جارٍ فتح الكتاب…

البحور الزاخرة في علوم الآخرة

البحور الزاخرة في علوم الآخرة — المؤلف: السفاريني (ت 1188 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

السفاريني (ت 1188 هـ)

الرقائق والآداب والأذكار

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. [مقدمة التحقيق]
  2. نماذج من بعض المؤلفات عن الحياة الآخرة وما يتصل بها
  3. ما يتعلق بحتب الفتن وأشراط الساعة
  4. حياة المؤلف وعصره
  5. الحالة السياسية
  6. الحالة الدينية
  7. الحالة العلمية
  8. ترجمة المصنف من كتاب "السحب الوابلة"
  9. التعريف بالكتاب
  10. ١ - عنوان الكتاب
  11. ٢ - توثيق نسبة الكتاب إلى المؤلف
  12. ٤ - تاريخ تأليف الكتاب
  13. ٥ - موضوعات الكتاب
  14. ٦ - منهج المؤلف في الكتاب
  15. ٧ - بعض المآخذ على الكتاب
  16. وصف النسخ الخطية
  17. ١ - النسخة الأولى
  18. ٢ - النسخة الثانية
  19. ٣ - النسخة الثالثة
  20. ٤ - النسخة الرابعة
  21. ٥ - النسخة الخامسة
  22. بيان عملي في الكتاب
  23. ١ - نسخ الكتاب من المخطوط
  24. ٢ - الاجتهاد في المقابلة بين النسخ وإثبات الفروق في الهامش
  25. ٣ - جرت عادة النساخ بالاختلاف في الكتابة للصلاة على النبي ﷺ أن يقتصروا على قولهم "﵇" ولا يذكروا الصلاة
  26. ٤ - وجود كلمات لم أستطع قراءتها ولا المراد منها أو طمس
  27. ٥ - عزو الآيات القرآنية الواردة في النص إلى موضعها في المصحف
  28. ٦ - عزو الأحاديث التي وردت في الكتاب إلى مواضعها
  29. ٧ - الاجتهاد في البحث للحكم على الأحاديث التي لم يحكم عليها ابن السفاريني
  30. ٨ - توثيق النقول التي ينسبها المؤلف إلى أصحابها
  31. ٩ - ترجمت لبعض الأعلام
  32. ١٠ - ضبط ما يشكل على القارئ قراءته
  33. ١١ - وضع الفواصل بين الكلمات
  34. ١٢ - ربط الكتاب بمواضيعه وأحاديثه بعضه بعضا
  35. ١٣ - وضع فهارس عامة للكتاب
  36. ١٤ - التنبيه على أخطاء المؤلف في العقيدة
  37. ١٥ - نقل كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وأئمة الدعوة ﵏-
  38. [مقدمة المؤلف]
  39. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  40. الفصل الأول في النهي عن تمني الموت وحكمته
  41. الفصل الثاني في فضل الموت وذكره
  42. الفصل الثالث في علامة خاتمة الخير، ومن دنى أجله، والكلام على شدة الموت
  43. الفصل الرابع فيما يقول الإنسان في مرض الموت وما يقرأ عنده. وما يقال إذا احتضر وتوابع ذلك
  44. الفصل الخامس فيما جاء في ملك الموت وأعوانه
  45. الفصل السادس فيما يحضر الميت من الملائكة وغيرهم وما يراه المحتضر، وما يقال له، وما يبشر به المؤمن، وينذر به الكافر
  46. الفصل السابع في الكلام على الروح وما يتعلق بذلك
  47. خاتمة
  48. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  49. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه
  50. فصل في كلام القبر للميت عند نزوله
  51. فصل
  52. تتمة
  53. فصل
  54. فوائد
  55. فصل في فظاعة القبر وسعته على المؤمن وضيقه على الكافر وفي ضمة القبر
  56. من أسباب ضمة القبر
  57. فائدتان
  58. الباب الثاني في عذاب القبر ونعيمه
  59. فصل
  60. فصل
  61. الباب الثالث فيما ورد من سماع الموتى كلام الأحياء وتلاقيهم، ومعرفتهم بحالهم بعد الموت، وحال أقاربهم في الدنيا، ومحل الأرواح فى البرزخ
  62. فصل
  63. فصل
  64. فصل
  65. قال الحافظ عبد الحق الإشبيلي
  66. فصل
  67. تتمة
  68. فصل
  69. تنبيه
  70. الباب الرابع في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنورها عليهم، وفي زيارة الموتى والاتعاظ بحالهم والتفكر بهم
  71. فصل
  72. تنبيه
  73. فصل
  74. تنبيه
  75. فصل في التذكر بأهل القبور والتفكر في أحوالهم، وذكر طرف من أحوال السلف الصالح في ذلك.
  76. فوائد
  77. الأولى
  78. الثانية
  79. الثالثة
  80. الرابعة
  81. الخامسة
  82. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  83. الباب الأول في الأمارات البعيدة التي ظهرت وانقضت.
  84. ومنها كثرة الزلازل.
  85. الباب الثاني في الأمارات المتوسطة التي ظهرت ولم تنقض، بل تتزايد وهي كثيرة جدا
  86. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  87. الفصل الأول: في المهدي وما يتعلق به
  88. المقام الأول: في اسمه ونسبه، ومولده ومبايعته، وهجرته وحليته وسيرته
  89. المقام الثاني: في علاماته التي يعرف بها، والأمارات الدالة على خروجه
  90. ومنها: أنه يجتمع بسيدنا عيسى، ويصلي سيدنا عيسى ﵊ خلفه.
  91. ومن الأمارات الدالة على خروجه
  92. المقام الثالث: في الفتن الواقعة قبل خروجه
  93. منها أنه يحسر الفرات عن جبل من ذهب
  94. تنبيه
  95. الفصل الثاني في الدجال وما يتعلق به، والكلام عليه في أربع مقامات
  96. المقام الأول في اسمه ونسبه ومولده
  97. المقام الثاني في حليته وسيرته
  98. ومن صفاته
  99. وأما سيرته
  100. المقام الثالث: في خروجه وما يأتي به من الفتن والشبهات [ومعرفة سيره في الأرض].
  101. أما خروجه
  102. المقام الرابع: في سرعة سيره في الأرض ومدة لبثه فيها، وكيفية النجاة منه
  103. أما سيره
  104. وأما كيفية النجاة منه
  105. الفصل الثالث في نزول سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام
  106. المقام الأول: في سيرته وحليته
  107. وأما سيرته
  108. المقام الثاني: في وقت نزوله ومحله
  109. المقام الثالث: في مدته ووفاته
  110. الفصل الرابع في ذكر يأجوج ومأجوج وخروجهم من الفتن العظام والمصائب الجسام
  111. المقام الأول: في نسبهم
  112. المقام الثاني: في حليتهم وكثرتهم
  113. المقام الثالث: في خروجهم وإفسادهم وهلاكهم
  114. الفصل الخامس خراب المدينة وخروج القحطاني والجهجاه والهيشم والمقعد وغيرهم، وكذا هدم الكعبة
  115. الفصل السادس في طلوع الشمس من مغربها
  116. تنبيهات
  117. الفصل السابع في خروج الدابة
  118. المقصد الأول: في حليتها
  119. المقصد الثاني: في سيرتها
  120. المقصد الثالث: في خروجها
  121. الفصل الثامن خروج الدخان
  122. الفصل التاسع في رفع القرآن العظيم، وكلام الله القديم من المصاحف والصدور، وهي من معضلات الأمور، فيا لها من مصيبة ما أعظمها، وخيبة ما أوخمها
  123. الفصل العاشر في النار التي تخرج من قعر عدن، تحشر الناس إلى محشرهم. وهي آخر العلامات
  124. تتمة
  125. خاتمة
  126. الفصل الحادي عشر في نفخة الفزع، وما يكون فيها من تغير انتظام هذا العالم، وفساد انتظامه
  127. الفصل الثاني عشر في نفخة الصعق وفيها هلاك كل شيء
  128. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  129. الباب الأول في نفخة البعث
  130. الباب الثاني في الحشر
  131. فصل
  132. الباب الثالث في الوقوف في المحشر، في شدة ما يلقاه الناس من الأهوال في تلك الحال
  133. لطيفة
  134. لطيفة
  135. فائدة
  136. فصل في الشفاعة العظمى
  137. فصل
  138. الباب الرابع في ذكر الحساب، وما يليقاه العالم من شدة البأس والعقاب
  139. فصل في حساب البهائم
  140. فصل فى حساب الناس والإتيان بالشهود
  141. فصل في شهادة الأعضاء والأزمنة والأمكنة.
  142. فصل في حساب المؤمن ومن يكلمه الله، ومن لا يكلمه
  143. فصل في سرعة الحساب، وفيمن يدخل الجنة بغير حساب
  144. الباب الخامس في الميزان
  145. فائدتان
  146. لطيفة
  147. فصل
  148. الباب السادس في ذكر الصراط وهو قنطرة جهنم بين الجنة والنار وخلق من حين خلقت جهنم
  149. الباب السابع في الحوض، والكوثر وهما ثابتان بالكتاب والسنة وإجماع أهل الحق
  150. الباب [الثامن] في الانصراف من الموقف، وذكر شفاعة النبي ﷺ الخاصة، وشفاعة بقية الأنبياء، والعلماء، والصالحين
  151. فصل
  152. فصل في شفاعة الأنبياء، والملائكة، والعلماء والشهداء، والصالحين، والمؤذنين، والأولاد
  153. فصل في سعة رحمة الله تعالى
  154. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  155. الباب الأول في ذكر أبوابها وما يتعلق بذلك
  156. فصل في مفتاح الجنة
  157. الباب الثاني في مكان الجنة ومنشورها وتوقيعها وتوحد طريقها
  158. فصل
  159. فصل في توحيد طريق الجنة
  160. الباب الثالث في درجات الجنة وأعلاها وما أسم ملكا الجنة
  161. فصل
  162. الباب الرابع في عرض الرب الجنة على العباد، وعدد الجنان، وأسمائها، وذكر السابقين إليها وإن كثر أهلها
  163. فصل
  164. فصل في أسماء الجنة ومعانيها واشتقاقها
  165. فصل في عدد الجنات وأنواعها
  166. فصل
  167. فصل في ذكر أول من يقرع باب الجنة
  168. فصل
  169. فصل وتقدم أن الفقراء يسبقون الأغنياء إلى الجنة بخمسمائة عام
  170. فصل في أصناف أهل الجنة الذين ضمنت لهم دون غيرهم
  171. فصل في أن أكثر أهل الجنة هذه الأمة المطهرة
  172. الباب الخامس في تربة الجنة ونورها وغرفها وقصورها وخيامها وما يلحق بذلك
  173. فصل
  174. فصل
  175. فصل
  176. الباب السادس في صفة أهل الجنة وأعلاهم وأدناهم منزلة وتحفتهم إذا دخولها
  177. فصل
  178. فصل
  179. الباب السابع في ريح الجنة وبساتينها، وأشجارها، وثمارها، وزرعها
  180. فصل
  181. فصل
  182. فصل
  183. فصل
  184. الباب الثامن في ذكر أنهار الجنة وعيونها، وطعام أهلها، وشرابهم، ومصرف ذلك وآنيتهم
  185. فصل
  186. فصل
  187. فصل
  188. الباب التاسع في ذكر لباس أهل الجنة، وحليهم، ومناديلهم، وفرشهم، وبسطهم، ووسائدهم وسررهم وأرائكهم.
  189. فصل ومن ملابس أهل الجنة التيجان على رءوسهم
  190. فصل
  191. فصل
  192. الباب العاشر في ذكر خدم أهل الجنة، وغلمانهم، ونسائهم، وسراريهم، والمادة التي خلق منها الحور العين، ونكاحهم، وهل في الجنة ولد أم لا؟
  193. فصل
  194. فصل
  195. فصل
  196. فصل
  197. فصل في الإشارة إلى غريب هذا الحديث العظيم.
  198. الباب الحادي عشر في ذكر سماع أهل الجنة، وغناء الحور العين، وذكر مطاياهم، وزيارة بعضهم بعضا
  199. فصل
  200. فصل زيارة أهل الجنة لبعضهم بعضا
التالي من الفهرس