جارٍ فتح الكتاب…

التوضيح الرشيد في شرح كتاب التوحيد

التوضيح الرشيد في شرح كتاب التوحيد — المؤلف: خلدون نغوي. القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

خلدون نغوي

العقيدة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. المسألة الأولى: قال بعضهم: وجه الله؛ المراد به القبلة أو الجهة أو الثواب كما نقل عن بعض السلف
  2. المسألة الثانية: ذهب بعض أهل العلم إلى أن عدم إجابة من سأل بالله هو مكروه فقط وليس للتحريم!
  3. (٥٧) باب ما جاء في الـ (لو)
  4. المتن
  5. الشرح
  6. (٥٨) باب النهي عن سب الريح
  7. المتن
  8. الشرح
  9. (٥٩) باب قول الله تعالى: ﴿يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء﴾
  10. المتن
  11. الشرح
  12. مسائل على الباب
  13. المسألة الأولى: إذا كان ظن السوء بالله بهذه المثابة والخطورة؛ فما الجواب عن مثل قوله تعالى
  14. المسألة الثانية: زعمت المعطلة أن الله تعالى لا يوصف بالحكمة؛ وذلك لأنه منزه عن الأغراض!
  15. (٦٠) باب ما جاء في منكري القدر
  16. المتن
  17. الشرح
  18. الملحق التاسع على كتاب التوحيد: مسائل في الإيمان بالقدر
  19. المسألة الأولى: هل من معنى الإيمان بالقدر ترك العمل والاتكال على ما كتب في اللوح المحفوظ؟ وهل في ذلك حجة للعاصي على معصيته؟
  20. المسألة الثانية: ما الجواب عن أدلة الفرقتين الضالتين في مسائل القدر؟
  21. المسألة الثالثة: كيف الجمع بين حديث: ((من أحب أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره؛ فليصل رحمه)) مع الأحاديث الكثيرة الصريحة التي فيها كتابة أجل الإنسان ع
  22. المسألة الرابعة: إذا كان العبد قد سبق في علمه تعالى وكتب ذلك عنده؛ أنه من أهل الجنة أو من أهل النار؛ فلماذا العمل؟
  23. المسألة الخامسة: ما الجواب عن قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله﴾
  24. المسألة السادسة: إذا كانت الهداية من الله تعالى؛ فكيف يكون للعبد أصلا سعي فيها، وما الذي يميز العاصي عن الطائع؟
  25. المسألة السابعة: ما هو حديث الكتابين، وأين هما الآن؟
  26. المسألة الثامنة: إذا كان لا يجوز الاحتجاج بالقدر على المعصية؛ فكيف احتج آدم ﵊ بالقدر على معصيته؟
  27. المسألة التاسعة: إذا كان الشر لا يجوز أن ينسب إلى الله تعالى؛ فما الجواب عن الحديث المعروف: ((وتؤمن بالقدر خيره وشره))؟
  28. المسألة العاشرة: أليس في قوله ﵊: ((الله أعلم بما كانوا عاملين به))
  29. المسألة الحادية عشرة: قوله تعالى في الحديث القدسي: ((كلكم ضال إلا من هديته)) يشكل مع حديث أبي هريرة المرفوع
  30. المسألة الثانية عشرة: ما حكم قول القائل: "حصل هذا الأمر الفلاني صدفة"؟
  31. الملحق العاشر على كتاب التوحيد: لمحة عن الفرق الضالة في العقيدة
  32. مقدمة
  33. الفرقة الأولى: القدرية
  34. الفرقة الثانية: الخوارج
  35. الفرقة الثالثة: الشيعة (الرافضة)
  36. الفرقة الرابعة: الجهمية
  37. أصول المعتزلة خمسة؛ هي
  38. وأما الأشاعرة
  39. (٦١) باب ما جاء في المصورين
  40. المتن
  41. الشرح
  42. جملة من الفوائد المتعلقة بالباب
  43. مسائل على الباب
  44. مسألة: كيف الجمع بين حديث: ((ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي))
  45. الملحق الحادي عشر: مسائل في أحكام الصور والتصوير
  46. المسألة الأولى: ما أوجه النهي عن التصوير؟
  47. المسألة الثانية: ألا يدل حديث أبي هريرة الذي فيه: ((فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة)) أن النهي لا يختص بذوات الأرواح
  48. المسألة الثالثة: هل يلحق بالتصوير المنهي عنه التصوير الشمسي (الفوتوغرافي)؟ وذلك لاختلافه عن التصوير اليدوي بأمور هي
  49. المسألة الرابعة: هل النهي هو عن التماثيل المجسمة (ذات الظل) أم عن عموم الصور؟
  50. المسألة الخامسة: هل يخرج من النهي صور ما له رأس إن كان مما لا يعيش حقيقة في الخارج؛ كالصور الخيالية والصور النصفية؟
  51. المسألة السادسة: هل يخرج من النهي الصور الممتهنة كالفرش والبسط والوسائد؟
  52. المسألة السابعة: إذا كان التصوير واقتناء الصور محرما، فما الجواب عن شبهة جواز صنع التماثيل في قوله تعالى عن سليمان
  53. المسألة الثامنة: إذا كان التصوير واقتناء الصور محرما؛ فما الجواب عن الأحاديث التي فيها وجود بعض التماثيل في بيت النبي
  54. المسألة التاسعة: هل النهي عن التصوير أو اقتناء الصور خاص بما كان على صورة ما يعبد من دون الله تعالى فقط؟
  55. المسألة العاشرة: ألا يكون إبقاء التماثيل التي هي على هيئة ذي روح جائزا من باب حماية الآثار التاريخية والتراث الإنساني؟!
  56. المسألة الحادية عشرة: ما الأمور التي ينبغي مراعاتها في استخدام لعب الأطفال -ذات الروح-؟
  57. (٦٢) باب ما جاء في كثرة الحلف
  58. المتن
  59. الشرح
  60. مسائل على الباب
  61. المسألة الأولى: قوله: ((يشهدون ولا يستشهدون)) يشكل مع حديث: ((ألا أخبركم بخير الشهداء؟ الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها))
  62. المسألة الثانية: في حديث البخاري: ((خير الناس قرني))، قد ورد في نصوص أخر صحيحة قوله: ((إن من ورائكم زمان صبر؛ للمتمسك فيه أجر خمسين شهيدا))
  63. (٦٣) باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه
  64. المتن
  65. الشرح
  66. مسائل على الباب
  67. مسألة: ما الجواب عن ظاهر التعارض بين الآية في الباب، وبين النصوص التي فيها إباحة نقض اليمين مع الكفارة!
  68. (٦٤) باب ما جاء في الإقسام على الله
  69. المتن
  70. الشرح
  71. مسائل على الباب
  72. المسألة الأولى: ما الأمور التي يجب مراعاتها عند الأمر بالمعروف، أو إنكار المنكر؟
  73. المسألة الثانية: احتجت المعتزلة بحديث الباب على إحباط الأعمال بالمعاصي الكبائر خلافا لمذهب أهل السنة! فما الجواب؟
  74. (٦٥) باب لا يستشفع بالله على خلقه
  75. المتن
  76. الشرح
  77. مسائل على الباب
  78. مسألة: إذا كان الاستشفاع بالله تعالى عند أحد من عباده غير مشروع؛ فكيف جاز السؤال بالله في الحديث: ((من سأل بالله فأعطوه))
  79. (٦٦) باب ما جاء في حماية النبي ﷺ حمى التوحيد وسده طرق الشرك
  80. المتن
  81. الشرح
  82. مسائل على الباب
  83. المسألة الأولى: إذا كان النبي ﷺ هو سيد ولد آدم -كما ثبت في الحديث- فما الجواب عن الأحاديث التي فيها النهي عن تفضيله على غيره من الأنبياء؟
  84. المسألة الثانية: لماذا قال ﵊ في الحديث: ((السيد الله)) ولم يقل: (الله سيدكم) من باب المقابلة؟
  85. (٦٧) باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾
  86. المتن
  87. الشرح
  88. مسائل على الباب
  89. المسألة الأولى: هل لله تعالى صفة الأصابع حقيقة؟
  90. المسألة الثانية: لم يذكر في الحديث أنه ﷺ استعاذ بالله من الشيطان الرجيم عند تلاوة الآية الكريمة
  91. الملحق الثاني عشر: مختصر في الرد على أبيات من البردة للبوصيري
  92. مقدمة
  93. قوله: (وقدمتك جميع الأنبياء بها ... والرسل تقديم مخدوم على خدم)
  94. قوله: (وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورة من ... لولاه لم تخرج الدنيا من العدم)
  95. قوله: (فاق النبيين في خلق وفي خلق ... ولم يدانوه في علم ولا كرم وكلهم من رسول الله ملتمس ... غرفا من البحر أو رشفا من الديم)
  96. قوله: (دع ما ادعته النصارى في نبيهم ... واحكم بما شئت مدحا فيه واحتكم وانسب إلى ذاته ما شئت من شرف ... وانسب إلى قدره ما شئت من عظم)
  97. قوله: (لو ناسبت قدره آياته عظما ... أحيا اسمه حين يدعى دارس الرمم)
  98. قوله: (لا طيب يعدل تربا ضم أعظمه ... طوبى لمنتشق منه وملتثم)
  99. قوله: (فإن لي ذمة منه بتسميتي ... محمدا وهو أوفى الخلق بالذمم)
  100. قوله: (ما سامني الدهر ضيما واستجرت به ... إلا ونلت جوارا منه لم يضم)
  101. قوله: (أقسمت بالقمر المنشق: إن له ... من قلبه نسبة مبرورة القسم)
  102. قوله: (يا أكرم الرسل ما لي من ألوذ به ... سواك عند حلول الحادث العمم)
  103. قوله: (ولن يضيق -رسول الله- جاهك بي ... إذا الكريم تحلى باسم منتقم)
  104. قوله: (فإن من جودك الدنيا وضرتها ... ومن علومك علم اللوح والقلم)
  105. الملحق الثالث عشر: رد شبهات المشركين
  106. مقدمة
  107. الشبهة الأولى: إن قول صاحب البردة (ومن علومك علم اللوح والقلم) ليس فيه محظور! لأن اللوح غير أم الكتاب
  108. الشبهة الثانية: قول صاحب البردة في همزيته عن النبي ﷺ: (وليس يخفى عليك في القلب داء) ليس فيه محظور!
  109. الشبهة الثالثة: إن النبي ﷺ يعلم الغيب! والملائكة أيضا! فعلم الغيب ليس محصورا بالله تعالى وحده!
  110. الشبهة الرابعة: قول صاحب البردة: (فإن من جودك الدنيا وضرتها) ليس فيه محذور!
  111. الشبهة الخامسة: إن الكفار لم تنفعهم الشفاعة لكونهم يرجونها من الأصنام، وهل هي إلا حجارة صماء عمياء؟!
  112. الشبهة السادسة: إن الله تعالى بشر نبيه ﷺ بأنه لن يخزيه في أمته
  113. الشبهة السابعة: ما جاء في الحديث من كونه ﷺ لا يملك لأهله وللناس شيئا؛ لا يعني عدم نفعه لهم في الآخرة!
  114. الشبهة الثامنة: الطلب من الأموات والغائبين لا يسمى دعاء بل هو نداء، والنهي إنما هو عن دعاء الأموات فقط؛ وليس عن ندائهم!
  115. الشبهة التاسعة: إن الله تعالى يملك الشفاعة من شاء من عباده، وأولى الناس بذلك هم الصالحون
  116. الشبهة العاشرة: إن الأنبياء والصالحين أحياء يجيبون من دعاهم -ومثلهم الشهداء- لذلك يجوز دعاؤهم والاستغاثة بهم بخلاف الأصنام فهي حجارة لا تسمع ولا تعقل!
  117. الشبهة الحادية عشرة: أن الصحابة كانوا يستغيثون بالنبي ﷺ بعد موته
  118. الشبهة الثانية عشرة: أليس قد استقر عند الخاصة وكثير من العامة ما يسمى بـ (الأبدال)؟!
  119. فهرس المصادر والمراجع
السابق من الفهرس