التوضيح الرشيد في شرح كتاب التوحيد
التوضيح الرشيد في شرح كتاب التوحيد — المؤلف: خلدون نغوي. القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- مبادئ الإسلام
- الدين القيم
- الحياة بعد الموت
- القول السديد في فضل كلمة التوحيد
- إلى مُدعي التصوف
- قاعدة بذكر ثلاثة أصول عورضت بها الشريعة
- تهافت مدعي النبوة
- الإلحاد؛ أسبابه، طبائعه، مفاسده، أسباب ظهوره، علاجه للشيخ العلامة محمد الخضر حسين
- وجوب الإيمان بخبر الواحد
- اتباع منهج أهل السنة والجماعة.. فرض عين على كل مسلم
- الاحتساب على شاتم سيد البشرية
- التحفة الندية شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحمن العقل
فهرس المحتويات
- المسألة الأولى: قال بعضهم: وجه الله؛ المراد به القبلة أو الجهة أو الثواب كما نقل عن بعض السلف
- المسألة الثانية: ذهب بعض أهل العلم إلى أن عدم إجابة من سأل بالله هو مكروه فقط وليس للتحريم!
- (٥٧) باب ما جاء في الـ (لو)
- المتن
- الشرح
- (٥٨) باب النهي عن سب الريح
- المتن
- الشرح
- (٥٩) باب قول الله تعالى: ﴿يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء﴾
- المتن
- الشرح
- مسائل على الباب
- المسألة الأولى: إذا كان ظن السوء بالله بهذه المثابة والخطورة؛ فما الجواب عن مثل قوله تعالى
- المسألة الثانية: زعمت المعطلة أن الله تعالى لا يوصف بالحكمة؛ وذلك لأنه منزه عن الأغراض!
- (٦٠) باب ما جاء في منكري القدر
- المتن
- الشرح
- الملحق التاسع على كتاب التوحيد: مسائل في الإيمان بالقدر
- المسألة الأولى: هل من معنى الإيمان بالقدر ترك العمل والاتكال على ما كتب في اللوح المحفوظ؟ وهل في ذلك حجة للعاصي على معصيته؟
- المسألة الثانية: ما الجواب عن أدلة الفرقتين الضالتين في مسائل القدر؟
- المسألة الثالثة: كيف الجمع بين حديث: ((من أحب أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره؛ فليصل رحمه)) مع الأحاديث الكثيرة الصريحة التي فيها كتابة أجل الإنسان ع
- المسألة الرابعة: إذا كان العبد قد سبق في علمه تعالى وكتب ذلك عنده؛ أنه من أهل الجنة أو من أهل النار؛ فلماذا العمل؟
- المسألة الخامسة: ما الجواب عن قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله﴾
- المسألة السادسة: إذا كانت الهداية من الله تعالى؛ فكيف يكون للعبد أصلا سعي فيها، وما الذي يميز العاصي عن الطائع؟
- المسألة السابعة: ما هو حديث الكتابين، وأين هما الآن؟
- المسألة الثامنة: إذا كان لا يجوز الاحتجاج بالقدر على المعصية؛ فكيف احتج آدم ﵊ بالقدر على معصيته؟
- المسألة التاسعة: إذا كان الشر لا يجوز أن ينسب إلى الله تعالى؛ فما الجواب عن الحديث المعروف: ((وتؤمن بالقدر خيره وشره))؟
- المسألة العاشرة: أليس في قوله ﵊: ((الله أعلم بما كانوا عاملين به))
- المسألة الحادية عشرة: قوله تعالى في الحديث القدسي: ((كلكم ضال إلا من هديته)) يشكل مع حديث أبي هريرة المرفوع
- المسألة الثانية عشرة: ما حكم قول القائل: "حصل هذا الأمر الفلاني صدفة"؟
- الملحق العاشر على كتاب التوحيد: لمحة عن الفرق الضالة في العقيدة
- مقدمة
- الفرقة الأولى: القدرية
- الفرقة الثانية: الخوارج
- الفرقة الثالثة: الشيعة (الرافضة)
- الفرقة الرابعة: الجهمية
- أصول المعتزلة خمسة؛ هي
- وأما الأشاعرة
- (٦١) باب ما جاء في المصورين
- المتن
- الشرح
- جملة من الفوائد المتعلقة بالباب
- مسائل على الباب
- مسألة: كيف الجمع بين حديث: ((ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي))
- الملحق الحادي عشر: مسائل في أحكام الصور والتصوير
- المسألة الأولى: ما أوجه النهي عن التصوير؟
- المسألة الثانية: ألا يدل حديث أبي هريرة الذي فيه: ((فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة)) أن النهي لا يختص بذوات الأرواح
- المسألة الثالثة: هل يلحق بالتصوير المنهي عنه التصوير الشمسي (الفوتوغرافي)؟ وذلك لاختلافه عن التصوير اليدوي بأمور هي
- المسألة الرابعة: هل النهي هو عن التماثيل المجسمة (ذات الظل) أم عن عموم الصور؟
- المسألة الخامسة: هل يخرج من النهي صور ما له رأس إن كان مما لا يعيش حقيقة في الخارج؛ كالصور الخيالية والصور النصفية؟
- المسألة السادسة: هل يخرج من النهي الصور الممتهنة كالفرش والبسط والوسائد؟
- المسألة السابعة: إذا كان التصوير واقتناء الصور محرما، فما الجواب عن شبهة جواز صنع التماثيل في قوله تعالى عن سليمان
- المسألة الثامنة: إذا كان التصوير واقتناء الصور محرما؛ فما الجواب عن الأحاديث التي فيها وجود بعض التماثيل في بيت النبي
- المسألة التاسعة: هل النهي عن التصوير أو اقتناء الصور خاص بما كان على صورة ما يعبد من دون الله تعالى فقط؟
- المسألة العاشرة: ألا يكون إبقاء التماثيل التي هي على هيئة ذي روح جائزا من باب حماية الآثار التاريخية والتراث الإنساني؟!
- المسألة الحادية عشرة: ما الأمور التي ينبغي مراعاتها في استخدام لعب الأطفال -ذات الروح-؟
- (٦٢) باب ما جاء في كثرة الحلف
- المتن
- الشرح
- مسائل على الباب
- المسألة الأولى: قوله: ((يشهدون ولا يستشهدون)) يشكل مع حديث: ((ألا أخبركم بخير الشهداء؟ الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها))
- المسألة الثانية: في حديث البخاري: ((خير الناس قرني))، قد ورد في نصوص أخر صحيحة قوله: ((إن من ورائكم زمان صبر؛ للمتمسك فيه أجر خمسين شهيدا))
- (٦٣) باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه
- المتن
- الشرح
- مسائل على الباب
- مسألة: ما الجواب عن ظاهر التعارض بين الآية في الباب، وبين النصوص التي فيها إباحة نقض اليمين مع الكفارة!
- (٦٤) باب ما جاء في الإقسام على الله
- المتن
- الشرح
- مسائل على الباب
- المسألة الأولى: ما الأمور التي يجب مراعاتها عند الأمر بالمعروف، أو إنكار المنكر؟
- المسألة الثانية: احتجت المعتزلة بحديث الباب على إحباط الأعمال بالمعاصي الكبائر خلافا لمذهب أهل السنة! فما الجواب؟
- (٦٥) باب لا يستشفع بالله على خلقه
- المتن
- الشرح
- مسائل على الباب
- مسألة: إذا كان الاستشفاع بالله تعالى عند أحد من عباده غير مشروع؛ فكيف جاز السؤال بالله في الحديث: ((من سأل بالله فأعطوه))
- (٦٦) باب ما جاء في حماية النبي ﷺ حمى التوحيد وسده طرق الشرك
- المتن
- الشرح
- مسائل على الباب
- المسألة الأولى: إذا كان النبي ﷺ هو سيد ولد آدم -كما ثبت في الحديث- فما الجواب عن الأحاديث التي فيها النهي عن تفضيله على غيره من الأنبياء؟
- المسألة الثانية: لماذا قال ﵊ في الحديث: ((السيد الله)) ولم يقل: (الله سيدكم) من باب المقابلة؟
- (٦٧) باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾
- المتن
- الشرح
- مسائل على الباب
- المسألة الأولى: هل لله تعالى صفة الأصابع حقيقة؟
- المسألة الثانية: لم يذكر في الحديث أنه ﷺ استعاذ بالله من الشيطان الرجيم عند تلاوة الآية الكريمة
- الملحق الثاني عشر: مختصر في الرد على أبيات من البردة للبوصيري
- مقدمة
- قوله: (وقدمتك جميع الأنبياء بها ... والرسل تقديم مخدوم على خدم)
- قوله: (وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورة من ... لولاه لم تخرج الدنيا من العدم)
- قوله: (فاق النبيين في خلق وفي خلق ... ولم يدانوه في علم ولا كرم وكلهم من رسول الله ملتمس ... غرفا من البحر أو رشفا من الديم)
- قوله: (دع ما ادعته النصارى في نبيهم ... واحكم بما شئت مدحا فيه واحتكم وانسب إلى ذاته ما شئت من شرف ... وانسب إلى قدره ما شئت من عظم)
- قوله: (لو ناسبت قدره آياته عظما ... أحيا اسمه حين يدعى دارس الرمم)
- قوله: (لا طيب يعدل تربا ضم أعظمه ... طوبى لمنتشق منه وملتثم)
- قوله: (فإن لي ذمة منه بتسميتي ... محمدا وهو أوفى الخلق بالذمم)
- قوله: (ما سامني الدهر ضيما واستجرت به ... إلا ونلت جوارا منه لم يضم)
- قوله: (أقسمت بالقمر المنشق: إن له ... من قلبه نسبة مبرورة القسم)
- قوله: (يا أكرم الرسل ما لي من ألوذ به ... سواك عند حلول الحادث العمم)
- قوله: (ولن يضيق -رسول الله- جاهك بي ... إذا الكريم تحلى باسم منتقم)
- قوله: (فإن من جودك الدنيا وضرتها ... ومن علومك علم اللوح والقلم)
- الملحق الثالث عشر: رد شبهات المشركين
- مقدمة
- الشبهة الأولى: إن قول صاحب البردة (ومن علومك علم اللوح والقلم) ليس فيه محظور! لأن اللوح غير أم الكتاب
- الشبهة الثانية: قول صاحب البردة في همزيته عن النبي ﷺ: (وليس يخفى عليك في القلب داء) ليس فيه محظور!
- الشبهة الثالثة: إن النبي ﷺ يعلم الغيب! والملائكة أيضا! فعلم الغيب ليس محصورا بالله تعالى وحده!
- الشبهة الرابعة: قول صاحب البردة: (فإن من جودك الدنيا وضرتها) ليس فيه محذور!
- الشبهة الخامسة: إن الكفار لم تنفعهم الشفاعة لكونهم يرجونها من الأصنام، وهل هي إلا حجارة صماء عمياء؟!
- الشبهة السادسة: إن الله تعالى بشر نبيه ﷺ بأنه لن يخزيه في أمته
- الشبهة السابعة: ما جاء في الحديث من كونه ﷺ لا يملك لأهله وللناس شيئا؛ لا يعني عدم نفعه لهم في الآخرة!
- الشبهة الثامنة: الطلب من الأموات والغائبين لا يسمى دعاء بل هو نداء، والنهي إنما هو عن دعاء الأموات فقط؛ وليس عن ندائهم!
- الشبهة التاسعة: إن الله تعالى يملك الشفاعة من شاء من عباده، وأولى الناس بذلك هم الصالحون
- الشبهة العاشرة: إن الأنبياء والصالحين أحياء يجيبون من دعاهم -ومثلهم الشهداء- لذلك يجوز دعاؤهم والاستغاثة بهم بخلاف الأصنام فهي حجارة لا تسمع ولا تعقل!
- الشبهة الحادية عشرة: أن الصحابة كانوا يستغيثون بالنبي ﷺ بعد موته
- الشبهة الثانية عشرة: أليس قد استقر عند الخاصة وكثير من العامة ما يسمى بـ (الأبدال)؟!
- فهرس المصادر والمراجع