التوضيح لشرح الجامع الصحيح
التوضيح لشرح الجامع الصحيح — المؤلف: ابن الملقن (ت 804 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن الملقن (ت 804 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- المقنع في علوم الحديث
- العقد المذهب في طبقات حملة المذهب
- الأشباه والنظائر لابن الملقن ت الأزهري
- خلاصة البدر المنير
- التذكرة في علوم الحديث لابن الملقن
- تذكرة المحتاج إلى أحاديث المنهاج
- الإعلام بفوائد عمدة الأحكام
- المعين على تفهم الأربعين ت دغش
- عجالة المحتاج إلى توجيه المنهاج
- التذكرة في الفقه الشافعي
- حدائق الأولياء
- البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- ١٩٣ - باب ما يعطى البشير
- ١٩٤ - باب لا هجرة بعد الفتح
- ١٩٥ - باب إذا اضطر الرجل إلى النظر في شعور أهل الذمة والمؤمنات إذا عصين الله وتجريدهن
- ١٩٦ - باب استقبال الغزاة
- ١٩٧ - باب ما يقول إذا رجع من الغزو
- ١٩٨ - باب الصلاة إذا قدم من السفر
- ١٩٩ - باب الطعام عند القدوم
- ٥٧ - كتاب فرض الخمس
- ١ - باب فرض الخمس
- ٢ - باب أداء الخمس من الدين
- ٣ - باب نفقة نساء النبي ﷺ بعد وفاته
- ٤ - باب ما جاء في بيوت أزواج النبي ﷺ، وما نسب من البيوت إليهن
- ٥ - باب ما ذكر في درع النبي ﷺ وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه
- ٦ - باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله ﷺ وللمساكين
- ٧ - باب قول الله ﷿: ﴿فأن لله خمسه وللرسول﴾ [الأنفال: ٤١]
- ٨ - باب قول النبي ﷺ: "أحلت لكم الغنائم"
- ٩ - باب الغنيمة لمن شهد الوقعة
- ١٠ - باب من قاتل لمغنم هل ينقص من أجره؟
- ١١ - باب قسمة الإمام ما يقدم عليه، ويخبأ لمن لم يحضره أو غاب عنه
- ١٢ - باب كيف قسم النبي ﷺ قريظة والنضير؟ وما أعطى من ذلك في نوائبه؟.
- ١٣ - باب بركة الغازي في ماله حيا وميتا مع النبي ﷺ وولاة الأمر
- ١٤ - باب إذا بعث الإمام رسولا في حاجة أو أمره بالمقام هل يسهم له؟
- ١٥ - باب ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين ما سأل هوازن النبي ﷺ برضاعه فيهم، فتحلل من المسلمين، وما كان النبي ﷺ يعد الناس أن يعطيهم من الفيء والأنفال من الخمس، وما أعطى الأنصار، وما أعطى جابر بن عبد الله تمر خيبر
- ١٦ - باب ما من النبي ﷺ على الأسارى من غير أن يخمس
- ١٧ - باب ومن الدليل على أن الخمس للإمام وأنه يعطي بعض قرابته دون بعض ما قسم النبي ﷺ لبني المطلب وبني هاشم من خمس خيبر
- ١٨ - باب من لم يخمس الأسلاب
- ١٩ - باب ما كان النبي ﷺ يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم
- ٢٠ - باب ما يصيب من الطعام في أرض الحرب
- ٥٨ - كتاب الجزية والموادعة
- ١ - [باب الجزية والموادعة] مع أهل الذمة والحرب
- ٢ - باب إذا وادع الإمام ملك القرية هل يكون ذلك لبقيتهم؟
- ٣ - باب الوصاة بأهل ذمة رسول الله ﷺ -
- ٤ - باب ما أقطع النبي ﷺ من البحرين، وما وعد من مال البحرين والجزية، ولمن يقسم الفيء والجزية؟
- ٥ - باب إثم من قتل معاهدا بغير جرم
- ٦ - باب إخراج اليهود من جزيره العرب
- ٧ - باب إذا غدر المشركون بالمسلمين هل يعفى عنهم؟
- ٨ - باب دعاء الإمام على من نكث عهدا
- ٩ - باب أمان النساء [وجوارهن]
- ١٠ - باب ذمة المسلمين [وجوارهم] واحدة يسعى بها أدناهم
- ١١ - باب إذا قالوا: صبأنا، ولم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا
- ١٢ - باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره، وإثم من لم يف بالعهد
- ١٣ - باب فضل الوفاء بالعهد
- ١٤ - باب هل يعفى عن الذمي إذا سحر؟
- ١٥ - باب ما يحذر من الغدر
- ١٦ - باب كيف ينبذ العهد إلى أهل العهد؟
- ١٧ - باب إثم من عاهد ثم غدر
- ١٨ - باب
- ١٩ - باب المصالحة على ثلاثة أيام أو وقت معلوم
- ٢٠ - باب الموادعة من غير وقت، وقوله ﵇: "أقركم ما أقركم الله به"
- ٢١ - باب طرح جيف المشركين في البئر ولا يؤخذ لها ثمن
- ٢٢ - باب إثم الغادر للبر والفاجر
- ٥٩ - بدء الخلق
- ١ - باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه﴾ [الروم: ٢٧]
- ٢ - باب ما جاء في سبع أرضين
- ٣ - باب في النجوم
- ٤ - باب صفة الشمس والقمر
- ٥ - باب قول الله تعالى: ﴿وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته﴾
- ٦ - باب ذكر الملائكة
- ٧ - باب إذا قال أحدكم: آمين. والملائكة في السماء، فوافقت إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه
- ٨ - باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة
- ٩ - باب صفة أبواب الجنة
- ١٠ - باب صفة النار وأنها مخلوقة
- ١١ - باب صفة إبليس وجنوده
- ١٢ - باب ذكر الجن وثوابهم وعقابهم
- ١٣ - باب قول الله تعالى: ﴿وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن﴾ إلى قوله: ﴿مبين﴾ [الأحقاف: ٢٩: ٣٢]
- ١٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وبث فيها من كل دابة﴾ [البقرة: ١٦٤]
- ١٥ - باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال
- ١٦ - باب خمس من الدواب فواسق يقتلن في الحرم
- ١٧ - باب إذا وقع الذباب في إناء أحدكم، فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء
- ٦٠ - كتاب الأنبياء
- ١ - باب خلق آدم ﷺ وذريته
- باب قول الله تعالى: ﴿وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة﴾
- ٢ - باب الأرواح جنود مجندة
- ٣ - باب قول الله تعالى: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾ [هود: ٢٥]
- باب قول الله تعالى: ﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم (١)﴾ [نوح: ١] إلى آخر السورة ﴿واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي﴾ إلى قوله: ﴿من المسلمين﴾ [يونس: ٧١ - ٧٢]
- ٤ - باب ﴿وإن إلياس لمن المرسلين (١٢٣) إذ قال لقومه ألا تتقون (١٢٤)﴾ إلى قوله ﴿وتركنا عليه في الآخرين (٧٨)﴾ [الصافات: ١٢٣ - ١٢٩]
- ٥ - باب ذكر إدريس ﵇: وقول الله تعالى: ﴿ورفعناه مكانا عليا (٥٧)﴾ [مريم: ٥٧]
- ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿وإلى عاد أخاهم هودا﴾ [الأعراف: ٦٥] وقوله: ﴿إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر﴾ إلى قوله تعالى: ﴿كذلك نجزي القوم المجرمين﴾ [الأحقاف: ٢١ - ٢٥]
- باب قول الله تعالى: ﴿وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر﴾ [الحاقة: ٦]
- ٧ - باب قصة يأجوج ومأجوج
- ذكر يأجوج ومأجوج
- ٨ - باب قول الله تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾ [النساء: ١٢٥]
- ٩ - باب ﴿يزفون﴾ [الصافات: ١٩٤]: النسلان في المشي
- ١٠ - باب
- ١١ - باب: قوله ﷿: ﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم (٥١) إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون (٥٢) قالوا لا توجل﴾: لا تخف، ﴿وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾
- ١٢ - باب قول الله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد﴾ [مريم: ٥٤]
- ١٣ - باب قصة إسحاق بن إبراهيم النبي ﷺ -
- ١٤ - باب: ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه﴾ إلى قوله: ﴿ونحن له مسلمون﴾ [البقرة: ١٣٣]
- ١٥ - باب: قول الله تعالى: ﴿ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة﴾ إلى قوله: ﴿المنذرين﴾ [النمل: ٥٤ - ٥٨]
- ١٦ - باب ﴿فلما جاء آل لوط المرسلون (٦١) قال إنكم قوم منكرون (٦٢)﴾ [الحجر: ٦٢]
- ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا﴾ [هود: ٦١]
- ١٨ - باب ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾ [البقرة: ١٣٣]
- ١٩ - باب قول الله تعالى: ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين (٧)﴾ [يوسف: ٧]
- ٢٠ - باب قول الله تعالى: ﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين (٨٣)﴾ [الأنبياء: ٨٣]
- ٢١ - باب قول الله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا (٥١) وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا (٥٢)﴾ [مريم: ٥١ - ٥٢]
- ٢٢ - باب قول الله تعالى: ﴿وهل أتاك حديث موسى (٩) إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا﴾ إلى قوله: ﴿طوى﴾ [طه: ٩ - ١٢]
- ٢٣ - باب ﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا﴾ الآية [غافر: ٢٨]. [فتح ٦/ ٤٢٨]
- ٢٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وهل أتاك حديث موسى (٩)﴾ [طه: ٩] ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ [النساء: ١٦٤]
- ٢٥ - باب قول الله تعالى: ﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة﴾ إلى قوله: ﴿وأنا أول المؤمنين﴾ [الأعراف: ١٤٢، ١٤٣]
- ٢٦ - باب طوفان من السيل
- ٢٧ - باب حديث الخضر مع موسى ﵉ -
- ٢٨ - باب
- ٢٩ - باب: ﴿يعكفون على أصنام لهم﴾ [الأعراف: ١٣٨]
- ٣٠ - باب ﴿وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ الآية [البقرة: ٦٧]
- ٣١ - باب وفاة موسى، وذكره بعد
- ٣٢ - باب قول الله تعالى: ﴿وضرب الله مثلا .. ﴾ إلى قوله: ﴿وكانت من القانتين﴾ [التحريم: ١١ - ١٢]
- ٣٣ - باب: ﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾ الآية [القصص: ٧٦]
- ٣٤ - باب: قول الله تعالى: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا﴾ [هود: ٨٤]
- ٣٥ - باب قول الله تعالى: ﴿وإن يونس لمن المرسلين﴾ إلى قوله: ﴿وهو مليم﴾
- ٣٦ - باب ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت﴾ [الأعراف: ١٦٣]
- ٣٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وآتينا داوود زبورا﴾ [النساء: ١٦٣]
- ٣٨ - باب أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، وأحب الصيام إلى الله صيام داود
- ٣٩ - باب: ﴿واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب﴾ إلى قوله: ﴿وفصل الخطاب﴾ [ص: ١٧ - ٢٠]
- ٤٠ - باب قول الله تعالى: ﴿ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب﴾ [ص: ٣٠]
- ٤١ - باب قول الله تعالى: ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله﴾ إلى قوله: ﴿فخور﴾ [لقمان: ١٢ - ١٨]
- ٤٢ - باب: ﴿واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون (١٣) إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا﴾
- ٤٣ - باب قول الله تعالى: ﴿ذكر رحمة ربك عبده زكرياء (٢)﴾ إلى قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾ [مريم: ٢ - ٧]
- ٤٤ - باب قول الله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا (١٦)﴾ [مريم: ١٦]
- ٤٥ - باب: ﴿وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك﴾ إلى قوله ﴿أيهم يكفل مريم﴾ [آل عمران: ٤٣ - ٤٤]
- ٤٦ - باب قوله تعالى: ﴿إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة﴾ [آل عمران: ٤٥]
- ٤٧ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾ إلى: ﴿وكيلا﴾ [النساء: ١٧١]
- ٤٨ - باب ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها﴾ [مريم: ١٦]
- ٤٩ - باب نزول عيسى ابن مريم ﵊ -
- ٥٠ - باب ما ذكر عن بني إسرائيل
- ٥١ - [باب] حديث أبرص وأعمى وأقرع [في بني إسرائيل]
- ٥٢ - باب ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم﴾ [الكهف: ٩]
- ٥٣ - [باب] حديث الغار
- ٥٤ - باب
- ٦١ - كتاب المناقب
- ١ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ [الحجرات: ١٣]
- باب
- ٢ - باب مناقب قريش
- ٣ - باب نزل القرآن بلسان قريش
- ٤ - باب نسبة اليمن إلى إسماعيل
- ٥ - باب
- ٦ - باب ذكر أسلم، وغفار، ومزينة، وجهينة، وأشجع
- ٧ - باب ذكر قحطان
- ٨ - باب ما ينهى من (دعوة) الجاهلية
- ٩ - باب قصة خزاعة
- ١١ - باب قصة زمزم
- ١٢ - باب قصة زمزم وجهل العرب
- ١٣ - باب من انتسب إلى آبائه في الإسلام والجاهلية
- ١٤ - باب ابن أخت القوم ومولى القوم منهم
- ١٥ - باب قصة الحبش، وقول النبي ﷺ: «يا بني أرفدة»
- ١٦ - باب من أحب أن لا يسب نسبه
- ١٧ - باب ما جاء في أسماء رسول الله ﷺ -
- ١٨ - باب خاتم النبيين ﷺ -
- ١٩ - باب وفاة النبي ﷺ -
- ٢٠ - باب كنية النبي ﷺ -
- ٢١ - باب
- ٢٢ - باب خاتم النبوة
- ٢٣ - باب صفة النبي ﷺ -
- ٢٤ - باب كان النبي ﷺ تنام عينه ولا ينام قلبه
- ٢٥ - باب علامات النبوة في الإسلام
- باب
- ٢٦ - باب قول الله تعالى: ﴿يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون﴾ [البقرة: ١٤٦]
- ٢٧ - باب سؤال المشركين أن يريهم النبي ﷺ آية، فأراهم انشقاق القمر
- ٢٨ - باب
- ٦٢ - كتاب فضائل الصحابة
- ١ - باب فضائل أصحاب النبي ﷺ -
- ٢ - باب مناقب المهاجرين وفضلهم
- ٣ - باب قول النبي ﷺ: «سدوا الأبواب إلا باب أبى بكر»
- ٤ - باب فضل أبي بكر بعد النبي ﷺ -
- ٥ - باب قول النبي ﷺ: «لو كنت متخذا خليلا»
- باب في سابقة أبي بكر وفضله
- ٦ - باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي العدوي ﵁.
- ٧ - باب مناقب عثمان بن عفان أبي عمرو القرشي ﵁ -
- ٨ - باب قصة البيعة، والاتفاق على عثمان بن عفان ﵁ -
- ٩ - باب مناقب علي بن أبي طالب القرشي أبي الحسن الهاشمي ﵁ -
- ١٠ - باب مناقب جعفر بن أبي طالب ﵁ -
- ١١ - باب ذكر العباس بن عبد المطلب ﵁ -
- ١٢ - باب مناقب قرابة رسول الله ﷺ ومنقبة فاطمة بنت النبي ﷺ -
- ١٣ - باب مناقب الزبير بن العوام ﵁ -
- ١٤ - باب ذكر طلحة بن عبيد الله ﵁ -
- ١٥ - باب مناقب سعد بن أبي وقاص الزهري، وبنو زهرة أخوال النبي ﷺ، وهو سعد بن مالك ﵁ -
- ١٦ - باب ذكر أصهار النبي ﷺ منهم أبو العاص بن الربيع
- ١٧ - باب مناقب زيد بن حارثة مولى النبي ﷺ -
- ١٨ - باب ذكر أسامة بن زيد
- باب: أي: في مناقب أسامة وذريته والحسن
- ١٩ - باب مناقب عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄ -
- ٢٠ - باب مناقب عمار وحذيفة ﵄ -
- ٢١ - باب مناقب أبي عبيدة بن الجراح ﵁ -
- باب مناقب مصعب بن عمير
- ٢٢ - باب مناقب الحسن والحسين ﵄ -
- ٢٣ - باب مناقب بلال بن رباح مولى أبي بكر ﵄ -
- ٢٤ - باب ذكر ابن عباس ﵄ -
- ٢٥ - باب مناقب خالد بن الوليد ﵁ -
- ٢٦ - باب مناقب سالم مولى أبي حذيفة ﵁ -
- ٢٧ - باب مناقب عبد الله بن مسعود بن غافل [﵁]
- ٢٨ - باب ذكر معاوية ﵁ -
- ٢٩ - باب مناقب فاطمة ﵍. وقال النبي ﷺ: «فاطمة سيدة نساء أهل الجنة»
- ٣٠ - باب فضل عائشة ﵂ -
- ٦٣ - [مناقب الأنصار]
- ١ - باب مناقب الأنصار
- ٢ - باب قول النبي ﷺ: «لولا الهجرة لكنت من الأنصار»
- ٣ - باب إخاء النبي ﷺ بين المهاجرين والأنصار
- ٤ - باب حب الأنصار
- ٥ - باب قول النبي ﷺ للأنصار: «أنتم أحب الناس إلى»
- ٦ - باب أتباع الأنصار
- ٧ - باب فضل دور الأنصار