استقبال الغزاة
  5. ١٩٧ - باب ما يقول إذا رجع من الغزو
  6. ١٩٨ - باب الصلاة إذا قدم من السفر
  7. ١٩٩ - باب الطعام عند القدوم
  8. ٥٧ - كتاب فرض الخمس
  9. ١ - باب فرض الخمس
  10. ٢ - باب أداء الخمس من الدين
  11. ٣ - باب نفقة نساء النبي ﷺ بعد وفاته
  12. ٤ - باب ما جاء في بيوت أزواج النبي ﷺ، وما نسب من البيوت إليهن
  13. ٥ - باب ما ذكر في درع النبي ﷺ وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه
  14. ٦ - باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله ﷺ وللمساكين
  15. ٧ - باب قول الله ﷿: ﴿فأن لله خمسه وللرسول﴾ [الأنفال: ٤١]
  16. ٨ - باب قول النبي ﷺ: "أحلت لكم الغنائم"
  17. ٩ - باب الغنيمة لمن شهد الوقعة
  18. ١٠ - باب من قاتل لمغنم هل ينقص من أجره؟
  19. ١١ - باب قسمة الإمام ما يقدم عليه، ويخبأ لمن لم يحضره أو غاب عنه
  20. ١٢ - باب كيف قسم النبي ﷺ قريظة والنضير؟ وما أعطى من ذلك في نوائبه؟.
  21. ١٣ - باب بركة الغازي في ماله حيا وميتا مع النبي ﷺ وولاة الأمر
  22. ١٤ - باب إذا بعث الإمام رسولا في حاجة أو أمره بالمقام هل يسهم له؟
  23. ١٥ - باب ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين ما سأل هوازن النبي ﷺ برضاعه فيهم، فتحلل من المسلمين، وما كان النبي ﷺ يعد الناس أن يعطيهم من الفيء والأنفال من الخمس، وما أعطى الأنصار، وما أعطى جابر بن عبد الله تمر خيبر
  24. ١٦ - باب ما من النبي ﷺ على الأسارى من غير أن يخمس
  25. ١٧ - باب ومن الدليل على أن الخمس للإمام وأنه يعطي بعض قرابته دون بعض ما قسم النبي ﷺ لبني المطلب وبني هاشم من خمس خيبر
  26. ١٨ - باب من لم يخمس الأسلاب
  27. ١٩ - باب ما كان النبي ﷺ يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم
  28. ٢٠ - باب ما يصيب من الطعام في أرض الحرب
  29. ٥٨ - كتاب الجزية والموادعة
  30. ١ - [باب الجزية والموادعة] مع أهل الذمة والحرب
  31. ٢ - باب إذا وادع الإمام ملك القرية هل يكون ذلك لبقيتهم؟
  32. ٣ - باب الوصاة بأهل ذمة رسول الله ﷺ -
  33. ٤ - باب ما أقطع النبي ﷺ من البحرين، وما وعد من مال البحرين والجزية، ولمن يقسم الفيء والجزية؟
  34. ٥ - باب إثم من قتل معاهدا بغير جرم
  35. ٦ - باب إخراج اليهود من جزيره العرب
  36. ٧ - باب إذا غدر المشركون بالمسلمين هل يعفى عنهم؟
  37. ٨ - باب دعاء الإمام على من نكث عهدا
  38. ٩ - باب أمان النساء [وجوارهن]
  39. ١٠ - باب ذمة المسلمين [وجوارهم] واحدة يسعى بها أدناهم
  40. ١١ - باب إذا قالوا: صبأنا، ولم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا
  41. ١٢ - باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره، وإثم من لم يف بالعهد
  42. ١٣ - باب فضل الوفاء بالعهد
  43. ١٤ - باب هل يعفى عن الذمي إذا سحر؟
  44. ١٥ - باب ما يحذر من الغدر
  45. ١٦ - باب كيف ينبذ العهد إلى أهل العهد؟
  46. ١٧ - باب إثم من عاهد ثم غدر
  47. ١٨ - باب
  48. ١٩ - باب المصالحة على ثلاثة أيام أو وقت معلوم
  49. ٢٠ - باب الموادعة من غير وقت، وقوله ﵇: "أقركم ما أقركم الله به"
  50. ٢١ - باب طرح جيف المشركين في البئر ولا يؤخذ لها ثمن
  51. ٢٢ - باب إثم الغادر للبر والفاجر
  52. ٥٩ - بدء الخلق
  53. ١ - باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه﴾ [الروم: ٢٧]
  54. ٢ - باب ما جاء في سبع أرضين
  55. ٣ - باب في النجوم
  56. ٤ - باب صفة الشمس والقمر
  57. ٥ - باب قول الله تعالى: ﴿وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته﴾
  58. ٦ - باب ذكر الملائكة
  59. ٧ - باب إذا قال أحدكم: آمين. والملائكة في السماء، فوافقت إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه
  60. ٨ - باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة
  61. ٩ - باب صفة أبواب الجنة
  62. ١٠ - باب صفة النار وأنها مخلوقة
  63. ١١ - باب صفة إبليس وجنوده
  64. ١٢ - باب ذكر الجن وثوابهم وعقابهم
  65. ١٣ - باب قول الله تعالى: ﴿وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن﴾ إلى قوله: ﴿مبين﴾ [الأحقاف: ٢٩: ٣٢]
  66. ١٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وبث فيها من كل دابة﴾ [البقرة: ١٦٤]
  67. ١٥ - باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال
  68. ١٦ - باب خمس من الدواب فواسق يقتلن في الحرم
  69. ١٧ - باب إذا وقع الذباب في إناء أحدكم، فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء
  70. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  71. ١ - باب خلق آدم ﷺ وذريته
  72. باب قول الله تعالى: ﴿وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة﴾
  73. ٢ - باب الأرواح جنود مجندة
  74. ٣ - باب قول الله تعالى: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾ [هود: ٢٥]
  75. باب قول الله تعالى: ﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم (١)﴾ [نوح: ١] إلى آخر السورة ﴿واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي﴾ إلى قوله: ﴿من المسلمين﴾ [يونس: ٧١ - ٧٢]
  76. ٤ - باب ﴿وإن إلياس لمن المرسلين (١٢٣) إذ قال لقومه ألا تتقون (١٢٤)﴾ إلى قوله ﴿وتركنا عليه في الآخرين (٧٨)﴾ [الصافات: ١٢٣ - ١٢٩]
  77. ٥ - باب ذكر إدريس ﵇: وقول الله تعالى: ﴿ورفعناه مكانا عليا (٥٧)﴾ [مريم: ٥٧]
  78. ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿وإلى عاد أخاهم هودا﴾ [الأعراف: ٦٥] وقوله: ﴿إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر﴾ إلى قوله تعالى: ﴿كذلك نجزي القوم المجرمين﴾ [الأحقاف: ٢١ - ٢٥]
  79. باب قول الله تعالى: ﴿وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر﴾ [الحاقة: ٦]
  80. ٧ - باب قصة يأجوج ومأجوج
  81. ذكر يأجوج ومأجوج
  82. ٨ - باب قول الله تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾ [النساء: ١٢٥]
  83. ٩ - باب ﴿يزفون﴾ [الصافات: ١٩٤]: النسلان في المشي
  84. ١٠ - باب
  85. ١١ - باب: قوله ﷿: ﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم (٥١) إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون (٥٢) قالوا لا توجل﴾: لا تخف، ﴿وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾
  86. ١٢ - باب قول الله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد﴾ [مريم: ٥٤]
  87. ١٣ - باب قصة إسحاق بن إبراهيم النبي ﷺ -
  88. ١٤ - باب: ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه﴾ إلى قوله: ﴿ونحن له مسلمون﴾ [البقرة: ١٣٣]
  89. ١٥ - باب: قول الله تعالى: ﴿ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة﴾ إلى قوله: ﴿المنذرين﴾ [النمل: ٥٤ - ٥٨]
  90. ١٦ - باب ﴿فلما جاء آل لوط المرسلون (٦١) قال إنكم قوم منكرون (٦٢)﴾ [الحجر: ٦٢]
  91. ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا﴾ [هود: ٦١]
  92. ١٨ - باب ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾ [البقرة: ١٣٣]
  93. ١٩ - باب قول الله تعالى: ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين (٧)﴾ [يوسف: ٧]
  94. ٢٠ - باب قول الله تعالى: ﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين (٨٣)﴾ [الأنبياء: ٨٣]
  95. ٢١ - باب قول الله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا (٥١) وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا (٥٢)﴾ [مريم: ٥١ - ٥٢]
  96. ٢٢ - باب قول الله تعالى: ﴿وهل أتاك حديث موسى (٩) إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا﴾ إلى قوله: ﴿طوى﴾ [طه: ٩ - ١٢]
  97. ٢٣ - باب ﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا﴾ الآية [غافر: ٢٨]. [فتح ٦/ ٤٢٨]
  98. ٢٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وهل أتاك حديث موسى (٩)﴾ [طه: ٩] ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ [النساء: ١٦٤]
  99. ٢٥ - باب قول الله تعالى: ﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة﴾ إلى قوله: ﴿وأنا أول المؤمنين﴾ [الأعراف: ١٤٢، ١٤٣]
  100. ٢٦ - باب طوفان من السيل
  101. ٢٧ - باب حديث الخضر مع موسى ﵉ -
  102. ٢٨ - باب
  103. ٢٩ - باب: ﴿يعكفون على أصنام لهم﴾ [الأعراف: ١٣٨]
  104. ٣٠ - باب ﴿وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ الآية [البقرة: ٦٧]
  105. ٣١ - باب وفاة موسى، وذكره بعد
  106. ٣٢ - باب قول الله تعالى: ﴿وضرب الله مثلا .. ﴾ إلى قوله: ﴿وكانت من القانتين﴾ [التحريم: ١١ - ١٢]
  107. ٣٣ - باب: ﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾ الآية [القصص: ٧٦]
  108. ٣٤ - باب: قول الله تعالى: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا﴾ [هود: ٨٤]
  109. ٣٥ - باب قول الله تعالى: ﴿وإن يونس لمن المرسلين﴾ إلى قوله: ﴿وهو مليم﴾
  110. ٣٦ - باب ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت﴾ [الأعراف: ١٦٣]
  111. ٣٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وآتينا داوود زبورا﴾ [النساء: ١٦٣]
  112. ٣٨ - باب أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، وأحب الصيام إلى الله صيام داود
  113. ٣٩ - باب: ﴿واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب﴾ إلى قوله: ﴿وفصل الخطاب﴾ [ص: ١٧ - ٢٠]
  114. ٤٠ - باب قول الله تعالى: ﴿ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب﴾ [ص: ٣٠]
  115. ٤١ - باب قول الله تعالى: ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله﴾ إلى قوله: ﴿فخور﴾ [لقمان: ١٢ - ١٨]
  116. ٤٢ - باب: ﴿واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون (١٣) إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا﴾
  117. ٤٣ - باب قول الله تعالى: ﴿ذكر رحمة ربك عبده زكرياء (٢)﴾ إلى قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾ [مريم: ٢ - ٧]
  118. ٤٤ - باب قول الله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا (١٦)﴾ [مريم: ١٦]
  119. ٤٥ - باب: ﴿وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك﴾ إلى قوله ﴿أيهم يكفل مريم﴾ [آل عمران: ٤٣ - ٤٤]
  120. ٤٦ - باب قوله تعالى: ﴿إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة﴾ [آل عمران: ٤٥]
  121. ٤٧ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾ إلى: ﴿وكيلا﴾ [النساء: ١٧١]
  122. ٤٨ - باب ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها﴾ [مريم: ١٦]
  123. ٤٩ - باب نزول عيسى ابن مريم ﵊ -
  124. ٥٠ - باب ما ذكر عن بني إسرائيل
  125. ٥١ - [باب] حديث أبرص وأعمى وأقرع [في بني إسرائيل]
  126. ٥٢ - باب ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم﴾ [الكهف: ٩]
  127. ٥٣ - [باب] حديث الغار
  128. ٥٤ - باب
  129. ٦١ - كتاب المناقب
  130. ١ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ [الحجرات: ١٣]
  131. باب
  132. ٢ - باب مناقب قريش
  133. ٣ - باب نزل القرآن بلسان قريش
  134. ٤ - باب نسبة اليمن إلى إسماعيل
  135. ٥ - باب
  136. ٦ - باب ذكر أسلم، وغفار، ومزينة، وجهينة، وأشجع
  137. ٧ - باب ذكر قحطان
  138. ٨ - باب ما ينهى من (دعوة) الجاهلية
  139. ٩ - باب قصة خزاعة
  140. ١١ - باب قصة زمزم
  141. ١٢ - باب قصة زمزم وجهل العرب
  142. ١٣ - باب من انتسب إلى آبائه في الإسلام والجاهلية
  143. ١٤ - باب ابن أخت القوم ومولى القوم منهم
  144. ١٥ - باب قصة الحبش، وقول النبي ﷺ: «يا بني أرفدة»
  145. ١٦ - باب من أحب أن لا يسب نسبه
  146. ١٧ - باب ما جاء في أسماء رسول الله ﷺ -
  147. ١٨ - باب خاتم النبيين ﷺ -
  148. ١٩ - باب وفاة النبي ﷺ -
  149. ٢٠ - باب كنية النبي ﷺ -
  150. ٢١ - باب
  151. ٢٢ - باب خاتم النبوة
  152. ٢٣ - باب صفة النبي ﷺ -
  153. ٢٤ - باب كان النبي ﷺ تنام عينه ولا ينام قلبه
  154. ٢٥ - باب علامات النبوة في الإسلام
  155. باب
  156. ٢٦ - باب قول الله تعالى: ﴿يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون﴾ [البقرة: ١٤٦]
  157. ٢٧ - باب سؤال المشركين أن يريهم النبي ﷺ آية، فأراهم انشقاق القمر
  158. ٢٨ - باب
  159. ٦٢ - كتاب فضائل الصحابة
  160. ١ - باب فضائل أصحاب النبي ﷺ -
  161. ٢ - باب مناقب المهاجرين وفضلهم
  162. ٣ - باب قول النبي ﷺ: «سدوا الأبواب إلا باب أبى بكر»
  163. ٤ - باب فضل أبي بكر بعد النبي ﷺ -
  164. ٥ - باب قول النبي ﷺ: «لو كنت متخذا خليلا»
  165. باب في سابقة أبي بكر وفضله
  166. ٦ - باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي العدوي ﵁.
  167. ٧ - باب مناقب عثمان بن عفان أبي عمرو القرشي ﵁ -
  168. ٨ - باب قصة البيعة، والاتفاق على عثمان بن عفان ﵁ -
  169. ٩ - باب مناقب علي بن أبي طالب القرشي أبي الحسن الهاشمي ﵁ -
  170. ١٠ - باب مناقب جعفر بن أبي طالب ﵁ -
  171. ١١ - باب ذكر العباس بن عبد المطلب ﵁ -
  172. ١٢ - باب مناقب قرابة رسول الله ﷺ ومنقبة فاطمة بنت النبي ﷺ -
  173. ١٣ - باب مناقب الزبير بن العوام ﵁ -
  174. ١٤ - باب ذكر طلحة بن عبيد الله ﵁ -
  175. ١٥ - باب مناقب سعد بن أبي وقاص الزهري، وبنو زهرة أخوال النبي ﷺ، وهو سعد بن مالك ﵁ -
  176. ١٦ - باب ذكر أصهار النبي ﷺ منهم أبو العاص بن الربيع
  177. ١٧ - باب مناقب زيد بن حارثة مولى النبي ﷺ -
  178. ١٨ - باب ذكر أسامة بن زيد
  179. باب: أي: في مناقب أسامة وذريته والحسن
  180. ١٩ - باب مناقب عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄ -
  181. ٢٠ - باب مناقب عمار وحذيفة ﵄ -
  182. ٢١ - باب مناقب أبي عبيدة بن الجراح ﵁ -
  183. باب مناقب مصعب بن عمير
  184. ٢٢ - باب مناقب الحسن والحسين ﵄ -
  185. ٢٣ - باب مناقب بلال بن رباح مولى أبي بكر ﵄ -
  186. ٢٤ - باب ذكر ابن عباس ﵄ -
  187. ٢٥ - باب مناقب خالد بن الوليد ﵁ -
  188. ٢٦ - باب مناقب سالم مولى أبي حذيفة ﵁ -
  189. ٢٧ - باب مناقب عبد الله بن مسعود بن غافل [﵁]
  190. ٢٨ - باب ذكر معاوية ﵁ -
  191. ٢٩ - باب مناقب فاطمة ﵍. وقال النبي ﷺ: «فاطمة سيدة نساء أهل الجنة»
  192. ٣٠ - باب فضل عائشة ﵂ -
  193. ٦٣ - [مناقب الأنصار]
  194. ١ - باب مناقب الأنصار
  195. ٢ - باب قول النبي ﷺ: «لولا الهجرة لكنت من الأنصار»
  196. ٣ - باب إخاء النبي ﷺ بين المهاجرين والأنصار
  197. ٤ - باب حب الأنصار
  198. ٥ - باب قول النبي ﷺ للأنصار: «أنتم أحب الناس إلى»
  199. ٦ - باب أتباع الأنصار
  200. ٧ - باب فضل دور الأنصار
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس